عزيز الحاج
والعراق الآن: إلى أين؟!
وهكذا انتهت "ملحمة" التصويت في الانتخابات العراقية، فيما النتائج النهائية لم تعلن. كانت العملية ملحمة بالفعل، إيجابا وسلبا: إيجابا بالمشاركة الشعبية الكثيفة، وخصوصا في المناطق والمدن ذات الغالبية السنية، وذلك بالعكس من عام 2005. وإيجابا لأن هذه المشاركة كانت تحديا حازما لقوى الإرهاب القاعدي، الذي أنذر وظل يهدد عشية الاقتراع تفاصيل أكثر
رشيد الخيُّون
هيلاري أكثر عراقية
ليست هناك غرابة في عنوان هذه الكلمة، فهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية صرحت صادقة: «لو كنت أعيش في العراق، وكنت مرشحة في الانتخابات العراقية، فان شعاري سيكون: شعب واحد، وبلد واحد، عراق واحد، ومستقبل واحد».صحيح أن الائتلافات كافة رفعت مثل هذا الشعار، لكن ما يظهر من ممارسة شخوص تلك الائتلافات،
كنا، ولا نزال، نؤكد أننا في قائمة "اتحاد الشعب" والحزب الشيوعي العراقي نريد انتخابات حرة، نزيهة، تعكس حقا إرادة العراقيين الحرة وتطلعهم إلى حياة مستقرة آمنة، والى بناء دولة القانون والمؤسسات والعدل واحترام حقوق الإنسان وما يشكله ذلك من انعكاسات هامة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتحسين المستوى المعيشي والخدمات.ونتطلع،
يوسف أبو الفوز
حين أتسعت غمازتا مراقبة صندوق الاقتراع !
في تلك الايام ، التي صارت بذمة التأريخ ، نهاية سبعينات القرن الماضي ، أيام العسف والموت و.." انت بعثي وأن لم تنتم " ، أيام كان حق المواطن في الحياة والتعبير عن نفسه ، مصادرا بفرمانات الطاغوت ، أيام كانت ضباع المجرم المقبور "صدام حسين" تطوف شوارع المدن تبحث
داود البصري
بصرف النظر عن حقيقة مكان إحتجاز الرهينة البريطاني السابق ( بيتر مور ) الذي إختطفته عصابات ( عصائب أهل الحق ) الطائفية المرتبطة بالنظام الإيراني ، وفيما إذا كان معتقلا في مكان ما في العراق أو في موقع ما في إيران ، فإن إختطافه و لمدة عامين و نصف من
صار السابع من آذار 2010 يوما مشهودا في التقويم العراقي الحديث، تصارع الفرقاء العراقيون، حول ما ستقرره استمارات الناخبين فيه، وأنفقت قبله ملايين الدولارات، بتمويل عراقي وأجنبي، لشراء و للتأثير على المصوت العراقي، ولم يدخر المتنافسون وسيلة للترغيب أو لشراء الأصوات مقبولة كانت أو منافية ومخلة بالممارسة الديمقراطية بل و
خلدون جاويد
مقدمة موجعة :" باختصار هناك من لديه كرة جميلة في حضنه او بين يديه ولاشريك له بملكيتها ! وممكن ان يسعد باللعب بها او معها لكن لسوء طالعه لايدحرجها !، هناك من لديه موهبة طيبة لكن لايستعملها لصالح نفسه او الغير ، هناك من له مكتبة عامرة بامهات الكتب لكن
د.حميد حسون بجية
روي أنه جاء رجل ثمل إلى مسجد يقيم فيه السيد الخوئي (قدس سره الشريف) صلاته، وطلب من المصلين أن يرشدوه إلى السيد. بيد أن المصلين لما عرفوا أنه ثمل منعوه من ذلك، حتى أن البعض منهم أراد أن ينال منه. ولما تناهى الأمر إلى أسماع السيد، ما كان منه إلا
جاسم المطير
دعوا مستشار الرئيس المالكي في نومه العميق ..!
مسامير جاسم المطير 1734 :يا للسخرية أن تقع مواهب شعبنا في شرك إهمال الدولة وغالبية القادة السياسيين الجدد ، الذين لا يجدون في ساعات يومهم غير السعي من اجل الحصول على معطيات مالية ومكاسب شخصية والركض وراء دماء النزاعات اليومية للفوز بالمناصب الحكومية السوداء . قرأتُ ، اليوم ، ما
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
جبار العراقي
أين انسيابية وشفافية الانتخابات في النمسا حينما  تحجب ثلث أصوات الناخبين؟
كثيرا ما أطلع على كتابات البعض ممن يدعون الثقافة والمعرفة في الكثير من مناحي الحياة العامة وهم باعتقادي بعيدين كل البعد عنها أي „ الثقافة" لآني وحسب معرفتي بأن الثقافة ٬كما هو معروف للمثقفين الحقيقيين ، هي فرع من فروع المعرفة البشرية ومن مهماتها تبصير الجماهير وتوعيتها للرقي بها إلى
منذ بدء الإستعدادات الأولى للإنتخابات البرلمانية العراقية قبل بضعة أشهر، كان للمفوضية المستقلة للإنتخابات موقف سلبي من العراقيين الموجودين في الخارج، فقد إقترحت حرمانهم من التصويت ومن المشاركة في الإنتخابات، وإقتصار التصويت على عراقيي الداخل، وكانت الحجج المطروحة لهذا الموقف الغريب واهية، وتتعلق مرة بالإمكانيات المادية، ومرة بإحتمالات التزوير، وبعد
مديح الصادق
مع خيوط الفجر الأولى كان لنا موعد للقاء صباح يوم الخامسمن آذار في قاعة المركز الانتخابي بتورونتو, شريحة متناسقة من ألوان طيف العراق الجميل, عرب, كرد, تركمان, مسيحيون, مندائيون, مسلمون, أيزيديون, عرفتهم من لكنة اللسان, ومن بعض عادات اختصت بها جماعة فميزتها من الآخرين, إذ لم تجرؤ واحدة, أو واحد
سلام كبة
الأزمة المستفحلة لشركات الاتصالات في العراق
يتصاعد تذمر المواطنين من سوء خدمات شركات الهاتف النقال في العراق،ويعبرون عن غضبهم تجاه تلك الخدمات التي تتردى يوما بعد آخر،بسبب استنزاف هذه الشركات لجيوبهم في اكبر عملية سرقة منظمة في وضح النهار،الى جانب الآثار السلبية لأبراج الهاتف النقال وما تسببه من امراض فشركات الهاتف النقال لم تلتزم بالمواصفات القياسية
خالد الزرقاني
السياسة - خاص : مسألة تسمية الخليج العربي تختزل بين طياتها حقيقة وجود تاريخ لصراع عربي - فارسي, كانت الأحواز المحتلة ضحيته كما هي حال جزر العربية الثلاث وسيادة الكثير من البلدان العربية وعلى رأسها العراق. في العودة لتسمية الخليج "العربي" فهي ليست مجرد تشبث عبثي بإسم لا تدعمه حقائق
راغب الركابي
في الحلقة هذه نواصل التذكير بالهرطقة الدينية التي أشاعت الخمول وكرست التقليد ، وفي هذا المجال تتسع الدائرة ، لتشمل أئمة التصوف تحت اسم " أولياء الله الصالحين " فكان من الطبيعي أن تنتشر القبور المجصصة والمرخمة ، وأن ترتفع القباب المذهبة والمفضضة والمرصصة فوق الأضرحة والمقامات ، وأن تتحول
ترجمة: هاشم كاطع لازم
يدرس هذا العلم اللغوي النص بصفته نتاجا (قواعد النص النحوية) أو عملية (نظرية النص) حيث يركز التوجه الآول على مايتصف به النص من تجانس cohension أوترابط في المعاني coherence ونظام في الموضوع وبنية غير تعبيرية ووظائف تواصلية ، في حين يعمد التوجه الثاني الى دراسة نتاج النص وتلقيه من قبل
الخارجية الأميركية تنتقد التفرقة ضد المسلمين في أوروبا والعداء للسامية ـ  حقوق الإنسان تدهورت في إيران والصين والسودان
واشنطن: محمد علي صالحانتقد التقرير السنوي الجديد عن حقوق الإنسان في العالم، الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية، الأوضاع في إيران، موضحا أنها «ازدادت سوءا في السنة الماضية، وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في يونيو (حزيران)». وأشار التقرير إلى أن حرية التعبير قلت في إيران، كما أن حق


الرئيسية | عمارة وفنون | حركة المسرح البصري إلى أين ؟

حركة المسرح البصري إلى أين ؟


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
لم تنفصل يوما ً تجربة المسرح في البصرة عن نظيرتها في بغداد ، ومن المعروف أن البصرة بوصفها كبرى مدن الجنوب العراقي تشكل ثقلا ً ثقافيا ً وفنيا ً ما زال يسهم في رفد الحركة الثقافية والفنية العراقية ، وعلىالرغم مما أصابها خلال حقبة الحروب والحصار وما بعد تغيير النظام الديكتاتوري في العراق من أحداث أمنية معقدة تجلت في سطوة الميليشيات المسلحة على مجمل مناحي  الحياة هناك إلا أنه وبعد إنحسار تأثير الأخيرة على المشهد العام في البصرة أخذ المشهد الثقافي والفني يتعافى ليعود ثانية إلى الحياة من خلال جملة من المظاهر الفنية والثقافية والمسرح بوصفه الفن الجماهيري المرتبط بالواقع اليومي  لحياة المجتمعات حاول الحضور وبقوة في حياة أبناء المجتمع البصري الذين عرفوا بتوقهم نحو الجمال ، فلا أحد يجادل على حجم عطاء البصرة الإبداعي فمازلنا نتغنى بقصائد السياب الخالد وننهل من معين قصص المبدع القاص محمد خضير كما أن نتاج البريكان الإبداعي لازال شاخصا ً في ذاكرتنا الجمعية ، واليوم وبعد كل تلك الفصول من الحروب والدمار يحاول أبناء البصرة ولاسيما المبدعون منهم نفض غبار تلك الحقبة الزمنية المظلمة ، ولعل الحراك الفني والثقافي الذي تشهده البصرة ممثلا ً بمهرجانات الشعر فضلا ً عن الأنشطة الأخرى دليل عافية ، ولأن البصرة مدينة للحب والشعر وهي مدينة الفراهيدي فلابد للغة أن تأخذ صداها في الخطاب الأدبي والفني وتحديدا ً المسرحي ، فالمعروف أن قسم الفنون المسرحية في جامعة البصرة ينشط على أكثر من صعيد ففضلا ً عن مساهماته ومشاركاته المحلية على مستوى تقديم العروض والبحوث العلمية بفضل جهود أساتذته الذين هم إمتداد للمبدع المسرحي البصري حميد صابر وغيره من فناني البصرة الفيحاء نجد أن جهود الأساتذة ومنهم الفنان الدكتور كريم عبود التدريسي في الجامعة المذكورة تتواصل لإيجاد مسرح بصري متطور يستطيع أن يلبي الحاجات الذوقية والجمالية والفكرية للمتلقي في البصرة خصوصا ً وفي العراق عموما ً فضلا ً عن المتلقي العربي الذي يجد فرصة جيدة لتذوق الفن البصري من خلال المشاركات البصرية في المهرجانات العربية المختلفة ، فورشة الثقافة المسرحية وبالتنسيق والتعاون مع جامعة البصرة حاولت ونجحت في إنتاج عروض إرتقت في مستواها وفرضت وجودها في مهرجانات عربية كمهرجان أغادير الدولي للمسرح الجامعي حيث دأب الفنان الدكتور كريم عبود إلى تطويع نخبة من دارسي المسرح ضمن مختبر مسرحي تفاعلت خلاله الجهود لتنتج عرض مسرحي إرتجالي جماعي ساهم في كتابته الدكتور طارق العذاري ووضع الرؤية الإخراجية له الفنان كريم عبود الذي تنوعت تجربته الفنية المسرحية حيث حاول تقديم عروض في إطار مسرح الطفل أيضا وكان ذلك في مشاركته الثانية ضمن ملتقى شفشاون لمسرح الطفل فتجربته مع مسرح الطفل كانت تجربة جميلة وناجحة وفق المعايير الفنية والجمالية وقد تركت صداها ضمن حزمة العروض التي قدمت ضمن الملتقى على الرغم من الظروف القاسية التي رافقة تلك التجربة ، وبالنظر للظروف الصعبة التي ترافق إنتاج العرض المسرحي يرى الفنان الدكتور  كريم عبود أن المسرح يجب أن يستقل بمؤسسته المالية والإقتصادية ليتمكن المشتغلون فيه من توفير ما يلزم من تفاصيل تحتاجها بنية العرض المسرحي فالمعروف الآن أن المسرح يعاني في بغداد والمحافظات من قلة الدعم المادي الأمر الذي ينعكس على طبيعة الإنتاج ومستوى العروض المقدمة وهنا يجب أن يضطلع المسؤولون على حركة الفن والثقافة بمهامهم الجدية  إزاء النشاط المسرحي تحديدا ً بإعتباره المرآة التي تعكس الواقع وتناقش أبرز قضاياه ، وفيما يتعلق في ورشة الثقافة المسرحية فإنها تبحث في صلب عملها آلية تطوير الهواية وهي تعمل على صقل إمكانيات الهاوي المسرحي ليصل إلى مستويات عالية من التكنيك المسرحي ، وهي بذلك تركز على تطوير أدوات الممثل والمخرج والدراماتورج معا ً لخلق فريق عمل مسرحي متكامل يمكنه التصدي لأي نص مسرحي ليأخذ  طريقه لذائقة المشاهد الذي يبحث عن ما يمس حدسه وإرهاصاته تجاه القضايا والهموم اليومية التي تؤرقه ويجد في الفن وسيلة للتعبير عنها .  – ديترويت

saadalsaadoon@yahoo.com

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"