د. محمد الربيعي
هل من ضرورة لاصلاح التعليم العالي في العراق؟
ترتبط فلسفة التعليم العالي في اية دولة متطورة بتطور المجتمع وتقدمه، وذلك لان الجامعات هي المعقل الاساسي والرئيسي لبناء القدرات والمهارات وتطوير وتحسين اداء الافراد في المجتمع. والفرق بين المجتمعات هو فرق الانسان بما يحمله من علم وفكر وثقافة وقدرة على الابداع والانتاج والتطوير. واقع الحال في العراق، والامر بات تفاصيل أكثر
جورج كتن
السياسة عملية جادة يتعلق بممارستها وتطوراتها ونتائجها مصير مجتمعات بكاملها. وهي احياناً تدعو للقلق أو الإحباط أو الأسى والمرارة.. أو للرضى والأمل والفرح.. أي طيف من المؤثرات المتناقضة ولكن المتعايشة والتي تشكل ما يختزنه البشر من مشاعر إنسانية. ومن حسن الحظ أنها أحياناً تدعو للابتسام وللضحك والقهقهة حتى الإستلقاء، فهناك
هادي جلومرعي
سيكون وقت مابعد الظهر بحسب التوقيت المحلي للعاصمة العراقية بغداد ..اليوم الثلاثاء..موعدا لرفع الحصانة عن اعضاء مجلس النواب العراقي المنتهية مدته الدستورية وسيتم سحب الجوازات الدبلوماسية التي منحت لهم في اوقات سابقة.وسيتحول النواب الى مواطنين عاديين ولن ينجو منهم احد باستثناء الذين سيخدمهم الحظ ويفوزوا في انتخابات المجلس الجديد التي
غالب زنجيل
يبدو ان زعماء القوائم النيابية في سباق محموم لتشكيل الحكومة الجديدة، مع ان نتائج الانتخابات لم تعلن بعد. وها نحن نرى الدكتور عادل عبد المهدي يصل اربيل ويجتمع بالزعيمين الكرديين هناك، وما هي الا ساعات من وصول عبد المهدي حتى تبعه رئيس ائتلاف العراقية الدكتور اياد علاوي ليلتحق بالثلاثة، ويصدر
وفيق السامرائي
في مرحلة المعارضة كان ممكنا تفهم تشكيل جبهة شيعية كردية لأسباب بعضها يرتبط بضعف دور الآخرين في المعارضة الخارجية، أو لأنهم محسوبون على فلسفة النظام ولو تمردوا عليه. وعندما تشكل التحالف الرباعي الشيعي الكردي تحت وطأة التطاحن الطائفي كان ممكنا تفهمه. أما الآن، فلا مبرر لإعادة تجديده، وسينظر إليه كتكتل
جوزيف شلال
كلمة الثورة لها عدة مفاهيم وتفسيرات ومعاني , الثورة اتت من الثار والاندفاع القوي والعنيف لقلب  الاوضاع على عقب وتغييرها اما نحو الافضل او الى الاسوء , يوجد عدة انواع واشكال من الثورات منها سياسية ومنها اقتصادية وعلمية ومعرفية للانقلاب على الواقع الموجود وتغييره . كمواطن عراقي عاصرت عدة ثورات
غازي الأسدي
من ربوع الشمال الحبيب ،ومن قمم الجبال الشمّاء،ووديانها الغنّاء،من ينابيع عشق العراق الصافية ومن طيبة أهلنا الكورد العذبة ،مع نسمات ليالي دهوك العليلة إنحدر سربست المفتي ،وانحدرت معه طاقة من عنفوان الشباب المتحمس ، إنه متحمس لكل شيئ ،للعراق ،للعمل ،للديمقراطية ،لرفعة شعبه بكل أطيافه وقومياته ،إنه عراقي ،وما أجمل
حيدر حسين الموسوي
يتحدث جميع المرشحين للكتل السياسية التي خاضت غمار الانتخابات التشريعية في العراق مؤخرا بان الناخب العراقي هذه المرة قد صوت بدافع البرنامج الانتخابي لا بدافع الانتماء المذهبي او القومي او الاثني. هذا الكلام غير صحيح بل ساخر وساذج هدفه الخروج بواقعهم الطائفي والانتقال الى المشروع الوطني لتاسيس دولة المواطنة كما
حبيب محمد تقي
ليست هناك دولة في العالم اليوم تنافس ، صدارت أمريكا وبجدارة ، بحجم و كم الكراهية الهائل الذي تعانيه . وهذا ليس بزعم وتجني ولا مجرد قذف بحقها . بل هي الحقيقة التي يزكيها الواقع بتفاصيله . وهذه الحقيقة الماثلة للعيان ، لاتحتاج الى وقفه بيانية أو أستبيانية أو أستطلاعية
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في اربيلمنذ وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى النمسا ونحن نتابع عمله عن كثب بكل سلبياته وايجابياته,وشعرنا بقلق بالغ من قرارالمكتب ايام الانتخابات في 7,6,5 من آذار في عدم السماح للعديد من العراقيين بالتصويت في الانتخابات بحجة عدم ايفاء وثائقهم لشروط المفوضية العليا
المطلك: مكتب رئيس الوزراء وراء اتهامي بالإرهاب.. ومستعد للمثول أمام محكمة شرط أن تكون عادلة وعلنية
لندن: معد فياض  :اتهم صالح المطلك، رئيس جبهة الحوار الوطني والمنضوية تحت ائتلاف مع القائمة العراقية الوطنية التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، هيئة المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث سابقا) التي يترأسها أحمد الجلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي والمرشح عن الائتلاف الوطني العراقي، ومديرها التنفيذي علي اللامي ومكتب رئيس
د. ناهدة التميمي
على عظم المسؤولية الملقاة على المفوضية المستقلة للانتخابات والحجم الهائل من الناخبين الذين يستوجب فرز اصواتهم وعدها وتبويبها وادخالها ونشرها الوقت الكثير والجهد الكبير .. الا ان المواطن العراقي قد سئم حقا من نشر النتائج بالقطارة والتقسيط المريح ..ففي كل بلدان العالم لايتجاوز اعلان النتئج اكثر من يوم او يومين
تعرب المنظمات الحقوقية السورية الموقعة على هذا البيان عن قلقها الشديد إزاء المعلومات التي وصلتها من بعض معتقلي الرأي الموقوفين في سجن دمشق المركزي ( عــدرا ) والتي أفادت بأن إدارة السجن لا تزال تتبع مع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير سياسة عقابية تميزية مختلفة وبشكل يتعارض مع نظام السجون
مدحت قلادة
ما أرحم الحيوانات المفترسة، ما أرحم الكفرة وعابدي الشياطين، ما أرحم الشيطان الرجيم، هذه الكلمات مرت على خاطري حينما رأيت صورة جثمان القس العراقي راغد كني كاهن كنيسة الكاثوليكية ورأيت أن المتشددين الإسلاميين لم يكتفوا بطلقات الرصاص المخترقة لجسده التي أودت بحياته بل تمت تصفية عينيه بسيخ ساخن..من العجيب أن
سلام كبة
الأزمة المستفحلة لشركات الاتصالات في العراق
يتصاعد تذمر المواطنين من سوء خدمات شركات الهاتف النقال في العراق،ويعبرون عن غضبهم تجاه تلك الخدمات التي تتردى يوما بعد آخر،بسبب استنزاف هذه الشركات لجيوبهم في اكبر عملية سرقة منظمة في وضح النهار،الى جانب الآثار السلبية لأبراج الهاتف النقال وما تسببه من امراض فشركات الهاتف النقال لم تلتزم بالمواصفات القياسية
خالد الزرقاني
السياسة - خاص : مسألة تسمية الخليج العربي تختزل بين طياتها حقيقة وجود تاريخ لصراع عربي - فارسي, كانت الأحواز المحتلة ضحيته كما هي حال جزر العربية الثلاث وسيادة الكثير من البلدان العربية وعلى رأسها العراق. في العودة لتسمية الخليج "العربي" فهي ليست مجرد تشبث عبثي بإسم لا تدعمه حقائق
راغب الركابي
في الحلقة هذه نواصل التذكير بالهرطقة الدينية التي أشاعت الخمول وكرست التقليد ، وفي هذا المجال تتسع الدائرة ، لتشمل أئمة التصوف تحت اسم " أولياء الله الصالحين " فكان من الطبيعي أن تنتشر القبور المجصصة والمرخمة ، وأن ترتفع القباب المذهبة والمفضضة والمرصصة فوق الأضرحة والمقامات ، وأن تتحول


الرئيسية | مقالات | الفرق بين جهادنا وجهاد "الكفار"!

الفرق بين جهادنا وجهاد "الكفار"!


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط

أثارني اليوم موضوعاً شاهدت خبراً عنه في التلفزيون الهولندي عن فريق عمل شد الرحال ليذهب إلى القطب الشمالي، كي يقيس سمك الجليد هناك. ومن المعروف بأن كمية الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي هي التي تبرد الأرض من حرارة الشمس. وبعد أن أصبحت هناك مشكلة كبيرة تواجه الأرض، ألا وهي الأحتباس الحراري. فكان لزاماً ومن الضروري أن يتحد العالم لمواجهة هذا الخطر الكبير الذي تتعرض له أرضنا.

 briner_baffin_400

فكرت كثيراً قبل الشروع في كتابة هذا المقال. فقد أقسمت بيني وبين نفسي منذ 2005 أن لا أكتب مقالاً سياسياً بعد السلسلة التي آلمتني والتي كنت قد أسميتها (اللجوء إلى الوطن). وأنا أعي أحياناً بأن الأبتعاد عن الحديث في السياسة هو أفضل لنا جميعاً من المهاترات التي لا تقدم ولا تؤخر في كثير من الأحيان.

ولكن هذا الموضوع، الخبر، أثارني كثيراً، ولم أتمالك نفسي وأنا أجلس لوحدي ولم أجد أحداً متفرغاً ليسمع صراخي أومناداتي! موضوع الأحتباس الحراري الحقيقة يثيرني منذ فترة ليست بالقصيرة. وهذا الفريق الأوربي "الكافر" هو الذي أثارني كي أكتب عنه في أسطري هذه.

الاحتباس الحراري هو ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة في البيئة نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة وإليها. وعادة ما يطلق هذا الإسم على ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض عن معدلها الطبيعي. ومن المعروف لمن يتابع هذا الموضوع بأن أغلب الزيادة الملحوظة في معدل درجة الحرارة العالمية منذ منتصف القرن العشرين تبدو بشكل كبير نتيجة لزيادة غازات الاحتباس الحراري التي تبعثها النشاطات التي يقوم بها البشر.

وحتى لا أتيه بموضوع الأحتباس الحراري الشديد الأهمية، فلأتركه للمختصين، وأرجع إلى ذلك الفريق الذي ذهب إلى القطب الشمالي حيث الضروف المناخية القاسية التي ستواجههم. درجة الحرارة هناك ستكون 50 درجة مئوية تحت الصفر. سيقطع هذا الفريق 1000 كيلو متر، ستكون معظمها مشياً على الأقدام على ثلج يصل أرتفاعه في بعض الأحيان إلى متر. وستستغرق رحلتهم تلك أربعة أشهر، يقيس الفريق خلالها سمك الجليد هناك ليقدم تقريراً إلى لجنة متخصصة في الأتحاد الأوربي كي يسارعون لإيجاد حل سريع فيما لو كان أرتفاع درجات الحرارة كبيراً، ودرجة ذوبان الجليد مخيفة!

سيرافق هذا الفريق مصور تلفزيوني يقول أنه سيضع بطاريات كامرته دائماً ملاصقة لجسمه كي تحافظ على حرارتها ولا تفقد شحنها نتيجة إنخفاض درجات الحرارة في ذلك الطقس القاسي جداً. وتزداد الأجواء برودة وقساوة بخاصة عندما تكون هناك رياح عالية. وسيتعين على الفريق يومياً تناول طعام بسعرات حرارية عالية جداً كي يحافظ على درجة حرارة جسمه. وسيكون بمواجهة هذا الفريق مخاطر عدة من ضمنها إنخفاض درجات الحرارة الشديد، نفاذ مؤنهم من الطعام حيث يكونوا في مكان لا يصل أليه إنسان في ضروف عادية، مواجهتهم للدب القطبي الشرس والخطير جداً، فقدانهم الأتصال ببعض...إلخ

وأنا أسمع كل هذه المخاطر التي ستواجه هذا الفريق، وأرى الصور القاسية والفلم المصاحب لهذا الخبر. صرخت وتسائلت: أليس هذا بجهاد؟ جهاد حقيقي بكل معنى الجهاد الذي فقد كل معانيه نتيجة الأسلاميون التعساء أمثال القاعدة ومن يحرض على الجهاد أمثال القرضاوي وغيره أو من التعيسين الأرهابيين كمقتدى الصدر أو حارث الضاري... والقائمة طويلة كما نراها هذه الأيام.

لست بعالم دين، ولا متفقه ولاطالب في حوزة أو أزهر ولا أريد أن أكون. غير أني أعرف بأن الشهادة هي نوع من الجهاد فـ:

"من مات بغير أهله فهو شهيد" و"من مات بغير عرضه فهو شهيد" و"من مات من غير وطنه فهو شهيد" وهؤلاء تركوا مالهم، وأهلهم وعرضهم، ووطنهم كي يجاهدوا في سبيل الأرض. ربما سيرد على هذا الكلام أحدهم ممن يؤمن بالقرضاوي أو أمثاله: "وهل لدى هؤلاء دين؟"

نعم فهؤلاء مؤمنون أكثر من شيوخ الأزهر وأئمة السعودية، وعلماء المسلمين أمثال القرضاوي وحارث الضاري أو مقتدى الصدر والحكيم وأبنه!

هنا تحضرني طريفة لوالدي. كان والدي حاضراً في مجلس عزاء، وكان الحديث في هكذا موضوع. فسأل أبي: "يعني أديسون يذهب للنار وحجي عجيرش صاحب اللحية المعفنة يذهب إلى الجنة؟" فرد أحد المعممين: "وأديسون صوم، صلاه!؟".

فهل يتفهّم هؤلاء الأرهابيين أن الجهاد يمكن أن يكون بدون حرب ضد الأبرياء؟ أو قتل عشوائي لمن هو ذاهب ليجاهد في سبيل لقمة العيش لأجل عائلته وأطفاله؟
هل يمكن أن يكون الجهاد بدون دماء تراق؟
هل يمكن أن يكون الجهاد دون قتال ضد اللا أعداء؟
هل يمكن أن يكون الجهاد هو لمساعدة الفقراء، أو مساعدة المعوزين، أو من هم بحاجة إلى المساعدة الحقيقية من الجميع؟
هل يعرف هؤلاء بأن الجهاد هو الذهاب والسفر إلى بلد بعيد كتايلاند أو إندونيسيا لأنقاذهم من الكوارث التي يتعرضون لها كتسونامي مثلاً؟
هل يتفهّم هؤلاء بأن الجهاد يمكن أن يكون هو لإنقاذ أمنا الأرض؟

التعليقات (20 تعليقات سابقة):

عقيل في 31/ 7/ 2009
شوف العالم وين وهذولة اللي يحجون على العمامة وين؟ الناس يتكلمون عن الجهاد والفرق بين جهاد العالم المتحضر والعالم المتخلف بقيادة المعممين التعساء.
أحترام العمامة عندما تكون على رأس أحد النزيهين كالسيد أياد جمال الدين، ولكن على مقتدى الصدر أو الحكيم؟ فلا وألف لا
احمد محمد في 26/ 6/ 2009
الاخ صاحب المقال تحية طيبة ان الموضوع قد اثارني جدا ولطيف بالاضافةالى الربط الجميل ولكن ارى في الكتابة نوعا ما تجريح للعمامة فهناك من يقدسه فلو كان استخدام للعبارات بشكل ادق يمكن ان نوصل فكرة ونتيجة ونستقطب الاخرين بدل من تجريحه وانا معك في كل كلمة تقولها شكرا لكم
العراقي في 26/ 6/ 2009
المشكلة لا تتعلق بالعراق فقط ولا تتعلق بامة دون اخرى .
اعتقد ان الفقر اساس كل هذه المشاكل
وسام عبد الحسين في 28/ 4/ 2009
ليش هذا التجني على السيد مقتدى الصدر؟
يابة والله لوما جيش المهدي لكان الأرهاب السني دمر المناطق الشيعية في بغداد
عقيل خضير في 20/ 4/ 2009
عنوان الموضوع اثار اهتمامي لأجدني مع الكاتب بكل تفاصيل المقال. ألا ترى معي أيها المتحضر بان الفرق كبير بين جهاد العالم الذي تنتمي أليه وجهاد الأسلامويين التعساء، مثل الفجوة الكبيرة بين هذا العالم الذي عرف كيف يعيش الحياة، وبين هؤلاء الطفيليين على الأسلام الذين كرهوا حياتهم التعيسة اولاً وكرهوا كل من يحب الحياة. الحياة بكل معانيها السامية من أخلاق نبيله والصدق والبراءة وحب الأخرين...

المهندس عقيل خضير
البصرة
احسان غازي في 14/ 4/ 2009
الجنه والنار نقيضان كما الكفر والايمان ولكن عند من هل بيدي واي يدك او بيد اي من البشر بالطبع لا وان يذهب اديسون الى النار وان يدخل صدام او الزرقاوي الى الجنه فهذا هو البهتان بعينه او ان الله حاشاه غير عادل ولنسال انفسنا مالذي دفع اديسون للتمسك بدينه (الغير صحيح ) هل لانه كان مؤمنا بدينه ام انه لم يجد بديلا فلمذا يعتنق الاسلام هو او غيره ان كان الاسلام يقتل ويذبح ولا يخلص في العمل والقرضاوي يتلعثم هنا وهناك لا شاغل يشغله الا تكفير الاخرين ونسي قول الله تعالى وما كنامعذبين حتى نبعث رسولا فاين رسلنا هل هو الزرقاوي ام صدام ام ياترى الصدر والقائمة لاتنتهي ولليرحمك الله يا اديسون ويابرناردشو ------ الخ
william في 11/ 4/ 2009
Dear Sir...The Muslim people have to listen to these wonderful and truthful words with due respect.
محمود غازي سعدالدين في 11/ 4/ 2009
تحية أستاذنا الفاضل عودة موفقة ونرحب بقلمك وسط الاقلام الحرة والهادفة والتي تكشف زيف المزيفين والمنافقين من مروجي ثقافة القتل والكره والغاء الغير لاشك حكامنا ووعاظهم جعلوا مجتمعاتناوحياتنا جهنم لنصلى فيها منهم سعيراومن ثم نرى المجتمعات الديمقراطية حولوا مجتمعاتهم إلى جنان عدن تكرس فيها قيم العدالة والمساواة بين الجميع لتكون نتيجتنا النهائية أننا نحن المسلمين سوف نساق من جهنم ألى جهنم لاننا خدعنا الناس وخدعنا الله بنفاقنا ورياءنا(يخادعونالله والله خادعهم) ونتيجة من يكرس لثقافة بناء ألانسان والإنسانية أن يرحمه الله ويدخله فسح جناته ومن جنة إلى جنة(خير الناس من نفع الناس) سأكون مع أديسون اينما ذهب به الله ولن اكون مع القرضاوي وصدام والزرقاوي والحجاج ومعاوية ووعاظ السلاطين.

تحية لك استاذنا العزيز وارجو أن تكون الاسطر دافعا أخر للتواصل معي عبر كتاباتك



الكاتب
محمود غازي سعدالدين
دهوك/ العراق
10/4/2009
hayder في 07/ 3/ 2009
my friend ,you are absolutely right,that is the real jihad ,working so save the earth and lives and humanity

Hayder
surgeon from Australia
Marwan Awni Abdullah في 04/ 3/ 2009
It is refreshing to read such an insightful article on an arabic site. These parasites have hijacked religion and lost its true meaning which the service of humanity.
Well done, excellent article!
والله وعشت ابو الفوق لكن اتمنا مثل هذه المواضيع تطرح بالصحف والاعلام بشكل حقيقي بالعراق لكن لازالت الدمقراطية على الورق فقط
جعفر الدراجي في 28/ 2/ 2009
طبعا احييك اخ موفق على المنطق الجميل الذي تكلمنت عنه.واايدك على هذا الموضوع واتفق معك تماما .موضوع جميل .ومرة ثانية احييك شكرا على الموضوع الجميل .
في 22/ 2/ 2009
سلمت يداك التي سطرت الاحرف، وان كان واضحا حالة الغضب والالم الذي يعتصر قلبك وقلوبنا جميعا وانت محق بذلك .. فبلداننا اليوم لاتعود للوراء بل تتقدم ولكن نحو الهاوية والحبال قد كثرت بالاونة الاخيرة وبالوان عديدة بلون الدين تارة وبلون القومية اخرى والكل حرامية القتل لديهم والجهاد هي مقاولات اي ربح مادي تعيس لن يقيهم من الحفر التي سبقهم لها السابقون....
جابر الدراجي في 21/ 2/ 2009
انا اتفق معك اخي موفق في هذا الشى اي ان يكون جهادنا لاجل وطننا لا غير لا لقتل اخواننا من ابناء الوطن الغالي على قلوبنا اجمع ولومن تلك الاسباب التي وصلنا بها الى هذا الحد هووجود اهل العمائم الذين يتاجرون بابناء وطننا وخيراته باسم الدين وهم بالاساس لا يعرفون معنا الجهاد فانني اوحيك واتمنى لك كل الموفقيه
سلام الحلفي في 20/ 2/ 2009
مثل ما تفضلت اخ موفق , ليس هناك ما يمكن فعله الا الصراخ والبكاء لكي نعبر عن مدى اسفنا على الحياة التي تضم هكذا أَناس , او بالاحرى من الجريمة ان يسموّون أَناس انهم وحوش وهناك من هو مسؤول عن كل هذه التفاهات التي تدور بعقول المسلمين (الجهلة منهم) , ربما لو ذكرت اسمه لوجدت ان هناك اعتراض حتى من مؤيديين هذا المقال . اما بالنسبة الى هذا الفريق العظيم , فلطالما وجدنا امثالهم في مقدمة الترتيب الانساني . احييك اخ موفق واتمنى ان نرى منك كل ما هو جديد و جرئ
amer في 20/ 2/ 2009
والله اتفق مع كل حرف مما ذكرت ولكن اعتقد ان درجة الحرارة المرتفعة التي يقاسيها شعبنا بالعراق وخصوصافي الاشهر المحرقة هية نتيجة احتباس من نوع اخر. فويلات الازمات التي خلفها اصحاب العمائم البيضاء تارة والسوداء تارة اخرى امرا يبكيني بليوم الف مرة .وحتى ذالك الحين الذي اشعر به بان شعبي يعيش مثل بقية الشعوب فمشاكل العالم لا اشعر بها لاني لا اشعر بالحياة اصلا
حذام يوسف طاهر في 20/ 2/ 2009
الله عليك ياموفق اسعدتني والله بطرح هذا الموضوع وبكيت على نبل هؤلاء العلماء ودونية ما ينشغل به العرب من ثرثرة لم ولن تقدم لهم وليس للعالم سوى السخرية .. عشت وعاش قلمك ايها الموفق
وئام صابر في 19/ 2/ 2009
احييك اخي العزيز واشد على يدك بحرارة اعتقد كلنا متفقون على ان الجهاد هو جهاد لحماية ارضنا وليس قتل اخوتنا الا بعض الجهلة الذي يعتقد ان اليابانيون كلهم مصيرهم النار لأن ليس لديهم دين او نبي من جهة اخرى هناك شركة يابانية تصنع سيارة تتخذ الماء وقوداً لها بدلاً من البازنين حفاظاً على نضافة البيئة هل سيذهب هذا الشخص الى النار ؟ فلتذهب انت الى الجحيم يا مجاهد.
م. الهنداوي في 19/ 2/ 2009
لو كان لدى هؤلاء القتلة أية صلة بالانسانية لوعوا معنى خير الناس من نفع الناس، أما وان الدين عطارية للاسترزاق ومفرخة للجهل والبؤس والتعاسة فلن يكون لدى المسلمين معنى آخر ولا مضمون للجهاد سوى ماترى أيها الانسان المتحضر.

ولو آمن المسترزقون بالدين بما يفوهون لماتوا جوعا منذ زمن بعيد لأن كل ماينتجون هو النفاق والفتنة ويتهالكون على الدنيا بايمان قاطع بأن ليس هناك في الواقع ما يبيعونه على الأغبياء. ومن لا يؤمن بتفاهاتهم فمآله القتل والتفخيخ والتفجير والاغتيال.

يجاهد الغربيون من أجل إعلاء شأن الحضارة واحترام الحياة وحق المرأة والطفل والفكر الانساني النبيل ويجاهد أدعياؤنا من أجل قتل الصدق والنبل والبراءة والحضارة والحياة بدءا بقتل المرأة والطفل.

وهل ثمة على الأرض غدر وخيانة قدر ما نرى ونلمس من طفيليي الدين!
fallah في 19/ 2/ 2009
REALLY THIS TYPE OF JEHAD WE NEED TO BILT NEW LIFE AWAY FROM THOSE DIRTY PEOPLE ,THEY SAID WE ARE MOJAHEEDEN ,BUT THEY ARE MUNAFIKEEN.
WELL DONE

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
4.50
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"