الدكتور صادق إطيمش
وأنتم تستحقونه أيضاً
بهذا العنوان علقت الصحيفة الألمانية الواسعة الإنتشار في منطقة جنوب بادن في ألمانيا ( بادشه تسايتونغ ) على الرسم الكاريكاتيري  كاريكاتير عراق الغد والذي يُصور فيه الرسام الناخبين العراقيين وهم يدلون بأصواتهم رغم التهديدات والتفجيرات والرعب الذي أراد القتلة المجرمون أعداء الشعب والوطن إشاعته يوم الإنتخابات لعرقلتها وذلك من خلال تفاصيل أكثر
داود البصري
فخ الانتخابات وملامح الفتنة الإيرانية القادمة..
رغم التطمينات و الآمال الوطنية الكبرى التي كانت معقودة على نتائج الانتخابات التشريعية التي تمت في السابع من آذار باعتبارها ستكون الفاصلة و المصيرية التي ستحدد مستقبل العراق السياسي و هيكلية دولته الجديدة بعد أعوام طويلة من الحكم الفاشي و الشمولي و سنوات الاحتلال الأمريكي التي لم تنته بعد ،
سمير القريشي
ما تمخض عن النتائج الجزئية التي أعلنت عنها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وما صرحت به الكتل المتبارية في الانتخابات النيابية .يضع ائتلاف دولة القانون في صدارة القوائم الفائزة وبالتالي فان الدستور يمنح هذه القائمة تسمية رئيس الوزراء القادم. هذا الحق الدستوري هو بحد ذاته سيكون العقبة الكبيرة في تشكيل الحكومة.
كفاح محمود كريم
قلنا في مقال سابق إن الدورة التي تسلم ( الراية ) بعد عدة اشهر لمجموعة اخرى من النواب المنتخبين، كانت رغم كل سلبياتها وما جرى في العراق تحت حكم تشريعاتها وسلطاتها وسلوك اعضائها والامتيازات التي حصلوا عليها دون الاهالي الذين وضعوا دمائهم على اكف ايديهم وذهبوا الى صناديق الاقتراع في
ياسين البدراني
ان الاجابة الروتينية على هذا التساؤل سبق ان اعلنتها مفوضية الانتخابات العراقية من ان عملية العد والفرز وادخال النتائج تأخذ وقتا الا ان مما لا شك فيه ان هذه الحجة لم تقنع اي مراقب محايد، ولم يفلح السيد مليكرت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق
د. كاترين ميخائيل
بعد نقاشات حامية وبفارق صوت واحد فقط ، اقر البرلمان السويدي عصر الخميس 11 اذار الجاري الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا من الكلدان السريان الاشوريين الارمن البونتيين (اليونان) كجرائم ابادة جماعية عام 1915 . وعبرعضو البرلمان السيد يلماز كريمو في حديثه لموقع "عنكاوا كوم" عن فرحته بالقرار، واصفاً اليوم بـ
ياقو بلو
في باطنايا الاشورية صوت اهلي للعراق وليس للدين والقومية
سوف لن اتابع كل ما يقال حول نتائج الانتخابات،الامر ما عاد يعنيني،لقد قلت كلمتي،ودعوت الاخرين بكل حب ان يقولوا كلمتهم،سوف لن اسأل ابني او ابنتي ولا حبيبتي فيما ذا كانوا قد اعطوا صوتهم لمن اعطيت له صوتي،ولكني سوف لن اغفر مطلقا لكل انسان اعطى صوته وفق الاهواء الطائفية الدينية او
د.حميد حسون بجية
يحكى أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشيرتشل كان عندما يريد توجيه خطاب للأمة البريطانية، يذهب إلى دار الإذاعة بسيارة أجرة. ومرة استقل سيارة أجرة وطلب من السائق أن ينتظره في العودة، لكن السائق اعتذر متذرعا من أنه كان سيستمع إلى خطاب ونستون تشرتشل عبر المذياع. وكان بعض الناس آنذاك
عزيز العراقي
في المقابلة الخاصة التي قدمتها فضائية العربية مع السفير الأمريكي في العراق كريستوفر هيل يوم 20100310 , تحدث بتفاؤل ودبلوماسية عالية تجاه الوضع في العراق , وتوقعه لقيام دولة ديمقراطية متمكنة , تستطيع ان تدير بنجاح استقلالها وسيادتها وبنائها الاقتصادي , وستنتزع من جيرانها ودول الإقليم احترام حدودها وعدم التدخل
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
كاظم فنجان الحمامي
على ضفاف شط العرب ـ الفيصلية قافية مورقة
الفيصلية قرية جميلة من ضواحي مدينة المحمّرة, كانت ولا تزال كالجوهرة المدفونة في ذاكرة الطين والماء. تخفيها غابات البردي, وتحلق في سمائها العنادل وطيور الحذاف, وتغرد على أغصانها البلابل بروائع الحروف والقوافي المورقة. تتراقص أزهارها طربا, وترسم على وجه الماء لوحات فنية باهرة الجمال لكل متأمل ومتدبر, والفيصلية حديقة رائعة
محمود الياس السامرائي
من المعلوم أن كافة الكيانات السياسية في عموم العراق بدؤا بالدعاية الانتخابية وحسب المصالح القومية والوطنية والطائفية والمذهبية . يوميا ً كنت أتابع مواقع الانترنت والفضائيات , لكن الغريب والعجيب الأحساس الغريب والحقد الدفين للبعض من التركمان للجبهة التركية في كركوك والمرتزقة المحشيش من نفس الطينة في البعض من الدول
حاوره : علي عبد السادة
رضا الظاهرتيار الثقافة السائد يؤبد مشروعية السلطة مقابل لا مشروعية العقل النقدي
* كانت الرواية وما تزال الشيء الأسهل كتابة بالنسبة للمرأة، وليس من الصعب علينا أن نعثـر على الأسباب* إعادة قراءة الماركسية تعني الصلة بالحياة المتجددة، ذلك أنها نظرية لنقد الرأسمالية، نقد الواقع القائم، ومنهجية ضد الثقافة السائدة وتأبيدها* التحول العاصف الذي يجري في الإطار الثقافي، رغم كل التباساته وانعطافاته، يعكس
الخارجية الأميركية تنتقد التفرقة ضد المسلمين في أوروبا والعداء للسامية ـ  حقوق الإنسان تدهورت في إيران والصين والسودان
واشنطن: محمد علي صالحانتقد التقرير السنوي الجديد عن حقوق الإنسان في العالم، الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية، الأوضاع في إيران، موضحا أنها «ازدادت سوءا في السنة الماضية، وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في يونيو (حزيران)». وأشار التقرير إلى أن حرية التعبير قلت في إيران، كما أن حق
راغب الركابي
نستهل كلامنا اليوم بالإبلاغ عن واحدة من الهرطقات الدينية التي حرفت الفكري وأخرجته مما وضع فيه ومن أجله ، هي الشفاعة والتوسل التي قيل فيهما وعنهما الكثير ، فالشفاعة كانت - ومازالت - من أهم المسائل الإعتقادية لدى جمهور أتباع محمد - ص - ، وأكثرها تعقيدا وحساسية ، أما
د عبد الجبار منديل
فلاسفة عصر االتنوير في اوربا ـ فولتير (القسم الثاني والاخير )
ربما لا يوجد فيلسوف في اوربا له من النفوذ في حياته ما كان للكاتب والفيلسوف فولتير . فعلى الرغم من السجن والنفي ومصادرة اتباع الكنيسة والدولة كل كتبه تقريبا فقد شق طريقه بقوه من اجل اعلان الحقيقة والدفاع عنها وعما يؤمن به من افكار جديدة في ذلك العصر بل كان
لينا هرمز
يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار من كل عام، وتعود فكرة تخصيص يوم عالمي للمرأة إلى عام 1909، عندما خصص الحزب الاشتراكي الأمريكي في 28/شباط/1909 مناسبة لتكريم المشاركات في إضراب عمال مصانع الألبسة في نيويورك عام 1908 عندما احتجت النساء على ظروف العمل المتدنية وكذلك الأجور المنخفضة،
راينر زوليش
"العراقيون بعثوا إشارة واضحة إلى الإرهابيين وأعداء المصالحة الوطنية"
يرى راينر زوليش، مدير البرنامج العربي في دويتشه فيله، في هذا التعليق أن مشاركة العراقيين بكثافة في الانتخابات البرلمانية رغم الهجمات الصاروخية والسيارات المفخخة تشكل رسالة أمل واضحة في أفق مستقبل أفضل، إلا أن التحديات التي تنتظر البلاد ما تزال كبيرة ومتنوعة. تساؤلات حول مستقبل العراق بعد الانتخابات ومدى تقبل


الرئيسية | عمارة وفنون | فـن التصميم( تحقـيق قيم المستهلك )

فـن التصميم( تحقـيق قيم المستهلك )


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
فـن التصميم( تحقـيق قيم المستهلك )

  فن التصميم بأنواعه العديدة هو فن العصر، جمع بين الجمال والفائدة والاستخدام والتداول وسط عالم هائل من التقنيات والمواد والخامات ، ومنتجاته تحيط بنا من كل جانب ، ولاغنى لنا عنها في حياتنا اليومية بأي شكل من الاشكال.

(  فهل أدرك المصمم - منتجاً - ، ما أراده الأنسان مستهلكاً ؟ )

 وفي عصر كعصرنا هذا الذي تؤدي فيه ثورة المعلومات تأثيرها الكبير في اعادة ترتيب نظام الحياة واولوياتها ، يصبح من الضروري إدراك قيمة الجهد والوقت والمال وجدواهم ، وقد بلغت افاق المتغيرات الحاصلة على جوهر طبــــيعة الحياة حدا ، إستحالت معها على الانسان ادراك كل حلقاتها المتغيرة والمتطورة .

  لم يعد فن التصميم مثلا - كأحد الفنون - يعني صورة جميلة معبرة كما هو حال الفنون التشكيلية ، وانما هو حصيلة فكرية وعملية لعلوم شتى ترتبط بالحقائق الموضوعية وحركة الحياة وقوانينها ، وتعمل على حل الاشكاليات التي تواجه الانسان وتلبي رغباته وتطلعاته ، وتشبع احتياجاته .وابتداءا لابد ان ندرك المعنى الشمولي والواسع لكلمة التصميم كنتاج للفلسفة المادية المعاصرة وحضارتنا اليوم ، لنعلم  مقدار تاثيرها على مجمل حياتنا اليومية ومستوى تقدمنا . اذ ان التصميم في ابسط معانيه هو تلك الاشكال الفنية الجميلة المنتجة والتي نهدف من ورائها ( فائدة، او استعمالا ، او استخداما ، او تداولا ) .

وعندما تستعيد ذاكرتنا  الاشياء التي نهدف من ورائها الفائدة او الاستعمال او الاستخدام او التداول ، لوجدنا انها تشتمل على كل مفردات حياتنا اليومية ، فهل لأي منا ان يستنغي عن اشياء ترتبط بالقيم الاربعة ؟من هنا تتضح شمولية فكرة التصميم والتي تضم اكثر من اربعين صنفا من اصناف التصاميم اليوم كنت قد ذكرتها في نظريتي للجمال في فن التصميم ، في بحوثي السابقة ، ومنها التصميم المعماري والصناعي والاجهزة والداخلي والديكور والازياء والاقمشة والادوات والاثاث والمجوهرات والمطبوعات ..الخ  وكلها تنظوي تحت مسمى الفنون التطبيقية ، والتي يشترك فيها العلم والفن على ايجادها . وتعني تلك الفنون التي تهدف الى العملية النفعية . وبهذا فان كل هذه الفنون تخضع لنفس الفلسفة والتجربة الجمالية والنظرية والعملية والانتاجية .رغم اختلاف نظام كل منها بسبب الوظيفة التي تؤديها . ولنا ان نتخيل احد التصاميم المذكورة كالتصميم المعماري او التصميم الصناعي ومقدار التنوع والاختلاف في كل من تفاصيلهما ، وتعدد الوظائف والخامات والطرق التقنية والاهداف التي تسعى الى تحقيقها كل من هذه التصاميم . ومن الطبيعي ان تختلف التصاميم المعمارية كفلسفة ورؤية وشكل ومواد وخامات وتقنيات واحجام باختلاف الوظائف والقيم والهوية والتقاليد والجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .......الخ .

ولعل اكبر ما يواجه الخطاب الجمالي في فن التصميم عموما ، هو مقدار الحرية التي يتمتع بها من خلال القيود التي تشترطها الجوانب الموضوعية في التصميم.

ولاجل توضيح الفكرة فان جوهر عملية  التصميم تتلخص في وجود مشكلة في احدى الاحتياجات الانسانية مما يتوجب ايجاد حلول لها ، وظيفيا وجماليا ونوعيا واقتصاديا واجتماعيا وعمليا في آن واحد. . ولهذا السبب ترتبط العملية التصميمية دائما بالفكرة الخلاقة . لتتمكن من ايجاد حلول شمولية لكل ما ذكر، اما اذا لم تنجح على المستويات المذكورة فان العمل التصميمي لايغدو ان يكون مجرد حرفة او تكرار لما سبق .

 كان العمل الفني التقليدي يبدأ وينتهي بين الخلجات الذاتية و الابداعية للفنان ، كالرسم والنحت ....الخ حيث تكتمل التجربة الجمالية بما يحقق ذاتية الفنان .

اما في الفنون التطبيقية في التصميم فان العملية تتسع الى مدياتها الواسعة جدا . فتبدا كما اشرنا الى وجود مشكلة حقيقية على المستويات المذكورة عندها تبدا صناعة الفكرة المناسبة لحلها ، والتي تمر باليات متعددة بين ولادتها ونموها والمغذيات الخاصة بها وصولا الى بزوغها كل هذا من جهة ومن الجهة الاخرى عمليات الادراك والتاويل والتفسير والفهم ..التي تهم المتلقي ويجب ان يدرك الياتها المصمم.

        ومن تم تتعاقب مراحل العملية التصميمية وصولا الى انتاج النموذج وكل الدراسات التي تقوم حول تصنيعه وانتاجه والبيئة الملائمة له وجدوى تسويقه ، كما تبرز هنا العديد من الاشكالات التي تتطلب دراسات جمالية واقتصادية ومالية ونفسية واجتماعية وسياسية . اي ان فن التصميم هو محصلة لمجموعة من العلوم بنظرياتها المختلفة تحت مظلة الجمال .

والسؤال الاول هو: هل يمكن ان نحدد ما هو التصميم الناجح بعد كل هذه التفاصيل الفلسفية والعملية والانتاجية والجمالية المعقدة ؟

   لابد ان نتذكر اولا ، ما هو الهدف من هذا التصميم وكل التصاميم الجديدة ، والى من ستوجه ؟    ودون ادنى شك فان الجواب هو : ( المستهلك ) بانواعه المختلفة ، وهنا نكون قد دخلنا في صلب العملية التسويقية ، وقد تكون هذه العملية تسويق لبضاعة او رؤية او فكرة او قضية رأي او مبدأ او قيمة اجتماعية او فكرة سياسية ...الخ . اي ان خلاصة فلسفة التصميم وكل نظرياته والعمليات التي ادت الى صناعته وانتاجه هو ( المستهلك )  باعتباره الحقيقة الموضوعية الوحيدة التي تؤكد لنا جدوى التصميم وواقعيته ونجاحه . هنا تختبر كل رؤانا ونظرياتنا وخبراتنا وقدراتنا على فهم الحقيقة الانسانية واحتياجاتها في الزمان والمكان والمجتمع والتاريخ والبيئة .

والسؤال الثاني المهم الان هو :

ماذا يريد المستهلك ؟

  وعلى بساطة السؤال وتعقيده في آن واحد ، الا انه ضروري ولكي نعلم  ماذا يمكن ان نقدم له ؟

والمستهلك كانسان يعيش في اي زمان ومكان وبأي مستوى او معتقد او حال يحمل مجموعة من القيم الشخصية وفقا لعلمي النفس والاجتماع والتي يسعى طيلة حياته الى تحقيقها او بعض منها ودون شك فان هناك العديد من الحواجز التي تحول دون ذلك .

وعليه فان التصميم القادر على مخاطبة القيم الفردية للمستهلك واقناعها واشباعها هو التصميم الذي يضمن رواجه ونجاحه ، وليس التصميم الذي يمثل قناعات المصمم ورؤيته الذاتية.

ومن اهم هذه القيم التي يسعى المستهلك الى تحقيقها :

 

  • 1. الحياة المريحة : وهي أن يؤدي التصميم الى نقل المستهلك الى حياة اكثر راحة ورفاهية .
  • 2. النوع الجيد : ويعني ان ما يقتنيه المستهلك هو الافضل عما سبق ان اقتناه .
  • 3. الاثارة وجذب النظر : وهي توفر خصائص شكلية ووظيفية في التصميم تثير الانتباه والرغبة والاستمتاع .
  • 4. الحرية : وهي ان تجعل المستهلك يشعر ويمارس اكبر قدر من الحرية الفردية في الفكرو والسلوك .
  • 5. اللطافة والطرافة : اي ان تضفي بعضا من معانيهما على ظاهر التصميم وشكله .
  • 6. السعادة : اي ان يوصل التصميم الجديد معنى السعادة لدى المستهلك .
  • 7. الفرح : وهي القيمة التي تؤدي الى السعادة وتحل في المستهلك لدى مشاهدته للتصميم.
  • 8. السلام الداخلي : وهي ان يشيع التصميم في ظاهره ووظيفته قيمة الطمأنينة للمستهلك .
  • 9. الحب الناضج :وهي ان يثير التصميم عاطفة الحب المتكامل والراسخ في العقل .
  • 10. الامن : وهي ان يحقق التصميم اكبر قدر من الامن في الشكل والوظيفة والاستخدام للمستهلك .
  • 11. الانقاذ والنجاة :وهي المعاني التي يثيرها التصميم وتشكل انقاذا للمستهلك.
  • 12. الانجاز الذاتي : وهي تلك المعاني التي يحس فيها المستهلك انه حقق فيها انجازا ذاتيا.
  • 13. الاحترام الذاتي : وهي مجموعة القيم التي يكتنز عليها التصميم وتوفر احتراما ذاتيا للمستهلك .
  • 14. الاحساس بالانتماء : وهو ما يشيعه التصميم الموجه الى مستهلك معين بانتمائه لفكر او جماعة او مبدأ معين .
  • 15. القبول الاجتماعي : وهو مايفترض ان يحققه التصميم للمستهلك من منزله اجتماعية .
  • 16. الحكمة : وهي قيمة المثال والنموذج التي يثيرها التصميم في المستهلك .

 

ومجموعة هذه القيم الفردية ذات الاهمية الكبيرة هو ما يسعى الانسان المستهلك الى تحقيقها واشباعها .

 

فالى أي مدى يتمكن المصمم من القدرة على تضمين تصاميمه هذه القيم  ؟

ذلك موضوع مقبل .

 

-  مقتبس من  بحثي  ( التصميم فن المستقبل ومستقبل الفن )2009

*استاذ فلسفة التصميم

http://www.ayadabc.co.cc/

ayadabc@live.com   

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"