محمد علي محيي الدين
الواقع المأساوي للمرأة العراقية
لا أدري لماذا يمر في ذاكرتي قول المتنبي في المرأة كلما دار النقاش حولها وحول حقوقها ومساواتها:ولو كن النساء كمن فقدنا لفضلت النساء على الرجالفالمتنبي جعل من موصوفته المثل الأعلى للمرأة لأسباب قد تكون بعيدة عما نهدف إليه أو نسعى لتحقيقه فقد يكون قوله حقا أو باطلا وقد يكون محاباة تفاصيل أكثر
عبد الرحمن الراشد
الأكراد يحكمون بغداد
كان حلم الأكراد في السابق أن يحكموا إقليمهم كردستان. أن يتركوا أحرارا بعد سنين من تسلط نظام صدام الذي حرم عليهم ملابسهم ولغتهم وثقافتهم. وكان حلمهم في أربيل والسليمانية، وأن يبنوا جدارا مثل سور الصين العظيم يفصل بينهم وبين تخوم بقية العراق العربي.في إطار النظام البرلماني تغيرت اللعبة، فالأقلية قد
مهند حبيب السماوي
أبدى المجتمع الدولي ارتياحه وسروره بسير العملية الانتخابية التي جرت في السابع من شهر اذار الجاري، بالاضافة الى اعجابه الشديد بشجاعة الشعب العراقي الذي اصر على المشار كة في الانتخابات على الرغم من التهديدات الامنية والعمليات الارهابية التي وقعت في صباح يوم الاقتراع والتي راح ضحيتها 38 شهيدا واصابت اكثر
الدكتور منذر الفضل
في عام 2005 وخلال جلسات إعداد مسودة الدستور العراقي , قام بعض الأعضاء من الذين قاطعوا العملية السياسية في البداية ثم دخلوها بمغريات أمريكية , بطرح مقترح النص في مشروع الدستور بأن ( العراق جزء من الأمة العربية ) . وكان إعتراضنا على ذلك بأن العراق لا يتكون من القومية
صافي الياسري
القوارير التي عرفها العرب هي اوعية العقاقير السحرية الثلاث العطر والخمر والدواء وربما اضاف لها البعض محقاً قارورة السم التي اسميتها الان قارورة الوجع المزمن التي تكفلت بتغريب الروح العربية منذ ان فقد العرب قدرتهم على ان يكونوا عربًا فانت تستقريء الحدث اليومي في اخبار وكالات الانباء عن الساحة العربية
هادي جلو مرعي
هذا هو السؤال الصعب ..هل الشيعة مؤسسة لصناعة الدراما التاريخية والبكائيات المستديمة دون انقطاع؟الجواب ..كلا ،فالشيعة طائفة تعتنق مذهبا فقهيا وعقائديا يخالف أويلتقي العديد من المذاهب الاسلامية الاخرى التي ترى غير مايراه الشيعة في موضوع الاصول والاركان والعبادات والمعاملات ،ورسائل علماء كبار وفقهاء معروضة ومطروحة لمن شاء ان يطلع ليتعرف
زهير قصيباتي
بمقدار ما يفيد العرب السنّة في العراق إقبالهم على خوض الانتخابات النيابية بديلاً من المقاطعة والعنف، بمقدار ما يشكل تمثيلهم في السلطة بعد الاقتراع، واحداً من أبرز المشكلات. لا يبدّل في هذا الواقع اختيارهم الانضمام الى «ائتلاف العراقية» بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، فيما لا تبدو حظوظ الأخير يسيرة
سمير اسطيفو شبلا
انه يوم 8/آذار عيد المرأة العالمي، في هذا العام احتفلت حواء العراق بعيدين في يوم واحد! عيدها العالمي تهنئ نساء العالم بعيدهن وتتمنى للمرأة في كل مكان مزيداً من التقدم والتحرر خدمة لشعوبهن ورفع شأن مجتمعاهن وخاصة في الشرق الاوسط لكي لا تحتكر بعض البلدان او الاوطان في المنطقة ذيل
أوروك علي
هدأ اللهاث الانتخابي ورفعت الدعايات والوجوه والوعود التي طاردتنا في الشوارع ونحن نحث الخطى الى القادم الذي لانعرف ملامحه بعد.. نبض قلب العراق بالبنفسج ، على الرغم ممن أراد أن يلونه بالدم والمفخخات وقذائف الهاون ممن لايستطيع إلا أن يعيش في العتمة.. خفافيش الليل لاتستطيع رؤية النور ولاتستطيع شم رائحة
التصويت
هل التفجيرات الأخيرة إشارة إلى؟
عقيل كوثر
((ولك ياريل لاتگعر-لاتصرخ-... أخاف تفزّز السمرة)) اغينة سمعناها كثيراً، ورددها العشاق طويلاً، متوسلين بالريل أن يرأف بحال محبوباتهم، وهنّ يطبقن جفونهن علَّ صورة الحبيب تراودهن في الرؤيا، وغالباً ماكان صوت الريل (القطار) يصك الأسماع فيوقظ السمراوات الحالمات بالمحبوب ليقطع هذه اللحظات الجميلة التي استرقت بعيدأ عن أعين الأهل والرقباء ،
صادق الصافي
أعطى الله سبحانه للأنسان حرية الأختيار حتى بالأيمان به ,بدليل الآية الكريمة - وقل الحق من ربكم فمن شاءَ فليؤمن ومن شاءَ فليكفر . - الكهف 29 -وقد تجلى الحق كله في الأمام علي - كرم الله وجهه - حيث وصفه الرسول الأكرم - بالأيمان كله -, ومن حِكَمهِ الرائعة
كاظم فنجان الحمامي
لافتات ولافتات
ملايين اللافتات الملونة لـ (6172) مرشحا, يمثلون (159) كيانا سياسيا, و(12) ائتلافاً طغت على شوارع المدن العراقية, وخنقت ساحاتها, وطوقت أعمدتها الكهربائية, وغلفت واجهات مبانيها بالملصقات الكبيرة. لافتات وملصقات تكفي لتغطية مساحة جزيرة قبرص بجبالها وسهولها وسواحلها, في الوقت الذي لم تزل فيه مدننا وقرانا تفتقر إلى عشر إعشار هذا
راينر زوليش
"العراقيون بعثوا إشارة واضحة إلى الإرهابيين وأعداء المصالحة الوطنية"
يرى راينر زوليش، مدير البرنامج العربي في دويتشه فيله، في هذا التعليق أن مشاركة العراقيين بكثافة في الانتخابات البرلمانية رغم الهجمات الصاروخية والسيارات المفخخة تشكل رسالة أمل واضحة في أفق مستقبل أفضل، إلا أن التحديات التي تنتظر البلاد ما تزال كبيرة ومتنوعة. تساؤلات حول مستقبل العراق بعد الانتخابات ومدى تقبل
الدكتور منذر الفضل
من المعلوم ان لقواعد القانون الدولي ولنصوص الاتفاقيات الدولية التي توقع وتصادق عليها الدول علوية على القانون الوطني , فلا يجوز مخالفتها أو خرقها لأنها تمثل قواعد أساسية للسلوك العام في المجتمع الدولي , واذا خالف الدستور او القانون الوطني هذه القواعد فأنه يمكن الطعن بهذه الانتهاكات , كما انها
د.سيّار الجميل
 عراق المستقبل ووثيقة مبادئ
هرع العراقيون إلى صناديق الاقتراع لانتخابات ممثليهم فى مجلس النواب، وستنبثق من خلاله حكومة جديدة لأربع سنوات قادمة، وبهذه المناسبة، أود أن أكتب هنا عما كنا قد نشرناه منذ أشهر مطالبين ببدء صفحة جديدة، إذ كنت قد نشرت مع مجموعة من المثقفين والاختصاصيين العراقيين المستقلين فى المهجر بتاريخ 71 نوفمبر
د. عبد الجبار منديل
فولتيرهو كاتب وشاعر وفيلسوف فرنسي كتب عشرات الروايات والمسرحيات والدواوين الشعرية والكتب الفلسفية فهو كاتب موسوعي متعدد المواهب . وفولتير هو اسمه المستعار فاسمه الحقيقي هو (فرانسوا آريت) . ولكنه اشتهر بالاسم المستعار سواء في حياته العامة او الخاصة او في مؤلفاته الكثيرة وتم تناسي اسمه الحقيقي . وقد طبقت
د.سيّار الجميل
مشروع تغيير العالم
كان المفكر المصرى أنور عبدالملك أول من أطلق مفهوم «تغيير العالم» فى ثقافتنا العربية فى كتابه الذى حمل هذا «العنوان» والذى صدر عن دار المعرفة بالكويت عام 1985 دون أن يلتفت إليه أحد ويا للأسف الشديد، ثمة أسئلة خطيرة لابد أن يسألها أى مفكر أو مختص باختلاف الرؤية عن جمهرة


الرئيسية | مقالات | شيخ الأزهر يوزع صكوك الغفران مقابل ذبح العراقيين

شيخ الأزهر يوزع صكوك الغفران مقابل ذبح العراقيين


حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
الدكتور عبدالخالق حسين
يقول الخبر، كما نقلته إذاعة البي بي سي العربية الإلكترونية نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط يوم 4/12/2004 _" أقر الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر "المقاومة" في العراق داعيا العراقيين إلى الوحدة من أجل إعادة الاستقرار في بلادهم".
لقد جمع شيخ الأزهر بفتواه هذه، الصيف والشتاء على سطح واحد. أي أنه شرعن ذبح الشعب العراقي من قبل جماعات القتل المنظمة التي يسميها "مقاومة" وفي نفس الوقت يدعو العراقيين إلى الوحدة والاستقرار. والشيخ يعرف جيداً أن في العراق قوات متعددة الجنسيات أقر وجودها مجلس الأمن الدولي بقراراته العديدة وكان آخرها القرار رقم 1546 الذي أناط أمر رحيلها بالحكومة العراقية المنتخبة ومهمتها مساعدة العراقيين على تحقيق الأمن. فكلما يحتاجه العراق الآن هو الأمن والاستقرار ومساعدة العراقيين على إجراء انتخابات في أجواء آمنة لاختيار حكومة ديمقراطية منتخبة تستطيع أن تطالب برحيل القوات الأجنبية، لا الفتاوى التحريضية التي تبيح خطف الأبرياء ونحرهم وقتل العراقيين. لذا فإن ما يسميه الشيخ بالمقاومة من شأنه إطالة بقاء هذه القوات وليس التعجيل في رحيلها أو تحقيق وحدة العراقيين.
كذلك يعلم فضيلة الشيخ، أن هذه "المقاومة" تقتل مائة عراقي مقابل قتل جندي واحد من القوات الأجنبية وأنها تستهدف العراقيين ومؤسساتهم الاقتصادية ليس غير. كما ويجب أن يعلم الشيخ الفاضل أن هذه "المقاومة" هي حرب طائفية-عنصرية ضد الشيعة والأكراد ومن طرف واحد. ونحن واثقون من معرفة سماحة المفتي أن معظم الضحايا العراقيين هم من الأبرياء، من الأطفال والنساء والمصلين والعمال ورجال الشرطة ومراتب الحرس الوطني الذين يغامرون بحياتهم لحفظ الأمن. فهل قتل هؤلاء هو مقاومة مشروعة ضد الاحتلال حتى يكافئ عليها القاتل بالجنة وحور العين والولدان المخلدين؟
وإليكم يا فضيلة الشيخ بعضاً من نماذج أعمال المقاومة التي تدعمونها، إنها مجرد للتذكير، إن نفعت الذكرى: لقد فجرت "المقاومة" بوابة ضريح الإمام علي (ع) في النجف الأشرف في العام الماضي وقتلت الإمام محمد باقر الحكيم ومعه مائتين من المصلين وجرحت مئات أخرى منهم. كما وفجر الإنتحاريون أنفسهم وسط مواكب عزاء الحسين يوم عاشوراء في كربلاء وقتلوا وجرحوا المئات. كذلك فجرت "المقاومة" القنابل وقتلت 47 طفلاً عراقياً في بغداد حضروا على أمل الحصول على قطع الحلوى توزع عليهم بمناسبة حفل افتتاح مشروع للمياه في تلك المنطقة الفقيرة من العاصمة. فهل حقاً هذه هي المقاومة التي تبشرونها بالجنة؟ كذلك قامت جماعات القتل بتفجيرات مروعة وقت الزحام في البصرة صبيحة يوم دام وقتلت أكثر من ثمانين مواطناً مدنياً من بينهم حوالي ثلاثين طفلاً كانوا في طريقهم إلى رياضهم ومدارسهم. وفي يوم واحد تعرضت هذه "المقاومة" إلى سيارات تنقل 49 من الحرس الوطني غير مسلحين في طريقهم إلى أهاليهم بعد ساعات من حفل تخرجهم فقتلوهم جميعاً وبدم بارد دون أي ذنب إلا لرغبتهم الصادقة في خدمة بلادهم وشعبهم بعد خلاصه من حكم البعث الفاشي. فهل هذه مقاومة حتى تبشرون القائمين بها بالجنة؟
ألم تقرأ يا فضيلة الشيخ ما تفعله يومياً جماعات القتل المنظمة من أعمال قطع رقاب الأبرياء من الأجانب والعراقيين وحتى النساء بالسكاكين كما يذبحون النعاج وأمام الكامرات التلفزويونية، يعملون كل ذلك باسم الله والإسلام ووسط صيحات الله أكبر والنصر للإسلام، فهل هذه الأعمال التي يندى لها الجبين تعتبر مقاومة لكي تباركونها وتبشرون مرتكبيها القتلة بأنهم شهداء يدخلون جنة النعيم؟
ثم هل من الإنصاف أن تسمي ما حصل في العراق احتلالاً؟ كان العراق، يا فضيلة الشيخ، محتلاً لما يقارب الأربعة عقود من قبل المافيا البعثية، وهو ما نسميه بالاحتلال الداخلي. هذا الاحتلال أهلك الحرث والنسل في العراق الذي كان العرب يسمونه بلاد السواد، جعله خرائب وشعبه دون مستوى خط الفقر. ولم يكتف صدام حسين بقطع رقاب البشر بل قطع حتى أعناق النخيل، سيد الشجر الذي قال عنه الرسول (ص): "أكرموا عمتكم النخلة" حيث كان في العراق قبل اغتصاب البعث للحكم حوالي 40 مليون نخلة، أما الآن فلم يبقى منها سوى ثمانية ملايين نخلة فقط.
لقد اغتصبت العصابة البعثية السلطة عام 1968 للمرة الثانية بالقوة الغاشمة وصادرت ثروات الشعب العراقي وبددتها على شراء الأسلحة وعسكرة البلاد بدلاً من إعمارها، واستدانت عليها أكثر من 120 مليار دولار، وشنت الحروب على دول المنطقة وغزت الكويت. كما شن النظام البعثي حروبه الداخلية على الشعب العراقي وذبح مدينة حلبجة الكردية المسالمة بالسلاح الكيمياوي وقتل ما يقارب خمسة آلاف نسمة من سكانها الأبرياء وقام بقتل 180 ألف من الكرد في حملة سميت بالأنفال. وحسب تعريف الأمم المتحدة، تعتبر هذه الجريمة من جرائم إبادة الجنس. كما وقتل وشرد عرب الأهوار. كذلك تسبب نظام البعث في قتل ما يقارب المليونين من العراقيين وشرد حوالي خمسة ملايين آخرين وأسقط الجنسية عن مليون عراقي بحجة التبعية الإيرانية لأسباب طائفية بحتة، ونشر في طول البلاد وعرضها المقابر الجماعية التي اكتشف منها لحد الآن حوالي 300 مقبرة، راح ضحيتها ما بين 300 ألف إلى مليون شهيد. وقائمة جرائم نظام البعث الساقط طويلة جداً لا يمكن حصرها في مقال. فهل فكرتم يا فضيلة الشيخ بإصدار فتوى تدينون بها هذه الجرائم الوحشية التي تعرض لها الشعب العراقي على يد النظام البعثي الفاشي طيلة 35 عاماً؟ أم ترون أن هذه المجازر لا تستحق اهتمامكم لأن الضحايا هم من الشيعة والأكراد؟ وإلا كيف نفسر سكوتكم عن تلك الجرائم الفظيعة ضد الإنسانية؟
يقول مبدأ إسلامي:(سلطان كافر عادل خير من سلطان مسلم جائر). إن ما تسمونه احتلالاً، يا فضيلة الشيخ، هو الذي حرر الشعب العراقي من أسوأ نظام جائر في التاريخ وفتح الحدود للعراقيين المشردين وأعاد الجنسية لمن أسقطت عنهم، وطلب منهم العودة إلى بلادهم للمساهمة في اعمارها. وفي الوقت الذي نرى بعض الحكومات العربية تذرف دموع التماسيح على الشعب العراقي من "جور" الاحتلال، فإنها في نفس الوقت تطالب بالمزيد من تعويضات الحروب التي شنها النظام المقبور. بينما أمريكا التي تصدرون فتواكم لمقاومتها وقتل جنودها ومدنيها تبرعت للعراق بعشرين مليار دور من أموال شعبها وطالبت الدول الدائنة بإلغاء أو تخفيض ديونها ونجحت في ذلك نجاحاً كبيراً حيث تنازلت تلك الدول، ما عدا العربية منها، بمقدار 80% من ديونها. فمن الذي يتعاطف مع الشعب العراقي، أمريكا المسيحية أم الحكومات العربية المسلمة ووسائل إعلامها التي اكتفت بالتأليب على هذا الشعب ليل نهار باسم دعم المقاومة؟
إن لجوء الشعب العراقي إلى دول مسيحية لخلاصه من محنته ليس بلا سابقة في التاريخ. ولا نريد أن نستشهد بألمانيا وإيطاليا وفرنسا التي حررتها أمريكا من النازية والفاشية، بل نذكركم بموقف النبي محمد (ص) عندما طلب من صحابته أن يستعينوا بالنجاشي النصراني ملك الحبشة لينجيهم من شرار قومه قريش. وإذا كان هذا جائزاً للمسلمين الأوائل، فلماذا لا يجوز للشعب العراقي أن يطلب المساعدة من الدولة العظمى لخلاصه من نظام البعث الجائر؟
لقد قالت العرب: (أهل مكة أدرى بشعابها) وكذلك أهل العراق أدرى بمشاكل بلادهم. فقبل أشهر أصدر أربعة من كبار فقهاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف وعلى رأسهم آية الله السيد علي السيستاني بياناً ناشدوا فيه الشعب العراقي عدم مقاومة القوات متعددة الجنسيات وأكدوا فيه أن أفضل وسيلة لإخراج هذه القوات هي صناديق الاقتراع والعمل على استتباب الأمن. فلماذا يحرض رجال الدين من غير العراقيين على العنف في العراق وهل هم أعرف بمشاكلنا وأكثر حرصاً على شعبنا من مراجعنا الدينيين العراقيين؟
إنكم بفتواكم يا فضيلة الشيخ وفتاوى غيركم من شيوخ الإسلام من أمثال القرضاوي والمشكيني وعلي خامنئي و26 من رجال الدين السعوديين في التحريض على العنف في العراق باسم المقاومة والعروبة والإسلام، خيَّبتم آمالنا بكم وصرنا في حيرة من أمرنا، كما وأظهرتم الإسلام في نظر العالم كما لو أنه دين يدعم الإرهاب. فبفتاواكم هذه يا فضيلة الشيخ، جعلتم الإسلام والمسلمين مسخرة أمام العالم وفرجة للجميع. لذا أرجو من فضيلتكم إعادة النظر في من موقفكم مما يسمى بالمقاومة ووضع ثقلكم لمساعدة الشعب العراقي على تضميد جراحه ليخرج معافى من أزمته لا التحريض على نكأ جراحه. فما يجري في العراق لا يمت إلى المقاومة بأي شيء وإنما هو إرهاب بعينه ولا بد من أن يتخلص العراق من شروره، وفي دعمكم لهذا الإرهاب فإنه سيستشري كالنار في الهشيم وسيعم شره جميع بلدان العالم وبالأخص بلدانكم العربية وعندها سوف لا يفيدكم الندم لأنه قد فات الأوان.

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

تعليق

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

captcha
  • أرسل إلى صديقأرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعةنسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملةنسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0
كتّاب عراق الغد
العلم والعمل
"يمثلون أطياف الشعب العراقي
إقــرأ فيها للعربي والكردي،
للتركماني والكلداني والآشوري
للمسلم والمسيحي والصابئي
المندائي والايزيدي 
لمن هدفهم العراق أولاً،
إقرأهـا
انهاصوت كل العـراقيين"