عزيز الحاج
والعراق الآن: إلى أين؟!
وهكذا انتهت "ملحمة" التصويت في الانتخابات العراقية، فيما النتائج النهائية لم تعلن. كانت العملية ملحمة بالفعل، إيجابا وسلبا: إيجابا بالمشاركة الشعبية الكثيفة، وخصوصا في المناطق والمدن ذات الغالبية السنية، وذلك بالعكس من عام 2005. وإيجابا لأن هذه المشاركة كانت تحديا حازما لقوى الإرهاب القاعدي، الذي أنذر وظل يهدد عشية الاقتراع تفاصيل أكثر
مصطفى محمد غريب
الإجحاف يلاحق المرأة العراقية والعاملة بالذات
الاحتفال بيوم المرأة 8 آذار يرمز إلى التأكيد على حقها في الحياة كإنسان له الحقوق الكاملة مثلما هي حقوق الرجال وقد يزعج هذا التأكيد القوى التي تريدها عبدة أو آلة تستطيع تحريكها وتوجيهها حسب مشيئتها ومنذ ذلك الإضراب يوم 8 آذار 1848 الذي نظم من قبل عاملات النسيج الأمريكيات بالضد
جمال الخرسان
حتى هذه اللحظة فان اغلب المؤشرات الى جنب ما صدر عن المفوضية من النتائج الجزئية يشير لحصول ائتلاف دولة القانون على المرتبة الاولى من حيث الحصول على اكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب العراقي وبالتالي فان ائتلاف دولة القانون مبدئيا هو الذي حاز على شرف الكتلة الاكبر ذلك المفهوم
جواد وادي
كان عرسا عراقيا بامتياز عاجا بالصور والملاحم والمشاعر الجيّاشة والحماسة الوطنية أذهلت الجميع وأشاد بهذا اليوم العراقي الخالد العديد من السياسيين من رؤساء دول إلى أناس عاديين راجعوا العديد من تصوراتهم المغلوطة عن العراق وعزيمة العراقيين بعد أن كانوا من المصفقين لصدام وأعوانه الجربان وهذه المواقف هي بمثابة تكفير عن
حسن حاتم المذكور
شعار وطني طرحـه وتبناه وضحى مـن اجلـه الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم كهويـة لثورة 14 / تموز / 58 الوطنيـة . كان الزعيم اكثر صراحـة ووضوحـاً عندما اكـد ' على ان العرب والكورد وجميـع المكونات العراقية الآخرى شركاء في الوطن ' ذلك الشعار الذي حدد الحقائق العراقيـة تاريخاً وحضارة وجغرافية
الدكتور منذر الفضل
أصل كلمة الكراهية جاءت من مفردة كراهة وهي نقيض الحب , فمن لم يستطع تحمل شخص أو أمر أو عمل معين يعني انه لا يطيق ذلك ويمقته وينفر منه فهو كاره له ويبغضه , ومن هنا يقال بأن الكراهة هي إشمئزاز من شخص أو شئ أو أمر ما , وفي
طارق عيسى طه
في البداية ارتفعت اصوات التفاؤل بنجاح العملية الديمقراطية لانتخاب مجلس نواب افترضنا ان يكون احسن من سابقه,وصفت العملية بالعرس الكبير بالرغم من اعمال الارهاب والتفجيرات الا انه كان هناك اصرار على انتخاب نخبة من ابناء الشعب العراقي تدافع عن مصالحه وتمثله تمثيلا اكثر جدية وشرفا ومضت الايام وبدات الاتهامات بالتزوير
عبد المنعم الاعسم
في النهاية، سيقبل الجميع بنتائج انتخابات السابع من آذار العراقية، الموافقون والمعترضون، وسينخرط الجميع في اتصالات ومفاوضات وصفقات على ارضية تلك النتائج، وليس على غيرها، وستبدأ، ايضا، عملية تفكك وصراع (وربما انشقاق) واعادة بناء الكتل على ضوء توزيع الحقائب والرئاسات، والى حد ما، على ضوء البرنامج السياسي للوزارة قيد التشكيل،
رشيد الخيُّون
هيلاري أكثر عراقية
ليست هناك غرابة في عنوان هذه الكلمة، فهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية صرحت صادقة: «لو كنت أعيش في العراق، وكنت مرشحة في الانتخابات العراقية، فان شعاري سيكون: شعب واحد، وبلد واحد، عراق واحد، ومستقبل واحد».صحيح أن الائتلافات كافة رفعت مثل هذا الشعار، لكن ما يظهر من ممارسة شخوص تلك الائتلافات،
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
طالبات جامعة البصرة ( الأقسام الداخلية) يتعاطن المخدرات
استلمت عراق الغد  الرسالة  التالية  تنشرها على امل ان تلقى اهتمام المسئولين لخطورة   ما تحوية من معلومات وحفاظا على سلامة  ومستقبل بناتنا :العنوان ليس ضربا من الخيال أو عنوان لجذب القراء العنوان هذا ينطبق على حقيقة مرة سمعتها مؤخراً من سائق يُقل طالبات من إحدى المحافظات الجنوبية وهن يدرسن في
التقرير الثاني حول سير الانتخابات خارج العراق لانتخابات مجلس النواب العراقي 2010
إلحاقا بتقريرنا ( تقرير منظمة تموز للتنمية الاجتماعية عن عملية التصويت خارج العراق لانتخابات مجلس النواب العراقي 2010) المؤرخ في 6/3/2010، نضع هذا التقرير تحت تصرف السادة في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، متطلعين على استجابتها السريعة إلى فقراته.1- من الملاحظ تراجع عدد المصوتين في الخارج في هذه الانتخابات نسبة إلى
أعلن مكتب المفوضية العليا للإنتخابات عن قراره بعدم فرز ما يزيد عن 6000 صوت في المراكز الإنتخابية السبعة التي جرى فيها التصويت بالمدن السويدية ستوكهولم و يوتوبوري ومالمو. وتم بموجب هذا القرار تحويل هذه الأصوات الى "التدقيق" دون أن تحدد أسباب واضحة لذلك، رغم محاولة بعض موظفي المفوضية تفسير الأمر
سلام كبة
الأزمة المستفحلة لشركات الاتصالات في العراق
يتصاعد تذمر المواطنين من سوء خدمات شركات الهاتف النقال في العراق،ويعبرون عن غضبهم تجاه تلك الخدمات التي تتردى يوما بعد آخر،بسبب استنزاف هذه الشركات لجيوبهم في اكبر عملية سرقة منظمة في وضح النهار،الى جانب الآثار السلبية لأبراج الهاتف النقال وما تسببه من امراض فشركات الهاتف النقال لم تلتزم بالمواصفات القياسية
خالد الزرقاني
السياسة - خاص : مسألة تسمية الخليج العربي تختزل بين طياتها حقيقة وجود تاريخ لصراع عربي - فارسي, كانت الأحواز المحتلة ضحيته كما هي حال جزر العربية الثلاث وسيادة الكثير من البلدان العربية وعلى رأسها العراق. في العودة لتسمية الخليج "العربي" فهي ليست مجرد تشبث عبثي بإسم لا تدعمه حقائق
راغب الركابي
في الحلقة هذه نواصل التذكير بالهرطقة الدينية التي أشاعت الخمول وكرست التقليد ، وفي هذا المجال تتسع الدائرة ، لتشمل أئمة التصوف تحت اسم " أولياء الله الصالحين " فكان من الطبيعي أن تنتشر القبور المجصصة والمرخمة ، وأن ترتفع القباب المذهبة والمفضضة والمرصصة فوق الأضرحة والمقامات ، وأن تتحول
ترجمة: هاشم كاطع لازم
يدرس هذا العلم اللغوي النص بصفته نتاجا (قواعد النص النحوية) أو عملية (نظرية النص) حيث يركز التوجه الآول على مايتصف به النص من تجانس cohension أوترابط في المعاني coherence ونظام في الموضوع وبنية غير تعبيرية ووظائف تواصلية ، في حين يعمد التوجه الثاني الى دراسة نتاج النص وتلقيه من قبل
الخارجية الأميركية تنتقد التفرقة ضد المسلمين في أوروبا والعداء للسامية ـ  حقوق الإنسان تدهورت في إيران والصين والسودان
واشنطن: محمد علي صالحانتقد التقرير السنوي الجديد عن حقوق الإنسان في العالم، الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية، الأوضاع في إيران، موضحا أنها «ازدادت سوءا في السنة الماضية، وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في يونيو (حزيران)». وأشار التقرير إلى أن حرية التعبير قلت في إيران، كما أن حق


الرئيسية | مقالات | لماذا إصلاح الإسلام؟

لماذا إصلاح الإسلام؟


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
لماذا إصلاح الإسلام؟
"العَقّلَنَة الدينية ساعدت على عقلنة جميع التصرفات الاجتماعية"- ماكس فيبر .أمام الإسلام اليوم، أعني صناع القرار المسلمين، خياران: المراوحة في المكان أو الإصلاح. المراوحة في المكان أعطت على مرّ السنين حربا دائمة مع الذات وحربا مع العالم وحربا مع العلم وحربا مع الحداثة. إصلاح الإسلام يطمح إلى مصالحة الإسلام مع نفسه، ومع العالم الذي يعيش فيه، ومع العلم الذي يحقق اكتشافا مهما كل دقيقة بعضها يطرح على الوعي الإسلامي التقليدي أسئلة مُحرجة. ومع الحداثة بما هي مؤسسات سياسية وعلوما وقيما إنسانية كونية أي يسلِّم بسدادها ذووا العقول السليمة أينما كانوا.
مصالحة الإسلام مع نفسه بوضع حدّ للتكفير سواء تكفير المثقفين أو الفرق الإسلامية الأخرى كالمتصوفة والدروز والعلويين والأحمديين والبهائيين والشيعة .... وبوضع حد للحرب السنية ـ الشيعية الدائمة التي توشك أن تتحول اليوم إلى سباق تسلح نووي بين إيران وجوارها السني حامل لأخطار الحرب النووية وذلك بقبول الفصل بين الديني والسياسي؛ مصالحة الإسلام مع العالم تتطلب منه إعادة تعريف عميقة لعلاقته به تُنهي تقسيمه إلى دار إسلام موعودة بالتوسع ودار حرب موعودة بـ"الجهاد إلى قيام الساعة" كما يقول حديث للبخاري يَتَلَقَّنه المراهقون في دروس التربية الإسلامية في عدة بلدان؛ مصالحة الإسلام مع العلم تقتضي نسيان الإعجاز العلمي في القرآن وقبول الفصل النهائي بين القرآن والبحث العلمي والإبداع الأدبي والفني؛ تمسك كثير من الفقهاء المعاصرين بأسطورة الإعجاز العلمي في القرآن دفعهم، مثلما دفع أسلافهم من الكهنة الكاثوليك في عهد محاكم التفتيش، إلى السقوط في الهذيان بما في ذلك الهذيان الدموي. مثلا، غداة استنساخ النعجة دولي، أصيب عدد من رجال الدين بالهذيان في اتجاهين، البعض مثل البروفسور والمؤرخ التونسي، محمد الطالبي، أكد بأن الاستنساخ جاء به القرآن، فلا بأس إذن من استنساخ الحيوان والإنسان! أما البعض الآخر مثل رئيس علماء السعودية آنذاك، العُثَيْمين، فقد رأى فيه بالعكس، تحديا وجوديا للإعجاز العلمي في القرآن، فأفتى بتطبيق حدّ الحِرابة، قطع الأيدي والأرجل من خلاف، على مستنسخي دولي مضيفا، في نوبة هذيانية "وقيل يقتلون"! كما مازال أساتذة طب مصريون يوصون طلبتهم بتعلم حقائق البيولوجيا عن أصل الحياة "للإمتحان فقط فهي غلط في غلط وتنفيها حقائق القرآن الكريم عن الخلق"؛ وأخيرا مصالحة الإسلام مع الحداثة مع مؤسسات الحداثة السياسية: البرلمان، الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلوم الأديان التي تدرّسها جامعات العالم باستثناء معظم جامعات أرض الإسلام باستثناء تونس حيث غدا علم النفس الديني يدرس إبتداء من هذه السنة في الجامعة الزيتونية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وملحقاته مثل الإتفاقيات الدولية لحماية الأقليات، والإتفاقية الدولية لحماية حقوق الطفل والإتفاقية الدولية لمنع التمييز ضد المرأة التي قبلتها جميع الدول بلا تحفظ باستثناء الدول الإسلامية التي تحفظت على بعض موادها مثل المساواة في الإرث... فقط المغرب وتونس رفعتا السنة الماضية تحفظاتهما عليها. باختصار، يعني إصلاح الإسلام جعل الإسلام دينا حديثا يُقصي العنف من فقهه سواء عنف العقوبات البدنية أو عنف القتال والجهاد.

تردد هيجل في تصنيف الإسلام في عداد الأديان القديمة أم الحديثة. سبب تردده أنه وجد في الإسلام المكي الروحي واللاعنفي ما يبرر تصنيفه كدين حديث، لكنه وجد في الإسلام المدني الشرعي والجهادي ما يبرر تصنيفه في الديانات القديمة. لكنه لقلة درايته بفقه الولاء والبراء العنيف وانسياقا مع فلسفته التي ترى أن المتأخر في الزمن أكثر حداثة مما يسبقه، خرج من تردده قائلا: "فلنصنفه في الأديان الحديثة كالمسيحية". بعد هيجل بقرنين، لنجعله نحن فعلا دينا حديثا أي روحيا يعطي شؤون الأرض لأهل الاختصاص ليهتمم هو بمكارم الأخلاق. ألم يقل نبيّه: "إنما بُعثتُ لأتمّم مكارم الأخلاق" وليس لإتمام "مكارم" السياسة والاقتصاد والعلم... لماذا بقي الإسلام بلا إصلاح بعد قرنين من محاولات إصلاحه ؟ لأن من حاولوا إصلاحه، من الطهطاوي إلى عبده، فشلوا في صياغة مشروع إصلاحي حقيقي يغير بنيته ووجهته لتكييفه مع العالم الحديث. كما عجز أصحاب القرار عن إدراج القليل مما أقترحه عليهم المصلحون في مناهج التعليم لإعادة صياغة شعور ولا شعور الأجيال الطالعة. لخصَّ عبده في آخر حياته مشروع الإصلاح في 3 فتاوى: تحليل الفوائد المصرفية، إباحة أكل ذبائح غير المسلمين للضرورة، وإباحة لبس البَرنيطة، وتاليا اللباس الأفرنجي الذي يحرمه فقه الولاء والبراء بما هو "تقليد للكفار".

رأى الأزهر آنذاك في هذه الفتاوى "بدعة مذمومة" لذلك تشاور شيوخه نصف يوم لتقرير ما إذا كانت الصلاة على جثمان مفتي مصر جائزة أم لا ! كان محمد عبده في تفسير "المنار" أكثر شجاعة فحقق بعض الخطوات الرائدة: فقد ندّد بتعدد الزوجات و"مفاسده" كما قال حتى كاد يُحرّمه، وأعطى للمسلم الحق في حرية الاعتقاد عند تفسيره لآية: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" قائلا: "من شاء أن يدخل فيه فليدخل ومن شاء أن يخرج منه فليخرج" وأوّل الشورى بالديمقراطية البرلمانية الحديثة اليوم. هذه الفتاوى كانت في حينها اختراقا لجدار الصوت في قلعة الإسلام التقليدي.
ليس أدل على فشل محاولات الإصلاح من أن هذه المسائل التي حسمها عبده مازالت تتحدّى المسلمين. وفي مصر تحديدا حيث مازال مفتي مصر يحرم فوائد المصارف بما هي ربا محرما، ومازال القضاء الشرعي المصري يلاحق المثقفين بتهمة الردة. ألم يحكم القضاء بها على د. نصر حامد أبو زيد ؟ وخارج مصر، ألم يشنق بها الترابي المتصوف محمود محمد طه ؟ لماذا؟ لأن هذه الإصلاحات المحدودة لم تدرج في مناهج التعليم التي ظلت تقليدية تلقن فقه القرون الوسطى الذي لم يعد صالحا لعصرنا ولا ملبيا لحاجاتنا للتقدم إلى الحداثة التي مازالت تدق على الباب.
حاولت ثورة يوليو 1952 تدارك التقصير في تدريس مكاسب الإصلاح. كلفت سنة 1959 محمد سعيد العريان بهذه المهمة التي فشل في إنجازها. كتب هو كتب التربية الإسلامية للصفوف الإبتدائية واشرف على تحرير كتب الإعدادي والثانوي. لقّنتْ هذه التربية الإسلامية المراهقين كمال الشريعة وضرورة تطبيق حد السرقة، تحريم الربا، تسويغ قَوَامية الرجل على المرأة وأن القرآن، عكسا للمعتزلة، "غير مخلوق" والحال أن عبده كان معتزليا! كما لقّنتهم في السياسة ضرورة الشورى، والوحدة الإسلامية، والدولة الإسلامية وجهاد الدفع (الدفاع) وآية السيف: "وأقتلوهم حيث ثقفتموهم" (191 ـ2). فأي غرابة أن تكون الشعارات التي قاتلت بها الجماعات الإسلامية المصرية مستوحاة من هذه الدروس؟. أوصت الكتب بتعليم الفتيات لكنها أوصتهن أيضا بأن "يَقرّنَ في بيوتهن" ! أما "أهل الكتاب" أي ملايين المصريين غير المسلمين فلا يستحقون إلا "التسامح" ! غياب التماسك المنطقي في مشروع "النهضة" هو الذي أعاد سعيد العريان إنتاجه الموسَّع. أخذ من رشيد رضا نسخ جهاد الطَّلب، أي غزو العالم لادخاله في الإسلام. لكنه لم يقتبس من عبده فتاواه الثلاث وأقل من ذلك اختراقاته في تفسير المنار وخاصة منع تعدد الزوجات الذي هو أحد أسباب قنبلة الانفجار السكاني التي تعيق اليوم التنمية في مصر وتخل بتوازناتها البيئوية والسكانية.
فشل إعداد مشروع إصلاح ديني متماسك وفشل تدريس وتطبيق بعض إنجازاته ترك فراغا مخيفا يملؤه اليوم الإسلام التقليدي والسياسي هذيانا دينيا غير مسبوق: من إرضاع الكبير إلى إعلان الجهاد على السياح والحكام في أرض الإسلام وضد أمريكا وأوربا والهند والصين وروسيا! آن الأوان لتدارك ذلك اليوم. أدعو القراء، والإعلاميين والمثقفين وخاصة المربين للدخول في نقاش نزيه وثري حول هذا الموضوع. إصلاح الإسلام هو مفتاح إدخال العقلانية الغائبة إلى حياتنا وخاصة صناعة قرارنا التربوي.
ديننا اليوم هو جزء من المشكلة وعلينا، بإصلاحه بمدرسة العقلانية الدينية، أن نحوله إلى جزء من الحل. وهو رهان ضروري وممكن في آن.

العفيف الأخضر لماذا إصلاح الإسلام؟

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"