عراق الغد: صوت للغد العراقي المشرق صوت للغد العراقي المشرق ================================================================================ Iraqoftomorrow - on 20/ 4/ 2005 عراق الغد صوت للغد المشرق ، تدافع عن العراق ووحدته الجغرافية وترابه ووحدة شعبه بكل قومياته ودياناته. وهي مع العراق الفديرالي وعدم مركزية الادارة ، ولكن ليس على اساس قومي او طائفي. تدافع عن كل العراق من شماله إلى جنوبه على اعتبار ان كل شبر من العراق هو ملك للعراقيين جميعا اينما كانوا ومن أي قومية او دين . تعتز بتراث العراق والحضارات المختلفة التي ولدت على ارضه وساهمت في بناء الحضارة الانسانية . انها مع العراق المحرر من الفاشية . تقف ضد المحاصصة الحزبية والتطرف الولائي الحزبي على حساب العراق وشعبه . انها ضد التعصب بكل انواعه، القومي والديني والمناطقي وكذلك تقف ضد التعصب الطائفي ودعاته . وتدافع عن العراق الجديد وتدعم التحولات الديمقراطية فيه وتساندها. تؤمن بمساواة المرأة مع الرجل في الحقوق والواجبات وبحقها في المساهمة في قيادة العراق الجديد. تدعو إلى توسيع قاعده المشاركة في بناء العراق والمصالحة الوطنية، لكن دون الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين. عراق الغد تحارب العنف والاكراه في العمل السياسي وتقف ضد الارهاب بكل انواعه وفي أي مكان وتعمل على فضحه وفضح دعاته وترفض رفضا مطلقا التطرف والعنف، وتكره مؤيديهما، والمتعاطفين معهما، والساكتين عنهما، وتعمل مع الاصوات الخيرة الاخرى ضد هؤلاء جميعاً. عراق الغد مستقلة الفكر في تبنيها للاقلام الحرة الداعية لوحدة العراق الديمقراطي ارضا وشعبا وحرية وكرامة المواطن فيه وتآخي قومياته والتعايش السلمي للديانات فيه. تشجيع العراقيين في الخارج والداخل لمعايشة الأحداث الاجتماعية والسياسية التي تجري على ارض الوطن بالمناقشة وتبادل الأفكار التي من شأنها أن تساهم في خلق الأجواء الديمقراطية السليمة. تعمل على ايصال صوت عراقي المهجر لداخل الوطن وتكامل العمل المشترك من اجل إعادة بناء العراق . تعمل على نشر فكر التسامح والعمل الطوعي المخلص وبناء المجتمع المدني. انها تدعو إلى السلم الاجتماعي في العراق خاصة، والمجتمعات العربية عامة . تبجل كافة الاديان وتكن الاحترام لرجالها كافة وترفض تسيس الدين وإقحامه في السياسة . انها مع الكلمة الصادقة في الدفاع عن حرية الانسان وكرامته في أي مكان في العالم ، صحيفة لكل الاقلام التي تدعوا للعدالة الانسانية والحرية والديمقراطية وتقف مع الحداثة والتحرر من ثقل الماضي . انها صحيفة كل من يؤمن بعراق ديموقراطي لا مكان فيه للتسلط الفئوي والتعصب الديني والقومي.