عزيز الحاج
والعراق الآن: إلى أين؟!
وهكذا انتهت "ملحمة" التصويت في الانتخابات العراقية، فيما النتائج النهائية لم تعلن. كانت العملية ملحمة بالفعل، إيجابا وسلبا: إيجابا بالمشاركة الشعبية الكثيفة، وخصوصا في المناطق والمدن ذات الغالبية السنية، وذلك بالعكس من عام 2005. وإيجابا لأن هذه المشاركة كانت تحديا حازما لقوى الإرهاب القاعدي، الذي أنذر وظل يهدد عشية الاقتراع تفاصيل أكثر
ضياء الشكرجي
بين التوافقية والائتلاف الحكومي والاستحقاق الانتخابي
باشرت بكتابة هذه الأفكار فور الانتهاء من الانتخابات، ومن غير أن أعرف ما هي حظوظي فيها، ولا حظوظ القائمة التي ترشحت من خلالها، أو حظوظ من يعدّ قريبا مني أو بعيدا عني. أذكر ذلك لبيان أن الأفكار الواردة في هذه المقالة غير خاضعة للتأثر بالنتائج، بل هي أفكار متجردة تماما
داود البصري
حجم التحالف غير المقدس و المشبوه بين نظامي المخابرات السورية و الإيرانية عبر عن نفسه بأكثر من صيغة عدوانية مشبوهة في إدارة ملفات الصراع الإقليمي خلال العقود الثلاث المنصرمة ، و إصرار النظام السوري على تبعيته المخجلة للنظام الإيراني المتخلف المتغطرس العدواني من خلال هجمته المركزة و المشبوهة على العالم
نهاد الزركاني
بعد النتائج التي ظهرت وتنافس قائمة المالكي حاولت أن أتحاور مع من أن انتخب المالكي ، بموضوعية وقراءة الواقع الاجتماعي وما هي أسباب انتخاب المالكي ، لان على الباحث والمتابع للساحة العراقية عليه قراءة الواقع الاجتماعي لان انتخاب المالكي أصبح ظاهرة من خلال انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان ومع كل الاحترام
سمير القريشي
دستوريا رئيس الوزراء يعين من قبل رئيس الجمهورية من الكتلة الكبيرة في مجلس النواب.. لكن موضوعيا وعمليا ينتخب أو يعين رئيس الجمهورية من قبل كتلة رئيس الوزراء( الكتلة الكبيرة في مجلس النواب ) أن لم يكن من شخص رئيس الوزراء بصورة محددة ( رئيس الكتلة )..هذه مفارقة تفرضها القوانين في
ناجي الغزي
بعد أن أسدل الستار على الانتخابات البرلمانية في 7/3/2010 والتي أسهمت بدورها بخلق حالة من الحراك السياسي الايجابي القابل للتطور والنضوج بين المكونات السياسية وحالة من التفاعل الشعبي بين أبناء الشعب العراقي. وبآمال معلقة بعبور المحنة وعيون ترتقب الفرج من الكرب السياسي المأزوم الذي رافق العملية السياسية السابقة نتيجة قصر
أمير جبار الساعدي
خرج علينا الرئيس أوباما مهنئا في خطابه بعد أنتهاء عملية التصويت في العراق في السابع من آذار، وأورد في خطابه إنه متخوف من أن العراق سيواجه فترة صعبة وربما أعمال عنف في الأيام القادمة بعد الانتخابات وهذا ما كنت قد استغربته من على شاشة أحدى الفضائيات في نفس اليوم متسائلا
مصطفى محمد غريب
الإجحاف يلاحق المرأة العراقية والعاملة بالذات
الاحتفال بيوم المرأة 8 آذار يرمز إلى التأكيد على حقها في الحياة كإنسان له الحقوق الكاملة مثلما هي حقوق الرجال وقد يزعج هذا التأكيد القوى التي تريدها عبدة أو آلة تستطيع تحريكها وتوجيهها حسب مشيئتها ومنذ ذلك الإضراب يوم 8 آذار 1848 الذي نظم من قبل عاملات النسيج الأمريكيات بالضد
جمال الخرسان
حتى هذه اللحظة فان اغلب المؤشرات الى جنب ما صدر عن المفوضية من النتائج الجزئية يشير لحصول ائتلاف دولة القانون على المرتبة الاولى من حيث الحصول على اكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب العراقي وبالتالي فان ائتلاف دولة القانون مبدئيا هو الذي حاز على شرف الكتلة الاكبر ذلك المفهوم
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
محمد الكحط
من يتحمل المسؤولية  في استبعاد أصوات هؤلاء،   في السويد وفي الدول الأخرى؟
 ستوكهولم- استبشر العراقيون بالانتخابات وتدافعوا متحملين الصعاب ليدلوا بأصواتهم من أجل أن تتغير الصورة نحو الأفضل ولو قليلا، ومن بعيش في الخارج يعرف جيدا صعوبة الوصول إلى أماكن الانتخابات القليلة والمتباعدة الأطراف، فعبروا الدول وجاءوا بالطائرات والبواخر، وهنا في السويد لم تمنع تلال الثلج المتراكمة تلك الصفوف المتزاحمة من الانتظار
جبار العراقي
السعادة هي عندما يتناغم فكرك وقولك وفعلك/ من أقوال المهاتما غاندي!!كما أسلفت سابقا بالدور الريادي والحقيقي للمثقف الواعي، أن يسهم في بناء وتوعية الجماهير والرقي بها إلى تفهم واستيعاب كل ما يدور في مجال الثقافة عموما، وكل ما هو نافع يغذي العقل البشري وينميه إلى أفضل مستويات المعرفة. والمؤسف أن
المفوضية مطالبة بالحياد والمهنية  والحفاظ على أصوات الناخبين
توجهت الملايين من أبناء شعبنا يوم السابع من آذار الى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخاب مجلس النواب الجديد، وأملا في تعزيز الممارسة الديمقراطية وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة. وشكلت المشاركة تحديا آخر لقوى الظلام والإرهاب وبقايا الدكتاتورية.توجه المواطنون الى التصويت، رغم الصعوبات المختلفة والتفجيرات والتهديدات الإرهابية والقانون الانتخابي المجحف والمال
سلام كبة
الأزمة المستفحلة لشركات الاتصالات في العراق
يتصاعد تذمر المواطنين من سوء خدمات شركات الهاتف النقال في العراق،ويعبرون عن غضبهم تجاه تلك الخدمات التي تتردى يوما بعد آخر،بسبب استنزاف هذه الشركات لجيوبهم في اكبر عملية سرقة منظمة في وضح النهار،الى جانب الآثار السلبية لأبراج الهاتف النقال وما تسببه من امراض فشركات الهاتف النقال لم تلتزم بالمواصفات القياسية
خالد الزرقاني
السياسة - خاص : مسألة تسمية الخليج العربي تختزل بين طياتها حقيقة وجود تاريخ لصراع عربي - فارسي, كانت الأحواز المحتلة ضحيته كما هي حال جزر العربية الثلاث وسيادة الكثير من البلدان العربية وعلى رأسها العراق. في العودة لتسمية الخليج "العربي" فهي ليست مجرد تشبث عبثي بإسم لا تدعمه حقائق
راغب الركابي
في الحلقة هذه نواصل التذكير بالهرطقة الدينية التي أشاعت الخمول وكرست التقليد ، وفي هذا المجال تتسع الدائرة ، لتشمل أئمة التصوف تحت اسم " أولياء الله الصالحين " فكان من الطبيعي أن تنتشر القبور المجصصة والمرخمة ، وأن ترتفع القباب المذهبة والمفضضة والمرصصة فوق الأضرحة والمقامات ، وأن تتحول
ترجمة: هاشم كاطع لازم
يدرس هذا العلم اللغوي النص بصفته نتاجا (قواعد النص النحوية) أو عملية (نظرية النص) حيث يركز التوجه الآول على مايتصف به النص من تجانس cohension أوترابط في المعاني coherence ونظام في الموضوع وبنية غير تعبيرية ووظائف تواصلية ، في حين يعمد التوجه الثاني الى دراسة نتاج النص وتلقيه من قبل
الخارجية الأميركية تنتقد التفرقة ضد المسلمين في أوروبا والعداء للسامية ـ  حقوق الإنسان تدهورت في إيران والصين والسودان
واشنطن: محمد علي صالحانتقد التقرير السنوي الجديد عن حقوق الإنسان في العالم، الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية، الأوضاع في إيران، موضحا أنها «ازدادت سوءا في السنة الماضية، وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في يونيو (حزيران)». وأشار التقرير إلى أن حرية التعبير قلت في إيران، كما أن حق


الرئيسية | الأخبار | المالكي يدعو للمصالحة مع الذين اضطروا للعمل مع النظام السابق

المالكي يدعو للمصالحة مع الذين اضطروا للعمل مع النظام السابق


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
المالكي يدعو للمصالحة مع الذين اضطروا للعمل مع النظام السابق

المصالحة وطي صفحة الماضي :دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رموز النظام السابق إلى العودة وطي صفحة الماضي، ما اعتبر انتقالة كبيرة في توجهات الحكومة تجاه معارضيها. شدد رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، على ضرورة التصالح مع الذين كانوا مضطرين للعمل في مرحلة من مراحل الزمن الصعب مع النظام السابق، مبينا أهمية فتح صفحة جديدة لتجيمع الطاقات وتوحيد الكلمة لسد الثغرات التي قد يتسلل من خلالها أعداء العراق.

وأضاف المالكي خلال حضوره اليوم المؤتمر العام لقبيلة بني وائل: "حينما أطلقنا مبادرة المصالحة الوطنية إعترض علينا الاقربون، وقلنا إننا نريد أن نتصالح من أجل العراق، وبفضل المصالحة بعد أن كان العراقي مضطراً لحمل هويتين لحماية نفسه، أصبح اليوم يحمل هوية واحدة".

وافاد: "لا بد أن نتصالح مع الذين كانوا مضطرين للعمل في مرحلة من مراحل الزمن الصعب مع النظام السابق وأن نفتح صفحة جديدة تجتمع فيها طاقاتنا وتتوحد كلمتنا حتى لا نبقي ثغرات يتسلل من خلالها أعداء العراق".

وتابع المالكي "علينا أن نعمق الاخوة والشراكة ولا نسمح بأن يكون هناك عراقياً من الدرجة الثانية أو الثالثة أو الدرجة الممتازة"، وأردف: "نريد أن تكون الدرجة هي العراق ولكل العراقيين، وأن نعمق الهم الوطني ونقدمه على الهم الذاتي ونجسد ذلك في بيوتنا وجامعاتنا ومدارسنا ودواويننا".

وذكر المالكي في سياق آخر إلى أن العراق "ليس رقماً مهملاً في المنطقة إنما هو رقم صعب وخطير وأن وحدته إذا تعرضت لشيء سوف يؤثر ذلك على المنطقة".

وأوضح أن "قانوننا وإستراتيجيتنا هي أن تكون لنا علاقات مع جميع الدول على أساس المشتركات دون مس بسيادتنا، وهذا ما عملنا عليه في إتفاقية سحب القوات الأجنبية من العراق، لأن بقاء هذه القوات فيه مس للسيادة".

وأضاف :"نريد أن تكون لنا صولات وجولات على المفسدين بالمال العام كالصولات التي واجهنا فيها الإرهابيين والخارجين عن القانون". مبينا أن الحكومة "تريد إصلاح التوجهات لأن عملية البناء تحتاج إلى رؤى واضحة وأن نتجاوز المرحلة الضبابية، وأن نعرف كيف نتعامل مع الاختلاف، لنجعله حافزاً للبحث عن الدليل والبرهان".

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"