( قادسية شلتاغ ).. تتواصل
في واحدة من أكبر ( الإنتصارات الميدانية ) التي حققها محافظ البصرة ( الإستثماري جدا ) الرفيق الدعوي المبارك حجة الإسلام و المسلمين الشيخ شلتاغ عبود عسكر مياح ( دام ظله ) ، أعلن مدير المستشفى البيطري في البصرة عن إستمرار معركة ( قادسية شلتاغ )!! وهي الإسم الكودي لحملة القضاء على مئات الآلاف من الكلاب السائبة التي تهيمن على المفاصل الحيوية في ( ثغر العراق المهدم )!! ، فبعد نجاح عملية ( صولة الفرسان ) المالكية التي قلصت من تواجد العصابات الإيرانية و الطائفية المتوحشة في ربيع عام 2008 ، جاء الرفيق ( شلتاغ ) ليكمل المهمة المقدسة عبر ( إجتثاث ) تلك الكلاب الضالة و المشردة و المريضة و التي تهدد النشاط الإستثماري المتأمل و تجعل تجار الخليج العربي و الكويت يحجمون عن الإستثمار في البصرة بسبب المخاوف من الهجمات العدوانية للكلاب!! و التي لا يستبعد أبدا أن تكون قد إندست بين قطعانها عناصر ( بعثية )!! لم ينجح فيلق بدر و لا اللواء علي اللامي و لا الفريق أحمد الجلبي بإجتثاثها حتى اليوم ؟ وقد تمكنت أركان حرب محافظة البصرة من إحصاء عدد القتلى من الكلاب الضالة خلال المعارك التي نشبت إعتبارا من 18 يناير الماضي وحتى اليوم ، وحيث تم التخلص من 2500 كلب فقط من مجموع 250000 ( ربع مليون ) طبقا لإحصاءات وكالة ( ناسا ) الفضائية الأمريكية ، كما أكد بيان المستشفى البيطري إن عمليات القنص و الإغتيال لتلكم العناصر ( الكلبية ) تتم على يد 14 فرقة إغتيال متخصصة تمارس عملها على مدى شهر كامل مع توقف في العطل الأسبوعية و المناسبات الدينية!! أي أنه في حالة الإنشغال ( باللطم ) فإنه يتم عقد ( هدنة ) مع الكلاب من بنودها الأساسية تعهد ( الكلاب ) بعدم عض ونهش أي مواطن خلالها مقابل أن تكف فرق البلدية و البيطرة عن إدامة العمليات !! ، وقد خصص لقادسية شلتاغ ميزانية بلغت 38.5 مليون دينار مرشحة للزيادة مع تصاعد العمليات ودخولها مرحلة ساخنة بعد الإنتهاء من ( اللطم )! ، ولا يتوقع المراقبون أن تتمكن فرق الموت ( الشلتاغية ) من إنهاء مهمتها خلال الفترة المحددة وهي شهر كامل لأنه خلال أسبوعين لم يتم قتل أكثر من 2500 و لو إستمر الحال على نفس المعدل فإن الوقت المطلوب قد يتجاوز العام الحالي فالأعداد كبيرة و الزيادات واردة في ضوء النعيم الكبير التي تعيشها قطعان الكلاب بسبب إنتشار المزابل و القذارة في أرجاء محافظة البصرة الشلتاغية السعيدة و التي توفر ملاذات بيئية ملائمة و آمنة لها و بما يجعلها تتكاثر بنسب متوالية مما قد يطيل أمد ( قادسية شلتاغ ) و بما سيؤدي بالضرورة لزيادة الميزانية المخصصة لتلك المعركة و التي قد تستمر لما بعد الإنتخابات العامة القادمة في آذار / مارس المقبل ، وتحيط الشكوك بقدرة قوات الجنرال شلتاغ على حسم المعركة و التخلص من الكلاب الضالة الحاملة لفيروس ( داء الكلب ) مع تصاعد الشد و الجزب في الساحة السياسية العراقية ، ولكن بعيدا عن الغمز و اللمز و أساليب التسقيط السياسي فإن حكومة حزب الدعوة الشلتاغية البصراوية المجاهدة وهي تخوض قادسية ( شلتاغ ) لا يبدو أنها ستكسب المعركة و السبب بسيط يتلخص في حالة العداء المنهجي و الفكري بين تلكم الأحزاب و البئية النظيفة!!.. وقادسية شلتاغ هي آخر المعارك و الملاحم النضالية لأرباب دولة القانون العتيدة خصوصا فيما لو تدخلت منظمات حقوق الحيوان الدولية بقيادة الرفيقة المناضلة ( بريجيت باردو ) التي طلبت من الإتحاد الأوروبي تجميد حسابات شلتاغ و إدارته في البنوك الخارجية بسبب ( جرائمهم ) ضد كلاب البصرة الضالة التي كان يمكن و الرأي ( لباردو ) أن يتم العناية بها و إعادة تثقيفها ( شلتاغيا ) و تأهيلها لمهام أخرى خصوصا و إن الحكومة العراقية إشترت مؤخرا من الولايات المتحدة حوالي 120 كلب مدرب على إكتشاف المتفجرات لحماية الإنتخابات القادمة!! بينما تشن المجازر الشلتاغية ضدكلاب البصرة ؟ فهل تنجح حملة بريجيت باردو في إفشال ( قادسية شلتاغ )!! هذا ما ستؤكده ( عضات ) الأيام القادمة رغم أن الجماهير البصراوية ما فتأت تردد هتافات :
يا شلتاغ سير.. سير.. إحنا جنودك للتحرير....؟
ودمتم.
dawoodalbasri@hotmail.com
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • أنت * أنا * نحن * الأمة العراقية! حوار مع السيدة حذام يوسف طاهر
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (1 تعليقات سابقة):