خواطر: صوت الحريه
في صوت الصمت و السكون
كانت الكلمات تمضي مثل قطرات مطر متقطعه
فتسقط كالصدى بين جدران و فراغ و عتمة ظلام
و الصمت يتقطع بعواء ذئب يروي ظلاما بلا حقيقه
و في طريق ضيق وجدت نفسي سائره
ولاح لي ضوء، رفعت رأسي لأرى نورا قويا بيد ملائكيه
تجسدت من لوحة بيد رفائيل أبدعت
أراد لها أن تكون فكانت
تلك اليد الجميله بنورها أخذت تدفعني للضياء و تحميني
و مع ذلك النور درت ببصري
فلم أعد أسمع تلك الأصوات المريبه
و ليس ببعيد عني كنت أرى الفرس الشهباء الذهبيه
إقتربت لتضع رأسها بحنان بين يدي
ثم تهت مع السكون
ومن جهة أخرى ضربت عيني ضياء قويه
و كأن أحدا يحاول لفت انتباهي
و الوجه يتجسد و يترائى ليتضح أمامي
إنه أنت يا عزيزي، مددت ذراعي لأصل إليك
كنت تحاول أن توصل كلمات رأيتها على شفتيك
ولكن السكون اللعين عاد ليطبق من جديد، و ذراعي
تعود إلى الفراغ و اليقضة تعود لأجفاني
تلك الرؤيا زرعت في أعماقي و لاتزال تبدو أمامي
ولكنها لاتزال في صوت السكون
ثلاث سنوات ياسهيل و نحن بين و هم و حقيقه
و قلو بنا لاهبة مع الشجون
أكتب علينا كل يوم قتيل و الضحايا مفقودون
أبأخيك ألحقوك، بالأمس قالوا عنه يساري
و حرية الرأي أبشع جريمه
الموت بالعذاب لها هو العقاب
و اليوم صارت الجريمه هي الشهادات
كنتم ثلاثة رفاق عمل ومن مختلف الأديان و الأنتماءات
ولكنكم من ذوي الكفاءات
فيا لجرم ما تحملون
و في كل يوم للقتل لهم أسباب وإبداعات
أتذكر يا عزيزي يوم عزالقاء بين الأحباب
و النار تشتعل على امتداد الأراضي و في السماء تمتد كالسحاب
يومها كان أخي هوالضحيه
و كنت أنت يا عزيزي من و صل إلي
لتعينني في إعادة دموع جفت في مقلتي
أتدري يا عزيزي فتلك بشائر الخير تلوح
و الأيادي الخيره و إن لم يكن اليوم
ففي الغد القريب بالأشرار ستطوح
و مشعل الحريه تحمله يد أخت لفتاة الجسر البطلة العراقيه
إنها الشهيده ندى الأيرانيه
أولم تحمل مشعل ثورة الشعوب التحرريه
يد المرأه الفرنسيه
بثوبها الممزق فوق أكتافها مزقت
عهودا من الظلم ليتحرر الجياع
و صارت رمزا للحريه
و بذاك المشعل ستتخلص البشريه
من العقول العفنة الرجعيه
Los Angeles
23/06/2009
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • أنت * أنا * نحن * الأمة العراقية! حوار مع السيدة حذام يوسف طاهر
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • ما هي خدمة الأر أس أس RSS؟
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):