د. شاكر النابلسي
احتمالات الحرب الأهلية في العراق
سبق أن كتبت مرات عدة أن واحداً من أهداف الإرهاب المستمر في العراق، منذ سبع سنوات حتى الآن، إثارة الفتنة الطائفية في العراق، وإشعال نار الحرب الأهلية فيه. وهي الحرب الكفيلة بتدميره لسنوات طويلة، كما حصل في لبنان (1975-1990) الذي مازال يعاني تداعيات وآثار تلك الحرب الأهلية، حتى الآن.حقيقة علينا تفاصيل أكثر
جوزيف شلال
احراق المصحف من قبل قس مزيف عملية بربرية ونازية ولا تمت بالقيم المسيحية بشئ
تناقلت بعض وسائل الاعلام المطبلة حول عزم قس نازي وعنصري مزيف يدعي بانه مسيحي وينتمي الى كنيسة الفاشيين في ميامي - اميركا واسمها / دوف وورلد اوتريتش سنت / الى احراق نسخة من المصحف / القران / في 11 ايلول هذا العام 2010 امام باب كنيسة الشعوذة المزيفة , هذا
جاسم الحلفي
دخان اسود... دخان ابيض
لا اقصد بالدخان الأسود هنا تلك الغازات المنبعثة من المولدات الكهربائية المنزلية التي أخذت مهمة وزارة الكهرباء، بعد ان يأس المواطن من تصديق وعود تحسين أدائها. هذا الدخان الذي يدلل على ضعف الإرادة على تصنيع البلد والمضي في إعادة بنائه على أسس صحيحة، تشيع الأمل عند العراقيين، وتبشرهم ان ثمة
رفعت الواسطي
لاأقول كفرا ولاأدعي ماكان هو الثابت في عرف متبع وقواعد أساسية في فقه الاسلام الحنيف وعلى اختلاف مذاهبنا الخمسة لكنني تألمت حين قرأت في صحيفة صدى الوطن الصادرة في مدينة ديربورن بولاية مشيكان الأمريكية وبتاريخ الرابع من سبتمبر الجاري بخصوص هلال العيد من قبل مؤسسة الامام المهدي مركز الارتباط بالمرجعية
جمال الخرسان
عاصفة مانهاتن التي عصفت في يوم 11/9/2001 على امريكا وحرقت الاخضر واليابس هناك يبدو انها احدثت تحولا ليس في طريقة تعامل الاخرين مع المسلمين وما صاحب ذلك من نظرة سلبية جدا للاسلام، لكنها ايضا احدثت تحولا كبيرا في جملة من القوانين المتعلقة بحقوق الانسان والحريات الشخصية في العديد من بلدان
نبيل الحيدرى
مرت الدعوة بمراحل وصل فيها إنتهازيون وعملاء إلى القيادة بينما كانت الكثير من أفرادها يقدمون ويضحون إلى أعلى درجات التضحية حتى الموت وقد استشهد الكثير فى طريق ذات الشوكة. لقد كانت فضائح كبيرة فى تاريخهم منها الوثائق فى السفارة الأمريكية فى طهران والوثائق البريطانية والأمريكية وغيرها كثير كما هو معروف
محيي هادي
للمتدينين مقدسون كثيرون. فهنا نجد مقام مقدس يزورونه و هناك نجد قبر مقدس آخر ينوحون عليه و بين المقدَّسَين يسكن مقدس ثالث يسطر لهم أساطير دينهم ... و على طريق المقدسين يفتح مرتزقة الدين حاناتهم و خاناتهم و دكاكينهم ليبيعوا فيها بضاعتهم المتعددة. و بين بضاعتهم تسود، بسواد ظلامٍ، الخرافة
سمير اسطيفو شبلا
من خلال متابعتنا لالاف المقالات والدراسات والبحوث بخصوص الاسباب التي ادت الى عدم تشكيل الحكومة من قبل كتابنا ومثقفينا الاجلاء تبين ان الحل او الحلول حتى وان تحلحلت نبقى بدون حكومة فعلية حتى بعد الاعلان الرسمي عن تشكيلها! ربما متابع يفكر ويقول:لماذا هذا التشاؤم؟ نجاوب ونؤكد ان واقع الحال هو
آدم الحسن
الحديث عن المحاصصة في الحوارات السياسية ظهر بعد الأحتلال الأمريكي للعراق في نيسان 2003 , يكاد لا يخلو حوار سياسي جاد من مفردة المحاصصة الطائفية اوالعرقية , وكأن العهود التي سبقت الأحتلال الأمريكي خالية من المحاصصة تماما .حين ننفي وجود محاصصة في دولة ما فنحن امام احتمالين , الأحتمال الأول
في حادث غامض.. مقتل سفيرة السلام الفنانة التشكيلية العراقية غادة حبيب في لندن
في حادث غامض ومثير لازلت الشرطة البريطانية تحقق في مقتل الفنانة التشكيلية العراقية (غادة حبيب) اول امس في منزلها بلندن وسط ذهول وفجيعة الاوساط الثقافية العراقيين والعربية هناك.والفنانة هي اول رسامة عراقية وعربية تحصل على جائزة سفيرة السلام حيث منح الاتحاد النسائي للسلام العالمي في بريطانيا الجائزة لها للعام 2008.
مازن لطيف
الدكتور داود كباي .. شخصية عالقة في الذاكرة العراقية
مثلما نجد بوابات أضرحة أولياء الله مخضبة بالحناء نذرا أو أملا بشفاعة أو عرفانا في رد طلب وأداء نذر ، فان باب عيادة الدكتور (كبايه) كانت تتسم بالأمر عينه بالنسبة للعامة ،ولاسيما في مدينة العمارة. وحينما رحل الى بغداد، كانت جموع "أهل العمارة" على موعد مع حافلة خشبية منذ العام
تقرير / ناجي لطيف العسكري :تحت شمس الجنوب الحارة تظاهر العشرات من المواطنين إمام محافظة ذي قار للتنديد بالانتهاكات الواضحة والصريحة للدستور العراقي حيث نظم هذه المظاهرة عدد من منظمات المجتمع المدني والنقابات المحلية في المحافظة ومن ضمن المشاركين منظمة تموز للتنمية ونقابة المعلمين في ذي قار هذا وطالب المتظاهرون
 رسالة مفتوحة للأشقاء، القيادة السياسية في لبنان الشقيق
إلى سيادة الرئيس اللبناني ميشيل سليمان، دولة رئيس الوزراء سعد الحريري، السيد نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني، الأشقاء القيادات السياسية والحزبية، الرسمية والشعبية اللبنانية المحترمون، تحية عربية أحوازية أخوية بداية لكم جميعا وبعد، الأحواز، الجزء العربي المحتل الذي ترك وحيدا لا ناصر ولا معين بين 22 دولة عربية و أكثر
في وثيقة سرية خاصة بقيادات ما يسمى بالحرس الثوري والبسيج، أي التعبئة الإيرانية حصل عليها المركز الإعلامي للجبهة في إطار التعاون القائم بين قوى الشعوب غير الفارسية المضطهدة في إيران، تكشف هذه الوثيقة عن نية النظام الدموي الإيراني بمطاردة الأحوازيين في الداخل و الخارج وخاصة منهم المتواجدين في لبنان وإعادتهم
فاتـن نـور
جدال المستويات.. والمجتمع بين الإقليدية واللاإقليدية
1. ما اقصر مسافة بين نقطتين ؟2. ما مجموع زوايا المثلث ؟ 3. هل المستقيمات التي لا تتقاطع.. متوازية بالضرورة ؟4. من نقطة خارج المستقيم ص، كم من المستقيمات ممكن ان تمر ولا تتقاطع معه ؟5. والسؤال الظريف : ان ينزع احدهم لباسه الداخلي قبل السروال او يلبس جورابه بعد


الرئيسية | مقالات | العملية القيصرية لانتخاب رئيس مجلس النواب العراقي

العملية القيصرية لانتخاب رئيس مجلس النواب العراقي


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط

عندما يطول الانتظار، وينكسر الأمل مرّة أو مرتين أو ثلاثاً، تبرد حرارة الشوق ويفتر هاجس الترقب؛ حتى إذا حل الوعد، وجاء بالنتيجة، استقبلناها ببرود وفتور، وربما بعدم التصديق؟. ؟وهذا ما يحصل لنا مع الترقّب المضني لانتخاب رئيس للمجلس النيابي العراقي، حيث أخذ وقتا طويلا وتأجيلات ومماطلات وسجالات صارت تحملنا على الظن بعدم جدية المجلس الذي لم يفلح بعد ثماني جلسات فاشلة، في انتخاب رئيس له؟.

واليوم كادت العقدة أن تنحل، وُينتخب الرئيس، وأوشكنا أن نفرح ونجدد الأمل بالوعود وانتظار الإنجازات، وكأن الرئيس الجديد بيده مفاتيح كل شيء، فهو قادر على أن يقلب الصفحة، ويحيل الأبيض أسود، ويأتينا بما يعجز عنه كل السحرة؟. ؟

ولكن ما أذبل فرحتنا بالنتيجة التي انتظرناها هو إخفاق المجلس في انتخاب رئيسه من جهة، ومن الجهة الأخرى، وجهها الآخر الذي كان سببا لهذه المماطلة والتسويف والتأجيل والأخذ والردّ؛ أعني بلاءنا بالمحاصصة التي رضينا بزعم تجاوزها، وتفاءلنا بالشفافية والديمقراطية وحرية القول؟. ؟

ولكن ما الحاصل؟ ليس من الإنصاف استباق الأمور والتقليل من أهمية الحدث، ومما يمكن للرئيس الجديد لمجلس النواب أن يحققه، فالحق هو أن الرئيس لا يملك من الأمر أكثر مما يملكه أعضاء المجلس النيابي إلا قليلاً. وهو وأعضاء المجلس أمام مجموعة من القضايا التي تؤرّق المواطن وتدوّخ النواب؟.أولها وأشقاها قضية الفساد بوجوهه المختلفة، ماليا وإداريا وأخلاقياً؟

صحيح أن الأمن قد قطع شوطا بعيداً، وأن الناس يمكنهم أن يعيشوا مثل الناس، وأن تكون حياتهم ومستلزماتها ميسرة ومتوفرة، وأن تكون أفراحهم وطقوسهم مضمونة، وحريتهم مكفولة بحدود القانون؛ صحيح كل هذا، وهو جزء مما ينبغي على الدولة أن توفره بدون شكر، فهو من صلب واجبها؟.

؟وبالطبع هناك العديد من التزامات على الدولة أن تنهض بها، وهي من الكثرة بما لا حدود له؟.؟ على أن الكثير مما يواجه الدولة من شروط الإصلاح وحقوق المواطنة، يصعب التحرك فيه في واقع الفساد المستشري؛ فهل سيتسنى للدولة أن تعامله بنفس الحزم الذي تصرفت به مع الميليشيات، وبنفس القوة التي واجهت بها عناصر التخريب وهل للمجلس النيابي أن يصحح كل هذه المسارات؟ الفساد قائم اليوم ليس في سوق؟ (؟مريدي؟) الشهير بتزوير كل شيء ؟وحده.

وإنما في كل مكان، وفي أكثر الكتل والأحزاب والمنظمات والدوائر الرسمية وغير الرسمية، وهو بضاعة رائجة متداولة بشكل مكشوف، دونما خشية من أجهزة الرقابة والنزاهة؛ فالابتزاز موجود، والحصول على وثيقة رسمية يمر عبر دورة من المماطلة والتأجيل تزهق النفس ولا تنفتح إلا بدسّ؟ (؟المفتاح؟!)

تحت الأوراق، والاستيلاء على ممتلكات الآخرين تشهد عليه المناطق المرصودة لبعض المتنفذين في الدولة والكتل السياسية. ؟أما التزوير، فقد حدثتنا عنه هذه الأيام لجنة الشكاوى في مجلس النواب التي اكتشفت عملية فساد بقيمة 126 مليون دولار في وزارة البلديات وحدها، نفذتها عصابة متواطئة مع كبار المسؤولين في الوزارة.

هذا عدا العقود الوهمية والعمولات، وما يضيق به المجال مما يعوّق خطى الإصلاح السريع الذي يحتاجه البلد، والعودة إلى الشفاء من هذا الداء الوبيل الذي ينبغي أن يتصدر مشاريع الإصلاح كلها، إذ لا أمل في نجاح أية محاولة والفساد يترصدها؟.

؟فهذا الفساد أشد فتكا من كل المفخخات والأحزمة الناسفة، لأن هذه أمور مرحلية تتراجع مع الزمن، في حين أن الفساد بعيد المدى يمكن أن يتسلل إلى كل المفاصل الاجتماعية والسياسية ويسمم واقع الحياة، ويعشش ويتناسل، ويفرّط بكل الجهود المخلصة لبناء الوطن؟.

ولابد من النظر إلى هذه الآفة كخزين بديل من الأحزمة الناسفة، يتربص بالبلد ومشاريعه، سيستعمله أعداء الوطن ساعة تنحسر قدرات تلك الأحزمة؟. ؟فهو سلاح شديد الإغراء بما له من سحر ورصيد مضمون لا يكلف صاحبه غير طي الضمير وتسلّم الثمن. فهل يستطيع المالكي، ومجلس النواب أن يباشروا بصد هذا الوباء، ويستأصلوا جذوره.

وأمامهم العشرات من الالتزامات والاحتياجات التي ينتظر الشعب إنجازها؟ بالطبع ليس للمالكي ولا لسواه أن يمحو بين يوم وليلة طاعونا استشرى بفعل عوامل داخلية وخارجية، ويحتاج إلى وقت وصبر وجهد جهيد قد لا يسعفنا الزمن برؤية جدواه، فسلاما يا عراق المحبة، وصبرا جميلاً.

فسوى الروم خلف ظهرك رومٌ فعلى أي جانبيك تميلُ

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
التصويت
ما هي توقعاتك حول الحكومة القادمة
 
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"