الطائفيون العراقيون يؤسسون جمهورية التفاهة الدينقراطية ..!!
(1) عبد الله غول يدخل القصر الرئاسي التركي باسم حزب اسمه ( حزب العدالة والتنمية ) وهو حزب لا تشير لافتته إلى إسلاميته رغم انه إسلامي بالفعل والقول والفقه .. أول تصريح صحفي للرئيس التركي الجديد أنه يحترم العلمانية والعلمانيين مؤكدا بذلك أن " النصر الانتخابي الإسلامي " لا يولد الكراهية لأحد بل الحب للجميع ..! مع الأسف في بلادنا " المقدسة " يخوض الإسلاميون معاركهم الانتخابية وغير الانتخابية في الظلام ..!
(2) أحزاب سياسية كثيرة في بريطانيا والهند وأمريكا وأوربا وحتى في العراق غيرت اسمها عدة مرات نتيجة تغير الظروف .. لكن " حزب الدعوة " الإسلامي العراقي لم يغير اسمه حتى الآن رغم أن " الدعوة الإسلامية " انتهت منذ 1500 سنة حيث يوجد الآن مليار و500 مليون مسلم على وجه الكرة الأرضية ليسوا بحاجة إلى " دعوة " ..!
(3) حزب آل الحكيم غيروا اسمه قبل شهرين لكنهم لم يتخلوا عن كلمتي " المجلس الأعلى " فهم يعتقدون أنهم وحزبهم في مرتبة " الأعلى " وبقية الأحزاب هي في مرتبة " الأدنى " ويبدو أن الدكتور عادل عبد المهدي لم يتعلم من المثقفين الفرنسيين ضرورة التحرر من مصطلحات الفاشية ..!
(4) يقال أن تعريف الفضيلة هو " تحجيم الرذيلة " فهل يستطيع حزب الفضيلة العراقي تحجيم الرذيلة في بعض الوزارات ..!
(5) أن تكون ناطقا باسم الله فهذا جنون حتما .. أن تؤسس حزبا باسم " حزب الله " فهذا منتهى الجنون ، ومع ذلك يوجد في العراق حزب شيعي صغير اسمه حزب الله ..!
(6) لا يولد مسلمون طيبون من أعضاء حزب اسمه " ثأر الله " فالثأر كلمة وحشية بينما الله جميل يحب الجمال وقد دعانا الله إلى السلام وليس إلى الثأر أيها المسلمون ..!!
(7) لا توجد إساءة توجه إلى المهدي المنتظر ( عج ) أكبر من إساءة تشكيل ميليشيا باسم ( جيش المهدي ) ..! تأسيس هذا الجيش ليست غلطة السيد مقتدى الصدر بل هي غلطة الحكومة التي زودته بالمال والسلاح والسماح بقتل الناس ..!
(8) صعب جدا أن يكون أي رئيس وزراء صادقا أو ناجحا أو متواضعا وهو يعتمد في قراراته السياسية على كلمة " ربما " كما فعل نوري المالكي حين قال أمام ملايين الناس على شاشة الفضائية ( ربما مزق راضي الراضي بعض الأوراق .. ) ربما .. !!
(9) رئيس حزب الدعوة له لقبان : الأشيقر والجعفري .. ترك الأول وأبقى الثاني فصار اسمه الدكتور إبراهيم الجعفري للبرهان بأنه طائفي بامتياز ..!
(10) متى يصدق دولت نوري المالكي الحقيقة القائلة : لا يوجد مستشار طائفي لا يمكن الاستغناء عنه فقد صار أغلب المستشارين ، يا سيدي ، لا يخجلون من الكذب والنفاق و ترديد شعارات الطائفية العظمى والصغرى ..!
*************************
بصرة لاهاي في 9 – 9 - 2007
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • أنت * أنا * نحن * الأمة العراقية! حوار مع السيدة حذام يوسف طاهر
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • ما هي خدمة الأر أس أس RSS؟
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):