الدكتور صادق إطيمش
وأنتم تستحقونه أيضاً
بهذا العنوان علقت الصحيفة الألمانية الواسعة الإنتشار في منطقة جنوب بادن في ألمانيا ( بادشه تسايتونغ ) على الرسم الكاريكاتيري  كاريكاتير عراق الغد والذي يُصور فيه الرسام الناخبين العراقيين وهم يدلون بأصواتهم رغم التهديدات والتفجيرات والرعب الذي أراد القتلة المجرمون أعداء الشعب والوطن إشاعته يوم الإنتخابات لعرقلتها وذلك من خلال تفاصيل أكثر
جاسم المطير
دعوا مستشار الرئيس المالكي في نومه العميق ..!
مسامير جاسم المطير 1734 :يا للسخرية أن تقع مواهب شعبنا في شرك إهمال الدولة وغالبية القادة السياسيين الجدد ، الذين لا يجدون في ساعات يومهم غير السعي من اجل الحصول على معطيات مالية ومكاسب شخصية والركض وراء دماء النزاعات اليومية للفوز بالمناصب الحكومية السوداء . قرأتُ ، اليوم ، ما
باقر الفضلي
مهما تكن النتائج التي سيتمخض عنها التصويت الذي جرى في السابع من آذار الحالي، فإنها وفي جميع الأحوال سوف لا تكون خارج الأطر التي رسمت لها مسبقاً، ولا تبتعد اللوحة السياسية القادمة من حيث الجوهر، عن تلك التي كانت عليها منذ إنتخابات/2005 للبرلمان السابق، إلا بهذا القدر أو ذاك من
حبيب تومي
يتعين على المراقب ان يعتبر ايران لاعب سياسي محنك ، وهذه الحنكة السياسية يمكن تشخيصها بمواقف كثيرة في العصر الراهن وفي التاريخ البعيد فأيران امة عريقة كان لها حضور دائم على الساحة الأقليمية منذ عهود قديمة . وقد اشتهرت ايران بالمناورات السياسية وباغتنام الفرص المناسبة لتحقيق مصالحها وشواهد على ذلك
هيبت بافي حلبجة
التأصيل الأول : ليست المصالح هي التي تحرك النوازع البشرية ، إنما موضوعية التاريخي هي التي تحدد مسار وأفق المتغير . ولاشيء في هذه الحقبة من التاريخ بأقوى من دور الرأسمال المالي الذي يجاسد البنى الفوقية في الأصول النوعية لسطوة المؤسسات ، ومراكز القوى ، ونوايا التفاعل ، وعمليات الأنتاج
طلال معروف نجم
أرجو ان نتذكر كيف حثت امريكا كثيرا من المسلمين على مقاتلة النظام الشيوعي في افغانستان , على اساس الجهاد ضد الكفر . ويوم حققت امريكا اغراضها وسقط النظام الشيوعي , واجهت نظاما اسلاميا متشددا في افغانستان . وتهافت المقاتلون المسلمون من كل اقطار الدنيا , لدعم نظام طالبان . وهذا
زاحم جهاد مطر
قرأت بالصدفة في جريدة قديمة صادرة قبل اكثر من سنة مقال للسيد كاسترو وهو يصف الرئيس الامريكي بوش بالحرف الواحد (ان بوش شخصية كارثية) ، وهنا لا أريد ان أنفي أو أؤيد كارثية بوش فان شعبه أعرف برئيسه السابق ولكني أقول بان السيد بوش حتى وان كان كارثياً أو غير
شاكر الناصري
لم تكن الأنتخابات البرلمانية التي أجريت في العراق ، سواء كانت الاخيرة منها أم التجارب التي سبقتها خلال السنوات الماضية ، سوى وليدة عقود مريرة من القمع وستبقى قابعة خلف تاريخ طويل من الممارسات اللاأنسانية بحق العراقيين وستتأثر بها في كل مرة . إن الفرح بالتوجه الى صناديق الأقتراع وأقامة
جمال الخرسان
تغطية اعلامية غير مسبوقة حظيت بها الانتخابات البرلمانية العراقية لعام 2010 سلطت الضوء على كل شاردة وواردة في مجمل العملية الانتخابية وما يدور حولها لا بل وضعت العراق بشكل عام تحت المجهر من زاخو الى الفاو.. ولم تكتفِ بذلك بل لاحقت وسائل الاعلام حتى الجاليات العراقية في الخارج عبر مختلف
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
رئاسة جمهورية العراق ووزارة الثقافة يفتتحان معرض الكتاب الدولي الثالث في النجف بمشاركة 60 دار نشر عربية وعالمية
النجف الاشرف (خاص): افتتح ممثل رئيس الجمهورية جلال طالباني ووزير الثقافة العراقي والسيد محمد بحر العلوم أمس معرض الكتاب الدولي الثالث ، الذي اقامته العتبة العلوية المقدسة في المسقف الحيدري بمدينة النجف القديمة وبمشاركة اكثر من 65 دار نشر عربية وعالمية.والقى ممثل رئيس الجمهورية فخري كريم كلمة اشاد فيها بالمكانة
بعد أن تقاطر أبناء العراق العظيم في طابور أمام مركز " تورنتو " الأنتخابي للمشاركة في الأنتخابات البرلمانية وبالرغم من المسافات البعيدة التي قدموا منها وكلهم أمل في المشاركة الفعالة في إعلاء صوتهم من أجل إختيار ممثليهم , يتفاجئون يوم الأنتخابات بعدم قبول المقترعين بوثائقهم الأجنبية دون العراقية , ومع
القناة تعود الى وزير التجارة المتهم بقضية اغتلاس ثلاثة مليارات دولار من مفردات البطاقة التموينية(المراقب العراقي )انطلقت فضائية عراقية جديدة باسم ( المسار الأولى ) على القمر الصناعي النايل سات ، ونقلت قناة آفاق الفضائية التابعة لحزب الدعوة جناح المالكي، أن الفضائية الجديدة تبث على تردد 11316 نايل سات عمودي
ترجمة: هاشم كاطع لازم
يدرس هذا العلم اللغوي النص بصفته نتاجا (قواعد النص النحوية) أو عملية (نظرية النص) حيث يركز التوجه الآول على مايتصف به النص من تجانس cohension أوترابط في المعاني coherence ونظام في الموضوع وبنية غير تعبيرية ووظائف تواصلية ، في حين يعمد التوجه الثاني الى دراسة نتاج النص وتلقيه من قبل
الخارجية الأميركية تنتقد التفرقة ضد المسلمين في أوروبا والعداء للسامية ـ  حقوق الإنسان تدهورت في إيران والصين والسودان
واشنطن: محمد علي صالحانتقد التقرير السنوي الجديد عن حقوق الإنسان في العالم، الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية، الأوضاع في إيران، موضحا أنها «ازدادت سوءا في السنة الماضية، وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي أجريت في يونيو (حزيران)». وأشار التقرير إلى أن حرية التعبير قلت في إيران، كما أن حق
راغب الركابي
نستهل كلامنا اليوم بالإبلاغ عن واحدة من الهرطقات الدينية التي حرفت الفكري وأخرجته مما وضع فيه ومن أجله ، هي الشفاعة والتوسل التي قيل فيهما وعنهما الكثير ، فالشفاعة كانت - ومازالت - من أهم المسائل الإعتقادية لدى جمهور أتباع محمد - ص - ، وأكثرها تعقيدا وحساسية ، أما
د عبد الجبار منديل
فلاسفة عصر االتنوير في اوربا ـ فولتير (القسم الثاني والاخير )
ربما لا يوجد فيلسوف في اوربا له من النفوذ في حياته ما كان للكاتب والفيلسوف فولتير . فعلى الرغم من السجن والنفي ومصادرة اتباع الكنيسة والدولة كل كتبه تقريبا فقد شق طريقه بقوه من اجل اعلان الحقيقة والدفاع عنها وعما يؤمن به من افكار جديدة في ذلك العصر بل كان
لينا هرمز
يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار من كل عام، وتعود فكرة تخصيص يوم عالمي للمرأة إلى عام 1909، عندما خصص الحزب الاشتراكي الأمريكي في 28/شباط/1909 مناسبة لتكريم المشاركات في إضراب عمال مصانع الألبسة في نيويورك عام 1908 عندما احتجت النساء على ظروف العمل المتدنية وكذلك الأجور المنخفضة،


الرئيسية | مقالات | الانتخابات بين دائرتي الحق والواجب

الانتخابات بين دائرتي الحق والواجب


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط

  ليست الانتخابات بجديدة على الشعب العراقي، وليست هي وليدة عراق ما بعد 9/4/2003م، فقد خاض العراقيون الانتخابات قبل ذلك في العهدين الجمهوري والملكي والجزء الأخير من العهد العثماني، وكان الخوف في العهد البائد هو الذي يقود الناس إلى الانتخابات، وأظن أن الأرقام التي كانت تعلن عنها حكومة صدام حسين عن حجم المشاركة هي أقرب للواقع، لان المواطن الذي لا ينتخب كان يخاف درك الحرمان من بطاقة التموين كعقوبة دنيا، وهي كل رأسماله في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة، على إن الانتخابات في العهد الملكي كانت اقرب للممارسة الديمقراطية، لكن ما يميز العهد الجديد أن العراقي لم يعد أسير النظام السياسي المؤسس عام 1921م على قاعدة الطائفية السياسية، ولا النظام الحزبي الواحد الذي يرى (من ليس معنا فهو ضدنا)، فالعراقي يملك كامل الحرية في انتخاب من يرى فيه الصلاح، فهو يمشي إلى صندوق الإقتراع دون أن يكون خائفا يترقب، ويضع الورقة في الصندوق دون أن يلتفت شمالا ويمينا خشية عيون السلطان!

وإذا كان الخوف من الحرمان من البطاقة التموينية أو الاعتقال هو ما كان يدفع المواطن الذهاب إلى صناديق الاقتراع، فهل يعني إزالة هذه الأسباب مدعاة للترهل الانتخابي؟

في اعتقادي أن الانتخابات تقع بين مداري الحق والواجب، فهي حق قبل أن تكون واجبا، وهي في الوقت نفسه واجب، لكن الحق مقدم رتبة على الواجب، قد يسقط الواجب ولا يسقط الحق، فالحج  بذاته، على سبيل المثال، واجب الأداء، ولكن شريطة توفر الظروف الموضوعية من مال وسلامة طريق وسلامة صحة وغير ذلك، فإذا لم تتوفر الظروف الموضوعية لا يتحقق الواجب ولا يلام المرء، في المقابل فان البطاقة التموينية هي حق من حقوق المواطنين، حق رب العائلة وأفراد أسرته، فإذا ما أعلنت السلطات المسؤولة عن توفر مادة من مواد البطاقة التموينية  وهو واجب متعلق برقبة الحكومة تحقيقه، فرب الأسرة يذهب لاستلام حقه، ولا يتنازل عنه، وإن  كانت الظروف غير مؤاتية، من برد قارص وحر قاتل وأمطار غزيرة وغير ذلك.

 وهذا ما ينبغي أن ينظر للانتخابات، فهي حق يجب على الناخب أن يأخذه بأسنانه بوضع الورقة في صندوق الاقتراع حتى وإن كانت الورقة بيضاء، لأن المشاركة هي بحد ذاتها علامة صحة على تفهم الحق وتقبل حدوده ومفاده ومؤداه.

أما بالنسبة إلى المرشح، فان المنافسة ينبغي أن تكون على خدمة المواطن، بخاصة في الانتخابات المحلية التي تنغلق دائرتها على المسائل الخدمية أكثر منها مسائل سياسية، والأخيرة متروك أمرها للانتخابات النيابية العامة التي يلاحظ فيها الوضع السياسي العام الوطني والإقليمي والدولي، ولذلك ينبغي أن يمارس المرشحون أو القوائم الانتخابية العمليات الدعائية بطريقة سليمة دون مزايدة على الولاءات الوطنية والقومية والدينية والمذهبية، لان المنافسة النظيفة والتسابق إلى الخيرات تشبه تماما منافسة العدائين الذين ينطلقون من خط واحد في دوائر متوازية وكل منهم يريد الوصول إلى خط النهاية قبل غيره، والعداء في هذا التسابق المشروع لا يقوم بعرقلة زميله وإلا سقط زميله واُخرج هو من حلبة المنافسة مما يسمح للمتأخر بالفوز دون استحقاق رياضي موزون، فإذا مارس المرشحون أو القوائم هذا الفعل المنبوذ، فان الناس ستنصرف عنهم إلى غيرهم مما يضيّع على الناس الصوت الأقرب إلى الحق.

فالمسؤولية في أي انتخابات محلية أو برلمانية في العراق أو في غيره متعلقة برقبة الناخب والمرشح على حد سواء، فإذا ما نظر الناخب إلى الانتخابات كحق من حقوقه المشروعة لازمة الأخذ لضمان سلامة مستقبله وخير أولاده من خلال المشاركة وانتخاب الأصلح، وإذا ما نظر المرشح إلى الانتخابات بوصفها مسؤولية ثقيلة وأمانة في رقبته، فان البلد الذي يملك مثل هكذا ناخب واع وهكذا مرشح مسؤول في ظل حكومة وطنية تقف من كل المرشحين والقوائم الانتخابية على مسافة واحدة، توفر الأمن لإنجاح الانتخابات، فان مثل هذا البلد سيعلو كعبه ويسعد أبناؤه.

alrayalakhar@hotmail.co.uk

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"