د. محمد الربيعي
هل من ضرورة لاصلاح التعليم العالي في العراق؟
ترتبط فلسفة التعليم العالي في اية دولة متطورة بتطور المجتمع وتقدمه، وذلك لان الجامعات هي المعقل الاساسي والرئيسي لبناء القدرات والمهارات وتطوير وتحسين اداء الافراد في المجتمع. والفرق بين المجتمعات هو فرق الانسان بما يحمله من علم وفكر وثقافة وقدرة على الابداع والانتاج والتطوير. واقع الحال في العراق، والامر بات تفاصيل أكثر
جورج كتن
السياسة عملية جادة يتعلق بممارستها وتطوراتها ونتائجها مصير مجتمعات بكاملها. وهي احياناً تدعو للقلق أو الإحباط أو الأسى والمرارة.. أو للرضى والأمل والفرح.. أي طيف من المؤثرات المتناقضة ولكن المتعايشة والتي تشكل ما يختزنه البشر من مشاعر إنسانية. ومن حسن الحظ أنها أحياناً تدعو للابتسام وللضحك والقهقهة حتى الإستلقاء، فهناك
هادي جلومرعي
سيكون وقت مابعد الظهر بحسب التوقيت المحلي للعاصمة العراقية بغداد ..اليوم الثلاثاء..موعدا لرفع الحصانة عن اعضاء مجلس النواب العراقي المنتهية مدته الدستورية وسيتم سحب الجوازات الدبلوماسية التي منحت لهم في اوقات سابقة.وسيتحول النواب الى مواطنين عاديين ولن ينجو منهم احد باستثناء الذين سيخدمهم الحظ ويفوزوا في انتخابات المجلس الجديد التي
غالب زنجيل
يبدو ان زعماء القوائم النيابية في سباق محموم لتشكيل الحكومة الجديدة، مع ان نتائج الانتخابات لم تعلن بعد. وها نحن نرى الدكتور عادل عبد المهدي يصل اربيل ويجتمع بالزعيمين الكرديين هناك، وما هي الا ساعات من وصول عبد المهدي حتى تبعه رئيس ائتلاف العراقية الدكتور اياد علاوي ليلتحق بالثلاثة، ويصدر
وفيق السامرائي
في مرحلة المعارضة كان ممكنا تفهم تشكيل جبهة شيعية كردية لأسباب بعضها يرتبط بضعف دور الآخرين في المعارضة الخارجية، أو لأنهم محسوبون على فلسفة النظام ولو تمردوا عليه. وعندما تشكل التحالف الرباعي الشيعي الكردي تحت وطأة التطاحن الطائفي كان ممكنا تفهمه. أما الآن، فلا مبرر لإعادة تجديده، وسينظر إليه كتكتل
جوزيف شلال
كلمة الثورة لها عدة مفاهيم وتفسيرات ومعاني , الثورة اتت من الثار والاندفاع القوي والعنيف لقلب  الاوضاع على عقب وتغييرها اما نحو الافضل او الى الاسوء , يوجد عدة انواع واشكال من الثورات منها سياسية ومنها اقتصادية وعلمية ومعرفية للانقلاب على الواقع الموجود وتغييره . كمواطن عراقي عاصرت عدة ثورات
غازي الأسدي
من ربوع الشمال الحبيب ،ومن قمم الجبال الشمّاء،ووديانها الغنّاء،من ينابيع عشق العراق الصافية ومن طيبة أهلنا الكورد العذبة ،مع نسمات ليالي دهوك العليلة إنحدر سربست المفتي ،وانحدرت معه طاقة من عنفوان الشباب المتحمس ، إنه متحمس لكل شيئ ،للعراق ،للعمل ،للديمقراطية ،لرفعة شعبه بكل أطيافه وقومياته ،إنه عراقي ،وما أجمل
حيدر حسين الموسوي
يتحدث جميع المرشحين للكتل السياسية التي خاضت غمار الانتخابات التشريعية في العراق مؤخرا بان الناخب العراقي هذه المرة قد صوت بدافع البرنامج الانتخابي لا بدافع الانتماء المذهبي او القومي او الاثني. هذا الكلام غير صحيح بل ساخر وساذج هدفه الخروج بواقعهم الطائفي والانتقال الى المشروع الوطني لتاسيس دولة المواطنة كما
حبيب محمد تقي
ليست هناك دولة في العالم اليوم تنافس ، صدارت أمريكا وبجدارة ، بحجم و كم الكراهية الهائل الذي تعانيه . وهذا ليس بزعم وتجني ولا مجرد قذف بحقها . بل هي الحقيقة التي يزكيها الواقع بتفاصيله . وهذه الحقيقة الماثلة للعيان ، لاتحتاج الى وقفه بيانية أو أستبيانية أو أستطلاعية
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
المطلك: مكتب رئيس الوزراء وراء اتهامي بالإرهاب.. ومستعد للمثول أمام محكمة شرط أن تكون عادلة وعلنية
لندن: معد فياض  :اتهم صالح المطلك، رئيس جبهة الحوار الوطني والمنضوية تحت ائتلاف مع القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، هيئة المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث سابقا) التي يترأسها أحمد الجلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي والمرشح عن الائتلاف الوطني العراقي، ومديرها التنفيذي علي اللامي ومكتب رئيس
د. ناهدة التميمي
على عظم المسؤولية الملقاة على المفوضية المستقلة للانتخابات والحجم الهائل من الناخبين الذين يستوجب فرز اصواتهم وعدها وتبويبها وادخالها ونشرها الوقت الكثير والجهد الكبير .. الا ان المواطن العراقي قد سئم حقا من نشر النتائج بالقطارة والتقسيط المريح ..ففي كل بلدان العالم لايتجاوز اعلان النتئج اكثر من يوم او يومين
نبيل الحيدرى
تمت فى العراق يوم الأحد 07/03/2010 توجه الشعب نحو إنتخاب مرشحيه الى البرلمان فيما يطمح إليه الشعب العراقى الذى تحدى المحن والآلام الكبيرة بمستقبل أفضل وبان أنه أكبر وأعظم من برلمانييه السابقين والفاسدين. حيث يحق الى 18 مليونا و600 الف ناخب عراقي المشاركة في الانتخابات لإختيار أعضاء البرلمان الجديد. وفعلا
تعرب المنظمات الحقوقية السورية الموقعة على هذا البيان عن قلقها الشديد إزاء المعلومات التي وصلتها من بعض معتقلي الرأي الموقوفين في سجن دمشق المركزي ( عــدرا ) والتي أفادت بأن إدارة السجن لا تزال تتبع مع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير سياسة عقابية تميزية مختلفة وبشكل يتعارض مع نظام السجون
مدحت قلادة
ما أرحم الحيوانات المفترسة، ما أرحم الكفرة وعابدي الشياطين، ما أرحم الشيطان الرجيم، هذه الكلمات مرت على خاطري حينما رأيت صورة جثمان القس العراقي راغد كني كاهن كنيسة الكاثوليكية ورأيت أن المتشددين الإسلاميين لم يكتفوا بطلقات الرصاص المخترقة لجسده التي أودت بحياته بل تمت تصفية عينيه بسيخ ساخن..من العجيب أن
سلام كبة
الأزمة المستفحلة لشركات الاتصالات في العراق
يتصاعد تذمر المواطنين من سوء خدمات شركات الهاتف النقال في العراق،ويعبرون عن غضبهم تجاه تلك الخدمات التي تتردى يوما بعد آخر،بسبب استنزاف هذه الشركات لجيوبهم في اكبر عملية سرقة منظمة في وضح النهار،الى جانب الآثار السلبية لأبراج الهاتف النقال وما تسببه من امراض فشركات الهاتف النقال لم تلتزم بالمواصفات القياسية
خالد الزرقاني
السياسة - خاص : مسألة تسمية الخليج العربي تختزل بين طياتها حقيقة وجود تاريخ لصراع عربي - فارسي, كانت الأحواز المحتلة ضحيته كما هي حال جزر العربية الثلاث وسيادة الكثير من البلدان العربية وعلى رأسها العراق. في العودة لتسمية الخليج "العربي" فهي ليست مجرد تشبث عبثي بإسم لا تدعمه حقائق
راغب الركابي
في الحلقة هذه نواصل التذكير بالهرطقة الدينية التي أشاعت الخمول وكرست التقليد ، وفي هذا المجال تتسع الدائرة ، لتشمل أئمة التصوف تحت اسم " أولياء الله الصالحين " فكان من الطبيعي أن تنتشر القبور المجصصة والمرخمة ، وأن ترتفع القباب المذهبة والمفضضة والمرصصة فوق الأضرحة والمقامات ، وأن تتحول


انتخب العراق


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
انتخب العراق
من أجمل الصور التي بقيت لحد هذه اللحظة عالقة في فكر الكثيرين صورة طفلة عراقية تحمل في يدها العلم العراقي وعليه جملة" انتخب العراق" وقد احتلت الصورة فترة طويلة الصدارة على صفحات "عراق الغد" والكثير من وسائل الإعلام. ولسوء الحظ لم يكن عدد الذين انتخبوا من اجل العراق في البرلمان الماضي عدد كافي الذي كان قادرا على المساهمة في بناء العراق الجديد لكل العراقيين مخلفا وراءه ما فعله النظام الصدامي الفاشي خلال عقود عدة بالعراق وشعبه٬ وعلى العكس من ذلك دخل البرلمان أشخاص غير مؤهلين خدموا أجندات خارجية على حساب المصلحة الوطنية العراقية. وكان البرلمان الماضي ملغوم بالمصالح الطائفية والقومية الضيقة مما عطل الكثير من القوانين والتشريعات التي كان من الممكن أن تضع القاعدة الأساس لبناء عراق جديد بكل المقايس لكل العراقيين بغض النظر عن دينهم، طائفتهم ، قوميتهم ومناطقهم وفي مقدمة ذلك تعديل الكثير من بنود الدستور العراقي الذي صيغ بعجل ودون الكفاءة المهنية والوطنية المخلصة.
تأتي أهمية الانتخابات التشريعية القادمة التي لم يبقى عليها سوى عدة أسابيع لكي تكون فعلا من اجل العراق، الوطن الموحد الديمقراطي الفدرالي على أسس إدارية فاعلة ومن اجل إعطاء قوة للمركز في صنع القرار وتوجيه سياسة الدولة العراقية بصوت واحد يمثل كل العراقيين مع إلغاء الرؤوس المتعددة في صنع القرار وكذلك مراكزه.
إن الكثير من العراقيين بعد مجازفتهم في المساهمة في الانتخابات الماضية وخيبة أملهم في داء السياسيين العراقيين الحالين يكرهون المشاركة في الانتخابات حيث يعتقدون بان لا أمل من وصول كفاءات وطنية تستطيع تمثيلهم وتحقيق الأمل في بناء عراق جديد ، في هذا عدم إدراك قيمة المشاركة في الانتخابات التشريعية وعلى النتائج المترتبة عليها في صنع صورة مستقبل العراق .
إن الانتخابات القادمة تكتسب أهميتها من أنها ثاني انتخابات تشريعية بعد انتخابات عام 2005 التي قاطعها كثير من العراقيين،خاصة وان الكثير من الفعاليات السياسية والسياسيين الذين جرى محاولة عزلهم دعوا إلى المشاركة فيها وكذلك لم تعلن أي جهة مقاطعتها. إن أهميتها تأتي إلى احتمال تفكيك التحالفات السياسية الكبيرة في البلاد والمبنية على أساس طائفي. إذا أدرك هذه المرة أهمية المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة سيدرك بلا شك إن صورة مستقبل العراق تبدأ من عملية اختيار ممثلي الشعب في البرلمان وان الشعب العراقي هو الحكم، وصناديق الاقتراع هي الفيصل في الأمر.

إن العمل التاريخي الذي يمكن أن يقوم به الشعب العراقي في هذه الانتخابات هو استبعاد القوى التي شاركت في النهب والسلب و تدمير الاقتصاد العراقي واستبعاد أولئك الذين رفعوا الرايات الطائفية سنة و شيعة وتخندقوا خلف هويات ضيقة ٬ طائفية أو قومية مانحين الفرصة لأعداء العراق التغلغل واللعب بمصالح العراق وشعبه وتأجيج الصراع الطائفي والقومي وكذلك فتح جبهات حرب عديدة لتقويض امن العراقيين واستباحة دمائهم٬ متحالفين مع أعداء العراق من قاعديين ومخلفات النظام المقبور. أن انتخاب وطنيا عراقيا ٬مخلصا لشعبه ووطنه مدافعا عن مصالح العراقيين عموما من دون تمييز وكذلك من يدافع عن مصالح الشعب العراقي في إعادة بناء العراق آمنا مستقرا ٬ ينتصر للفقراء والمحرومين , للثكلى والأرامل واليتامى ضحايا النظام الفاشي الصدامي وكذلك ضحايا ميليشيات الظلام الطائفية هدف يجب ان يدفع الكثيرين المساهمة في الانتخابات وإنجاحها.
لا بد من إفشال كل سياسي أو نائبٍ حالي من الذين كثرَ غيابه عن مجلس النواب بدون عذر وأنعدم نشاطه ولم يساهم في المناقشات٬ وكل من لم يعترض على القوانين المُجحفة وعطل تشريع ما هو من مصلحة مستقبل العراقيين. أن المساهمة الواسعة في الانتخابات ستكون محاولة لاستبعاد كل من عَرْقلَ المساعي الرامية لحل المشاكل التي أفرزتها مرحلة ما بعد نيسان 2003 وسحب البساط من تحت أقدام أصحاب التصريحات الطائفية أو القومية التي هّيجتْ الشارع ودفعته الى الاقتتال ٬كل من تَهاونَ في ملاحقة المسيئين وكل من قام او ساهمَ في الفساد المالي والإداري. استبعاد كل من أرتضى الحصول على امتيازات كبيرة بغير وجه حق وكل من عمل لمصالح الدول الأجنبية ونفذ برامجها وكان رٲس رمح لسياستها التوسعية.

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"