بيت المدى يستذكر «المُعلم»
تجمع عدد من الفنانين والمثقفين في بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي مؤخرا، لإحياء حفل استذكاريّ لـ«المُعلم» الراحل الفنان قاسم محمد، على قاعة البيت في شارع المتنبي، ضمن نشاطه الثقافي الأسبوعي، في حضور جمهور غفير من الفنانين والمثقفين والأدباء.
الحفل بدأ بتقديم نخبة من نجوم المسرح العراقي (رائد محسن وعبد الحكيم جاسم وفلاح إبراهيم وزهرة بدن وحيدر منعثر) يقودهم الرائد سامي عبد الحميد، عرضاً مسرحياً مقتضباً استمده معدّه الكاتب علي حسين من أعمال الراحل، على شكل حوارية لشخوص ستة، وسط صمت المشاهدين المتأثرين حتى اللحظة بفجيعة الرحيل، رحيل محمد عن الوطن وخشبة مسرحه، حوارية قال في مطلعها الفنان عبد الحكيم جاسم:
وكان يا ما كان
مهرجان لاحتفال الطير...
يزفّ خطوك المبارك.
بين قدميك الحافيتين...
ترقص أعناق الحنطة.
وفي جيوبك الكريمة الزاهدة...
يعرّش الآس والريحان...
وكتاب الفقراء.
ليجيبه الفنان سامي عبد الحميد بقوله:
أنا العراقي... أنا العراقي...
تلوكني سنون غربة مرّة.
وألوكها عشر.
تحررت من قيودها..
خلفي تمامًا تركتها.
ووقفت عند حدودك ..
يا وطني.
منتظراً سنيني الحرّة.
ملعون من تستر
لعبة العرض على التداخل الصوتي لممثليه، ليصبح صوتاً واحداً، لينشطر مرّة أخرى، ثم تلتئم الأصوات في العرض وهي تردد:
الإنسان بناء الله على هذه الأرض.
والذي ملعون من هدمه.
وملعون من تسـتر.
الإنسان... الإنسان... الإنسان. بنيان الله على هذه الأرض، ملعون من هدمه وملعون من تستر.
القى بعدها الدكتور فاضل خليل كلمة بيـّن فيها ترسيخ الراحل محمد مع بعض الرواد لقيم المسرح العراقي، مشيرًا إلى أنه يحتاج الى جلسة استثنائية ليتحدث عنه، وذلك لغنى مخزونه الشخصي والمعرفي، لأنه (والكلام لـخليل) أستاذي ومعلمي الذي جعلني أمثل في النخلة والجيران وجمعتني به أعمال كثيرة.
كما كشف خليل في حديثه، عن المصاعب والمعوقات التي اعترضت طريق «محمد» وكيف استطاع ان يتجاوزها ليكتمل خطه الواضح المرسوم لمسيرته الفنية منذ دخوله معهد الفنون الجميلة وبطولته لمسرحية «عطيل» حتى وصوله الى القمة، ليكون احدى قامات المسرح العراقي، ناقشا اسمه مع أسماء بينهم، يوسف العاني وخليل شوقي وناهدة الرماح وسامي عبد الحميد داخل الوطن وخارجه.
يذكر أن الفنان قاسم محمد، المتوفى بتاريخ 6- 4 - 2009 في مدينة الشارقة بدولة الإمارات، من مواليد بغداد في العام 1934، تخرج في قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة في العام 1962، سافر الى موسكو وحصل على الدبلوم العالي في الإخراج من معهد الدولة للفنون المسرحية في موسكو في العام 1968، درّس المسرح في قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة في بغداد وعمل مخرجا وباحثا وممثلاً، له أكثر من 100عرض مسرحي الى جانب عمله في مجال الدراما التلفزيونية العراقية.
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
- • أنت * أنا * نحن * الأمة العراقية! حوار مع السيدة حذام يوسف طاهر
- • صوت للغد العراقي المشرق
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):