الكاتب العراقي يوسف أبو الفوز في أمسية ثقافية فلسطينية في فنلندا
في ضواحي العاصمة الفنلندية هلسنكي ، وفي 28 نيسان 2009 ، وعلى مسرح منطقة فانتا (Vantaan Teatterin Silkkisali) ، الذي يبسع لحوالي 300 شخص ، قامت منظمة السلام الفنلندية وبالتعاون مع الرابطة الدولية الفنلندية ، ومجموعة من ابناء الجالية الفلسطينية في منطقة تكورلا Tikkurila بتنظيم امسية ثقافية فلسطينية ، ارادها منظميها ، ان تدور في اجواء الثقافة بعيدا عن الهموم السياسية المباشرة ، ليعرف الضيوف ، والفنلنديين منهم خاصة ، أن الهموم الثقافية عند ابناء الجاليات العربية لا تقل شأنا عن الهم السياسي . افتتحت الامسية بدعوة الحضور الى مائدة مفتوحة لتذوق نماذج طعام من المطبخ الفلسطيني ، تلاها افتتاح عرض لمصنوعات واكسوارات يدوية فلسطينية ، ثم قراءات شعرية باللغة الفنلندية ، تلاه حديث للباحثة الفنلندية سيركو كيفستو Sirkku Kivistö عن خلاصة بحثها حول موضوعة الهوية في المخيمات الفلسطينية في لبنان . وكان للكاتب العراقي يوسف أبو الفوز مساهمة في الامسية بحديث عن واقع الثقافة العربية وحرية الكلمة ، واشار خلال حديثه الى دور الثقافة الفلسطينية ومساهمات رموزها الابداعية في حركة التنوير الثقافية في الثقافة العربية ، وحيا اختيار القدس عاصمة للثقافة لهذا العام . وكان خاتمة الامسية بوصلة اغاني فلسطينية وعربية قدمها الفنان السوري برهان حمدون وفرقته الموسيقية ، التي دبك على انغامها جمع من الحاضرين الذين اكتضت بهم قاعة المسرح .
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • في باطنايا الاشورية صوت اهلي للعراق وليس للدين والقومية
- • ما هي خدمة الأر أس أس RSS؟
- • إدعاءات بالتزوير في الانتخابات العراقية في ظل النتائج الأولية التي تظهر تقدم قائمة المالكي
- • في ذكرى استشهاد سلام عادل ـ انموذج لحياة نضالية حافلة
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • أنت * أنا * نحن * الأمة العراقية! حوار مع السيدة حذام يوسف طاهر
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • ما هي خدمة الأر أس أس RSS؟
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):