|
10 عصافير بحجر واحد ..!
08/05/2008
مسامير جاسم المطير 1466
قال مسئول كبير في وزارة الداخلية العراقية ، إن الاستثمارات الكبرى التي أنفقتها الحكومة الديمقراطية على كاميرات المراقبة المعروفة باسم « سي سي تي في » لصيانة وحماية المنطقة الخضراء من " الهاونات " وحماية المنطقة الحمراء من " الطر قاعات " وحماية المنطقة البيضاء من " الناسفات الصاعقات " كانت ناجحة ومثمرة ..! لقد حققت كاميرات المراقبة حقا وفعلا نجاحات مذهلة وباهرة لمنع زيادة معدلات جرائم الفساد المالي والإداري في وزارتي الداخلية والدفاع ومؤسساتهما ، وكذلك استطاعت هذه التجربة العراقية الفريدة أن تحقق نظاما مروريا لسير المركبات في الشوارع والطرقات بانتظام دون المساس بحقوق الأرصفة والجزرات الوسطية ..!! في بريطانيا قرر معالي وزير الداخلية البريطانية السفر إلى بغداد ـ فوراً ـ للاطلاع بنفسه على تجارب العراقيين في استخدام كفاءة الكاميرات بعد أن فشل نظام الكاميرات البريطانية في كشف المجرمين أو في تقليل الجرائم حسب ما صرح به مسئول كبير في الشرطة البريطانية هو سعادة السير ( روبرت منارد ) الذي قال : انه على الرغم من أن شوارع العاصمة البريطانية لندن تعتبر الأكثر مراقبة من قبل الكاميرات من أي مدينة وعاصمة في العالم ، إلا أن الكاميرات لم تساهم في منع زيادة معدلات الجريمة ولا الحد من العمليات الإرهابية ، حيث إن البعض من التكنوقراط الانكليز لا يعرف كيف يستخدمها ولم ننجح سوى بمعرفة 3% فقط من حجم الجرائم التي وقعت بشوارع لندن.. بينما تؤكد تجارب وزارة الداخلية العراقية أنها فرضت سيطرتها التامة بمراقبة جميع الحدود مع الجيران ..! و قد عقد معالي وزير الداخلية البريطانية اجتماعا سريعا مشتركا ، حال وصوله إلى بغداد ، مع معالي وزير الداخلية العراقية ومعالي وزير الدفاع العراقي لمعرفة القدرة القادرة للكاميرات العراقية التي استطاعت تصوير صاروخ إيراني من نوع أرض ــ أرض وكيفية عبوره الحدود العراقية ــ الإيرانية واستقراره في مدينة البصرة تمهيدا لتدريب ميليشيا جيش المهدي على إطلاقه على القوات البريطانية المعسكرة في مطار البصرة أو لإطلاقه على مبنى السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء أو على السفارة البريطانية في تل أبيب لتحقيق ضرب " 10 عصافير " بصاروخ واحد خاصة بعد تصريحات الرئيس الإيراني احمدي نجاد التي أكد فيها أن يد المهدي المنتظر هي التي تقود الإمبراطورية الإيرانية ـ عليها السلام ـ ..!! لقد عرض خبراء وزارتي الداخلية والدفاع أمام الوزير البريطاني حقيقة إستراتيجية تؤكد أن ( وحدة المراقبة بالكاميرات العراقية الصنع ) الموضوعة على الحدود العراقية أصبحت الآن بمستوى تستطيع فيه مساعدة الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة أن يقدم الأدلة والبراهين الكاملة على تورط حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تدريب الميليشيات العراقية المسلمة من قبل حزب الله وتزويدها بالمال والسلاح لان الحكومة الإيرانية تعتبر مقولة : ( الميليشيا فوق الجميع ) هي المقولة الجذابة التي تضمن الحق السماوي للسيطرة على البصرة وتحريرها من الاحتلال البريطاني الذي يريد " برنطة " المدينة النفطية ..!! ولا احد يستطيع تحقيق التحرير غير الميليشيا المسلحة بالصواريخ فهي وحدها القادرة على البناء وتشييد المصانع وزراعة المزارع بما فيها الزرع الحشيشي الأسمى والأغلى .. ! في نهاية الزيارة اطمأن الوزير البريطاني على مستقبل وجود القوات البريطانية في البصرة طالما كانت الكاميرات العراقية الحدودية شغالة وفعالة بسبب نوعيتها العالية وقوة أدائها المرتفع مما جعل الوزير البريطاني واثقا أن جيش آية الله السيد غري غور الرابع والعشرين بكامل عتاده وتدريباته في معسكر خاص في الاهواز لن يستطيع عبور الحدود العراقية الإيرانية بعد اليوم بفضل استخدام وزارة الداخلية العراقية نظام كاميرات ( سي سي تي في ) من زاخو حتى الفاو وهو النظام الوحيد الذي يضمن عدم اندساس عملاء إيران في وزارتي الداخلية والدفاع كما اندسوا في البرلمان العراقي الديمقراطي ..! بعد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات عاد الوزير إلى لندن وهو في غاية السرور ..! ****************************** · قيطان الكلام : · أحد الصحفيين العراقيين روى لمعالي وزير الداخلية البريطاني هذه الواقعة في بغداد القديمة : ذهب جحا ذات يوم إلى السوق ليبيع حماره .. عاد الحمار لوحده إلى بيت جحا وفي فمه 10 دنانير ..!! ***************************** بصرة لاهاي في 7 – 5 - 2008
|
|
|
|