الدكتور صادق إطيمش
وأنتم تستحقونه أيضاً
بهذا العنوان علقت الصحيفة الألمانية الواسعة الإنتشار في منطقة جنوب بادن في ألمانيا ( بادشه تسايتونغ ) على الرسم الكاريكاتيري  كاريكاتير عراق الغد والذي يُصور فيه الرسام الناخبين العراقيين وهم يدلون بأصواتهم رغم التهديدات والتفجيرات والرعب الذي أراد القتلة المجرمون أعداء الشعب والوطن إشاعته يوم الإنتخابات لعرقلتها وذلك من خلال تفاصيل أكثر
محمد علي محيي الدين
سبق أن بينا في مقال سابق احتمالية التلاعب بنتائج الانتخابات لصالح القوى الكبرى،واليوم صرحت مصادر من الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي عن خشيتها من قيام القوى الفاعلة بالتلاعب بنتائج الانتخابات، وحذرت الكثير من القوائم المشاركة من خشيتها تلك استنادا لمعطيات كثيرة ظهرت للمراقبين من خلال تعيين موظفين مقربين من السلطات الحاكمة
سمير القريشي
انتخابات السابع من آذار أفرزت الكثير من المفارقات التي تحتاج إلى وقفة طويلة حتى يتسنى لمن يريد أن يرى للعراق مستقبل مستقر وامن أن يعالجها أذا كانت ضمن الإطار الخاطئ.. ويساندها أذا كانت في ضمن الإطار الصحيح .. هذه المفارقات منها ما هو سيئ إلى حد كبير لابد من القضاء
أحمد طالب الطائي
خاضت الكيانات السياسية, المعركة الانتخابية وبحماس منقطع النظير, وظهرت وتكونت هذه الكيانات, على أسس جديدة, تعتمد رؤية وبرامج, منها منسجم مع مفهوم العراق الجديد , وأثبتت هذه القوى , سلوك وأطروحات تخدم قيام العراق الجديد والنهج الجديد .وبعضا من هذه الرؤى والبرامج تفوح منها رائحة العنصرية ,و في أحسن صورها
نهاد الزركاني
لا أريد اصف الانتخابات البرلمانية بحرب ما بين الإسلاميين واليبرالين أوالعلمانيين و نجعلها حرب بين الله والشيطان أو السماء والأرض وإنما هي نتائج التوجه العام في الشارع العراقي حول ممارسات الاسلامين والقوى الليبرالية وهذه هي العملية الديمقراطية بالعراق الجديدولا نريد نحضر شواهد من التاريخ على الرغم ما فيه من دروس
ناصر سعيد
بدأ الكذب والخداع ولما يزول حبر الانتخابات من اصابعنا ، هاهي الفضائيات تتراقص طربا وهي تجد موضوعا دسما بين الوطنين جدا من اعضاء القوائم في الصراع على الكراسي ، مغالطات في مغالطات سوفسطائية تتجلى في خطابات المرشحين الذين سيفوزون ليس بالتزوير بل بالتزييف من خلال النظام الانتخابي الذي اطلقو عليه
عبد الأمير محسن إل مغير
بعد احداث انقلاب 18/تشرين ثاني 1963 الذي قام به رئيس الجمهورية الأسبق عبد السلام محمد عارف ضد شركائه البعثيين في الحكم الذي جاء على اثر انقلاب 8/شباط 1963 في ذلك الوقت اعتقد بعض العراقيين ان البعثيين خرجوا من الباب وسيعودون من الشباك وفعلا وتمشيا مع حمئة انقلابات القرن الماضي التي
د.طارق المالكي
لانريد الخوض في المفاهيم والتفاصيل الدقيقه عن مفهوم الاعلام المضاد ووسائله الاتصاليه المدعومه برؤوس اموال عربيه او صهيونيه بقدر التاكيد على ما تحمله تلك الوسائل الاعلاميه والاتصاليه من رسائل اعلاميه متنوعه تختلف اهدافها باختلاف وسائلها الادراميه وغير الادراميه التي اصبح البعض منها مكشوفا لدئ المتفرج العربي بعد ان وظفت تلك
ناجي لطيف العسكري
بعد حرب انتخابية دامت قرابة الشهر كامل وضعت الناخب العراقي في حيرة والخوف الشديد) الفوبيا(في اختيار المرشح الذي يمثلهم في البرلمان القادم حيث تشابهت أهداف المرشحين والكل يدعي الوطنية والحرص الشديد على الوطن وكيفية استغلال هذا المنصب من اجل خدمة المصلحة العامة بدون الانجرار إلى المصلحة الشخصية وبدء المرشحين شعاراتهم
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
الدكتور العبادي في اصداره الجديد الكرة العراقية انتصارات ام انتكاسات ـ بلاتر مطالب من الاعتذار للشعب العراقي
عدم حيادية بلاتر وعدم دعم اللعب النظيف في العراق سبب المشاكلقرار اللجنة الاولمبية العراقية بالموافقة لاتحاد حسين سعيد بمواصلة سلطاته ليس الحل الجذرياصدر الاعلامي الدكتور كاظم العبادي في لندن كتاب عنوانه الكرة العراقية انتصارات ام انتكاسات. الكتاب عبارة عن دراسة وبحث لتاريخ الكرة العراقية خلال 40 عاماً في الفترة ما
لقمان الشيخ
اذكر في الأربعينات , مدير لمدرستنا ( القحطانيه) في مدينة الموصل, كان يتكلم بلهجة أبناء الجنوب , مع العلم انه من مواليد المدينة ,, عرفنا بعدها انه قضى فترة من حياته في مهنة التدريس هناك .. اذكر شكله ,,وقد تعمم بسدارته الفيصلية , وعبي جيبه بحزمة من الجرائد والمجلات وفمه
كاظم فنجان الحمامي
على ضفاف شط العرب ـ الفيصلية قافية مورقة
الفيصلية قرية جميلة من ضواحي مدينة المحمّرة, كانت ولا تزال كالجوهرة المدفونة في ذاكرة الطين والماء. تخفيها غابات البردي, وتحلق في سمائها العنادل وطيور الحذاف, وتغرد على أغصانها البلابل بروائع الحروف والقوافي المورقة. تتراقص أزهارها طربا, وترسم على وجه الماء لوحات فنية باهرة الجمال لكل متأمل ومتدبر, والفيصلية حديقة رائعة
الخارجية الأميركية تنتقد التفرقة ضد المسلمين في أوروبا والعداء للسامية ـ  حقوق الإنسان تدهورت في إيران والصين والسودان
واشنطن: محمد علي صالحانتقد التقرير السنوي الجديد عن حقوق الإنسان في العالم، الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية، الأوضاع في إيران، موضحا أنها «ازدادت سوءا في السنة الماضية، وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في يونيو (حزيران)». وأشار التقرير إلى أن حرية التعبير قلت في إيران، كما أن حق
راغب الركابي
نستهل كلامنا اليوم بالإبلاغ عن واحدة من الهرطقات الدينية التي حرفت الفكري وأخرجته مما وضع فيه ومن أجله ، هي الشفاعة والتوسل التي قيل فيهما وعنهما الكثير ، فالشفاعة كانت - ومازالت - من أهم المسائل الإعتقادية لدى جمهور أتباع محمد - ص - ، وأكثرها تعقيدا وحساسية ، أما
د عبد الجبار منديل
فلاسفة عصر االتنوير في اوربا ـ فولتير (القسم الثاني والاخير )
ربما لا يوجد فيلسوف في اوربا له من النفوذ في حياته ما كان للكاتب والفيلسوف فولتير . فعلى الرغم من السجن والنفي ومصادرة اتباع الكنيسة والدولة كل كتبه تقريبا فقد شق طريقه بقوه من اجل اعلان الحقيقة والدفاع عنها وعما يؤمن به من افكار جديدة في ذلك العصر بل كان
لينا هرمز
يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار من كل عام، وتعود فكرة تخصيص يوم عالمي للمرأة إلى عام 1909، عندما خصص الحزب الاشتراكي الأمريكي في 28/شباط/1909 مناسبة لتكريم المشاركات في إضراب عمال مصانع الألبسة في نيويورك عام 1908 عندما احتجت النساء على ظروف العمل المتدنية وكذلك الأجور المنخفضة،
راينر زوليش
"العراقيون بعثوا إشارة واضحة إلى الإرهابيين وأعداء المصالحة الوطنية"
يرى راينر زوليش، مدير البرنامج العربي في دويتشه فيله، في هذا التعليق أن مشاركة العراقيين بكثافة في الانتخابات البرلمانية رغم الهجمات الصاروخية والسيارات المفخخة تشكل رسالة أمل واضحة في أفق مستقبل أفضل، إلا أن التحديات التي تنتظر البلاد ما تزال كبيرة ومتنوعة. تساؤلات حول مستقبل العراق بعد الانتخابات ومدى تقبل


الرئيسية | مقالات | مقال عراق الغد | استحقاقات ما بعد الانتخابات ..

استحقاقات ما بعد الانتخابات ..


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
استحقاقات ما بعد الانتخابات ..

أراني متفقا مع جميع من أكدوا على أهمة الانتخابات العراقية الأخيرة وتقييم نتائجها إيجابيا، وكنت قد أبديت ملاحظات أولية عن الموضوع في مقالي الأخير بإيلاف تحت عنوان [ العراق من بوش إلى أوباما 2-2 ]

إن النتائج بداية تغيير وانعطاف في مزاج جماهير واسعة من المواطنين، الذين جذبتهم الشعارات الوطنية في الحملة الانتخابية وليس الدعوات الطائفية، فقد صوت الناخبون في محافظات ومناطق عديدة لشعارات سيادة القانون، والخدمات، والحكم المركزي القوي، ومكافحة الطائفية والمحاصصة، ومن بين النتائج، نود الإشارة الخاصة لنجاح قائمة المالكي في بغداد والبصرة، وما يعنيه، بالنسبة للبصرة والجنوب، من فشل مشروع إقليم الجنوب أو إقليم البصرة، يضاف نجاح قائمة الدكتور علاوي العلمانية. كما أن لنجاح السياسي العلماني السيد الحبوبي في كربلاء مغزى كبير، فقد فاز في معقل الأحزاب الدينية، مما يدل على بداية ميل قوي نحو القوائم السياسية غير الدينية، ومما أشار له المعلقون أيضا كثافة التصويت في المناطق الغربية ونينوى، التي كانت مراكز مقاطعة وعنف .

أجل، كانت النتائج هامة جدا، ودليل بداية انعطاف لصالح الأمل في التغيير بعد أعوام من الفوضى والتفجيرات والاحتراب الطائفي والتطهير الديني والفساد وندهور الخدمات الأساسية.

أمام هذه النتائج، يجب الحذر من إصدار أحكام قاطعة، فاصلة، باتجاه المبالغة في مغزى ما حدث، وكأنما صار العراق ديمقراطيا بالفعل. نعم بداية انعطاف ولكن المسيرة طويلة جدا، والعقبات كبرى، واستحقاقات ما بعد الانتخابات شديدة التعقيد والتشابكات.

إن في مقدمة هذه الاستحقاقات

1- مواصلة تدريب وتقوية قواتنا المسلحة وقوات الأمن، وتطهير سلك الشرطة، ومواصلة العمل الفعال لضمان الاستقرار الأمني، الذي لا يزال يواجه الأخطار؛

2 - الانكباب الفوري الجدي على إصلاح الخدمات، وتوفير الأعمال، ورفع المستوى المعيشي للمواطنين؛

3 - مكافحة الفساد جديا ومحاسبة الفاسدين، ولذا نؤيد الدعوة إلى منع أعضاء المجالس المنحلة للسفر لغرض النظر في حالات كل من أعضائها، ومحاسبة من تثبت عليه تهم خطيرة كالفساد أو تشجيع الاغتيالات على أساس الهوية؛

4 - مكافحة الطائفية، ووضع الخطط الواقعية للخروج من نفق المحاصصة؛

5 -- إعادة النظر في الدستور بما يقوي صلاحيات العاصمة الاتحادية، وبما يلغي الإشارة لأحكام الشريعة،.وهنا نود التأكيد مجددا على وجوب الاستنارة بتجارب الدول الفيدرالية الغربية من حيث منح صلاحيات محلية واسعة للمحافظات والمناطق، وحصر القضايا المركزية، كالثروات الوطنية، والسياسة الخارجية، والدفاع، وبرامج التعليم في أيدي الحكومة المركزية. هنا أيضا، لابد من استدراك أن الحكومة المركزية في حالة كحالة العراق لا يجب أن تعني حصر كل الصلاحيات في يد شخص رئيس الوزراء.

6 - سياسة جديدة لصالح الأقليات الدينية التي جرى بفظاظة تهميشها في القانون الانتخابي الذي يجب تعديله؛

7 - العمل لوقف التدخل الإيراني واسع النطاق؛

8 - وهذا هام جدا، العودة لقانون الأحوال المدنية لعبد الكريم قاسم، ومما له مغزاه استقالة الوزيرة الخاصة بالمرأة العراقية لأن وزارتها لم تستطع، حسب قولها، فعل شيء يذكر للمرأة التي تحملت الأعباء الكبرى من الآلام منذ زمن صدام وليومنا، وقد ذهلنا عندما قرانا عن استمرار وتوسع جرائم قتل المرأة باسم."غسل العار"، ولاسيما في البصرة حيث وصل سعر قتل المرأة إلى 100 دولار!!

إن أية واحدة من هذه الاستحقاقات وغيرها لا تعالج بسهولة، وبلا عراقيل كبيرة، نظرا لاستمرار هيمنة الأحزاب الدينية، والعشائرية، والتخلف الاجتماعي

لقد برهن المالكي على كونه رجلا وطنيا حريصا على مصالح البلد وامن المواطنين، وإن رفع قائمته لشعارات مدنية ووطنية عامة، وضد الطائفية والمحاصصة، خطوة إيجابية كبرى، نأمل أن تنعكس في القرارات والسياسات العملية، وفي تشكيل مكتبه بالذات. إن العراق بحاجة لكفاءات إدارية وتقنية لتكنوقراط وطنيين نزيهين، بغض النظر عن الدين والمذهب والقومية، والمالكي مدعو للبحث عن أمثال هؤلاء والاستفادة من خبرهم وتوصياتهم.

لا نعرف كيف ستتم التحالفات الجديدة، وعلى أي أساس، وكيف ستحل عقد الخلاف مع الجبهة الكردستانية، إذ على ذلك ستتوقف المسيرة حتى الانتخابات العامة.

العراق هو في مناخ ديمقراطي، ولكن النظام لا يزال نصف ديمقراطي، إن صح التعبير، لكونه قائما على المحاصصة، ولهيمنة التيارات الدينية.

إن النتائج الباهرة للانتخابات المحلية قد عززت تجارب الموطنين الانتخابية، ويجب تشجيع هذه الممارسة الديمقراطية، آملين أن تأتي الانتخابات العامة بنتائج اكبر، وبما يضع العراق على سكة الديمقراطية المدنية، وصولا لها متكاملة بعد سنوات تالية، فالطريق لا يزال طويلا، ولكن فلنتسلح بالأمل والتفاؤل.

7 شباط 2009

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"