18/11/2008
مقال عراق الغد
عادل حبه

ظاهرة التزوير ليست بالظاهرة الجديدة على البشر. فهناك من زوّر الأنبياء والأولياء والحكام، بل والتاريخ أيضاً. وفي عصرنا الحاضر هناك من يقوم بتزوير وثائق السفر للهروب من جحيم الحكام الجبابرة، كما حصل بالنسبة للآلاف من العراقيين الذين سعوا إلى الإفلات من الضيم والجور. وهناك من يتفنن في تزوير العملات المختلفة بهدف الكسب السريع وغير القانوني. ولكن آخر تقليعات التزوير التي راجت أخيراً هي تزوير الشهادات الدراسية، وخاصة شهادة الدكتوراه، بهدف الوجاهة أو الاستيلاء على منصب رسمي بغير حق، أو الحصول على راتب مضاعف بهذه الشهادة المزورة.

الوزير المزور علي كردان
فقد أقدم وزير، وليس أي وزير، فهو وزير الداخلية الإيراني المسؤول عن حفظ النظام وهيبة الدولة وحفظ أمنها وتأمين تسليط سوط البطش ضد من يعارضها والتحقق من شرعية الممارسات التي يقوم بها الأفراد، على عملية تزوير شهادته ويحصل على شهادة دكتوراه مزورة وفي الحقوق من أشهر الجامعات، وهي جامعة اكسفورد، فيسابقة لم يقم بها أي وزير في العالم. والجديد والغريب أيضاً أن هذا المزوّر قطب في دولة دينية يسبّح زعمائها ليلاً ونهاراً بعبادة الخالق ويدعون إلى التمثل بأخلاق الصادق النبي وأمانته، ويصبغون جباههم وسيماءهم باللون الأسود كدليل على إيمانهم الذي لا يتزعزع وصدقهم الذي لا يجاريه أي صدق.
فمنذ أشهر تفجرت فضيحة وزير الداخلية الإيراني علي كردان، حيث وجهت له الاتهام بحمله شهادة دكتوراه مزورة في الحقوق من جامعة أكسفورد. ولكن الوزير المزوِّر ردّ على الاتهام ووصفه بأنه مؤامرة موجهة ضد رئيسه أحمدي نژاد وضد الجمهورية الإسلامية الإرانية وضد الإسلام من قبل "الاستكبار العالمي"!!!. وأكد هذا الوزير وبإصرار على أنه يحمل مثل هذه الشهادة الرفيعة. ولكن تداعى هذا الإصرار بعد أن انكشفت كل أوراق التزوير وبانت الفضيحة، وتعرى زيف هذه الشهادة بعد مفاتحة الجامعة البريطانية المعروفة، التي نفت إدارتها بوجود مثل هذا "الدكتور" في سجلاتها، وأعلنت انها لم تجد أي أثر لشهادة المدعو علي كردان في سجلاتها.
وعلى إثر ذلك تقدم عدد من نواب مجلس الشورى الايراني بطلب لحجب الثقة عن الوزير المزوِّر. ولكن هذا الطلب لم يدعم من قبل المرشد الأعلى ولا من قبل رئيس الجمهورية الإيرانية، الذي رد على هذا الاتهام قائلاً:" ان عزله غير ممكن لأنه لم يقم بالتزوير خلال توليه مسؤولياته"!!!، وذلك حسبما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية. وقال احمدي نژاد: "نريد أن يكون البرلمان حليفنا، ولكننا نعارض ان يعزل الوزير"، متهماً خصومه السياسيين بأنهم يقفون وراء الحملة ضد وزير الداخلية، وإن استجوابه من قبل المجلس غير قانوني.
تفاصيل

*****
من هي عراق الغد؟

صوت للغد العراقي المشرق 


 كتـاب عـراق الغــد
يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي,
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انها صوت كل العـراقيين 
*****
جاسم المطير في مساميره
على صفحات عراق الغد
*****
فنون عراقية
*****
غاليري عراق الغد يقدم

الفنان عدنان شينو





الأثنين 17/11/2008
من إصدارات معهد الدراسات الإستراتيجية – العراق كتاب يدرس حالات مختلفة من النزاعات في افريقيا وآسيا واميركا اللاتينية. محللاً العوامل الاجتماعية- الاقتصادية المفضية إلى النزاع العنيف. وتشكل الدراسة إضافة علمية لميدان جديد في الدراسات الاكاديمية هو حقل "حل النزاعات" الذي تطور الى اختصاص هام في الجامعات العالمية.تفاصيل
الأثنين 03/11/2008
تحت عنوان "اوراق من الذاكرة" ،الكتاب الجديد  للكاتب زهير كاظم عبود والكتاب متوفر في مدينة الديوانية لدى الناقد والكاتب ثامر الحاج أمين البياتي . يتحدث القاضي زهير كاظم عبود في كتابه الجديد عن الطيبة المفرطة لأهل الديوانية ونسيجهم الأجتماعي الذي تجسد صورته تلك الأم المندائية التي تنادي وراء ولدها عند ذهابه صباحا لقضاء اعماله (محروس بالله وعلي ابن ابي طالب )) وترش خلفه الماء عند عتبة الدار.تفاصيل
الأحد 02/11/2008
يقدم الفنان المبدع واستاذ الادب الانكليزي  في جامعة الموصل  سابقا، طلال عبد الرحمن كتاب فيه تتنوع ما بين القصة القصيرة والمرواة والمسرحية  للأديب العراقي محمود البياتي ،ويبدأ تقديمه :نصوص ذات طابع سريالي تحس خلالها وكأنك تتجول في مصح عقلي.
كموسيقي اعاني احيانا من تشنج في اصابع اليدين او الاكتاف ، لكن ، وللمرة الثانية يتسبب لي الأديب العراقي محمود البياتي بتشنج في الرقبة. كانت المرة الاولى عندما أهداني روايته " رقص على الماء - أحلام وعرة " . وما أن شرعت في قراءتها حتى أسرتني بتقنية أسلوبها وسحر لغتها وكاريزما شخصياتها حتى انني كنت أخطئ أحياناً محطة المترو المقصودة وأنزل في محطة أخرى ، ولم أغلق الكتاب إلا بعد أن فرغت منه تماماَ. وهذه هي المرة الثانية التي أعاني فيها من تشنج في عضلات الرقبة بسبب إقبالي على قراءة مجموعة البياتي القصصية الجديدة "في انتظار الغريب"تفاصيل
الجمعة 03/10/2008
يقدم احمد جاسم العلي رواية عبد الله صخي (خلف السدة): يشكل تاريخ الهجرة من أرياف ومدن العراق وخاصة من أرياف ومدن الجنوب الى بغداد العاصمة مشكلة اجتماعية قديمة بدأت في الاربعينات من القرن الماضي ولم تنتهي حتى الوقت الحاضر بسبب تجاهل الحكومات المتعاقبة لها ولاسبابها وعدم ايجاد الحلول المناسبة لايقافها او الحد منها على الأقل. وقد أثرت موجات الهجرة هذه، خاصة الهجرة من أرياف ومدن الجنوب وعلى مدى السنوات الستين الماضية على الوجه الحضاري لمدينة بغداد، المدينة التي نهضت ثقافيا وعلميا وفكريا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية 1939-1945. وأثرت هذه الهجرة ايضا على الوضع الاجتماعي لسكان المدينة بما حملته معها من الريف من عقائد وتقاليد ومفاهيم وعادات وقيم واعراف عشائرية.تفاصيل
الإرهاب لا دين له Terrorism has no religion الإرهاب لا دين له Terrorismus hat keine Religion الإرهاب لا دين له El terrorismo no tiene religión الإرهاب لا دين له У терроризма нет религии الإرهاب لا دين لهTerrorisme heeft geen religie  テロリズムに宗教がないالإرهاب لا دين له恐怖主义没有宗教 
الثلاثاء 18/11/2008
يركز الاتفاق الأمني الذي شهد النسبة الأكبر من الجدل طوال الشهور الماضية لتنظيم وجود القوات الاميركية في العراق والتزاماتها على المستوى الأمني، يختص «الاطار» في التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والديبلوماسية بين البلدين على المدى الطويل. وينص على تقديم الولايات المتحدة الدعم الى الحكومة العراقية لحماية النظام الديموقراطي، واحترام الدستور وصيانته، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز مكانة العراق في المنظمات والمؤسسات والمحافل الدولية والاقليمية، وتشجيع الجهود السياسية الرامية الى ايجاد علاقات ايجابية مع الدول في المنطقة والعالم.تفاصيل
الثلاثاء 18/11/2008
في الكلمة التي وجهها للشعب العراقي مساء اليوم الثلاثاء، نفى رئيس الوزراء  نوري المالكي،  وجود أية ملاحق سرية في اتفاقية سحب القوات الامريكية.وأضاف في كلمته:" أن القادة السياسيين في العراق كانوا على اطلاع بمجريات مفاوضات الاتفاقية، ولكنني ابدي اسفي على كل من كان يعارض هذه الاتفاقية دون أن يطلع على محاورها، فيما يمارس البعض ازدواجية سياسية في مواقفه من الاتفاقية ويعمل على تضليل الرأي العام من خلال الادعاء بوجود بنود في الاتفاقية تتحكم من خلالها الولايات المتحدة بوزراتي الدفاع والداخلية والسيطرة على نفط العراق وثرواته".تفاصيل
الثلاثاء 18/11/2008
قال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد إن قوات الامن العراقية هي الوحيدة المخولة بحمل السلاح وأية قوة مسلحة خارج النطاق الحكومي سيتم التعامل معها بالسلاح. وذكر اللواء عطا خلال مؤتمر صحافي في العاصمة بغداد :"أن قوات الامن العراقية هي المسؤولة عن ضبط الامن في البلاد وهي المخولة بحمل السلاح وان أي قوة مسلحة خارج النطاق الحكومي ستعامل بقوة السلاح ، وذلك ردا على سؤال حول كيفية التعامل مع اعلان مقتدى الصدر عن تشكيل قوة "لواء اليوم الموعود" لمقاتلة الاميركيين في العراق في حال توقيع اتفاقية سحب القوات. تفاصيل
الثلاثاء 18/11/2008
بثت قناة العربية تقريراً وثائقياً كشفت خلاله عن دعم النظام الايراني التسليحي والمالي لقوات تنظيم القاعدة في العراق. وجاء في هذا التقرير: جبال كردستان منطقة شديدة الجمال وفي نفس الوقت شديدة الوعورة في جغرافيتها وتاريخها وتركيبتها الإثنية، فهي تقع على الحدود الملتهبة بين إيران والعراق وتركيا وهي بعيدة عن سلطة ونفوذ الحكومات المركزية في الدول الثلاث، وبالتالي يصبح من السهل أن يختلط في هوائها رائحة الندى برائحة البارودتفاصيل
الثلاثاء 18/11/2008
من مكتب سماحة السيد السيستاني:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: لقد أقرت اتفاقية انسحاب القوات الأجنبية من العراق في مجلس الوزراء، واحيلت الى مجلس النواب للنظر فيها والمصادقة عليها او رفضها، ويتساءل الكثير من المواطنين عن موقف سماحة السيد دام ظله في هذه القضية، وما ابلغ به المسؤولين في الحكومة ومجلس النواب الذين استقبلهم في الفترة الأخيرةتفاصيل
الأحد 16/11/2008
قال رئيس الوزراء نوري المالكي في احتفاليةيوم بغداد إن محاولات تقسيم العراق على أسس طائفية أو قومية انتهت إلى الفشل. وأكد المالكي أن بغداد مدينة جميع العراقيين تنصهر فيها كل الاختلافات الدينية والقومية والمذهبية.وشدد رئيس الوزراء نوري المالكي على أهمية إزالة الجدران التي تفصل مناطق بغداد عن بعضها بعضا وتلك التي تفصلها عن بقية المحافظات.تفاصيل
الأثنين 17/11/2008
في لقاء بثته قناة العربية الفضائية مساء اليوم الاثنين،  قال رئيس مجلس صحوة الأنبار :"إن الوقت حان ليصبح العراق حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن الجهات التي ترفض توقيع اتفاقية انسحاب القوات الأمريكية لاتريد الخير للعراق". وأوضح أحمد أبور ريشة:" أن الفترة الحالية مناسبة كي يصبح العراق حليفا استراتيجيا للولايات المتحدة” وتساءل “ماذا استفاد العراق وما الذي جناه من تحالفه مع الاتحاد السوفيتي السابق؟".تفاصيل
الأثنين 17/11/2008
قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، الاثنين، إن توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق وأمريكا هو يوم تأريخي للعلاقات بين البلدين. واضاف زيباري في مؤتمر صحفي مشترك عقده ببغداد مع السفير الامريكي بالعراق رايان كروكر عقب التوقيع المبدئي على اتفاقية سحب القوات الأجنبية من البلاد:" أن يوم توقيع الاتفاقية هو يوم تأريخي للعلاقات العراقية الامريكية". وأوضح وزير الخارجية :"بعد اشهر من المباحثات والمناقشات بخصوص الاتفاقية الامنية تم يوم أمس الاحد المصادقة على الاتفاقية في مجلس الوزراء العراقي بالاجماع و الاتفاقية الان في مجلس النواب العراقي للمصادقة عليها و هناك اجواء ايجابية في المجلس".
الأثنين 17/11/2008
بغداد/ أصوات العراق: عبر بغداديون عن تأييدهم إبرام الاتفاقية الأمنية مع واشنطن معتبرين أنها ستوفر للعراق الحماية العسكرية  .وقال سعد خليل البالغ من العمر 21 سنة وهو طالب من حي السعدون إن “هذه الاتفاقية فيها فائدة للعراق وانا اؤيد المصادقة عليها”. واضاف لـ(أصوات العراق) ” بالرغم من ان اعداد الجيش العراقي وصلت الى حد مقبول لكن قدراته التسليحية وتدريبه لا يؤهلانه للدفاع عن الحدود العراقية اذا ما تعرض لهجوم من دول الجوار ”.وبين ان الجيش العراقي “بحاجة الى الدعم الجوي والتدريب والتسليح واعتقد ان الاتفاقية مع امريكا توفر له ذلك”. تفاصيل
الأحد 16/11/2008
اقر مجلس الوزراء العراقي برئاسة نوري المالكي في جلسته الاستثنائية التي عقدت عند الساعة العاشرة من صباح  اليوم الأحد الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والتي تنظم مستقبل وجود القوات الأميركية في العراق حسب مصدر رسمي عراقي. وقال المصدر إن مجلس الوزراء العراقي وافق بغالبية الأصوات 28 صوتا من أصل 38 في الجلسة الاستثنائية التي عقدت اليوم، على مسودة الاتفاقية الأمنية مع واشنطن. وأشار  إلى مشاركة جميع وزراء الحكومة البالغ عددهم 35 وزيرا، بالإضافة إلى نائبي رئيس الوزراء في الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي.
الأثنين 17/11/2008
من محمد المولى :انتشرت في شوارع بغداد وبعض المناطق الرئيسية فيها منشورات و بوسترات تحذر المواطنين من خطورة البضائع الإيرانية على صحة المستهلكين .. وكشفت المنشورات التي وزعت بشكل لافت خطورة البضائع الإيرانية المصدرة للعراق باعتبارها سموم تهدد حياة مستهلكيها وجزء من مخططات استخبارية تقوم بها الاطلاعات الإيرانية وحرسها الثوري لتقتل المزيد من المواطنين العراقيين بهدف إشاعة الفوضى والموت واستكمالا لعمليات نفذتها جهاتها الأمنية في العراق تزامنا مع قيام السفارة الايرانية معرضاً خاصاً لبضائع ومنتوجات ايرانية الصنع في فندق المنصور ميلياتفاصيل
السبت 01/11/2008
السبت 15/11/2008
قال  المالكي احتفالا بيومها في كلمة القاها بمناسبة يوم بغداد:" أن بغداد ستبقى عصية على كل النوائب، ونستطيع ان نفخر بان كل الذي جرى على بغداد من تخريب من عناصر الشر داخل العراق وخارجه استطاع ابناء بغداد ان يستعيدوا عافيتهم بيد تقاتل ويد تبني".واضاف المالكي:" ان الجهلة حاولوا تخريب بغداد وإبعادها عن دورها الثقافي الريادي والعراق انحدر نحو مصير مجهول لكن اليوم قد عادت بغداد إلى أهلها". تفاصيل
الأحد 16/11/2008
بغداد – ماتع: غنى الصباح لبغداد واتسع قرص الشمس فوقها .. ازدانت الشوارع بالبسمة والالق، فلم تعد الزهور تخاف بوح اريجها، ولا الدروب مكترثة للصمت. كل شيء هذا الصباح نطق، حتى نصب الحرية لم يبق يفترش جداره في ساحة التحرير، بل راح يمشى، مصافحا كل مدافع عن علوه، ومعه من أحبوه، رفقة النضال والحياة، ساروا معاً في شوارع بغداد. تفاصيل
السبت 15/11/2008
نيويورك 15  تشرين الثاني:حذر مبعوث الامم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا من تفاقم الوضع الامني في العراق خاصة في شهر يناير من عام 2009 المقبل الموعد المحدد لاجراء الانتخابات.وقال دي ميستورا أمام جلسة مجلس الامن التي خصصت لمراجعة عمل بعثة الامم المتحدة في العراق ان احتمال تفاقم اعمال العنف يبقى كبيرا خاصة بالتزامن مع انتخابات يناير 2009.
الأحد 16/11/2008
بغداد  نفذت المجموعات الخاصة التي عادت من ايران تفجيرا داميا بسيارة مفخخة في منطقة الكرادة قرب المسرح الوطني وسط بغداد ما ادى الى استشهاد واصابة 30 عراقيا.ورجحت مصادر الشرطة ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار بسبب شدة الاصابات بين المدنيين مضيفا ان الانفجار تسبب ايضا باحتراق عشر سيارات واضرار في المحال التجارية القريبة.اصيب اربعة اشخاص بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة غربي بغداد.وفي تطور اخر اصيب 4 اشخاص بينهم 2 من عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة في حي العامل جنوب غربي بغداد.
الأحد 16/11/2008
طالب الوفد العراقي للتضامن مع المكونات الصغيرة الحكومة العراقية والجهات الدولية بوضع حد لما تتعرض له الأقليات القومية والدينية في العراق من تهديدات واعتداءات. ويزور الوفد المكون من خمسة أشخاص إقليم كردستان العراق للإطلاع على أوضاع المكونات الصغيرة.تفاصيل
حصلت وكالة (الملف برس) الناشر لصحيفة (النور) على معلومات جديدة وشديدة الخصوصية بشان اختطاف الصحفية الاميركية جين كارول والتي اختطفت بعد ان اجرت لقاء مع عدنان الدليمي رئيس مؤتمر اهل العراق. وطبقا للمعلومات هذه فان مسؤولا كبيرا جدا في الدولة كان له الدور الاكبر في عملية الافراج عنها بما يمتلكه من نفوذ وانه حصل على مبلغ قدره 11 مليون دولار مع سطام الكعود، وان المسؤول الكبير جدا كانت حصته 7 ملايين دولار بينما كانت حصة الكعود 4 ملايين دولار.تفاصيل
السبت 15/11/2008
أعرب مبعوث العراق في الأمم المتحدة حامد البياتي، في لقاء للبياتي مع صحيفة بوسطن غلوب Boston Globe الامريكية، نشر مساء اليوم السبت عن اعتقاده بأن القادة العراقيين على ثقة بان بلادهم ستحتفظ بتحالفها مع الولايات المتحدة عندما يتولى اوباما مهامه رئيسا لها. اشار البياتي :"الى اننا سنكون حلفاء بغض النظر عمن يكون الرئيس".تفاصيل
السبت 15/11/2008
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن مستوى العنف في العراق انخفض إلى أدنى مستوى له في العراق منذ خمس سنوات. وأضاف اللواء خلف ": " ليست لدينا مناطق ساخنة في أي مكان من العراق، قواتنا الآن تمارس دورا إيجابيا في تعقب الجريمة، والجريمة الآن انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات": تفاصيل
السبت 15/11/2008
رفض الحزب الإسلامي في نينوى في بيان له الجمعة ما وصفه بمحاولات تغيير هوية المحافظة العربية. ووضع علاف حملات تهجير المسيحيين في الموصل في سياق تنفيذ أجندة سياسية خارجية،واتهم حسن علاف القيادي في الحزب الإسلامي في الموصل الفرقة الثانية من الجيش العراقي التي يشكل الأكراد عمودها الفقري بالمساهمة في تهجير المسيحيين، قائلا: " أنا أعني قوات الجيش العراقي المتمثلة بالفرقة الثانية ذات الغالبية الكردية، حيث بدأ عدد من السيارات العسكرية في الفرقة الثانية تأخذ مسافات داخل المدينة، وتقول أيها الأخوة المسيحين أخرجوا من المناطق، لا تقفوا هنا.تفاصيل
السبت 15/11/2008
قال نديم الجابري النائب في البرلمان العراقي عن حزب الفضيلة :"ان ايران تمتلك فكرا امبراطوريا يملي علي حكوماتها سياسات توسعية طموحة ,ان ايران تغلغلت في كثير من مفاصل الدولة العراقية لدرجة يمكن القول فيها انها تسيطر علي الدولة ومفاصلها الاساسية. لقد استغلت ايران المظلة الامريكية للتوغل في العراق سياسيا وامنيا واقتصاديا". واوضح :"ان التصريحات الايرانية الاخيرة القاضية بملء الفراغ الامني في حال انسحاب الولايات المتحدة كتعبير عن هذا الطموح وكمؤشر " .تفاصيل
السبت 15/11/2008
 مرة اخرى يطل علينا المراهق السياسي وتلميذ حوزة قم من عاصمته  ومن احضان كاظم الحائري ليعلن  عن تشكيل لواء مقاومة سيقاتل الأمريكيين في حال "بقائهم في العراق‏",‏ ودعا من جديد  إلي مظاهرة حاشدة لرفض الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن يوم الجمعة المقبل ببغداد‏.‏وتلا صلاح العبيدي المتحدث باسمه في خطبة الجمعة في مسجد الكوفة‏ بيانا عنه عن تشكيل  تنظيم جديد " باسم لواء اليوم الموعود‏".‏ ومن يترى سيسلح هذا اللواء ويدعمه ماليا ؟ لم يحدد مقتدى ذلك . 
السبت 15/11/2008
قال قيادي في تنظيم القاعدة بالعراق يدعى أبو عرب ان التنظيم لديه علاقات وثيقة مع شخصيات سياسية بارزة ومع منتسبين في الشرطة والجيش، بالإضافة إلى الدعم الإيراني غير المحدود. واضاف مسؤول جهاز الاستخبارات فيما يسمى بدولة العراق الإسلامية ابو عرب المعتقل حاليا في سجن أربيل ضمن برنامج تلفزيوني تبثه قناة العربية ان من يريد ترك التنظيم وتسليم نفسه للشرطة لا يستطيع ذلك أحيانا؛ لأن ذلك يجعله بين نارين لأن أعضاء التنظيم سيترصدونه من ناحية، ومن ناحية أخرى سيكون بين أجهزة الشرطة نفسها من يقوم بتصفيته لحساب القاعدة،تفاصيل
السبت 15/11/2008
رأيت في الفترة الاخيرة كيف ان السياسة تريد ان توظف المرجعية لخدمة مصالحها وأغراضها وتحاول ان ترفع من تشاء وتضع من تشاء .كثير من المصطلحات المبتدعة لم يشهدها تاريخ الحوزة مثلاً مصطلح المرجع الأعلى لا يوجد هكذا عنوان على طول الخط , يمكن ان يكون مرجع اشهر أو اكثر مقلدين لكن هذا لا يعني انه الافضل او الأجدر للمرجعية , اما المرجع الأعلى فهو فيه بصمة سياسية وليس من ادبيات الحوزة بل للجهات البعيدة عن الحوزة كالدول الاخرى .تفاصيل
الأربعاء 12/11/2008
في الوقت الذي يطالب فيه اعداء العراق الجديد التخلي عن   قوات التحالف ودعمها للقوى الامنية العراقية ، شهد العراق موجة واسعة من التفجيرات بالعبوات الناسفة، أسفرت عن استشهاد  5 عراقيين وجرح 51 آخرين. وافاد مصدر في الشرطة العراقية ان سيارة مفخخة انفجرت في ساحة النصر بشارع السعدون وسط بغداد ما ادى الى استشهاد  شخصين وجرح نحو 10 اخرين تفاصيل
الجمعة 14/11/2008
خلال استقباله مساء الخميس بمكتبه ببغداد نائب رئيس مجلس النواب شدد رئيس الجمهورية جلال الطالباني على أهمية عودة الكفاءات العراقية الى بلدهم، معربا عن استعداده التام لمساندة الجهود التي تبذل من اجل عودتهم.واعرب رئيس الجمهورية  عن استعداده التام لمساندة الجهود التي تبذل من اجل جذب الكفاءات للعودة الى العراق، مشددا في الوقت ذاته على حاجة العراق الى عقول ابنائه وطاقاتهم و مساهمتهم في بناء بلدهم.تفاصيل
الجمعة 14/11/2008
رفضت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان توجهات الحكومة العراقية عرض الاتفاقية الأمنية التي تنوي ابرامها مع الولايات المتحدة الامريكية على دول الجوار العراقي. وقال النائب عن الكتلة عادل برواري في تصريح صحفي له نشر يوم الخميس انهم ضد عرض الاتفاقية مع واشنطن على الدول المجاورة، لان في ذلك مخالفة وانتقاص من سيادة العراق، فالاساس بالحكم على مصير هذه الاتفاقية بيد العراقيين وحدهم لا غيرهم.تفاصيل
الجمعة 14/11/2008
واشنطن/ بغداد/ الملف برس :يبدو ان الترويج بان يبقى روبرت غيتس كوزير للدفاع في ادارة الرئيس الاميركي المنتخب اوباما، باعتباره العنصر الاساسي هو في اطار حملة واسعة النطاق من قبل المسؤولين العسكريين الاميركيين الذين تدعمهم النخبة السياسية، اضافة الى وسائل الاعلام، لاجبار اوباما، على تغيير خطته بسحب القوات الاميركية من العراق في اطار جدول زمني يمتد على مسافة زمنية امدها 16 شهرا.تفاصيل
الجمعة 14/11/2008
طردت الكويت أحد أعضاء السلك الدبلوماسي الارهابي لنظام الملالي في الكويت. وكتبت صحيفة جمهوري اسلامي في عددها يوم أمس: «جهاز الامن الكويتي أعلن مسؤولاً ايرانياً عنصراً غير مرغوب فيه وتم طرده من الكويت بينما كان يحمل جواز سفر ومستمسكات دبلوماسية. وتم اقتياده وسط طوق من رجال الامن الكويتين حيث طار الى ايران. كما اعترفت صحيفة جمهوري الى طرد عدد آخر من عناصر نظام الملالي من الكويت وكتبت تقول: قام الكويتويون قبل مدة بطرد الكثير من الصحفيين والاعلاميين ورجال الدين والمبلغين الدينيين.
الخميس 13/11/2008
اطلعت الحكومة على التقرير الذي قدمته وزارة الدفاع الذي حذر من عواقب عدم التوقيع على الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة الامريكية.وان التقرير ذكر ان تاهيل وتدريب اجهزة الامن العراقية ستتاثر بعدم توقيع هذه الاتفاقية بالاضافة الى المخاطر التي من الممكن ان تؤثر على المكاسب الامنية في العراق.
الخميس 13/11/2008
أعرب رئيس الحكومة نوري المالكي عن أسفه لما وصفه بحملة التصعيد الإعلامي التي انطوى عليها البيان المشترك للمكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني تجاه قضية مجالس الإسناد. ومضى المالكي إلى القول إن هذه الحملة جاءت بعد أن رأت بعض الأحزاب ومن منطلق الحسابات الضيقة أن مجالس الإسناد أصبحت تهدد مساحات نفوذها وطروحاتها التي تتقاطع مع المصلحة العليا للبلاد. تفاصيل
استشهاد شقيقتين وإصابة الأم في هجوم على عائلة مسيحية في الموصل
الخميس 13/11/2008
أطلق إرهابيون  النار صباح يوم امس الأربعاء على لمياء وولاء صبيح، وهما شقيقتان من عائلة مسيحية كانتا واقفتين أمام منزلهما، مما أدى إلى  استشهادهما  فورا٬ إضافة إلى جرح والدتهما، ثم انفجرت عبوة ناسفة أمام منزل الضحايا، أثناء وصول قوات الشرطة، مما أدى إلى جرح شرطيين. إلى ذلك، أصيب السياسي المسيحي آشور يلدا واثنان من حرسه الخاص نتيجة انفجار عبوة زرعت تحت سيارته في كركوك أمس. تفاصيل
الخميس 13/11/2008
قال برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة الاربعاء ان نحو مليون عراقي مازالوا يعانون من نقص في الطعام المناسب بالرغم من تراجع الرقم من أربعة ملايين عام 2005.وذكر البرنامج ان العراق تمكن من تفادي أزمة انسانية أفدح باستخدام ثروته النفطية لتمويل برنامج ضخم لتوزيع حصص الطعام على المواطنين يعتبر الاكبر من نوعه في العالم.تفاصيل
الخميس 13/11/2008
كشف مرصد الحقوق والحريات الدستورية في بيان له، الخميس، عن تزايد عمليات القتل التي تستهدف النساء في العراق من قبل المسلحين خلال الشهرين الماضيين، مبينا أن 15 امرأة قتلت، فضلا عن اختطاف خمس أخريات بمناطق مختلفة من البلاد خلال تلك الفترة .وجد عبر قاعدة بياناته تنامي لعمليات الخطف والاغتيـال والهجوم المسلح، التي تستهدف النساء على وجه التحديد منذ الشهرين الماضيين ولغايه الآن. تفاصيل
الأربعاء 12/11/2008
بعد ثلاث سنوات من اغلاقه إثر مقتل نحو ألف شخص كانوا متوجهين لاحياء ذكري الامام الكاظم‏,‏ أعادت الحكومة العراقية فتح جسر الائمة الذي يربط بين منطقتي الكاظمية والاعظمية في بغداد‏.‏وقال المتحدث باسم خطة فرض القانون في بغداد إن قرار اعادة فتح الجسر تم اتخاذه بعد أن تحقق استقرار أمني جيد في الاعظمية والكاظمية وتمتعت هذا المناطق باجواء آمنة‏.تفاصيل
هل تعتقد بان السياسية الامريكية نحو العراق ستتغير بانتخاب باراك اوباما؟
نعم
لا
ليس لي رأي
نتائج التصويت
 

 
نداء إلى كتابنا الافاضل
ارسلوا مساهماتكم على شكل ورد فايل:
للتحرير:
Editor
***
الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي كاتبها
***
اعتذار لكتابنا الافاضل عن تاخر
في نشر بعض المواد لكثرتها
*****
في عراق الغد


الفدرالية مخطط لتقسيم العراق (1)
رزاق عبود

العرب.. قوة معادية....
داود البصري

التيار الديمقراطي وتأثيره في الفترة المقبلة
محمد علي محيي الدين

أوباما رئيسا:تلك هي عظمة أمريكا!
الدكتور أحمد أبو مطر

ايران والصحوات ومجالس الاسناد
يوسف جمال

الشبيبة العراقية..الواقع والتحديات!
سلام إبراهيم عطوف كبة

حين يكون الكلام من دبابيس..!
موفق الرفاعي

تساؤلات لا تحتاج إلى أجوبة: أي قوة هذه التي تدعيها يا وفيق السامرائي؟؟
جبار العراقي

ومع ذلك فهي تدور..!
باقر ألفضلي

اليوم الموعود لنهاية كل الأحزاب الدينية في العراق!
طارق حربي

عبارة قالتها خالتي زكو.... وآسف على ضمائر قد ماتت
Dilgesch morad

سمير قصير (يُزهر) وسط رفاق (ربيع دمشق)
عمر حرقوص

فضيحة تجسس تهز حلف الناتو والاتحاد الأوروبي
ترجمه جاسم محمد

الأثمن من نوبل.. يا معالي المالكي
عدنان حسين

الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، دروس وعبر
ياسين البدراني

المرأة وحقها في الوجود
عزيز العرباوي

لماذا تصر حكومتنا الرشيدة على تكرار الأخطاء
مارسيل فيليب

الطائفية الإيرانية دخلت البيت العربي .... ماذا بعد؟؟
سفيان عباس

مقامات آخر الزمان :المقامة العراقية
كاظم فنجان الحمامي

من المسئول عن التطهير العرقي للمسيحيين في العراق؟
مجدى خليل

ليفهم الصغار ...التهجم على الرموز الوطنية عمل مبتذل
ابو احمد الحساني

من جمهوري الى ديمقراطي ... والخائب لا يتغير ! مبررات التغيير
الدكتور اديب طالب

مارتي اهتستاري, الحائز على جائزة نوبل لسلام 2008 - قراءة في سطور
مروة العميدي

خَبَرٌ وَتَعْلِيْق!!
محمد عبد الحميد

مجالس الاسناد... والمادة التاسعة من الدستور العراقي !
شه مال عادل سليم

هذا الصباح : صداميون في رحاب دولة الأمارات العزيزة ..!
اسماعيل زاير

هنيئا للشعب والحكومة العراقية والأصدقاء الامريكان وكل الحلفاء
أحمد طالب الطائي

شبكة الحماية الاجتماعية بين الفوضى والقانون
محمد علي محيي الدين

واقع الديمقراطية في العالم العربي
حامد الحمداني

أبعاد الفساد في العراق
مصطفى محمود

بصدد تصريحات وليد المعلم عن موقع (الكبر)
پير روسته م

الحكومة العراقية مستمرة في ظلم الكرد الفيليين
عباس النوري

حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدكتور عبدالخالق حسين

ما أوسخنا ونـُكابـر
وجيهة الحويدر

التعصب القومي والتشويه الديموغرافي في العراق؟
كفاح محمود كريم

انتخاباتنا وانتخاباتهم
كوهر يوحنان عوديش

صناعة العراق الجديد... المشاكل و الحلول (2)
سهيل أحمد بهجت

الحقيقة الموصلية وحملات وأد الكورد فيها
عبدالكريم الكيلاني

الجهاز الهضمي وكفاءته الديمقراطية في العراق!
فاتن نور

و اشتاقت (الدولة) إلى (فرسانها)!!
هشيار بنافي

عن الخوف الذي كتب دستور شعب مستباح
كامل السعدون

مصداقية بيان المركز الوطني للإعلام حول جائزة نوبل للسلام
مصطفى محمد غريب

وفيق السامرائي والاستقاله التي لابد منها
غسان ابراهيم

زمن التغيير
راغب الركابي

جماعة دعوني أعيش
عواطف عبداللطيف

قراءة في المشهد العراقي السياسي - بعد فشلهم السياسي المريع والمدوي
عبد الخالق ياسين

على أجهزة العراق الأمنية الأخذ بما كتبته ناهدة التميمي
حسن أسد

نجل الصحابي في خطر
ملهم الملائكة

هبوط البعثيين الفكري والاخلاقي : صدام حسين سادس الخلفاء الراشدين
نبيل البصري

أحلام وائل عبد اللطيف- إمارة بصراوية!!
الدكتور كامل العضاض

لا لمقاطعة الأنتخابات ولا لاستجداء الكوتا ونعم للوقوف وقفة رجل واحد
حبيب تومي

سوريا وأيران .... ما بين لبنان والعراق
هيبت بافي حلبجة

منطقة كردستان فيدرالية ام كونفيدرالية؟!
رياض الحسيني

الشرق الأوسط السعودية وإشعال الحرائق في العراق
نبيل الحسن

كيف يمكن لأوباما أن يواجه تحديات الشرق الأوسط
أ.د. ألون بن مئيـر

هل سيجدد أوباما شباب أمريكا بعد أن شاخت؟
...
الاتفاقية الأمريكية- العراقية: للعقلاء فقط
الدكتور شاكر النابلسي

دور العشائر السياسي في برنامج بالعراقي
منهل حرب

السيد نوري المالكي , السيد مسعود البارزاني ....اين تقع الموصل ؟
ادورد ميرزا
*****

إسبوع لمكافحة العنف ضد المرأة 19- 25 تشرين الثاني
***
تنظيمات عراقية في النرويج تطالب بتشكيل لجنة تحقيق
مستقلة للكشف عن جريمة اغتيال الشهيد كامل شياع

***
أحياء بغداد ومقاهيها الشعبية منبع الأدب والثقافة
فائز الحيدر
***
الوجود الدبلوماسي للنظام الايراني في العراق يتعدى الحدود المتعارف عليها
***
مشروع ناجز للجالية العراقية
شوقي العيسى
***
صادق الصحن وشبكة الإعلام والصحف الإلكترونية
الدكتور صادق الصحن
***
وزيرة حقوق الإنسان في السويد: نعمل من أجل إزالة ثقافة العنف وإشاعة ثقافة السلم
محمد الكحط
***
شهادات تأبى النسيان
تقي الوزان
***
سياسي مسيحي: علم العراق يختفي يوماً بعد يوم
وجميع العراقيين رأوا الاحتلال الأميركي..
أما نحن فرأينا الاحتلال الكردي
*****
زاوية الشاعر السماوي
***
الشاعر الكبير مظفر النواب
في ضيافة الديوان الشرقي الغربي كولون

***
شعبُنا حبٌّ ونخلُ
حميد أبو عيسى
***
النجفيون يكتووَّن بالجمر ليبتَّكرون المسرَّة
علاء الخطيب
***
تعال لتبحث عني
الدكتور حسين ابوسعود
***
سيناريو ممسرح : إيغال في عالم اللامعقول
باستخدام الملتيميديا - ليس عشاءنا الأخير

تأليف قاسم مطرود - مقدمة عايدة نصر الله
***
على الرصيف الأخير
فاروق طوزو
***
حوار العمرمع الشاعر كاظم غيلان :
مظفر النواب كان صاحب الكشف الاول الذي مهد لنا الكتابة الحديثة

حوار: ريسان الخزعلي
***
مدينـة الأحزان
د.مازن حمدونه
***
الملائكة
حسام عبد الحميد
***
أجيبيني سَيّدَةُ الكَون
الدكتور ابراهيم الخزعلي
*****
فنانة فنلندية تتمنى ان تعرض افلامها في بغداد
يوسف ابو الفوز
***
في ذكرى رحيل الملا عبود الكرخي - ساعة واكسر المجرشة وألعن أبو راعيها
***
المتحف البريطاني يقيم معرضاً عن أساطير وحقائق
مدينة بابل القديمة لفهم أوسع للعراق وحضارته العريقة

***
مونتريال سهرت على ضفاف دجلة وفريدة المقام العراقي روت أهلها

محمد الأطرش
***
تأبين عازفة البيانو الراحلة بياتريس أوهانيسيان في بغداد
***
كيف تجتمع الموهبة والمعرفة في تجربة الفنان حازم كما الدين المسرحية ؟
سعد السعدون
***
بيدر البصري .. القٌ عراقيّ متميّز
منذر هادي
***
العثور على باب الطلسم التاريخي في بغداد والآثار مازالت تحتضر
مروة العميدي
*****

التعليم المفتوح في العراق بين الدعم المخفي من وزارة التعليم العالي والرفض المعلن لها
راجي العوادي
***
جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية رصينة واعدة
أ.د.تيسير عبدالجبار الآلوسي
***
حركة القرامطة في العراق والخليج...
اقتصادها وفلسفتها ( الجزء الثالث و الأخير )

الدكتور عبد الجبار منديل
***
مجالس اسناد وصحوة ام فرسنة وجحشنة
...
التجميع التعاوني غير المشوه كفيل بزيادة انتاجية العمل الاجتماعي
سلام إبراهيم عطوف كبة
***
الدولة ومسؤولية اتخاذ القرار
لطيف القصاب
***
هل نحن وحيدون في هذا الكون؟
الدكتور جواد بشارة
*****
© 2005 - 2007 Iraq of tomorrow all rights reserved