|
الشجرة والغصن ـ اليهود العراقيون وانجازاتهم في حقول المعرفة وتقديم وطنهم العراق
04/04/2008
اولغا برمسون
مؤلف جديد لشموئيل موريه ترجمه عن العبرية بتصرف: تحرير الكروي .الكاتب الاستاذ الدكتور شموئيل موريه علم من اعلام اليهود العراقيين في إسرائيل ولد في بغداد عام 1933 وهاجر الى إسرائيل في بداية الخمسينات من منتصف القرن الماضي .مبدع في اختصاصه وهو الادب العربي لذا استحق جائزة الدولة في إسرائيل في عام 2000. لقد كتب الدكتور موريه في العربية والعبرية والانكليزية. نعرض اليوم أحد كتبه وهو "الشجرة والغصن"والصادر بالعبرية وقد كان صدوره بمناسبة عيد ميلاده الستون. يحتوي الكتاب على بحوث ذو ثلاثة محاور رئيسية . {1}الشعر العربي الحديث واتجاهاته {2}المسرح{3}ثم الرواية في مصر والادب الذي يتناول الشخصية اليهودية في الادب العربي الكلاسيكي . كما تناول ايضا اعمال الادباء اليهود العراقيين في مجال الشعر والرواية في العراق واسرائيل. ويرى الدكتور موريه ان الادب العربي المعاصر هو من نتاج الادب العربي الكلاسيكي في القرن التاسع عشر بعد ان قام النقاد والادباء العرب بإضافة دم جديد له من خلال تشجيع بعض القيم الاوربية الادبية واساليبها. أما اليهود العراقيون في إسرائيل الذين كتبوا في العربية وأجادوا لغات اوربية وخاصة الانكليزية والفرنسية فأنهم حاولوا القيام بثورة في الادب العربي من خلال محاكاة صور وأساليب أوربية جديدة بتشجيعهم الشعر المنثور والشعر العاطفي لمجموعة الادباء في نيويوك للفترة 1920-1931والتي كان من مؤسسيها جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. لقد انقسم اليهود العراقيون الى ثلاثة اتجاهات فكرية. خصوصية عراقية برزت من خلال قيادات يهودية عالية ساندت العائلة المالكة ’ ومثقفون شيوعيون شباب’ وتيار صهيوني اخر وجد مستقبله في دولة إسرائيل.إن التيارين الاخيرين قاما بالكتابة في إسرائيل باللغة العبرية. و هذا الكتاب مخصص للباحثين والطلبة ولكل المهتمين في مجال الادب العربي الحديث. لابد لي هنا ان اعلق على عنوان الكتاب "الشجرة والغصن" التي ربما اراد الكاتب ان يشير الى جذور واصولية يهود العراق من خلال شجرة المعرفه التي انتجت الادب العربي والعبري على السواء .
|
|
|
|