03/01/2008
صناع المصائب يبدءون كالوحوش وينتهون كالحشرات ..!!
22/11/2007
مسامير جاسم المطير 1403
انقل إلى القراء الأعزاء هذا اليوم ترجمة ما كتبه صحفي أمريكي عن الرئيس الدكتاتور صدام حسين الذي كان دكتاتورا كبيرا في حياته فصار ذليلا صغيرا قبل مماته ..!!
"أرجوكم دعوني أرى بلادي".
كان هذا طلب الرئيس العراقي السابق صدام حسين من عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي خلال نقله بطائرة هيلوكبتر من سجنه إلى المستشفى.
تحدث كيسلر عن مزيد من التفاصيل المثيرة التي واجهها وعاشها صدام حسين قبل وخلال اعتقاله، وكيف احتفل بعيده ميلاده بالسجن، إضافة إلى رواية جديدة حول عرض غربي عليه بترك الحكم والعيش في السعودية ثريا وسعيدا مدى الحياة.
كان رونالد كيسلر أصدر كتاب "ذا تيروريست واتش" والذي يتضمن حوارا مطولا مع جورج بيرو، وهو مدير فريق تحقيقات أرسله مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي للتحقيق مع صدام حسين في سجنه.
كيسلر كان أحد أبرز صحافيي صحيفة "نيويورك تايمز" وصاحب أكثر الكتب مبيعا وعددها 17 كتابا تناولت شخصيات رئيسية في الحياة الأمريكية منها كتاب عن الحياة اليومية في البيت الأبيض وكتاب مثير عن "لورا بوش". ويعمل حاليا مراسلا في واشنطن لمجلة "نيوز ماكس" الأمريكية الشهيرة، ونال خلال مسيرته الصحفية 16 جائزة صحفية.
الكتاب تنشره مجلة "نيوز ماكس" الأمريكية الشهيرة بداية من شهر ديسمبر القادم، وقد تحدث مؤلف الكتاب لـ"العربية.نت، عن أبرز التفاصيل التي ترد في الكتاب عن حياة صدام غير تلك التي وضعها على موقع المجلة كإعلان وتناقلتها وكالات الأنباء.
قال رونالد كيسلر:" أدهشتني رواية المحقق بيرو عن احتفال صدام حسين بعيد ميلاده في سجنه. كان معتادا أن يحتفل بعيد ميلاده كل عام وكان مطلوبا من شعبه أيضا أن يحتفلوا بهذا العيد".
يضيف "لكن هذه المرة كان صدام وحيدا في سجنه، و لم يكن هناك إلا المحقق جورج بيرو ليتذكر عيد ميلاده والذي قدم له حلويات لبنانية صنعتها والدته.. بعد أن طلب من والدته أن تعد له هذه الحلويات وترسلها له بريديا دون أن يقول لها إنها لصدام حسين".
كما كان صدام حسين يخضع لفحص طبي مرتين يوميا بسبب قلقه على صحته ولديه ثلاجة للطعام ويشرب قهوة كان يعدها له أحيانا المحقق جورج بيرو، كما كان هناك حلاق من "اف بي أي" يتولي قص شعره، كما يروي رونالد كيسلر.
أما نقله من سجنه إلى المستشفى فكات بواسطة طائرة هيلوكبتر، وخلال إحدى مرات نقله إلى المستشفى ليلا ناشد صدام حسين عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي أن يسمحوا له برؤية بغداد ليلا. كان سعيدا برؤية بغدا ليلا، وأعرب صدام عن سعادته لرؤيته "بلاده مرة أخرى من السماء"، كما روى صدام للمحقق.
كما يلفت كيسلر إلى معلومة أخرى ذكرها المحقق بيرو على لسان صدام حسين، وهي أنه رفض عرضا غربيا لمغادرة العراق والتوجه للسعودية والعيش فيها ثريا وسعيدا بقية عمره.
وقال لـ"العربية.نت": " لم يكن لدي معطيات عما نشر في السابق إذا كان البلد السعودية أو الإمارات، ولكن أعتقد أن جورج بيرو استطاع أن يميز بين البلدين عندما ذكر السعودية ، وأشار إلى أن ذلك حصل قبل غزو العراق".
تابع "صدام رفض العرض، وذلك لأنه كان يرى نفسه قائدا قويا، وحتى بيرو عندما شاهد فيديو إعدام صدام قال الصحفي الأميركي : إن هذا الشخص بقي فخورا حتى في إعدامه ولهذا لم يقتل نفسه أيضا عندما القي القبض عليه".
يقول كيسلر أيضا إن صدام حسين استطاع أن يخدع القوات الأمريكية قبل الغزو، وذلك عندما علمت الاستخبارات أنه موجود في منطقة ما بمزارع الدورة فأعطى الرئيس الأمريكي أوامره بالغزو وضرب قنبلتين على هذه المنطقة إلا أن صدام حسين كان قد غادرها، وهذا ما تكرر أيضا في منطقة المنصور حيث يوجد مسكن لصدام هناك، وذلك كما روى صدام للمحقق بيرو.
ردا على سؤال "إلى حد تعتقد أن المحقق جورج بيرو هو صادق في رواياته وخصوصا حديث صدام حسين له عن قصة سلاح الدمار الشامل"، أجاب كيسلر: "كل مقابلاته مع صدام تم تسجيلها سرا بشريط فيديو ، وعلى الأقل لقد تحققت الحكومة من صحتها. أعتقد أنه صادق".

فيما إذا كان قد التقاه مسئول أمريكي بارز في سجنه، قال كيسلر: "لا . المحقق بيرو كان الرسمي الأمريكي الوحيد الذي التقاه إضافة إلى الممرضة والطبيب، وكان مع بيرو عميل آخر خلال التحقيقات الرسمية، ولكن في مناسبات عديدة كان بيرو لوحده مع صدام حسين".
كان موظف الـ"إف بي آي" روى لمؤلف الكتاب رونالد كيسلر أنه كان يمضي بين 5 و7 ساعات مع صدام يوميا على مدى 7 اشهر، هي فترة المقابلات استمرت حتى يوليو 2004.
قال صدام لبيرو انه "ادعى" امتلاك اسلحة دمار شامل فقط لإبقاء إيران خصمه اللدود في موقف حرج, وكان يعتبر انه قادر على استئناف البرنامج النووي ما ان ترفع عقوبات الأمم المتحدة عن العراق.
***************
· قيطان الكلام :
· متى يدرك الطغاة المستبدون أن من وجهة نظر الطبيعة ليس هناك فرق بين موت إطاغية وموت وانسحاق حشرة ..!!
**********************
بصرة لاهاي في 21- 11 – 2007
© 2005 - 2007 Iraq of tomorrow all rights reserved
Designed by NOURAS
Managed by Wesima