الديمقراطية مرعبة لنظام ملالي طهران !
ووصفت حكومة طهران الاحتجاجات بأنها" تحريض" وألقت باللوم على قوى أجنبية تعارض الجمهورية الإسلامية وتسعى لتغيير نظامها . فالمظاهرات التي بدأت بالمطالبة بابطال الانتخابات تحولت إلى انتفاضة رفعت شعارات الموت للديكتاتور ٬وهذا دليل غضب ورفض وليس غضب فقط يمكن مراجعته واحتواءه وانما هو رفض يتقد..
لعب الحرس الثوري٬ أداة القمع بيد ملالي طهران ٬ دور أساسي في قمع الاحتجاجات السلمية للشعوب الإيرانية ببطش أثار استهجان العالم حيث سقط برصاص الحرس الكثير من المواطنين العزل وبقيت عملية اغتيال الشابة ندا سلطان وصورها تغطي واجهات الإعلام العالمي كمثال على وحشية أجهزة النظام ودموية دورها.
اعتبر النظام الإيراني على لسان قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري إن الاحتجاجات السلمية التي قامت بها الشعوب الإيرانية أكثر خطر على النظام من حرب الخليج الأولى و نقل عنه قوله :"رغم أن فتنة العام الماضي لم تستمر أكثر من 8 أشهر، فقد كانت أشد خطرا بكثير من الحرب المفروضة ".
واستباقا لإمكانية قيام حركة شعبية عارمة جديدة ٬ ٲعلنت وزارة الداخلية رفضها أي طلب لإقامة التجمع والمظاهرة وحظر أية تجمعات وتظاهرات. ومن اجل التحسب لثورة محتملة ضد نظام الملالي تم زيادة مقرات التعبئة "مليشيات البسيج" من 6 مقرات إلى 22 مقرًا في طهران مع أوامر لجمع الأخبار والمعلومات الخاصة بالاحتجاجات الشعبية ضد النظام٬ استخدام أفواج خاضعة لقيادة فيلق الحرس.ومنذ يوم 10 حزيران الجاري نشر كل قوات الألوية التابعة لفيلق «محمد رسول الله» في شوارع العاصمة.
وخوفا على حياة الأشخاص من أي حملة إجراءات قمعية يتخذها نظام الملالي وبطش قوات حرسها الثوري ضد الذين ينوون الاحتجاج في ذكرى انتخابات الرئاسة التي أجريت في حزيران الماضي ٬ ألغت المعارضة الإيرانية عقد اجتماع سلمي في طهران. وكان زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي طلبا من السلطات تصريحا لتنظيم اجتماع ٬لكنهما ألغياه حفاظا على حياة الناس وممتلكاتهم في بيان مشترك جاء فيه :"من الواضح أن السلطات لن توافق على هذا ". وقالا في بيانهما بأن حكومة أحمدي نجاد ليست لديها أي تفويض شرعي وان حركة الشعوب الإيرانية المعارضة على قيد الحياة والفخر الحقيقي يخص أولئك الذين ما زالوا يواصلون احتجاجاتهم الشرعية رغم كل التهديدات والأخطار وانعدام الأمن والمعرفة التامة للعواقب. وأضافا:" هذا تقليد لأي حكومة غير شرعية، وهو عدم إعطاء تصاريح لتنظيم اجتماعات حاشدة لأي شخص سوى أنصارها".
إن الإجراءات التي اتخذتها سلطات طهران استباقا لفعل سلمي تقوم به الجماهير في البلدان الديمقراطية تأكد رهبة النظام وخوفه من الديمقراطية التي تريد الشعوب الإيرانية استخدام حقها ضمن شعائرها في التظاهر والاحتجاج.
- • الشبه الكبير بين طارق نجم عبد الله وعبد حمود
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
- • ادعمو رحمة رياض احمد من اجل الفوز في ستار اكاديمي
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (1 تعليقات سابقة):