د. شاكر النابلسي
    ما المبررات الإرهابية لقتل العراقيين ؟
في الأسبوع الماضي، وبعد أن انسحبت آخر القوات الأميركية المقاتلة، أطلق الإرهاب العربي والديني في العراق، مدافعه وتفجيراته، احتفالاً بهذه المناسبة التي سالت فيها دماء بعض العراقيين الأبرياء، وزُهقت أرواحهم، وكأنهم أكباش الفداء لهذه المناسبة! نقلت إلينا الأخبار من العراق، ارتفاع وتيرة الإرهاب القاتل والمدمر. وكأن الإرهابيين لا يقيمون وزناً، تفاصيل أكثر
ناصر سعيد البهادلي
الحمد لله علبة المناديل (الكلنكس) بجانبي وانا اتابع برنامج سحور سياسي للتزود بالفكر الثاقب والوطنية الجمة من كلمات وايماءات وحركات ساسة العهر الديمقراطي ، الحمد لله على وجود العلبة التي لم اتركها بجانبي تخطيطا مني بل رأفة ولطف القدر بي ، فلم اكن اعلم يوما مدى ماكابد احبتنا واعزتنا وسادتنا
منار العابدي
إن المشاهد العراقي في رمضان يكون حاله كحال أي مشاهد عربي متلهف ومترقب للأعمال الدرامية الجديدة التي تم إنتاجها خصيصا لهذا الشهر الكريم، حيث يتابع المشاهد العراقي في شهر رمضان الأعمال الدرامية العراقية و العربية.. خاصة تلك التي تحظى بتواجد الفنان العراقي. إن المتابع العراقي لهذه الأعمال بدأ يشعر بخيبة
آدم الحسن
كثر الحديث عن تصدع القائمة العراقية , لم يعد الأمر مجرد تسريبات اعلامية او تكهنات بل الأمر تعدى ذلك , فتصريحات الأستاذ حسن العلوي كانت واضحة فمرة قال بما معناه ان ليس هنالك كتلة عراقية بل هنالك كتل عراقية او قوله ان الكتلة العراقية هي كتلة بعدة رؤوس او عدم
عبد الرحمن الراشد
«أحرونوت»: شكرا لحماس
أظهرت حماس شجاعة نادرة عندما نفذت وتبنت عملية قتل الإسرائيليين الأربعة في نفس الساعة التي سافر فيها الرئيس الفلسطيني وفريقه التفاوضي إلى واشنطن، فهي كالعادة تحمّل الإنسان الفلسطيني الثمن. أما الإسرائيليون فهم الكاسبون من عمليات حماس.«العملية في الخليل لا تغير الكثير من جوهر القمة، بل إنها تعين مطالب نتنياهو الأمنية،
جاسم الحفي
الضغوطات على الحريات السياسية والمدينة موضوعة لا ينبغي السكوت عنها في كل الأحوال، فهي تقع ضمن الحقوق الأساسية للمواطن التي كفلها الدستور العراقي. فقد كان تغيبيها من قبل أنظمة القمع والاستبداد التي تسلطت على رقاب العرقيين سابقا، سببا من بين أسباب أخرى، لرفض المواطنين لتلك الأنظمة ومعارضتها، لهذا عدّت مصادرة
زكي رضا
للنكتة في اللغة العربية معان عدة ، فهي تعني حز ألارض ، والنقطة السوداء التي تظهر كالوسخ في المرآة او السيف ، وتعني ايضا الضربة القاتلة . والرجل النّكات هو الطعّان في الناس . وفي لسان العرب لابن منظور ، هناك كلمة قريبة من التنكيت ( مشتقة من نكتة )
د. احمد عبدالله
مع مغادرة القوات الأمريكية القتالية العراق بشكل نهائي يوم أمس يكون العراق قد دخل مرحلة جديدة في أطار تعزيز سيادته واستقلاله وادارة أموره بنفسه. ولم تكن مثل هذه الخطوة المتقدمة جدا تحصل لولا الجهود الجبارة التي قامت بها القوات العراقية الأمنية بكل صنوفها فضلا عن أبناء العراق كافة.ولأن المرحلة التالية
فراس الغضبان الحمداني
كنا ومازلنا وسنبقى نتغنى بتاريخ حضارتنا وعراقة ثقافتنا وكل هذا معناه إن رصيدنا من الحضارة والثقافة في الماضي .. أما حصيلتنا اليوم ونقولها بموضوعية وبدون انحياز هي الخرافة .والدليل على ذلك كان من المعقول والمتوقع والمفترض إن يدخل العراق بعد 2003 إلى العصر الديمقراطي وليس الديموغرافي ، ويقدم للناس ونقصد
شرطة كركوك تقيم موائد رمضانية لاستمالة السكان
تقيم شرطة محافظة كركوك مآدب إفطار خلال شهر رمضان في مختلف أماكن العبادة، في مسعى منها إلى تعزيز العلاقات بين سكان هذه المدينة المتعددة القوميات واستمالتهم للتعاون معها. وتعد كركوك الغنية بالنفط، احد أهم القضايا الخلافية بين الكتل السياسية بسبب مطالبة الأكراد بضمها إلى إقليمهم، الأمر الذي يرفضه العرب والتركمان،
الدكتور صادق إطيمش
إعتاد نادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين أن يكرم شخصية عراقية لها دورها المميز في مجالات الفن والعلم والأدب وذلك خلال أيام المهرجان الثقافي الذي يقيمه هذا النادي في برلين كل عام . وفي المهرجان الثقافي السادس لسنة 2010 جرى تكريم الكاتب والمفكر العراقي الكبير علي الشوك . وقد كان
الهاشمي: واشنطن تسعى منذ فترة لتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية
قال نائب الرئيس طارق الهاشمي بعد لقائه نظيره الأميركي جو بايدن الثلاثاء إن واشنطن تعمل منذ فترة على تقريب وجهات النظر بين جميع الفرقاء العراقيين ولا سيما بين دولة القانون والعراقية. وأضاف الهاشمي أنه استعرض خلال اللقاء مع بايدن الحوارات التي جرت بين العراقية ودولة القانون، وعدم قدرتهما على مناقشة
د.جواد بشارة
الزمن المتخيل والضوء المتحجر و لغز الفرادة الكونية؟
غالباً ما كان العلماء المتخصصون بالفلك والفيزياء الكونية وعلم الكون، يركزون أبحاثهم على المكان بأبعاده الثلاثة لا سيما في القرون الماضية، إلى أن جاء آينشتين ومنح الزمن قيمة جوهرية عندما اعتبره البعد الرابع للكون. وفي العقد الأخير من القرن العشرين كرس العالم الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء سنة 2006
سهيل أحمد بهجت
العلمانية و القوالب الفكرية
يستمر المسيري في الاستشهاد بنماذج من الفهم الفكري العربي لمصطلح العلمانية فيقول: و رغم أن عزيز العظمة ـ و هو شريك المسيري في تأليف الكتاب ـ لا يستخدم صورة الدوائر الثلاث، إلا أنه من الواضح مدرك تماما لضيق التعريفات الجزئية، و لذا ففي تعريفه يتبع استراتيجية تعريفية لا تختلف كثيرا
زهير الخويلدي
"يحق لنا أن نطلب من الفكر أن يزيل الغشاوات والعتمات وأن ينظم ويوضح الواقع وأن يكشف عن القوانين التي تحكمه."[1]يظل الانتماء إلى دائرة الضاد من جهة اللغة التي نسكنها وتسكننا ونتكلمها وتتكلمنا عند البعض من المترددين مجرد انتماء غامض ومستعصي في ظل الخوف من الهوية وبروز عولمة متوحشة وهويات قاتلة


الرئيسية | مقالات | الأمن العراقي المفقود والدور الإيراني

الأمن العراقي المفقود والدور الإيراني


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط

ردت الفعل الإيرانية جاءت سريعة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للشكوك نتيجة المواقف الغربية والأمريكية والعالمية المؤيدة للشعب الإيراني وانتفاضته الشجاعة ، فلا غرابة ولا عجب ما شهدته الساحة العراقية في التاسع عشر من أب الدامي التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى الأبرياء . فالعراق اليوم تحت خيمة المشروع ألاحتلالي سياسيا وامنيا واقتصاديا وان معايير نجاحه مربوط بشكل أساسي بالإستراتيجية الأمريكية وخاصة بعد سريان الاتفاقية الأمنية في مطلع هذا العام ، صحيح إن قوانين اللعبة بات معروفة بالنسبة للأطراف المشاركة او المجندة كأدوات تنفيذية لتطبيق الأجندة الأمريكية التي لم تفلح أساسا في إثبات ولائها لأهداف المحتل لأسباب تتعلق بارتباطها أصلا بالوهم الطائفي الإيراني ، وكونها قابضة على الملف الأمني ومسيرة لصناعة القرار العراقي فقد أخذت تتحكم بالمسارات كافة رغم إشراف المباشر لإدارة المحتل الذي راح يترهل في شؤونه الخاصة والعامة . ان الغباء الاستراتيجي الأمريكي بدأت ينتج أثره المفجع على الشعب من خلال العمليات الإرهابية والإجرامية التي تدار وتنفذ بأسلوب مخابراتي واضح من قبل تلك الأطراف المدعومة إيرانيا مستهدفة المدنيين العراقيين بكل توجهاتهم الدينية والعقائدية وانتماءاتهم القومية دون تمييز وبعد أن ضاقت عليها الدوائر الجماهيرية وأضحت منبوذة ومستهجنة شعبيا . الرئيس الإيراني احمدي نجاد أعلن صراحة انه سوف يرد على التدخل الأمريكي بالشؤون الإيرانية ؟ نعم كان الرد دموي ليس ضد جنود الاحتلال بل الشعب العراقي كان الضحية ؟ هذه فاتورة حماقة إدارة بوش تدفعها قوافل الشهداء العراقيين وملايين الأيتام والثكلى والجياع والمحرومين ، التي جاءت بأعوان الملالي الى سدة حكم العراق ؟ ظهر على شاشة العربية الفضائية الجنرال الأمريكي قائد قوات فيلق القوات المتعددة الجنسيات وتحدث بشكل واضح وصريح لا لبس فيه من ايران ونفوذها السياسي والأمني والاقتصادي تقف خلف تلك العمليات الإجرامية يوم الأربعاء المرعب؟ هل هذا كلام مجرد من محتواه ألاستنتاجي ام مبني على أدلة استخباراتية كتلك التي تمتلكها أعظم دولة في العالم ؟ إذا كان الحال هكذا محصلته آلاف الضحايا المظلومين من العراقيين وحكومة متواطئة مع الاستراتيجيات الإيرانية لماذا يقف الغول الأمريكي متفرجا على المجازر ؟ لماذا لا يحرك ساكن ؟ الدم المراق وصيحات النسوة وصرخات الطفولة وعويل الأيتام ودموع الثكلى وآلام الجياع ويلات لا توقظ ضمائر جفت عروقها ولا تحرك نقطة حياء يبدو أنها سقطت في أعماق المحيط الأطلسي عند أولئك الذي عبروا مع المحتلين إبان غزو العراق ؟ صاحت طفلة بلدي أسير بأيدي الأغراب ؟ وولولت ام الشهداء بلدي منهوب من الأغراب ؟ وجاء صوت من الضفة الأخرى لفتا يتذور جوعا وألما أنقذونا من الأغراب ؟ صيحات تتعالى كل يوم لا للحاكم والجلاد ؟ وقوافل الشهداء تترا في طوابيرها الى يومها الموعود والدماء تسيل انهارا في جبين العراق ؟ مجلس نواب بالطائفية والمماحكة محاط ؟ وقوة سياسية ودينية تتهاتر على السلطة حراك ؟ والتآمر على الشعب يزكم الأنوف ؟ وبريق النجاة معدوم والأمن مفقود والانتخابات قادمة والمخادعة جاهزة والبطانيات بالونها ماطرة بالكذبة الكبرى ؟ فالمنقذ آت والخلاص لاح والزوال قاب ؟ والله من وراء القصد ؟؟

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
التصويت
ما هي توقعاتك حول الحكومة القادمة
 
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"