400 مليون دولار من ايران لحزب الله وعناصره شاركت في قمع مظاهرات طهران
في تقرير على موقع "صوت الكلمة الخضراء" الايراني على شبكة الانترنيت ذكر بان الحكومة الايرانية ارسلت مبلغ اربعمئة مليون دولار لحزب الله خلال زيارة قام بها مهرزاب بازرباش مستشار الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان بعد ان صادق الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على الدفعة.الموقع اضاف ان عمليات تمويل حزب الله كانت تتم بواسطة "بنك صادرات ايران". وفي ظل العقوبات الدولية المفروضة على المصرف، وحساسية العمليات المصرفية التي يجريها البنك، تتولى السفارة الايرانية في بيروت عمليات التحويل ونقل الاموال الى الحزب.وذكر التقرير ان تحويل المبلغ جرى الشهر الماضي بطريقة سرية للغاية تحت ستار نشاط ثقافي لتسويق السياسة الايرانية في لبنان من ضمن برنامج |الصداقة الايرانية اللبنانية". كما تم استخدام النشاط الثقافي ذريعة لتوجه مهرزاد بازرباش الى بيروت، وبعيداً عن اعين وسائل الاعلام التي كانت تركز على تغطية النشاط الثقافي، قدم بازرباش اربعمئة مليون دولار لحزب الله. وطبقا لما جاء في التقرير، فإن حزب الله كان مسؤولا رسميا عن تلقي المساعدات من اجل إعادة بناء ما هدمته حرب تموز في العام 2006 بين اسرائيل والحزب. لكن وبسبب الفساد المالي الضارب في الحزب، اخذت إدارة احمدي نجاد الامر على عاتقها وارسلت ممثلها الموثوق الى لبنان من أجل تأمين وصول الاموال. التقرير اضاف ان حزب الله هو المنظمة الوحيدة خارج ايران والتي ترتبط ايديولوجيا بالزعماء الايرانيين. وتم تأسيسه في الثمانينات بمساعدة ايرانية من اجل مواجهة ومحاربة الاحتلال الاسرائيلي للبنان. وما زال الحزب يعتمد على التمويل الايراني، كما ان الحرس الثوري الايراني ارسل العديد من خبرائه الى لبنان لتدريب مقاتلي حزب الله. وفي اعقاب سرقة نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية التي جرت في حزيران من العام الماضي، أظهرت وسائل الاعلام المحلية والعالمية عناصر من حزب الله يشاركون في قمع التظاهرات كذلك اظهرت صور نشرت على مواقع الكترونية اعمال عنف تورط فيها عناصر من الحزب. تقرير موقع "صوت الكلمة الخضراء" اضاف ان "حسين اسمر" وهو ممثل لحزب الله في ايران كان من بين المجموعة التي تولت الاعتداء على مكاتب الحملة الانتخابية لمير حسين موسوي شمال طهران في ضاحية قيطرية يوم الانتخابات الرئاسية في الثاني عشر من حزيران الماضي وذكر شهود عيان ان اسمر كان مدججا بالسلاح وتعرض مع اتباعه لعناصر حملة موسوي الانتخابية. الموقع اضاف ان الدعم المادي الايراني لحزب الله هو من سمات العلاقة العادية لايران مع مجموعة مقاومة شعبية، إلا أنه يعتقد أن حجم هذه المساعدات الإيرانية، وطبيعة العلاقة خضعت لعملية تغيير بعد تولي أحمدي نجاد السلطة عام 2005. وفي اعقاب الاحتجاجات التي اندلعت في حزيران 2009 اخذ امين عام حزب الله جانب الحيطة والحياد ولم يعلق على قمع السلطات الايرانية للمتظاهرين الذين كانوا يطالبون فقط باسترداد اصواتهم، في حين ان نائبه نعيم قاسم اعتبر ان الازمة السياسية الايرانية ترتبط بالشعب الايراني وهي ايضا نقاش سياسي بين مجموعات داخلية. لسنوات مضت حين كان اللبنانيون يقاومون الارهاب والاحتلال الاسرائيلي، كان بامكانهم الاعتماد على الدعم الايراني غير المشروط. وتساءل التقرير: كيف أمكن لنصرالله ان لا يدين الرعب المتفلت الذي مارسته السلطات الايرانية ضد شعبها في اعقاب اعلان نتائج الانتخابات في الثاني عشر من حزيران الماضي، بل على العكس سارع الى تهنئة الرئيس غير الشرعي من أجل ان يضفي على إنتخابه شرعية يفتقدها؟! وفي حين تقرع اسرائيل طبول الحرب بعد اربع سنوات على هزيمتها المذلة في حربها مع حزب الله، يعتقد كثيرون ان احمدي نجاد قد يلجأ الى الإفادة من اي مواجهة جديدة بين حزب الله واسرائيل من اجل حل مسألة فقدانه للشرعية داخل ايران.
- • الشبه الكبير بين طارق نجم عبد الله وعبد حمود
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
- • ادعمو رحمة رياض احمد من اجل الفوز في ستار اكاديمي
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):