الأمن العراقي المفقود والدور الإيراني
ردت الفعل الإيرانية جاءت سريعة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للشكوك نتيجة المواقف الغربية والأمريكية والعالمية المؤيدة للشعب الإيراني وانتفاضته الشجاعة ، فلا غرابة ولا عجب ما شهدته الساحة العراقية في التاسع عشر من أب الدامي التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى الأبرياء . فالعراق اليوم تحت خيمة المشروع ألاحتلالي سياسيا وامنيا واقتصاديا وان معايير نجاحه مربوط بشكل أساسي بالإستراتيجية الأمريكية وخاصة بعد سريان الاتفاقية الأمنية في مطلع هذا العام ، صحيح إن قوانين اللعبة بات معروفة بالنسبة للأطراف المشاركة او المجندة كأدوات تنفيذية لتطبيق الأجندة الأمريكية التي لم تفلح أساسا في إثبات ولائها لأهداف المحتل لأسباب تتعلق بارتباطها أصلا بالوهم الطائفي الإيراني ، وكونها قابضة على الملف الأمني ومسيرة لصناعة القرار العراقي فقد أخذت تتحكم بالمسارات كافة رغم إشراف المباشر لإدارة المحتل الذي راح يترهل في شؤونه الخاصة والعامة . ان الغباء الاستراتيجي الأمريكي بدأت ينتج أثره المفجع على الشعب من خلال العمليات الإرهابية والإجرامية التي تدار وتنفذ بأسلوب مخابراتي واضح من قبل تلك الأطراف المدعومة إيرانيا مستهدفة المدنيين العراقيين بكل توجهاتهم الدينية والعقائدية وانتماءاتهم القومية دون تمييز وبعد أن ضاقت عليها الدوائر الجماهيرية وأضحت منبوذة ومستهجنة شعبيا . الرئيس الإيراني احمدي نجاد أعلن صراحة انه سوف يرد على التدخل الأمريكي بالشؤون الإيرانية ؟ نعم كان الرد دموي ليس ضد جنود الاحتلال بل الشعب العراقي كان الضحية ؟ هذه فاتورة حماقة إدارة بوش تدفعها قوافل الشهداء العراقيين وملايين الأيتام والثكلى والجياع والمحرومين ، التي جاءت بأعوان الملالي الى سدة حكم العراق ؟ ظهر على شاشة العربية الفضائية الجنرال الأمريكي قائد قوات فيلق القوات المتعددة الجنسيات وتحدث بشكل واضح وصريح لا لبس فيه من ايران ونفوذها السياسي والأمني والاقتصادي تقف خلف تلك العمليات الإجرامية يوم الأربعاء المرعب؟ هل هذا كلام مجرد من محتواه ألاستنتاجي ام مبني على أدلة استخباراتية كتلك التي تمتلكها أعظم دولة في العالم ؟ إذا كان الحال هكذا محصلته آلاف الضحايا المظلومين من العراقيين وحكومة متواطئة مع الاستراتيجيات الإيرانية لماذا يقف الغول الأمريكي متفرجا على المجازر ؟ لماذا لا يحرك ساكن ؟ الدم المراق وصيحات النسوة وصرخات الطفولة وعويل الأيتام ودموع الثكلى وآلام الجياع ويلات لا توقظ ضمائر جفت عروقها ولا تحرك نقطة حياء يبدو أنها سقطت في أعماق المحيط الأطلسي عند أولئك الذي عبروا مع المحتلين إبان غزو العراق ؟ صاحت طفلة بلدي أسير بأيدي الأغراب ؟ وولولت ام الشهداء بلدي منهوب من الأغراب ؟ وجاء صوت من الضفة الأخرى لفتا يتذور جوعا وألما أنقذونا من الأغراب ؟ صيحات تتعالى كل يوم لا للحاكم والجلاد ؟ وقوافل الشهداء تترا في طوابيرها الى يومها الموعود والدماء تسيل انهارا في جبين العراق ؟ مجلس نواب بالطائفية والمماحكة محاط ؟ وقوة سياسية ودينية تتهاتر على السلطة حراك ؟ والتآمر على الشعب يزكم الأنوف ؟ وبريق النجاة معدوم والأمن مفقود والانتخابات قادمة والمخادعة جاهزة والبطانيات بالونها ماطرة بالكذبة الكبرى ؟ فالمنقذ آت والخلاص لاح والزوال قاب ؟ والله من وراء القصد ؟؟
- • الشبه الكبير بين طارق نجم عبد الله وعبد حمود
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
- • ادعمو رحمة رياض احمد من اجل الفوز في ستار اكاديمي
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):