ناصر سعيد البهادلي
الحمد لله علبة المناديل (الكلنكس) بجانبي وانا اتابع برنامج سحور سياسي للتزود بالفكر الثاقب والوطنية الجمة من كلمات وايماءات وحركات ساسة العهر الديمقراطي ، الحمد لله على وجود العلبة التي لم اتركها بجانبي تخطيطا مني بل رأفة ولطف القدر بي ، فلم اكن اعلم يوما مدى ماكابد احبتنا واعزتنا وسادتنا
منار العابدي
إن المشاهد العراقي في رمضان يكون حاله كحال أي مشاهد عربي متلهف ومترقب للأعمال الدرامية الجديدة التي تم إنتاجها خصيصا لهذا الشهر الكريم، حيث يتابع المشاهد العراقي في شهر رمضان الأعمال الدرامية العراقية و العربية.. خاصة تلك التي تحظى بتواجد الفنان العراقي. إن المتابع العراقي لهذه الأعمال بدأ يشعر بخيبة
آدم الحسن
كثر الحديث عن تصدع القائمة العراقية , لم يعد الأمر مجرد تسريبات اعلامية او تكهنات بل الأمر تعدى ذلك , فتصريحات الأستاذ حسن العلوي كانت واضحة فمرة قال بما معناه ان ليس هنالك كتلة عراقية بل هنالك كتل عراقية او قوله ان الكتلة العراقية هي كتلة بعدة رؤوس او عدم
عبد الرحمن الراشد
أظهرت حماس شجاعة نادرة عندما نفذت وتبنت عملية قتل الإسرائيليين الأربعة في نفس الساعة التي سافر فيها الرئيس الفلسطيني وفريقه التفاوضي إلى واشنطن، فهي كالعادة تحمّل الإنسان الفلسطيني الثمن. أما الإسرائيليون فهم الكاسبون من عمليات حماس.«العملية في الخليل لا تغير الكثير من جوهر القمة، بل إنها تعين مطالب نتنياهو الأمنية،
جاسم الحفي
الضغوطات على الحريات السياسية والمدينة موضوعة لا ينبغي السكوت عنها في كل الأحوال، فهي تقع ضمن الحقوق الأساسية للمواطن التي كفلها الدستور العراقي. فقد كان تغيبيها من قبل أنظمة القمع والاستبداد التي تسلطت على رقاب العرقيين سابقا، سببا من بين أسباب أخرى، لرفض المواطنين لتلك الأنظمة ومعارضتها، لهذا عدّت مصادرة
زكي رضا
للنكتة في اللغة العربية معان عدة ، فهي تعني حز ألارض ، والنقطة السوداء التي تظهر كالوسخ في المرآة او السيف ، وتعني ايضا الضربة القاتلة . والرجل النّكات هو الطعّان في الناس . وفي لسان العرب لابن منظور ، هناك كلمة قريبة من التنكيت ( مشتقة من نكتة )
د. احمد عبدالله
مع مغادرة القوات الأمريكية القتالية العراق بشكل نهائي يوم أمس يكون العراق قد دخل مرحلة جديدة في أطار تعزيز سيادته واستقلاله وادارة أموره بنفسه. ولم تكن مثل هذه الخطوة المتقدمة جدا تحصل لولا الجهود الجبارة التي قامت بها القوات العراقية الأمنية بكل صنوفها فضلا عن أبناء العراق كافة.ولأن المرحلة التالية
فراس الغضبان الحمداني
كنا ومازلنا وسنبقى نتغنى بتاريخ حضارتنا وعراقة ثقافتنا وكل هذا معناه إن رصيدنا من الحضارة والثقافة في الماضي .. أما حصيلتنا اليوم ونقولها بموضوعية وبدون انحياز هي الخرافة .والدليل على ذلك كان من المعقول والمتوقع والمفترض إن يدخل العراق بعد 2003 إلى العصر الديمقراطي وليس الديموغرافي ، ويقدم للناس ونقصد


التعليقات (3 تعليقات سابقة):
لكن نتحدث هكذا بمايخصنا ولايخصنا فهذا يعد من الكلام الذي يطرب له البعض في العراق وكان ايران الاسلام هي المشكلة بالشرق الاوسط وهم لايعرفون ان المشكلة الاكبر التي قد تواجهنا كعراقيين وكعرب خليجين هي انهيار الاسلامين في ايران ووصول القوميين او الاصلاحيين العلمانيون للسلطة ... عندها سنعرف حجم خسارتنا... الذي لايتعامل مع امريكا نعرف كيف نرجعه الى دياره خاسرا او نعرف متى كيف نتفاوض معه ... مثلا دولة الكويت العظمى ... المفاوضات معها ممنوعة وفق البند السابع الذي لاتريد ان تخرجنا منه الكويت ...المفاوضات الثنائية لايريدونها هم!!! هذا موضوع الاولى بنا ان نتناوله... لان دولة الكويت العظمى تريد انت ستغلنا وتستغل ظرفنا وتسغل علاقتها بامريكا ومستعد لان تقدم لامريكا ماتربحه منا هل هذه هي روح الاخوةالعربية... لماذا لانتحدث عن الكويت لماذا الكويت مسيطرة وتتحدث من موقع القوة ؟؟؟؟؟ انها تفعل ذلك لانها دولة هامشية ولانها عميلة لامريكا.... فعليكم ان احببتم بلدانكم ياعرب ان لاتتمنوا لايران ان تكون لها علاقة قوية مع امريكا واسرائيل....... لان ذلك يجعل من طموحها التوسعي حقيقة ممكنة ... يجعل لنفوذها سطوة كبيرة على كل دول المنطقة...تنبهوا لهذا جيدا...