12/05/2008
ما هو دور قاسم سليماني في العراق؟
07/05/2008
نشرت وكالة أنباء «مك كلاجي» الأمريكية مقالاً تناولت فيه دور الحرسي قاسم سليماني قائد قوة «القدس» التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني في تصعيد الإرهاب في العراق، وجاء في المقال:
«إن قاسم سليماني هو المشرف على قوة القدس التابعة لفيلق حرس النظام الإيراني وهي ميليشيات ومنظمة تجسسية مهمتها توسيع وتكثيف تدخلات النظام الإيراني في منطقة الشرق الأوسط. وقد ضمن سليماني وجود الساسة الموالين للنظام الإيراني في الحكومة العراقية. إنه التقى مرات عديدة بكبار المسؤولين العراقيين وأعرب عن تأييده ودعمه للعناصر الشيعية في قوى الأمن العراقية التي اتهمت بتعذيب وقتل الأقلية السنية. وقال مسؤول عراقي رفيع لوكالة أنباء ”مك كلاجي” الأمريكية: ”إن قاسم سليماني هو النواة المركزية لسياسة النظام الإيراني في العراق شئنا أم أبينا وشاء الأمريكان أم أبوا وشاء العراقيون أم أبوا.. كما إن قوة القدس هي التي تسيّر وتدير جميع الشؤون الخاصة بالعراق سياسيًا وعسكريًا واستخباريًا واقتصاديًا.. هذه القوة هي التي تدير السياسة الخارجية الإيرانية في العراق”. وقال مسؤولون عراقيون وأمريكان لـ ”مك كلاجي”: ”كما إن سليماني دخل خلسة في نيسان (أبريل) عام 2006 منطقة بغداد الخضراء وهي منطقة محروسة بشدة تخضع لسيطرة الأمريكان والحكومة العراقية ليعمل على التنسيق والتوازن في انتخاب رئيس الوزراء العراقي”. وقال مسؤولون أمريكان إنه ربما يكون قد دخل المنطقة الخضراء أكثر من مرة. كما أنشأ قاسم سليماني شبكات قوية لجمع المعلومات حول العمليات العسكرية للقوات الأمريكية والعراقية. وتضم شبكة سليماني كل موظف رفيع في السفارة الإيرانية في بغداد ويتصدرها السفير الإيراني. كما إن قائد قوة القدس يقوم بتدريب الميليشيات الشيعية وقيادتها وتوجيهها وتمويلها وتسليحها بأسلحة منها الهاونات والصواريخ التي تم إطلاق عدد منها على مبنى السفارة الأمريكية. كما إنه زود الميليشيات القنابل الخارقة للدروع (أي. إف. بي) التي قتلت مئات من الأمريكان والعراقيين.
© 2005 - 2007 Iraq of tomorrow all rights reserved