|
احلام فنان بطران
13/03/2007
حميد البصري
انها اضغاث أحلام ... لكنها غير بعيدة المنال . فكل المشاريع الكبيرة تبدأ بالحلم ، ثم يأتي السعي للوصول لتحقيق ذلك الحلم . فالخلاص من النظام الدكتاتوري المقبور في العراق كان حلماً ، وهاهو الحلم قد تحقق والحمد لله بسعي المناضلين وتضحيات شعبنا ومساعدة الأصدقاء في العالم. هذه أحلامي التي أتمنى ان تتحقق كلها أو بعضها وأنا على قيد الحياة . وكما قال شاعرنا الكبير ( مظفر النواب ) : يجي ذاك اليوم لكن آنه خايف قبل ذاك اليوم تاكلني العقارب هذه أحلامي اسطرها أمام كل من يهمه بناء الفرد العراقي على اسس صحية سليمة . أحلم أن أسمع أي نشرة أخبار في أي فضائية عربية خالية من خبر قتل الناس الأبرياء . أحلم أن أتجول في شوارع بغداد وأزقتها دون خوف . أحلم أن يشمل الضمان الاجتماعي المناسب للعيش الكريم كل العراقيين عدا الذين يعملون بمدخول مناسب . أحلم أن أرى مئات الشباب يشاركون في مسابقات موسيقية وغنائية ليملأوا الساحة بعناصر فنية جديدة تناسب عراقنا الجديد . أحلم أن اسمع أغاني الحب والسلام والبناء في كل شارع من شوارع العراق . أحلم أن أرى آلة موسيقية واحدةعلى الأقل في كل مدرسة في العراق . أحلم أن أرى منهجاً علمياً للموسيقى يدرسه موسيقيًً في كل مدرسة في العراق أحلم أن أنشئ اوركسترا عربية في بغداد فيها مجموعة كبيرة من المنشدين والمنشدات . أحلم أن أرى برنامجاً للأمسيات الموسيقية تقدمه اوركسترا سمفونية في بغداد . أحلم أن ارى فرقاً موسيقية غنائية للشباب في كل محافظات العراق . أحلم أن أرى عددا ًمن صناع الآلات الموسيقية العربية في العراق ( العود والقانون والناي ) وهم فرحون من دعم الدولة في توفير المواد الأولية لتلك الصناعة وتسهيل استيرادها . أحلم أن أرى فرقة للباليه في بغداد . أحلم أن أرى محلاً لبيع الآلات الموسيقية المختلفة وأدواتها الاحتياطية في أكثر من محافظة في العراق . أحلم أن أعود للعراق لأساهم في تنمية و تطوير الواقع الموسيقي في العراق استناداً لخبرتي المتراكمة عبر عشرات السنين في العراق والدول العربية والأوربية . قد ثقولوا انها أحلام انسان بطران ، لكن ، صدقوني انها قابلة للتحقيق اذا صدقت النوايا لدى الدولة والمسؤولين عن الثقافة والسياسيين الوطنيين في العراق الجديد ، آمل ذلك .
|
|
|
|