|
أما ان للحزب الشيوعي العراقي آن يحتل مركزا متقدما بين الاحزاب الطائفيه وأيتام صدام البعثيين؟
02/04/2008
قحطان محمد نوري
الحزب الشيوعي العراقي أعرق الاحزاب السياسيه واقدمها, ومن ابرز الفصائل الوطنيه التي ناضلت بصلابه من اجل الشعب العراقي لبناء مجتمع العداله والديمقراطيه. وساهم الحزب الشيوعي في الانتفاضات الشعنيه, وقدم التضحيات من قياديه وكوادره وأعضاءه, ووقف بشجاعه وصمود ضد الدكتاتوريه العفلقيه الهمجيه. لقد ناضل وكافح الحزب بقوه للدفاع عن حقوق المراه والعمال والفلاحين, ووقف بوجه الاقطاع بصلابه. ان تاريخ الحزب الشيوعي العراقي حفل بلكفاح والنضال من بداية تأسيسه. لقد ساهم الحزب الشيوعي العراقي باعمال بطوليه في كافة مدن العراق وقراه. لقد لعب الحزب الشيوعي العراقي دورا قياديا في جميع الاحداث, ومن أبرزتلك الاحداث جهوده المضنيه في قيام الجبهة الوطنيه المفتاح لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 . لقد بات ضروريا ان يبادرالحزب الشيوعي العراقي ببذل جهود مضنيه للم الشمل لانها تهم العراق الديمقراطي, الحاله تستدعي توحيد الصفوف وترك الخلافات جانبا كي تسهل عملية ازالة الطائفيه المقيته والمحلصصه,التي تقف حجر عثره معرقلة السير الديمقراطي, ويتطلب ذالك العمل بنشاط وتضحيه لبلورة موقف متفق عليه. ان الضروف الحاليه البائسه التي يعيشها الشعب العراقي تدعو الحزب الشبوعي العراقي لعملية الالتحام الديمقراطي والسير مع الاحزاب الديمقراطيه, لان عملية الالتحام مهمه وطنيه عاجله, وعلى جميع القوى الدمقراطيه العلمانيه السعي لانجاحها ودفعها الى امام. ويجب ان تبنى العلاقات الديمقراطيه على أسس بعيده عن المصالح الضيقه والمحاصصه التي ساهمت في الحاق افدح الاضرارالسياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه. ان الشموليه الدينيه خطرماحق, حيث تسيطر زمر دينيه على رقاب الجماهيروتخدعها بالتقاليد الظلاميه. الحقيقه ان الانسان لا يتمالك أعصابه من تصرفات الزمر الدينيه المتخلفه حضاريا والموغله في الحقد ضد النهج الديمقراطي وأنتهاك حقوق المرأه باساليب خسيسه. السنوات الخمسه التى تم فيها احتلال العراق ساعدت على تسلق السلطه احزاب دينيه طائفيه’ بعيده كل البعد عن الديمقراطيه وحقوق الانسان. انه لمن مهازل القدر ان تسيطرهذه الاحزاب الموغله بالرجعيه والتخلف على مقاليدالامور, وجر العراق الى حرب شبه أهليه. علما ان هذه الاحزاب الدينيه الطائفيه صمتت صمة اهل القبورفي زمن الطاغيه صدام حسين, وان الكثيرمن افراد هذه الاحزاب شاركت في مخابرات وامن وحزب صدام البعثي. ان مشروع تأهيل حزب البعث والخطوات الحثيثه لاعادة عناصر بعثيه ساهمت في التنكيل والتصفيات الجسديه الى اجهزة الامن والجيش والمراكز الحساسه له أثار سلبيه على الوضع السياسي في العراق لان هذه الزمر لازالت حاقده, وتتأمرلارجاع الاوضاع السياسيه والاجتماعيه الى عهد المقبور صدام حسين. كما اعيد العديدمن العناصرالمحسوبه على حزب البعث, والتي لازالت تمجد حزب البعث وصدام ولهم مواقع بارزه في البرلمان وقريب من مركز رئيس الجمهوريه, وكلهم يحاولون عرقلة الامن والاستقرار. ان تدهور الاوضاع الامنيه والاقتصاديه والاجتماعيه والخدميه حولت حياة المواطن العراقى الىجحيم. ان الخطأ القاتل والمسوؤليه تقع على عاتق الاداره الامريكيه المحتله والمليشيات الدينيه المتنافسه,التي فشلت فشلا ذريعا في قيادة مجتمع حضاري متمدن, لعدم أهليتها وتدني مستواها العلمي وتخلفها الحضاري. من قال ان العراق يمر بمرحلة استقرار وأمن وان العنف تلاشى تدريجيا؟ الاشتباكات والقتال في البصره والمحافظات الجنوبيه وحتى في العاصمه بغداد, تنسف تلك الادعاءات بان الضع المني قد تغير. تفكير العراقيين منصب على ان يسود الامن والاستقرارفي العراق ويسحق الارهاب وتندثر الطائفيه والمحاصصه المقيته وتسود الكفاءه والمسوؤليه ويحاسب اللصوص والسراق الذين وصلو للسلطه بغفله من الزمن. في تقديري انها خطوه صائبه ومباركه ان ينسحب حزب الطبقه العامله والمثقفين الثوريين من تحالفه مع الوفاق الذين لازالوا يحنوا لذكرى البعث. 1/4/2008
|
|
|
|