رشيد الخيُّون
ليست هناك غرابة في عنوان هذه الكلمة، فهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية صرحت صادقة: «لو كنت أعيش في العراق، وكنت مرشحة في الانتخابات العراقية، فان شعاري سيكون: شعب واحد، وبلد واحد، عراق واحد، ومستقبل واحد».صحيح أن الائتلافات كافة رفعت مثل هذا الشعار، لكن ما يظهر من ممارسة شخوص تلك الائتلافات،
كنا، ولا نزال، نؤكد أننا في قائمة "اتحاد الشعب" والحزب الشيوعي العراقي نريد انتخابات حرة، نزيهة، تعكس حقا إرادة العراقيين الحرة وتطلعهم إلى حياة مستقرة آمنة، والى بناء دولة القانون والمؤسسات والعدل واحترام حقوق الإنسان وما يشكله ذلك من انعكاسات هامة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتحسين المستوى المعيشي والخدمات.ونتطلع،
داود البصري
بصرف النظر عن حقيقة مكان إحتجاز الرهينة البريطاني السابق ( بيتر مور ) الذي إختطفته عصابات ( عصائب أهل الحق ) الطائفية المرتبطة بالنظام الإيراني ، وفيما إذا كان معتقلا في مكان ما في العراق أو في موقع ما في إيران ، فإن إختطافه و لمدة عامين و نصف من
صار السابع من آذار 2010 يوما مشهودا في التقويم العراقي الحديث، تصارع الفرقاء العراقيون، حول ما ستقرره استمارات الناخبين فيه، وأنفقت قبله ملايين الدولارات، بتمويل عراقي وأجنبي، لشراء و للتأثير على المصوت العراقي، ولم يدخر المتنافسون وسيلة للترغيب أو لشراء الأصوات مقبولة كانت أو منافية ومخلة بالممارسة الديمقراطية بل و
خلدون جاويد
مقدمة موجعة :" باختصار هناك من لديه كرة جميلة في حضنه او بين يديه ولاشريك له بملكيتها ! وممكن ان يسعد باللعب بها او معها لكن لسوء طالعه لايدحرجها !، هناك من لديه موهبة طيبة لكن لايستعملها لصالح نفسه او الغير ، هناك من له مكتبة عامرة بامهات الكتب لكن
د.حميد حسون بجية
روي أنه جاء رجل ثمل إلى مسجد يقيم فيه السيد الخوئي (قدس سره الشريف) صلاته، وطلب من المصلين أن يرشدوه إلى السيد. بيد أن المصلين لما عرفوا أنه ثمل منعوه من ذلك، حتى أن البعض منهم أراد أن ينال منه. ولما تناهى الأمر إلى أسماع السيد، ما كان منه إلا



