داود البصري
حجم التحالف غير المقدس و المشبوه بين نظامي المخابرات السورية و الإيرانية عبر عن نفسه بأكثر من صيغة عدوانية مشبوهة في إدارة ملفات الصراع الإقليمي خلال العقود الثلاث المنصرمة ، و إصرار النظام السوري على تبعيته المخجلة للنظام الإيراني المتخلف المتغطرس العدواني من خلال هجمته المركزة و المشبوهة على العالم
نهاد الزركاني
بعد النتائج التي ظهرت وتنافس قائمة المالكي حاولت أن أتحاور مع من أن انتخب المالكي ، بموضوعية وقراءة الواقع الاجتماعي وما هي أسباب انتخاب المالكي ، لان على الباحث والمتابع للساحة العراقية عليه قراءة الواقع الاجتماعي لان انتخاب المالكي أصبح ظاهرة من خلال انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان ومع كل الاحترام
سمير القريشي
دستوريا رئيس الوزراء يعين من قبل رئيس الجمهورية من الكتلة الكبيرة في مجلس النواب.. لكن موضوعيا وعمليا ينتخب أو يعين رئيس الجمهورية من قبل كتلة رئيس الوزراء( الكتلة الكبيرة في مجلس النواب ) أن لم يكن من شخص رئيس الوزراء بصورة محددة ( رئيس الكتلة )..هذه مفارقة تفرضها القوانين في
ناجي الغزي
بعد أن أسدل الستار على الانتخابات البرلمانية في 7/3/2010 والتي أسهمت بدورها بخلق حالة من الحراك السياسي الايجابي القابل للتطور والنضوج بين المكونات السياسية وحالة من التفاعل الشعبي بين أبناء الشعب العراقي. وبآمال معلقة بعبور المحنة وعيون ترتقب الفرج من الكرب السياسي المأزوم الذي رافق العملية السياسية السابقة نتيجة قصر
أمير جبار الساعدي
خرج علينا الرئيس أوباما مهنئا في خطابه بعد أنتهاء عملية التصويت في العراق في السابع من آذار، وأورد في خطابه إنه متخوف من أن العراق سيواجه فترة صعبة وربما أعمال عنف في الأيام القادمة بعد الانتخابات وهذا ما كنت قد استغربته من على شاشة أحدى الفضائيات في نفس اليوم متسائلا
جمال الخرسان
حتى هذه اللحظة فان اغلب المؤشرات الى جنب ما صدر عن المفوضية من النتائج الجزئية يشير لحصول ائتلاف دولة القانون على المرتبة الاولى من حيث الحصول على اكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب العراقي وبالتالي فان ائتلاف دولة القانون مبدئيا هو الذي حاز على شرف الكتلة الاكبر ذلك المفهوم


التعليقات (1 تعليقات سابقة):
في الحقيقة كانت لي الفرصة بالتدريس في احدى الجامعات الاردنية قبل عدة سنوات وذهبت العام الماضي للاردن والتقيت الاصدقاء وعلمت بالزيادات في رواتب اساتذة الجامعات وهي ليست بذات قيمة كبيرة علما ان الاستاذ ( البروفيسور ) يتقاضى أقل من 2000 دينار اردني ( 2600 دولار أمريكي ) فالمبلغ لا يعني العيش برفاهية لكي يطالب الاساتذة العراقيين بمطالب كبيرة . علما ان راتب استاذ الثانوية الذي لديه جنسية غربية في السعودية 3500 دولار وفي الامارات 4500 دولار فرواتب الاردن ليست بهذا الحجم اضافة الى غلاء البيوت والسكن والمواصلات وغيرها حتى الاكل غالي .
ولكن لنكن موضوعيين أكثر ان الاستاذ الجامعي يشعر بالغبن وهو يرى جماعة السلطة وكل من هب ودب يلغفون بالملايين وهم شبه أميين لا يكلفون انفسهم قراءة كتاب بل جل همهم هو الفلوس والامتيازات والسرقات فالعدالة في الاجور مفقودة والسلطة تزخر باشباه المتعلمين من حملة الشهادات المزورة وهم يتمتعون بالرواتب الخيالية لانهم محسوبون على الاحزاب السلطوية الحاكمة !
كما ان منطق الذي ما يفيدنا بالشدة لا نريده بالرخاء هذا منطق صدامي أطلقه عدي المقبور في الثمانينيات عندما هاجر الكثير من اساتذة الجامعات ! وأطلق عليهم وقتها ( الكلاب السائبة !! ) والان يردد بعض المسؤولين نفس الكلام وكأن الثقافة العراقية واحدة لدى الجميع والتفكير واحد ولكن الوجوه تختلف !!
ان العراق بلد الجميع ويعود له الانسان متى يشاء اذا تم تحقيق العدالة والانصاف وتمييز المتعلم من الامي واستاذ الجامعة تعب كثيرا فمن حقه ان يتمتع بالامتيازات وان امريكا لم تصبح سيدة العالم بالشعارات الوطنية بل بالامتيازات التي أغرت بها علماء العالم من كل مكان فقصدوها وابدعوا فيها ولم تبخل معهم بالعطاء .هذه الامم تنهض هكذا.
نعيش على عقلية ان المقابل يجب ان يضحي بينما الذي يدعو لهذه التضحية ليس مستعدا لها !! الاخرون يضحون ولكن المتكلم لا يجب ان يضحي !! هذامنطق سياسيي العراق اليوم !! نفس منطق عدي وعبد حمود والمجيد !!
ان مشكلة العراق انه طارد لابنائه وفيه ظاهرة غريبة وهي ان مفكريه وعلمائه يموتون مهمشين غائبين عن المشهد !! وطن يطرد ويهمش مبدعيه !!فمن ياترى يستحق التضحية !!
الكثيرون ماتوا بصمت وحسرة ! بل الفقر والمرض هو القاسم المشترك للجميع ! قبل فترة مات الدكتور حسين على محفوظ بصمت وعانى الفقر والتهميش وقبله على الوردي والجواهري والبياتي والرصافي والسياب ونازك الملائكة وبلند الحيدري و....تطول القائمة والتقيت في بريطانيا واليمن وليبيا علماء عراقيين في الكيمياء والهندسة حالهم يرثى له !!
لا تلوموا الاساتذة اذا طلبوا الامتيازات فقد مات قبلهم المبدعين تحت وطأة الفقر والتهميش والغربة !!