رياض الأمير
انتخب العراق
من أجمل الصور التي بقيت لحد هذه اللحظة عالقة في فكر الكثيرين صورة طفلة عراقية تحمل في يدها العلم العراقي وعليه جملة" انتخب العراق" وقد احتلت الصورة فترة طويلة الصدارة على صفحات "عراق الغد" والكثير من وسائل الإعلام. ولسوء الحظ لم يكن عدد الذين انتخبوا من اجل العراق في البرلمان تفاصيل أكثر
عطاء منهل
لا أحد يستطيع أن ينكر سوء البعث الذي حكم العراق لخمس وثلاث سنة، والذي أسماه الدستور بالبعث الصدامي، فليس من كارثة حلت بالعراق والعراقيين، كالتي حلت على يد حزب البعث العربي الاشتراكي، بتجربتيه السيئتين؛ تجربة شباط 1963، وتجربة الـ 12685 يوما من 17 تموز 1968 لغاية 9 نيسان 2003.ولو إني
داود البصري
هستيريا الطقوس الدينية في العراق !
في واحدة من أغرب و أعجب وقائع الأيام العراقية الراهنة تبرز ظاهرة الطقوس الدينية لتضرب أرقاما قياسية و غير مسبوقة في التاريخ العراقي المعاصر و تؤشر لأكثر من علامة استفهام في بلد محطم يشكو من نقص الخدمات٬ تدهورها ، فقدان الأمن المريع ، ظاهرة اللصوصية المستشرية على المستوى السلطوي ٬التحديات
سهر العامري
الحكومة تتظاهر ضد المعارضة !
تظاهرت الحكومة في العراق أمس ضد المعارضة العراقية المتمثلة بالقائمة العراقية ، التي يقودها الدكتور إياد علاوي وصالح المطلق وطارق الهاشمي وآخرون ، وتلك أول مظاهرة يشهدها العالم في تاريخه ، ذلك حين تقوم حكومة بحشد الشارع ضد معارضين لها ومثل ذاك الحشد تقوم بحشد التاريخ القديم كذلك حيث صار
خلدون جاويد
منذ خطط رئيس الوزراء ستاوننغ وحزبه الاشتراكي الديموقراطي مع جملة الاحزاب الاخرى في مطلع القرن الماضي ، نمطا جديدا للحياة مفاده الوفاق في الحياة الاقتصادية والسياسة ، راحت الدانمارك في الاطار التضامني مابين ارباب العمل والطبقة الكادحة تنآى بنفسها عن التيارات الصراعية العاصفة باوروبا والتي آلت الى صعود الديكتاتوريات في
جمال الخرسان
البطاقة التموينية او كما يحلو للبعض اين يسميها ـ الحصة ـ او الكميّة او غيرها من الاسماء التي تشير الى مسمى واحد يمثل غياثا حقيقيا للاغلبية الساحقة من قطاعات الشعب العراقي من شبح الجوع والضياع وارتفاع لاهب للاسعار في السوق السوداء، وليس ثمة من يستغني عنها حتى لو كان ميسور
جواد وادي
قد يتساءل القارئ الكريم عن الرابط بين رئاساتنا الثلاث المباركة وعملية شفط الدهون، ولعل ردي قد يكون غير مقنع كوني وفي صبيحة بيضاوية جميلة كنت في مقهاي المفضل في وسط الدار البيضاء فمرت فتاة مليحة الوجه للغاية لكنها تكتنز داخل طيات جسدها شحوما شوهت تلك الطلعة البهية وكعادتنا نحن العرب
سمير القريشي
لا شك أن التداعيات السياسية والأمنية والاقتصادية التي عصف بالعراق في السنوات السبعة الماضية ألقت بظلالها المعقد على جميع شرائح المجتمع العراقي وخلفت اثأر سيئة على كل المستويات بما فيها حماسة واندفاع المواطن العراقي للمشاركة في العملية الانتخابية بصورة عامة والقادمة منها بصورة خاصة ..وفي ضوء هذه الظاهرة المحزنة يجب
حامد الحمداني
من المسؤول عن عودة البعثيين إلى الواجهة من جديد؟
منذ أن أدركت الولايات المتحدة المخاطر المتصاعدة للتغلغل الإيراني في الساحة السياسية العراقية بدعم وتنسيق من قوى أحزاب الإسلام السياسي الشيعية المرتبطة بأوثق الوشائج مع نظام ملالي طهران، حيث مكنتها هذه الأحزاب التي نشأت معظمها في إيران، والتي مولها وسلح ميليشياتها النظام الإيراني، ومكنها من الانتقال إلى العراق بعد الاحتلال
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
داود البصري
في واحدة من أكبر ( الإنتصارات الميدانية ) التي حققها محافظ البصرة ( الإستثماري جدا ) الرفيق الدعوي المبارك حجة الإسلام و المسلمين الشيخ شلتاغ عبود عسكر مياح ( دام ظله ) ، أعلن مدير المستشفى البيطري في البصرة عن إستمرار معركة ( قادسية شلتاغ )!! وهي الإسم الكودي لحملة
جاسم المطير
مسامير جاسم المطير 1724 :تنفيذا وتطبيقا لسياسة مجلس الوزراء لتجاوز كل الصعاب اللامعقولة الموضوعة أمام خطط رعاية السجناء السياسيين العراقيين السابقين قرر مجلس الوزراء إرسال وفد ليس طفيليا ليقوم بجولة دائرية في بعض المدن الإيرانية حاملا معه أرقى أنواع التلفون الموبايل ( ابو الكاميرا ) لاكتشاف تجارب وقدرات النظام الإيراني
أوروك علي
اعتاد البعث السرطاني أن يغزو الجسد العراقي في دورات متعاقبة ( كما لوكان قدر العراق ولعنته أن يغزوه السرطان البعثي)، فكان العام 1963 وتحديدا في شباط الأسود .هذه المجاميع من خفافيش الظلام غرست كل جرائمها وأشاعت كل أنواع الإبادات والانتهاكات تحت يافطة ماسموه(الحرس القومي)انذاك ،حيث تستعرض تلك الجرائم بالأسماء والصور
نمير الشمري
الديمقراطية والرأسمالية، مفهومان لم يتسنى لهما العمل في دول اشترك فيها الإسلام مع العروبة في تشكيل الثقافة والمواطنة. وليس هناك ما يعيب رفض الرأسمالية أو حتى الديمقراطية إن كان لهذه الدول أو الحكومات رؤية خاصة وأصيلة لطبيعة نظام سياسي أو اقتصادي تحكم به شعوبها الغنية بالبشر والأرض والسماء. لكن واقع
د .عبد الجبار منديل
يرى الكثير من الباحثين ان الفلسفة الحديثة تبدأ من رينيه ديكارت . وديكارت هو عالم في الرياضيات ومهندس و فلكي وفيلسوف. ولد في فرنسا عام 1595 لأب من النبلاء اصحاب المقاطعات الكاثوليك وقد اكتشف الأس الجبري ومزج بين الجبر والهندسة التحليلية وما تزال الاحداثيات الديكارتية تشكل اساس الاحداثيات التي يقوم
عبد الامير محسن ال مغير
ان الظروف التي رافقت وضع الدستورين المذكورين في العراق فيهما اوجه كبيرة للاختلااف واخرى للتشابه فكلا الدستورين جائا بعد انظمة دكتاتورية متخلفة و ان الشعب العراقي تنفس الصعداء بتطبيق هذين الدستورين اضافة الى انهما جائا بصيغة عصرية حفضت بنصوصها حقوق الافراد والجماعات وحصل تشبث العراقيين بهما بعد اول صدورهما حيث
ترجمة: هاشم كاطع لازم
يتميز هذا الحقل اللغوي عن غيره من الحقول اللغوية المماثلة بأستخدام كل من المعرفة اللغويةوالبصيرة اللغوية في السياقات القضائية (الجنائية) وخاصة في مجال القوانين والتحقيقات والمحاكمات والعقوبات وأعادة التأهيل. ولايمكن أعتبار علم اللغة القضائي علما متجانسا على خلفية أهتماماته والوسائل والمقتربات التي ينتهجها حيث أنه يحتضن طيفا واسعا من المهتمين
يوسف عزيزي
قامت الثورة الاسلامية الايرانية في 11 شباط (فبراير) 1979 نتيجة لنضال شعوبها ضد حكم الشاه محمد رضا البهلوي الذي اتسم بالدكتاتورية. وبالرغم من تضحيات المنظمات اليسارية - الاسلامية والماركسية - كمنظمتي مجاهدي خلق وفدائيي الشعب اللتين خاضتا حرب عصابات دامية ضد النظام البائد في السبعينات من القرن المنصرم، لم تحسم


الرئيسية | الأخبار | ضحايا حروب صدام يصنّفون في أدنى مرتبة... الشهداء في العراق طبقات: قتلى الأحزاب المتنفذة أولاً

ضحايا حروب صدام يصنّفون في أدنى مرتبة... الشهداء في العراق طبقات: قتلى الأحزاب المتنفذة أولاً


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
ضحايا حروب صدام يصنّفون في أدنى مرتبة... الشهداء في العراق طبقات: قتلى الأحزاب المتنفذة أولاً

النجف، البصرة - فاضل رشاد وأحمد وحيد // أبدى عدد من عائلات ضحايا النظام العراقي السابق وذوي الذين قضوا في الحرب العراقية - الايرانية وحرب الخليج الثانية، وسجناء سياسيين، استياءهم وغضبهم من تصنيف الشهداء طبقات: هذا درجة أولى وهذا درجة ثانية... وثالثة ورابعة. وقال رئيس «جمعية السجناء السياسيين» في النجف عادل ابو الطابوق لـ «الحياة» ان «الانتماء الحزبي هو المعيار الاول في اعتبار السجين سياسياً أو لا». واضاف ان «من انتمى عام 2003 الى حزب متنفذ، خصوصاً الأحزاب الإسلامية، يعتبر سجيناً سياسياً حتى لو كان محكوماً بجناية»، مشيراً إلى ان «معظم السجناء السياسيين السابقين الذين ما زالوا في العراق بعد الاجتياح الاميركي لم يحصلوا على الامتيازات والرواتب التي تمنح لأعضاء الاحزاب المهيمنة».

إلى ذلك، اكد رئيس «هيئة السجناء السياسيين في العراق» باسم المنتفج لـ «الحياة» أنه «تم إحصاء مليون سجين سياسي وشهيد في حين ان الواقع يؤكد أن العدد أكثر من ذلك بكثير، وهذا دليل واضح على المحسوبية في التقويم». واضاف ان «الدولة اعترفت بكامل حقوق السجناء والشهداء المنتمين إلى أحزاب اسلامية، بينما لم تعترف بكل حقوق الضحايا المنتمين إلى الأحزاب الأخرى». وأشار إلى ان «التصنيف يكون احياناً بناء على طبيعة الحدث. كل حدث اشترك فيه أعضاء حزب متنفذ يعتبر معتقلوه سجناء سياسيين. أما أعضاء الأحزاب غير المتنفذة فلا يعتبرون كذلك، وقتلاها ليسوا شهداء بالنسبة إلى الدوائر المعنية بالتعويضات». وتابع: «أنا نفسي سجنت في زمن حكم الرئيس الراحل صدام حسين مع اكثر من مئتي شخص، ولم تعترف هذه الدوائر إلا بالمنتمين إلى أحزاب حاكمة».

وزاد المنتفج: «لا أبرئ أي مسؤول في الدولة من هذا التصنيف المجحف». ولفت الى أن «بعض الذين سجنوا قبل الحرب الاخيرة بتهم فساد أو بتهم مخلة بالشرف اعتبروا سجناء سياسيين بحكم انضمامهم إلى الاحزاب بعد الحرب، وترتب عن ذلك تعويضهم، إضافة إلى إرجاعهم إلى وظائفهم وترفيعهم».

أما رئيس «لجنة الشهداء والسجناء السياسيين» في محافظة ذي قار (390 كلم جنوب بغداد) رزاق محيبس فقال ان «اعتبار المعتقل سياسياً أو لا أمر خارج عن سيطرتنا في المحافظات. فالقرار الاول والاخير للمسؤولين في بغداد». وأضاف: «تم تعويض كثيرين من الذين ادعوا ان سبب اعتقالهم سياسي، ليتبين في ما بعد انهم قدموا أوراقاً تستحق المراجعة والتدقيق للبت في صحة ادعاءاتهم»، موضحاً ان «الشهيد السياسي هو الذي أعدمته حكومة صدام حسين وليس الجنود الذين سقطوا في المعارك التي خاضوها».

وقال مدير منظمة «أصوات للاعلام والتنمية» عماد جابر لـ «الحياة» ان «الحكومة صنّفت الشهداء طبقات: فمن قُتل داخل الاراضي الايرانية يعتبر شهيداً من الطراز الاول، ومن قضى في السجون العراقية يعتبر من الطراز الثاني. وتصل التصنيفات الى الدرجة الخامسة والسادسة، بينما شهداء الجيش العراقي يعتبرون من الاموات الذين لا حقوق لهم». واضاف ان «الاحزاب ومؤسسة الشهداء توزع رواتب على عائلات شهداء»، مشيراً إلى ان «أسرى وشهداء الحرب العراقية - الايرانية يعتبرون من المغضوب عليهم الذين لا نصيب لهم».

الى ذلك، قال منذر ابو الملح، وهو أحد ذوي شهداء تلك الحرب لـ «الحياة» إنه لم يتسلم رواتب اخيه الشهيد لشهور عدة، بينما «هناك أموات اعتبروا شهداء كونهم ينتمون إلى أحزاب سياسية دينية». واضاف ان «أحدهم كان أسيراً وانتمى إلى قوات بدر بعد خروجه من الأسر ومات داخل ايران فاعتبر شهيداً، ولا تزال عائلته تتسلم رواتبه التقاعدية من الحكومة العراقية، وراتباً آخر من قوات بدر، وراتباً ثالثاً من مؤسسة الشهداء التابعة لمكتب رئيس الوزراء».

الحياة - 12/03/09

التعليقات (3 تعليقات سابقة):

أن لهذه المقالة الحق الكبير في طرحها وكان طرحها موضوعيا، لان أغلبية أهل الحق والمحقين مغيبين ولم يحصلوا على ابسط حقوقهم وحقهم المشروع لأن الكثير منا لم يتمكن من الحصول على حقه في حجج وهمية ومنها مطالبتنا بأن نقدم لهم قرار الحكم من السجن علما ان قرار الحكم لم يسلم ألا لأصحاب الجرائم الجنائية وذات ألمحكومية المحددة ،أما نحن المعتقلين السياسيين والذين هربنا من قمع المخابرات البعثية كنا لم نتمكن من ألحصول على أي وثيقة قرار حكم لكن توجد عندنا كتب الامن وألاستخبارات ورسائلهم ألتي حصلنا عليها بعد ألأحتلال وسقوط اكبر نطام دكتاتوري في العراق.أن والدي المدعو كاظم محمد هاشم قد سجن بسببي تقريبا 2 سنتان ولم يحصل على أي مساعدة وذلك لسبب نفس ألسب أعلاه هو طلب منه قرار الحكم وتم سجنه بسببي لأني هربت خارج العراق في تأريخ 1974هربت بسبب بطش وملاحقة ألنظام لي بسبب أنتمائي لحزب وطني عراقي غير حزب ألبعث ومنذ ذلك ألتاريخ حتى يومنا هذا أنا خارج ألعراق الحبيب ولم نتمكن لا أنا ولا الوالد من الحصول على اي مساعدة انسانية بسبب لا توجد لدينا قرار ألمحكومية أو ألسجن . وأي أنسان هارب من ألامن وألأستخبارات يمتلك قرار سجن طبعا لا يملك ، ولهذه ألأسباب أنا ووالدي وكثير من ألناس الشرفاء لم يتمكموا من اعادة حقوقهم متمنين من السلطات ألوطنية وألانسانية ألمسؤولة مراعات حقوقنا والنظر في القوانين لاعادة ألحق لمستحقية وفعلا من يستحقه.مع الشكر الجزيل والاحترام لكاتب هذه المقالة ألمنطقية والانسانية.
أن لهذه المقالة الحق الكبير في طرحها وكان طرحها موضوعيا، لان أغلبية أهل الحق والمحقين مغيبين ولم يحصلوا على ابسط حقوقهم وحقهم المشروع لأن الكثير منا لم يتمكن من الحصول على حقه في حجج وهمية ومنها مطالبتنا بأن نقدم لهم قرار الحكم من السجن علما ان قرار الحكم لم يسلم ألا لأصحاب الجرائم الجنائية وذات ألمحكومية المحددة ،أما نحن المعتقلين السياسيين والذين هربنا من قمع المخابرات البعثية كنا لم نتمكن من ألحصول على أي وثيقة قرار حكم لكن توجد عندنا كتب الامن وألاستخبارات ورسائلهم ألتي حصلنا عليها بعد ألأحتلال وسقوط اكبر نطام دكتاتوري في العراق.أن والدي المدعو كاظم محمد هاشم قد سجن بسببي تقريبا 2 سنتان ولم يحصل على أي مساعدة وذلك لسبب نفس ألسب أعلاه هو طلب منه قرار الحكم وتم سجنه بسببي لأني هربت خارج العراق في تأريخ 1974هربت بسبب بطش وملاحقة ألنظام لي بسبب أنتمائي لحزب وطني عراقي غير حزب ألبعث ومنذ ذلك ألتاريخ حتى يومنا هذا أنا خارج ألعراق الحبيب ولم نتمكن لا أنا ولا الوالد من الحصول على اي مساعدة انسانية بسبب لا توجد لدينا قرار ألمحكومية أو ألسجن . وأي أنسان هارب من ألامن وألأستخبارات يمتلك قرار سجن طبعا لا يملك ، ولهذه ألأسباب أنا ووالدي وكثير من ألناس الشرفاء لم يتمكموا من اعادة حقوقهم متمنين من السلطات ألوطنية وألانسانية ألمسؤولة مراعات حقوقنا والنظر في القوانين لاعادة ألحق لمستحقية وفعلا من يستحقه.مع الشكر الجزيل والاحترام لكاتب هذه المقالة ألمنطقية والانسانية.
جواد الدوان في 12/ 3/ 2009
بعد مكرمة الدولة على رواتب المتقاعدين لم يشمل ذلك معوقي حروب العراق، فلم تضاف لهم نسبة العجز، وبرر ذلك خطيب جمعة في بغداد بانهم لا يستحقون حتى الراتب التقاعدي. والمفارقة منحت الدولة رتبا ورواتب لضباط من الجيش العراقي السابق، وربما بشرط الانتماء او شروط اخرى!

تعليق

  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
5.00
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"