| |
في دمشق يخلطون بين الدعارة والزواج (1) ..!
19/11/2007
مسامير جاسم المطير 1402
تقول الإخبار الواردة من سوريا إن وضع اللاجئين العراقيين يزداد سوءا فلا الحكومة السورية " القومية الاشتراكية " ــ حفظها الله وأغناها ــ تقدم مساعداتها المناسبة لاستقرارهم الأولي بعد هروبهم من العراق بعد إن تحول إلى بيئة إرهابية فيها العمل مغلق وزواج باطل وطلاق باطل حتى الحيوان في البراري العراقية صار يحتاج إلى حماية بعد عجز الحكومة المركزية الموحدة ــ حفظها الله وأبعدها عن شر اللجوء واللاجئين ــ عن حماية مواطنيها في داخل العراق وهي عاجزة عن حمايتهم في سوريا ومصر والأردن ..! أما الأمم المتحدة ــ سلام الله عليها ــ فهي لم تقدم حتى الآن أية مساعدات حقيقية ولم تقدم أي حقوق أخلاقية لأنها كما يبدو لا تعتبر نفسخها مرجعية مسئولة بهذا الصدد ..! لذلك توسعت معاناة الكثير من العراقيين الفقراء المهاجرين حتى لم يجدوا أمامهم غير الدعارة سبيلا للعيش ، بعد أن دخل العديد من العراقيات إلى عالم الملاهي الليلية لممارسة مهنة عرض الأجساد للبيع ..! كما تحول زواج " المتعة " من عراقيات إلى تجارة رائجة في سوريا تحقق لأطرافها أرباحا مالية كبيرة وهي في الغالب تقوم بواسطة سماسرة يحصلون على عمولات كبيرة من طرفي الزواج الذي يستمر من أسبوع إلى عدة أشهر. فيما ينتشر مثيل له في مصر، إلا أن المراقبين يطلقون عليه " زواج الإقامة " لأن العراقي أو العراقية يحصلون بمقتضى الزواج من مصرية أو مصري على إقامة ثلاث سنوات تجدد مع استمرار هذا الزواج، ويتقاضى الطرف المصري والوسيط مبالغ كبيرة مقابل ذلك ، لكن هذه الزيجات تنتهي بمجرد الحصول على الإقامة خصوصا بالنسبة للعراقيات في مصر. من جهة أخرى حذرت الرابطة العراقية لشؤون اللاجئين من انتشار صفقات زواج على الورق من عراقيات مقيمات في الدول الأوروبية مقابل 10 آلاف دولار لعقد القران، وبعدها يبدأ مسلسل ابتزاز الزوج العراقي الطامع في الحصول على الإقامة في الدولة التي تحمل الزوجة جنسيتها. كان سياسيون ونشطاء إسلاميون عراقيون في دمشق قد أكدوا أنه لا يوجد ما يسمى " زواج نهاية الأسبوع بالنسبة للعراقيات" في سوريا، وذلك في رد منهم على تصريحات مسئولي الأمم المتحدة، لكنهم أشاروا إلى أنه "ربما المقصود به زواج المتعة ". في الحقيقة صار من المعروف للمتابعين في دمشق وغيرها إنه توجد سوق بسوريا لفتيات الليل من رومانيا وبولونيا ودول أخرى لكن العراقية الآن سيطرت أكثر على هذا السوق ، نتيجة العدد الكبير للمهجرين العراقيين بسوريا، وألمحت إلى أن "مافيا الرقيق الأبيض الدولية بالعراق تستغل هؤلاء الفتيات تحت غطاء زواج المتعة ومبرراته الأخلاقية والمذهبية ". ليس عندي من قول في هذه القضية غير أنني أضع أمام حكومة الوحدة العراقية ما قالته السيدة اريكا فيلر المسئولة في المفوضية العليا للاجئين، والتي زارت مؤخرا سوريا عن تزايد الممارسات التي يطلق عليها حياء اسم " الزواج لفترة نهاية الأسبوع ". قالت السيدة فيلر إن عائلات تسلم بناتها للزواج " في احتفال تقليدي خلال نهاية الأسبوع " إلى رجال مستعدين للدفع ، كما أن " الطلاق يحصل نهار الأحد وحسب الأعراف التقليدية ". وأضافت "هذا الأمر لا يطلق عليه اسم الدعارة من الناحية الرسمية الشكلية ، ولكنه بالواقع ممارسة الجنس من أجل العيش "، مشيرة إلى أن هذه النسوة، وخصوصا اللواتي يكن مسئولات عن عائلاتهن، ليس أمامهن خيار آخر لتأمين لقمة العيش لأطفالهن.
*********************** · قيطان الكلام : · مأساة اللاجئين العراقيين في سوريا تغتال حريتهم الشخصية .. وعلى المسئول في وزارة الهجرة والمهجرين العراقيين أن يختار : إما أن يكون ( ........) أو أن يكون شريفا يندفع فورا لإنقاذ العراقيات المسكينات الضائعات ..! ************************ بصرة لاهاي في 19 – 11 – 2007
|
|
|
|