رشيد الخيُّون
ليست هناك غرابة في عنوان هذه الكلمة، فهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية صرحت صادقة: «لو كنت أعيش في العراق، وكنت مرشحة في الانتخابات العراقية، فان شعاري سيكون: شعب واحد، وبلد واحد، عراق واحد، ومستقبل واحد».صحيح أن الائتلافات كافة رفعت مثل هذا الشعار، لكن ما يظهر من ممارسة شخوص تلك الائتلافات،
داود البصري
بصرف النظر عن حقيقة مكان إحتجاز الرهينة البريطاني السابق ( بيتر مور ) الذي إختطفته عصابات ( عصائب أهل الحق ) الطائفية المرتبطة بالنظام الإيراني ، وفيما إذا كان معتقلا في مكان ما في العراق أو في موقع ما في إيران ، فإن إختطافه و لمدة عامين و نصف من
صار السابع من آذار 2010 يوما مشهودا في التقويم العراقي الحديث، تصارع الفرقاء العراقيون، حول ما ستقرره استمارات الناخبين فيه، وأنفقت قبله ملايين الدولارات، بتمويل عراقي وأجنبي، لشراء و للتأثير على المصوت العراقي، ولم يدخر المتنافسون وسيلة للترغيب أو لشراء الأصوات مقبولة كانت أو منافية ومخلة بالممارسة الديمقراطية بل و
خلدون جاويد
مقدمة موجعة :" باختصار هناك من لديه كرة جميلة في حضنه او بين يديه ولاشريك له بملكيتها ! وممكن ان يسعد باللعب بها او معها لكن لسوء طالعه لايدحرجها !، هناك من لديه موهبة طيبة لكن لايستعملها لصالح نفسه او الغير ، هناك من له مكتبة عامرة بامهات الكتب لكن
باقر الفضلي
مهما تكن النتائج التي سيتمخض عنها التصويت الذي جرى في السابع من آذار الحالي، فإنها وفي جميع الأحوال سوف لا تكون خارج الأطر التي رسمت لها مسبقاً، ولا تبتعد اللوحة السياسية القادمة من حيث الجوهر، عن تلك التي كانت عليها منذ إنتخابات/2005 للبرلمان السابق، إلا بهذا القدر أو ذاك من
حبيب تومي
يتعين على المراقب ان يعتبر ايران لاعب سياسي محنك ، وهذه الحنكة السياسية يمكن تشخيصها بمواقف كثيرة في العصر الراهن وفي التاريخ البعيد فأيران امة عريقة كان لها حضور دائم على الساحة الأقليمية منذ عهود قديمة . وقد اشتهرت ايران بالمناورات السياسية وباغتنام الفرص المناسبة لتحقيق مصالحها وشواهد على ذلك


التعليقات (0 تعليقات سابقة):