|
منصورة يا بغداد .. عربنجي في السياسة عينوه سفيرا ..!
22/04/2008
مسامير جاسم المطير 1457
اعترف أولا وقبل كل شيء أنني لا اعرف شيئا بأمور الدبلوماسية وأسرارها وخفاياها لذلك فأنا " أحشر " نفسي اليوم حشرا في قضية دبلوماسية أثارها سعادة سفير الجمهورية الإيرانية الإسلامية في بغداد المدعو حسن كاظمي قمي ..! الواضح في دور ومكانة هذا السفير هو محاولته الصريحة المباشرة لان يكون ممثلا لولاية الفقيه الإيراني على العراق شعبا وحكومة ..! من المعروف للقاصي والداني أن " الفقهاء الإيرانيين " كانوا وما زالوا يقومون بتدخل واسع في الشئون العراقية فهم أنفسهم يزودون أزلامهم العراقيين بالمال والسلاح والعبوات الناسفة والصواريخ والراجمات ، مثلما يفتحون الطرق اللوجستية للإرهابيين من جماعة القاعدة للتجوال في الحدود والمدن العراقية من البصرة حتى السليمانية لممارسة القتل والترويع والتخريب .. وقد كان الكثير من السياسيين العراقيين الوطنيين يصرخون بعالي أصواتهم عما يحدث في البصرة منذ 5 سنوات منبهين إلى مخاطر التدخل الإيراني لكن حكومة الوحدة الوطنية العراقية ما انتبهت إلى هذه الأصوات إلا يوم 25 – 3 – 2008 حين بدأت بمواقف جدية لمواجهة المسلحين والخارجين على القانون في " صولة الفرسان " التي صالت بالبصرة ضد جيش المهدي وحزب الله وثأر الله وغيرها من الجيوش الشريرة التي تسندها المخابرات الإيرانية التي تمادت في تخريب الحياة العامة بمدينة الفقراء ، البصرة . حين أدرك " سعادة " السفير حسن كاظمي قمي ــ المنسوب لقبه إلى مدينتين مقدستين ، الكاظمية وقم ــ إن الإرهابيين وفي مقدمتهم جيش المهدي قد انهزموا في البصرة وفي مدينة الثورة وكربلاء تحت ضربات شجاعة من أبناء الجيش العراقي والشرطة الوطنية راح هذا السفير " يجوعر " بصوت عال متدخلا بالشئون الداخلية العراقية تدخلا جائرا سافرا مدافعا بصراحة تامة عن الإرهاب والإرهابيين . بل الأكثر من ذلك فقد تمادى هذا السفير بــ " تعليم " حكومة المالكي بــ" الطريقة " التي يجب أن تقود بها الدولة العراقية ..! من دون شك أن جميع وزراء الحكومة العراقية والدبلوماسيين الأجانب ممن سمعوا تصريحاته قبل ثلاثة أيام يعرفون أن هذا السفير قد تجاوز بوقاحة جميع الخطوط الحمراء في العلاقات الدبلوماسية ..! لكن الشيء المؤسف أن الحكومة العراقية والصحافة العراقية والأحزاب الإسلامية العراقية ووزارة الخارجية العراقية وقفت موقف الصامت من هذه التصريحات الكاريكاتيرية العدوانية ..! الاحتشام الدبلوماسي مرفوض في حالة هذا " الكاظمي ــ القمي " وتصريحاته المرفوضة جملة وتفصيلا ولا يمكن أن يكون موقفا عراقيا مأثورا الا بطرد هذا السفير " العربنجي " ليكون نموذجا وعبرة لجميع الخراف الطائشة المعتدية على زرع العراقيين الأحرار . ************************ · قيطان الكلام : · صدق من قال : كومة حجار ولا هل جار ..!! ********************** بصرة لاهاي في 22 – 4 – 2008
|
|
|
|