|
مليشيات جيش المهدي لا زالت تعبث بالامن على رغم الاتفاق بينها وبين حلفائها في الاتلاف
13/05/2008
 | تم أمس الاثنين رسميا توقيع الاتفاق بين الائتلاف والتيار الصدري لوقف القتال في مدينة الثورة"الصدر". ولكن قبل ان يجف مداد الاتفاق المكون من 16 نقطة اندلعت الاشتباكات اثناء الليل مما أثار الشكوك حول مدى سيطرة مقتدى الذي وقع ممثليه عليه على بعض من عشرات الألوف من المسلحين الذين يعلنون الولاء له ،بعد أن شن الارهابيون من عناصر جيش المهدي موجة من الهجمات على القوات العراقية والأمريكية. وقال الجيش الامريكي إن القتال اندلع الليلة الماضية بين القوات وبين مسلحين في مدينة الصدر .ولم تورد الشرطة تفاصيل دقيقة لكن الجيش الأمريكي قال انه قتل ثلاثة على الأقل من الارهابيين كانوا يحاولون زرع قنابل على الطريق. وقال اللفتنانت كولونيل ستيفين ستوفر المتحدث باسم الجيش الأمريكي في بغداد إن القوات الأمريكية لم تستهدف سوى الارهابيين الذين شنوا هجمات. وأضاف ستوفر "نحن لا نتطلع لقتال... نحن نضمن حيا آمنا لسكان مدينة الصدر... الارهابيون من الواضح انهم لا يستمعون لأي اتفاق." وأعلن عن اتفاق وقف القتال يوم السبت الماضي ورحب به رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أثارت حملته على الارهابيين في البصرة في أواخر آذار الماضي القتال في مدينة الصدر.
|
|
|
|