يوميات مجنون ...2!
قد أستحق أن يُطلق على َ صفة (المجنون) لأني أترك أوقات جميلة مع عائلتي لكي أكتب مقالاً تسبب لي متاعب ...أو تدخل الغيظ في قلوب من لا يعرف القراءة والكتابة...أو لا يريد أن يفهم كلمات (مجنون).
جمال الطبيعة من شمس دافئ تخترق أشعتهُ خلايا أجسادنا لتغذينا بطاقة قد نخسرها فترة الشتاء الباردة والطويلة...ومن أمواج بحر زرقاء يعكس لون السماء ليقربنا من كواكب ونجوم ليس لنا القدرةَ من إطالتها لأننا نفتقد لمركبة فضائية أو لبضع ملايين من الدولارات لسفرة واحدة للقمر.
وألوان أوراق الأشجار المتنوعة وهي ترتزق من ذات الأرض وذات الماء ونفس ضياء الشمس وبدون أي راعي أو زارع أو حارس...تزين سواحل الشواطئ والوديان وتصد الرياح لكي لا تتلوث أجواء المدينة الهادئة. وعدم ممارستي لرياضة المشي في الغابات الكثيفة لأستمع لأصوات الطيور وهي تغني ألحان الحب والسلام...وأكتب عن المأساة، وأحرم ذاتي المعذب من طعم الهدوء والسكينة والرئتين من هواء نقي، لأدخن وأملئ رئتي سواد ونيكوتين لكي لا أموت شيخاً.
أكتب عن رأي فلان وتصريح سياسي قد أختلف معه أو لأنني أحســـده، وأتصور بأن موقعه وما توصل إليه بشتى الطرق المشروعة أو غير المشروعة قد حصل على الدنيا ونعيمها...وأنا محروم. ويرد على كتاباتي من يواليه أو يكن له حباً على عماه أو رغماً أو لمجرد قبض منه درهما. وأعيد قراءة كل ما كتب عنه هذا وذاك...وأستمر في الكتابة وأعصابي متوترة وأنا محرومٌ من حمال الطبيعة ولحظات العمر مع أطفالي، وبل أحرمهم من لعبي معهم ليسمعوا ضحكاتي أو يضحكوا لما أقع فيه من أخطاء لأنني لا أجيد ألعابهم فهم أبرع مني...لكون جليس المقالة وهم أحرار منطلقين بين السماء الزرقاء والأجواء المليئة بالهدوء وأنا منطويٌ على نفسي والأخبار الحزينة.
هل جنوني يفيد البعض؟ أم أضيف لمأساة الآخرين ما يعكر صفوة أجوائهم لأنني أنتقدهم ...وأضع اليد على الجرح وأزيد في الألم.
هل أن عدد المجانين في ازدياد...وهل ندعو لفلسفة جديدة نتقد لكي تلمع أسمائنا ونحن نعيش الكره للذات وأقرب الناس لنا لا يشعرون بأننا على قيد الحياة...هل الثمن الذي نحصل عليه يضاهي التضحيات بل هل يعادل جزء منها.
لا أجد كثير من المعرفة في كثير من المقالات إلا أننا نود إيذاء الآخرين بلا رحمة ...فهل أنا مجنون بحق ومؤذي في ذات الوقت. فالمعروف عن بعض المجانين أنهم رحماء أكثر من العقلاء أو ما يصفون بذلك. وأحياناً أرى أن كل كلمة وإن كانت جارحة فهي تؤدي دورها بحال من الأحوال...وتعد (المجنون) لجنون أكثر.
2009-07-04
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
- • ما هي خدمة الأر أس أس RSS؟
- • قائمة المالكي تواصل التقدم في جنوب العراق وعلاوي يعزز مكاسبه في الشمال
- • الدكتور العبادي في اصداره الجديد الكرة العراقية انتصارات ام انتكاسات ـ بلاتر مطالب من الاعتذار للشعب العراقي
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي 2010ـ رؤية إحصائية استشرافية2010
- • هل هذا صحيح ضباط في الجيش الإيراني نواب في برلمان العراق؟؟؟
- • أنت * أنا * نحن * الأمة العراقية! حوار مع السيدة حذام يوسف طاهر
- • صوت للغد العراقي المشرق
- • نتائج انتخابات البرلمان العراقي (2010)
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"


التعليقات (0 تعليقات سابقة):