12/05/2008
مليشيا حكمت الشارع في البصرة وتشرف على تنفيذ المخطط الايراني
06/05/2008
بدأت السلطات الأمنية تحرز بعض التقدم بعد قيامها يوم السابع عشر من نيسان الماضي باعدام احد اقوى رجال المخابرات الايرانية في البصرة يوسف سناوي موسوي رئيس حزب ثأر الله الذي تحول من تسمية حركة ثأر الله عام 2004 وهي احدى ثلاث حركات ضختها ايران للسيطرة على البصرة اعقاب سقوط النظام البعثفاشي. والحركتان الأخريان هما حركة سيد الشهداء ويرأسها عضو البرلمان العراقي عن قائمة الائتلاف الشيعي داغر جاسم كاظم موسوي وحركة بقية الله او اسود العراق وهي تشكيل وهمي لم تتحدد قياداته لكنه مرتبط بالحركتين . جاء ذلك بعد يوم من محاصرة رئيس الوزراء من قبل عناصر ثأر الله في مقر ادارة عمليات البصرة في القصر الرئاسي السابق لصدام حسين قبل وصول المروحيات الامريكية التي فكت عنه الحصار ونقلته الى بغداد حسب ما اعلنه في حينها السفير الامريكي ريان كروكر .
وفي ضوء ذلك اعنت السلطات الامنية انها فجرت صباح الاحد 4- ايار 2008 حسينية حزب ثأر الله بعد العثور بداخلها على اسلحة في حين ان الحسينية تم مداهمتها والسيطرة عليها منذ ثلاثة اسابيع بدعم من القوات الامريكية الخاصة . وتقع الحسينية المذكورة وهي مركز معروف باعتقال وتعذيب اهالي البصرة العرب الاصليين الرافضين للوجود الايراني فيها مقابل مستشفى الفيحاء العام بالبصرة ويحرسه عناصر الحزب الذين يرتدون عادة زي الشرطة والقوات الخاصة للجيش الرسمي ويستخدمون سيارات من دون ارقام وحديثة جدا . ويحتوي المقر الرئيس لموسوي الواقع قرب بريد الاندلس على اسلحة ثقيلة طوال السنوات الخمس الماضية وبعلم جميع القوى حيث انه مجهز بمدافع 57 لمقاومة الطائرات سبق الاستيلاء عليها من مقر الفيلق الثالث للجيش العراقي الاصلي بعد هروب عناصر النظام السابق من البصرة . وكذلك راجمات صواريخ كاتيوشا متوسطة المدى . وكان حزب ثأر الله قد استخدم اسلحته الثقيلة قبل سنتين في اشتباكاته مع مايسمى قوات الاسناد المكونة من الاحزاب الشيعية الحاكمة للتي دعمت حكومة الجعفري , وقتل في الاشتباكات احد اشقاء موسوي .
وجرت اغتيالات نفذها سناوي موسوي ضد الكفاءات والاطباء والمهندسين وعلماء الدين من الطائفتين في البصرة من دون ان يحرك ساكنا تجاهها بل اتخذها ورقة لمساومة موسوي على ضمان تحالف سياسي قوي بين بعض اجنحة حزب الدعوة  في البصرة من خلال المنظمة الاستخبارية التصفوية التي يرأسها موسوي .
واعترف موسوي الذي عرضت عليه تسجيلات فديوية عثر عليها في مقره انه قام بتنفيذ عمليات 142 اغتيلا ومهمة امنية خاصة وظهر من خلال التحقيق ان ثلاثة من وكلاء السيد علي السيستاني في البصرة قد أمر موسوي باغتيالهم وصور العمليات ايضا . كما اعترف بأن نسخة من الوثائق المصورة كانت ترسل فورا الى المخابرات الايرانية اطلاعات لكنه كان لا يثق بهم ويحتفظ بنسخ لديه لم يكن يعلم انها سوف تستخدم كأدلة سريعة ضده لاعدامه .
واستطاع موسوي بدعم وضغوط ايرانية واضحة في البصرة من فرض تنظيمه السري المكون من 32 عنصرا متدربا داخل ايران في تشكيل منفصل عن معسكرات فيلق بدر وخاضع لجهاز اطلاعات تحديدا وليس الحرس الثوري  وتحول الى حزب سياسي ودخل ما يعرف بالمجلس الخماسي الشيعي ويضم المجلس الاعلى وفيلق بدر وحركة سيد الشهداء ومؤسسة شهيد المحراب لعمار  عبدالعزيز الحكيم . واصبح بفعل ذلك عضو احتياطيا في مجلس محافظة البصرة عام 2005 عن قائمة الاتلاف  ثم عضو اصيلا متنفذا حيث حصل على مناصب اساسية في ميناء خور الزبير وفرض احد عناصره وهو سالم جبار المرتبط مباشرة بأطلاعات مديرا للملاحة في ميناء البصرة الى جانب مواقع مهمة تتيح له تهريب النفط عبر خور الزبير .
© 2005 - 2007 Iraq of tomorrow all rights reserved