أحمدي نجاد يسند وزارة الدفاع لإرهابي يسعى الانتربول لاعتقاله
اسند احمدي نجاد الرئيس الايراني الذي يشك الكثير من الإيرانيين بنجاحه في الانتخابات الأخيرة منصب وزارة الدفاع في حكومته التي سيناقشها البرلمان الإيراني آخر الشهر الجاري الى العميد أحمد وحيدي ٬أحد الذين يسعى الانتربول الدولي لاعتقالهم بموجب مذكرات رسمية. فوزير الدفاع الجديد في حكومة ملالي طهران اسمه مرفق بصورته على لائحة الشرطة الدولية منذ أصدرت الأرجنتين في حقه قبل عامين مذكرة اعتقال رسمية بشبهة مشاركته قبل 15 سنة في التخطيط لأكبر "عملية إرهابية" عرفتها الأرجنتين في تاريخها.
كان احمد وحيدي نائبا لوزير الدفاع بالحكومة السابقة. وهو ليس الإيراني الوحيد المطلوب اعتقاله من قبل الانتربول لتورط في تفجير مقر الجمعية اليهودية- الأرجنتينية (أميا) في 1994 ببونس آيرس، حيث قضي 85 شخصا وجرح المئات. فقد تضمنت المذكرة أسماء 5 مشتبه بهم آخرين; وزير المخابرات السابق وعضو مجلس الخبراء الحالي، علي فلاحيان، الى جانب محسن رباني، المستشار السابق بسفارة ايران في الأرجنتين، محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري والعضو الحالي بمجلس تشخيص مصلحة النظام، اضافة الى أحمد رضا أصغري، المساعد الثالث سابقا بسفارة طهران في العاصمة الأرجنتينية. أما الوحيد غير الايراني في اللائحة، فكان اللبناني عماد مغنية، القيادي في الجهاز العسكري لحزب الله، قبل أن يقضي في أوائل العام الماضي بتفجير سيارته في دمشق.
ويلقب أحمد وحيدي نفسه بلقب "شريفي" الذي تولى قيادة الحرس الثوري "قوات القدس" لأكثر من 7 سنوات انتهت في أوائل تسعينيات القرن الماضي "حيث قام بتدريب العشرات من الشيعة الخليجيين، وثوريين أكراد وآخرين من مسلمي الفلبين، إضافة ٳلى أن اسمه ورد في ملفات عدة لتنظيمات ثورية وأخرى شيعية بالشرق الأوسط" وفق ما ورد في ارشيف العديد من الدول. ويصف أيضا بالمهندس الفعلي لبرنامج ايران الصاروخي.
- • الشبه الكبير بين طارق نجم عبد الله وعبد حمود
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
- • ادعمو رحمة رياض احمد من اجل الفوز في ستار اكاديمي
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):