شاكر النابلسي
-1-الانتخابات التشريعية العراقية، التي أجريت الأحد الماضي 7/3/2010 من المتوقع أن لا تختلف كثيراً عن أي انتخابات عربية، أو أي انتخابات تجري في العالم الثالث. لذا، فلا نتوقع أن تأتي بما نحلم ونتأمل.فالناخب العراقي ناخب عربي، أو ناخب من العالم الثالث. وبالتالي، فهو محكوم في اختياره، وفي انتخابه لنائبه المُختار
الدكتور اياد الجصاني
بغض النظر عن المقارنة في أوجه الاختلاف الكبير الذي تميزت به الانتخابات البرلمانية التي انتهت في الاسبوع الماضي عن سابقتها ، عرف الجميع كيف ذهب العراقيون الى صناديق الاقتراع في صباح يوم 15 ديسمبر كانون الاول عام 2005 ، حيث جرى الاقتراع في الداخل والخارج على اساس القائمة المغلقة التي
جوزيف شلال
ان كل نظام دكتاتوري - استبدادي - قمعي يرتكز او يستند على ثلاثة عوامل وركائز لكي يبقى النظام مسيطرا ومهيمنا على سدة الحكم , من اهم هذه الركائز - اجهزة الامن والمخابرات والاستخبارات بانواعها المعروفه - الاعلام الحكومي المسيطر والمبرمج لصالح السلطه او الزمرة الحاكمه - والثالث هو الاقتصاد المسير
جمال الخرسان
اتهموك يا سيدي بانك متقاعس.. قالوا عنك: انك اناني جدا تريدها ( حار.. مكسب .. وبلاش ) على حد تعبير الامثال الشعبية العراقية.. قيل: عنك بأنك يا سيادة المواطن العراقي لا تضع الامور في ميزانها الصحيح، ولا تملك وعيا سياسيا يرقى الى رهان المشروع الانتخابي على الاقل، هذا هو الذي
كواكب الساعدي
احرص كل سنة على متابعة حفل توزيع جوائز الاوسكار لما له من متعة والاطلاع على ما توصل له العالم من خطوات سريعة بالتطور ( ولو انه كان فى السنة الماضية باهتا بسسب الازمة المالية)ان السينما هي فن الحياة نعم (فن الحياة)فالشاشة الفضية تنقل حكايانا ولكن بوجوه غير وجوهنا وكم مرة
جمال جصاني
من الصعوبة بمكان تخيل عالمنا المعاصر ونوع مقتنياته المادية والروحية المتطورة، من دون تلك المغامرة التدشينية التي مهدت الطريق لأحد أشهر ابطالنا الاسطوريين، من التسلل الى حريم آلهة ذلك الزمان، لانتشال وهجاً من جوف موقدها المقدس. باكورة ذلك السبيل المشرق من الفضول المعرفي، كلفت ملهم المتمردين غالياً...لكنها شقت الدرب لتدفقات
أمير جبار الساعدي
كثيرا مايطل علينا المحليين والمراقبين والباحثين في شؤون الشرق الأوسط بأفكار وتحليلات نراها ذات مغزى ورؤى قريبة مما يجري على ساحتنا السياسية ويمكن لها في بعض الأحيان أن تضع النقاط على الحروف، وما أستدعى أنتباهي هو ما صدر من أحد الباحثين الأمريكان وأسمه يون كول، حيث رشحَ من سلسلة تحليلاته
فؤاد الخفاجي
انتهى العرس الانتخابي كما يحلو للبعض تسميته ممن تفائلوا باربع سنوات افضل للعراق بعد اجراء الانتخابات التشريعية الثانية لما بعد سقوط نظام صدام .. وعادة الجماهير الى بيوتها بانتظار اعلان النتائج وما ستؤول اليه الامور راجين تحقيق بعض طموحاتهم البسيطة في توفير فرص العمل والقضاء على البطالة والفساد وازمة السكن


التعليقات (5 تعليقات سابقة):
ها خوتي ها ... ها
فوت بيها وعالزلم خليها