محمد علي محيي الدين
الواقع المأساوي للمرأة العراقية
لا أدري لماذا يمر في ذاكرتي قول المتنبي في المرأة كلما دار النقاش حولها وحول حقوقها ومساواتها:ولو كن النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجالفالمتنبي جعل من موصوفته المثل الأعلى للمرأة لأسباب قد تكون بعيدة عما نهدف إليه أو نسعى لتحقيقه فقد يكون قوله حقا أو باطلا وقد يكون محاباة تفاصيل أكثر
شاكر النابلسي
أسئلة الانتخابات التشريعية العراقية
-1-الانتخابات التشريعية العراقية، التي أجريت الأحد الماضي 7/3/2010 من المتوقع أن لا تختلف كثيراً عن أي انتخابات عربية، أو أي انتخابات تجري في العالم الثالث. لذا، فلا نتوقع أن تأتي بما نحلم ونتأمل.فالناخب العراقي ناخب عربي، أو ناخب من العالم الثالث. وبالتالي، فهو محكوم في اختياره، وفي انتخابه لنائبه المُختار
الدكتور اياد الجصاني
أضواء على أزمة تشكيل الحكومة العراقية بعد انتخابات ديسمبر2005 - الدرس الذي نأمل ان لا يتكرر
بغض النظر عن المقارنة في أوجه الاختلاف الكبير الذي تميزت به الانتخابات البرلمانية التي انتهت في الاسبوع الماضي عن سابقتها ، عرف الجميع كيف ذهب العراقيون الى صناديق الاقتراع في صباح يوم 15 ديسمبر كانون الاول عام 2005 ، حيث جرى الاقتراع في الداخل والخارج على اساس القائمة المغلقة التي
جوزيف شلال
ان كل نظام دكتاتوري - استبدادي - قمعي يرتكز او يستند على ثلاثة عوامل وركائز لكي يبقى النظام مسيطرا ومهيمنا على سدة الحكم , من اهم هذه الركائز - اجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات بانواعها المعروفه - الاعلام الحكومي المسيطر والمبرمج لصالح السلطه او الزمرة الحاكمه - والثالث هو الاقتصاد المسير
جمال الخرسان
اتهموك يا سيدي بانك متقاعس.. قالوا عنك: انك اناني جدا تريدها ( حار.. مكسب .. وبلاش ) على حد تعبير الامثال الشعبية العراقية.. قيل: عنك بأنك يا سيادة المواطن العراقي لا تضع الامور في ميزانها الصحيح، ولا تملك وعيا سياسيا يرقى الى رهان المشروع الانتخابي على الاقل، هذا هو الذي
كواكب الساعدي
احرص كل سنة على متابعة حفل توزيع جوائز الاوسكار لما له من متعة والاطلاع على ما توصل له العالم من خطوات سريعة بالتطور ( ولو انه كان فى السنة الماضية باهتا بسسب الازمة المالية)ان السينما هي فن الحياة نعم (فن الحياة)فالشاشة الفضية تنقل حكايانا ولكن بوجوه غير وجوهنا وكم مرة
جمال جصاني
من الصعوبة بمكان تخيل عالمنا المعاصر ونوع مقتنياته المادية والروحية المتطورة، من دون تلك المغامرة التدشينية التي مهدت الطريق لأحد أشهر ابطالنا الاسطوريين، من التسلل الى حريم آلهة ذلك الزمان، لانتشال وهجاً من جوف موقدها المقدس. باكورة ذلك السبيل المشرق من الفضول المعرفي، كلفت ملهم المتمردين غالياً...لكنها شقت الدرب لتدفقات
أمير جبار الساعدي
كثيرا مايطل علينا المحليين والمراقبين والباحثين في شؤون الشرق الأوسط بأفكار وتحليلات نراها ذات مغزى ورؤى قريبة مما يجري على ساحتنا السياسية ويمكن لها في بعض الأحيان أن تضع النقاط على الحروف، وما أستدعى أنتباهي هو ما صدر من أحد الباحثين الأمريكان وأسمه يون كول، حيث رشحَ من سلسلة تحليلاته
فؤاد الخفاجي
انتهى العرس الانتخابي كما يحلو للبعض تسميته ممن تفائلوا باربع سنوات افضل للعراق بعد اجراء الانتخابات التشريعية الثانية لما بعد سقوط نظام صدام .. وعادة الجماهير الى بيوتها بانتظار اعلان النتائج وما ستؤول اليه الامور راجين تحقيق بعض طموحاتهم البسيطة في توفير فرص العمل والقضاء على البطالة والفساد وازمة السكن
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
حيدر قاسم الحجامي
1000مدرسة طينية في العراق.!
قال وزير التربية في إحدى دول الخليج العربي ان وزارتهُ وضعت الخطط المقترحة في البدء بنظام التعليم الرقمي حيز التنفيذ وسيتغني التلاميذ عن كتبهم الورقية قريباً، فيما أكد النائب علاء مكي رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي ان هناك اكثر من 1000مدرسة طينية في العراق ، وان هذه
...... .......
المعارضة الكردية تحصد مقاعد الطالباني في أربيل
أفادت مصادر إعلامية في محافظة أربيل،أن المقاعد المخصصة للمحافظة في البرلمان العراقي ستكون من نصيب قوائم التحالف الكردستاني والتغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية، فيما أكدت أن الخاسر الوحيد في المحافظة هم مرشحو الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني. وقالت مصادر تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني لـ "السومرية نيوز"، إن
المركز الرقابي لشفاقية الانتخابات مؤسسة مستقلة لاطلاع الناخب العراقي على الخروقات الانتخابية، ونقلها الى الرأي العام والمنظمات الدولية المعنية بالانتخابات، فيرجى اسنادنا بإرسال ما لديكم من الأخبار والمعلومات في هذا المجال. بغدادفيما يلي بعض الخروقات التي ارتكبتها قائمة دولة القانون وقائمة الائتلاف الوطني يوم الانتخابات العامة في مدينة بغداد:1- في
الدكتور منذر الفضل
من المعلوم ان لقواعد القانون الدولي ولنصوص الاتفاقيات الدولية التي توقع وتصادق عليها الدول علوية على القانون الوطني , فلا يجوز مخالفتها أو خرقها لأنها تمثل قواعد أساسية للسلوك العام في المجتمع الدولي , واذا خالف الدستور او القانون الوطني هذه القواعد فأنه يمكن الطعن بهذه الانتهاكات , كما انها
د.سيّار الجميل
 عراق المستقبل ووثيقة مبادئ
هرع العراقيون إلى صناديق الاقتراع لانتخابات ممثليهم فى مجلس النواب، وستنبثق من خلاله حكومة جديدة لأربع سنوات قادمة، وبهذه المناسبة، أود أن أكتب هنا عما كنا قد نشرناه منذ أشهر مطالبين ببدء صفحة جديدة، إذ كنت قد نشرت مع مجموعة من المثقفين والاختصاصيين العراقيين المستقلين فى المهجر بتاريخ 71 نوفمبر
د. عبد الجبار منديل
فولتيرهو كاتب وشاعر وفيلسوف فرنسي كتب عشرات الروايات والمسرحيات والدواوين الشعرية والكتب الفلسفية فهو كاتب موسوعي متعدد المواهب . وفولتير هو اسمه المستعار فاسمه الحقيقي هو (فرانسوا آريت) . ولكنه اشتهر بالاسم المستعار سواء في حياته العامة او الخاصة او في مؤلفاته الكثيرة وتم تناسي اسمه الحقيقي . وقد طبقت
د.سيّار الجميل
مشروع تغيير العالم
كان المفكر المصرى أنور عبدالملك أول من أطلق مفهوم «تغيير العالم» فى ثقافتنا العربية فى كتابه الذى حمل هذا «العنوان» والذى صدر عن دار المعرفة بالكويت عام 1985 دون أن يلتفت إليه أحد ويا للأسف الشديد، ثمة أسئلة خطيرة لابد أن يسألها أى مفكر أو مختص باختلاف الرؤية عن جمهرة
الفكر السياسي بين الإباضية والماتريدية حتى نهاية القرن السابع الهجري
القاهرة - أحمد زكريا :اعتنى الإسلام بالوحدة بين أبنائه، وحذّر من الفرقة والاختلاف والتنازع؛ قال تعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا»، وقال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): «من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد»، إلا أن الأمة الإسلامية تعيش الآن حالة


الرئيسية | أدب وشعر | قصة قصيرة ـ ضحك مبحوح !

قصة قصيرة ـ ضحك مبحوح !


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط

هل شعر بحركة من حوله ؟! لا ، كان ذلك صوتا . نعم ، وكان صوتا غريبا ، جعله يتقلب في فراشه بشيء من الخوف . كان يوما طويلا ومرهقا في العمل الروتيني . كان برنامجه مكتظا فلم يملك حتى الوقت لاكل لقمة في أي مكان . حين وصل البيت ، لم يطلب شيئا سوى النوم . النوم ولو ساعة . فتركوا له الصالة . زوجته تعرف انه يحب نوم القيلولة في الصالة قريبا من شاشة التلفزيون . يتسمع قليلا ما يدور ثم يغط في النوم . وضعت له مثل كل مرة فراشا في زاوية الصالة الصغيرة ، وابعدت الاولاد عن مكان نومه . كل مرة تجد عذرا ما لابعادهم عن دخول الصالة . أي عذر وأي حيلة فعلت هذه المرة ؟ تشقى هذه المرأة اكثر منه لرعاية اولاده وضبط ميزانية البيت المخرومة دائما . هكذا وهو يقضي نوم القيلولة في تلك الظهيرة التعسة ، سمع صوتا . لم يكن صوتا بشريا. كان ثمة شيء غريب في ذلك الصوت . شيء ما مزعج فيه، شيء أشبه بالضحك المبحوح ففتح عينيه ببطء !
هاله ما رأى . جعله يتخشب في مكانه ويتصبب عرقا. يعرف هذا الشيء جيدا. حفظ اوصافه عن ظهر قلب ، من يوم دخوله مع جاره في سجالات نهته زوجته مرارا عن مواصلتها :
ـ يا رجل كل هذا مضيعة للوقت ، ان الاستمرار فيها سيخرب علاقتنا مع جارنا ، وربما مع عائلته ، اذ لم اركما يوما تتفقان معا على رأي ما حول أي موضوع !
كان جاره في كل مرة ، واذ لا يجد في نفسه المقدرة لمواصلة النقاش ، ينفض يديه ويقول بتجهم :
ـ استغفر الله العلي العظيم ، يا جاري العزيز ، انت تكفر بكلامك هذا ، اتعتقد أني واياك نعرف اكثر من سيادته وهو المتبصر المتبحر، المجاهد ضد الطغيان من اجلي واجلك ؟
كان الضحك المبحوح يتواصل من هذا الشيء الذي يدور حوله ، وينظر بعيون منحرفة وببريق مخيف . يعرف هذا الشيء ، فقد قرأ عنه كثيرا ليكون مستعدا لنقاشاته مع جاره . تقول الكتب عنه :
ـ ( يتميز بجسم ممتلىء ورأس كبير وعنق غليظ وخطم قوي ، وقائميه الأماميين أعلى من ساقيه الخلفيتين ، لذلك يتخذ جسمه شكلاً مائلاً.)
وتضيف الكتب :
ـ ( الظهر عنده محدب والأقدام ذات أربعة أصابع ، والأذن مستعرضة فوق القاعدة ومدببة الطرف يكسوها شعر خفيف ، والعيون منحرفة ... ! )
لم يكن بحاجة لعد اصابع قدم هذا الشيء المنفر، فمنظر وجهه الكريه، وشعره الداكن وأنيابه الغليظة كانت كافية له ليعرف ما الذي يقابله ويدور حوله . ولكن من جاء به الى بيته؟ كيف دخل ووصل مكان نومه؟ والأهم ماذا عله ان يفعل لمواجهته ؟ كيف يتصرف الان ؟ الكتب تقول ايضا :
ـ ( أنيابه غليظة قوية وكذلك الأضراس الأمامية لتصلح لطحن العظام ، وفي تكوين أسنانه ما يمكنه من أكل بقايا الغذاء التي تتخلف عن حيوانات أخرى كالعظام وغيرها ، وكذلك له من قوة عضلات الفكين ما يجعلها أقوى فكوك الحيوانات طراً.)
ما الذي جاء به تحديدا في هذه الظهيرة اللعينة الى بيته ، وهو الذي تقول عنه الكتب :
ـ ( هو حيوان ليلي لا يخرج من جحره إلا بعد المغرب ولا يبارحه نهاراً إلا مرغما وتحت ستار الظلام !)
حاول ان لا يتحرك حتى لا يثيره ، فربما يهاجمه ويفترسه ؟ ألم يوصف بالغدر وشهوته للحوم بني آدم ؟
ـ ( ومتى رأى إنساناً نائماً حفر تحت رأسه وأخذ بحلقه فقتله وشرب دمه ... )
وأليس ما كان يكرره جده علينا من حكايا في ليالي الشتاء تعني هذا الشيء بالذات ؟
ـ ( روى البيهقي ، عن أبي عبيدة أنه سأل يونس ابن حبيب عن المثل المشهور"كمجير أم عامر " ، فقال : كان من حديثه أن قوماً خرجوا إلى الصيد في يوم حار فبينما هم كذلك إذ عرضت لهم " أم عامر" فطردوها فاتبعتهم حتى ألجأوها إلى خباء أعرابي فقال : ما شأنكم؟ قالوا: صيدنا وطريدتنا. قال: كلا والذي نفسي بيده لا تصلون إليها ما ثبت قائم سيفي بيدي ، لأنها استجارت بي . قال: فرجعوا وتركوه ، فقام إلى لقحة فحلبها وقرب إليها ذلك، وقرب إليها ماء فأقبلت مرة تلغ من هذا ومرة تلغ من هذا حتى عاشت واستراحت فبينما الأعرابي نائم في جوف بيته ، إذ وثبت عليه ، فبقرت بطنه ، وشربت دمه ، وأكلت حشوته ، وتركته . )
كان عليه ان يتصرف بسرعة قبل ان يبقر هذا الشيء الكريه بطنه ويشرب دمه ويأكل حشوته. على الاقل ليحاول طرده من بيته ان لم يتمكن من قتله ، فسرعان ما سيعود الاولاد وامهم ، فهل يتركه يفترسهم بسهولة ؟ أيعقل انه وجاره دخلا نقاشا لا نهاية له حول امكانية أكل لحم هذا الشيء الكريه المنفر؟ كان جاره يستشهد بالآيات القرآنية وكونها لم تحرم من لحوم الحيوانات الا لحم الخنزير، وكان يتمسك بالرواية عن النبي محمد الذي نهى‏ ‏عن أكل لحم كل ذي ‏ ‏ناب من ‏ ‏السباع ‏. لكن الان وهو يرى هذه الكتلة العجيبة المنفرة تدور حوله وتحاول ان تنقض عليه ادرك حجم خطأ جاره الذي طالما اغضبه بشروحاته العويصة . ايعقل ان يكون لحم هكذا مسخ حلالا ؟ راح يتحسس بيده مكان نومه بحثا عن شئ ما . اي اداة قريبة تساعده للانقضاض عليه . واصدمت اصابعه بطرف الحائط . اصدمت بقوة جعلته يفيق من نومه. كانت الصالة الصغيرة فارغة الا منه . كان جسده يتصبب عرقا . على شاشة التلفزيون كان ثمة من ينظر باتجاه الكاميرا بعيون منحرفة ، بجسم ممتلىء ورأس كبير وعنق غليظ يقف بشكل مائل محدودب الظهر بأتجاه الميكرفون :
ـ نرجو من ابناء شعبنا الكريم ، الوثوق بنا وببرنامجنا الانتخابي ، فأن وصولنا الى البرلمان ...

هلسنكي 4/10/2009

* كل ما هو بين اقواس مقتبس من موقع " ويكيبيديا " في شبكة الانترنيت !
* * عن طريق الشعب العدد 118 السنة 75 الثلاثاء 2 شباط 2010
haddad.yousif@yahoo.com

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"