|
حرب شوارع في بيوت يقودها حزب الله كما ادارتها مليشيات جيش المهدي
المخطط واحد والممول واحد والمستفيد واحد هو ايران والضحية الشعبين اللبناني والعراقي
08/05/2008
 | دارت حرب بين «حزب الله» وحركة «أمل» من جهة اللتان تدعمهما فيران وبين الأكثرية ممثلة بقوتها الرئيسة «تيار المستقبل» بزعامة النائب سعد الحريري. حيثث شهدت كراً وفراً في الشوارع والأحياء التي تحولت خطوط تماس وجزراً أمنية مذهبية، يُخشى ان تستمر في ظل انقطاع التواصل بين قوى 14 آذار والمعارضةاعلنت قوى 14 آذار مسلحي «حزب الله» بالسيطرة على مرفأ بيروت «انطلاقاً من المخيم المسلح الذي يقيمونه في وسط بيروت»، مؤكدة ان «هذا الانقلاب المسلح موحى به من إيران وينفذه الحزب ولكن لن يمر»، ومشيرة الى أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي حيال هذا الاعتداء السافر على السيادة اللبنانية وضرب الصيغة اللبنانية، ما يقود الى وقوع لبنان في دائرة المشروع والقرار الإيرانيين». ودعت الشعب اللبناني الى الصمود باعتباره الأساس في «إفشال هذه المؤامرة لإخضاع اللبنانيين والشيعة قبل غيرهم، وتغيير نظامهم وأسلوب عيشهم ومما يؤلم هؤلاء ان يروا مطارهم عرضة لإقفال وحصار من قبل العدو الاسرائيلي مرة ومن قبل «حزب الله» مرة أخرى». وأعلنت قوى 14 آذار «استمرار مؤازرتها الكاملة للحكومة في دفاعها عن سيادة لبنان واستقلاله وقراراتها الحاسمة على هذا الصعيد لا سيما الأخيرة منها. ولفتت الى ان «هذه القرارات لا تستهدف الطائفة الشيعية الكريمة»، معتبرة ان «محاصرة مطار بيروت من قبل مجموعات مسلحة متمرّدة على الدولة، تشكّل انتهاكاً فاضحاً للقرار 1701، فضلاً عن كونها اعتداء على السيادة اللبنانية، يرتب على الدول العربية والمجتمع الدولي تحمّل مسؤولياتهم ازاء هذا التطوّر الخطير المهدد للاستقرار في لبنان والمنطقة».
|
|
|
|