يعكوب ابونا
ونحن ننتظرالنتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا ، ننتهزهذه الفرصة ونقدم التهنئة لكل الفائزين في هذه الانتخابات لانهم على الاقل نالوا على ثقة جماهير شعبنا ، فالشعب الذي ساهم في انجاح هذه العملية الديمقراطية فهو جدير بالاحترام والتقدير ..هذا من جانب واما من الجانب اخرلايمكن ان نستبعد بان تكون
قلنا اننا نتطلع، مع أبناء شعبنا، إلى أن تكون الانتخابات حرة نزيهة شفافة وذات مصداقية تتسم بأجواء المنافسة السلمية الديمقراطية وضمان حق الناخب في ان يدلي برأيه بحرية تامة بعيدا عن الاملاءات والإكراه والعنف اللفظي او المادي وإقصاء الآخر، بعيدا عن الرشى وشراء الذمم وعن التزوير.ولكي تحقق هذه الممارسة السياسية
سهيل أحمد بهجت
إن الدين كونه ذو أبعاد مختلفة عن أبعاد الجسماني لهذا العالم و كونه لا يقتصر على دين واحد ـ بعكس الرؤية التي يريد المسيري و أضرابه تمريرها علينا ـ فالدين نفسه ذو تجليات متعددة بتعدد الإنسان و تاريخه و ظروفه مما يظهر بشكل جلي تفاوت التجارب الدينية نفسها، العلمانية بهذا
كاظم فنجان الحمامي
منذ زمن بعيد ونحن لا نرث غير الهزائم والخسائر والمآسي، ولم نلتفت لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا, وانشغلنا بتكرار عمليات الهدم والبناء, بل أفرطنا في الهدم والبناء, ثم صار التهديم شغلنا الشاغل ونسينا البناء, حتى تهدم بنيان مؤسساتنا الإدارية, وانهارت سقوفها فوق رؤوسنا, ولم يعد لدينا ما نهدمه, وهكذا مشينا من حيث
ناصر سعيد
آه يا ابناء حلبجة ... آه يا ابناء الانفال ... آه يا ابناء الجبال والاهوارآه يا بلدي مالك لاتنفك من ذبحنا ونحن ابنائك ، اسائلك بوجدانك هل سمعت بجرائم لبلد نحو ابنائه مثل مافعلت بنا ؟ ، ويحك مابالنا نعشقك وانت هذه جرائمك.... ، لماذا فقدنا الاحساس عما طالنا من
موفق الرفاعي
في كل أزمة سياسية في العراق وحتى غير سياسية دائما.. فتش عن بريمر.كانت وصفة مجلس الحكم الانتقالي تمهيدا استباقياً لوصول أحزاب مؤدلجة (شمولية) هرم السلطة بعد أن ظن العراقيون أنهم ودعوا هذه الحقبة التي امتدت قرابة النصف قرن - عدا عن فترتي الأخوين عارف- حتى تمكنت هذه الأحزاب من بلوغها
جورج كتن
السياسة عملية جادة يتعلق بممارستها وتطوراتها ونتائجها مصير مجتمعات بكاملها. وهي احياناً تدعو للقلق أو الإحباط أو الأسى والمرارة.. أو للرضى والأمل والفرح.. أي طيف من المؤثرات المتناقضة ولكن المتعايشة والتي تشكل ما يختزنه البشر من مشاعر إنسانية. ومن حسن الحظ أنها أحياناً تدعو للابتسام وللضحك والقهقهة حتى الإستلقاء، فهناك


التعليقات (35 تعليقات سابقة):
تحياتي لكل القائمين على هذا الموقع الجميل ونتمنى ان يكون لنا المحطه التي نعبر فيها عن رئينا بحريه ويمثل كل العراقيين
جاسم الضاحي
نشكر جهودكم الثمينة والغالية في العراق الحبيب ...في تأكيدكم على العمل الانساني وزرع المحبة والوئام بين ابناء المجتمع وتأصيل مفاهيم الحرية والديمقراطية وتقبل الراي والراي الاخر ونبذ الطائفية والتعامل مع كل العراقيين بدون تمييز... ونحن بدورنا نرغب بان نكون اصدقاءكم الدائمين في هذا العمل الانساني المبارك ...
%2
زيارتي ألأولى للموقع ..احييكم على الجهود ..وألتوجه الوطني الصادق فنحن اليوم أحوج ما نكون للقادة الوطنيون .كالزعيم الشهيد عبد ألكريم قاسم ( مدرسةالوطنيه ألعرقيه) ..وهاهو ومنذ اكثر من أربعة عقود يدفع ثمن عدم تصديه لحثاله من ألعملاء ,ايتام ألعهد الملكي ألأسود وتجار ألخرده ألذين يسمون انفسم ليبراليون ومايفهمونه منها - دعه ينهب ,دعه يهرب ..نحن ألان شعب يمسك مستقبله برغم ألأخطاء ولكن ألضوء موجود ..وتعساً لبائعي ألأوطان من ملكيون وقومجيون ومزيفون اسلاميون ..الشمس لاتحجب بغربال وألمستقبل للشعب وقواه ألوطنيه ألحقيقيه ...واشكركم جداً ..والسيد صاحب ألمقال ألذي أصاب كثيراً في طرحه ولكثير من ألردود ألمفعمه بالصدق وألصراحه ( ألوطنيه ) فقط .. .. موقع رائع يستحق ألتشرف بزيارته دوماً
قرأت بعناية كل كلمة وكل تعليق قبل ان افكر بكتابة هذه السطور:
1- صحيح ان هناك معناة مستمرة في الماضي والحاضر ، ولكن لا تزال هناك فرصة ان يكون عراق الغد بلا معاناه
2- صحيح ان اخطاء الماضي مكررة في الحاضر بغض النظر عن من كان السبب في هذا التكرار
3- الخطأ في الماضي هو الحزب الواحد ، والخطأ المكرر هو الاحزاب الكثيرة ، بغض النظر عن من يشكل هذه الاحزاب ومن ينتسب اليها
4- مطلوب اعادة تشكيل العراق على اساس جديد يتمكن المواطن العراقي من خلاله ان يشارك بالعملية السياسية ويكون له دور فاعل وصوت مسموع في بناء مستقبل هذا الوطن الغالي
5- الاحزاب السياسية فاشله لان اساس تكوينها غير صحيح
6- من الخطأ جمع الناس على معتقد كما كان في السابق وكما يحدث حاليا فتعدد المعتقدات لا يساعد العمل السياسي بل على العكس تعطله وتضره.
واليكم الحل:
1- مطلوب اعادة تشكيل العراق على اساس النقابات المهنية لا التوجهات السياسية او الدينية ، يلغى الحزب وتشكل النقابة.
2- يكتب في الدستور بان من حق كل مواطن يحمل الجنسية العراقية من التسجيل في النقابة على اساس العمل الذي يزاوله ، ومن لا عمل له ، لا نقابة له ، وبالتالي لا صوت له
3- يتم الانتساب للنقابة على اساس الجنسية العراقية ، وشهادة اثنين من الاعضاء المسجلين مع شهادة رسمية عن مسمى العمل الذي يزاوله الشخص.
4- كل نقابة تقتطع نسبة من دخل كل عضو بها كرسوم ادارية تستخدمها في تحسين وضع المهنة التي تمثلها النقابة ، كما تدفع كل نقابة نسبة معنية تتناسب مع دخلها وعدد اعضائها كرسوم سنوية مقابل التصريح لها بمزاولة النشاط
5- الهدف من فرض الرسوم على اعضاء النقابات وعلى النقابات للدولة هو اثبات مزاولتها للنشاط والتأكد عند التدقيق المحاسبي بعدم وجود مصادر تمويل اجنبية لهذه او تلك النقابة
6- يتم انتخاب الرئيس على مستوى الاعضاء الفاعلين المشاركين بالنقابات فقط من خلال كل نقابة مسجلة ، لتسهيل التدقيق على الاصوات
7- يتم تشكيل المجلس الوطني من رؤساء النقابات المهنية ومسئولية كل عضو مجلس هو التوصل الى قرارات بالتعاون مع اخوانه رؤساء النقابات الاخرى هدفها تطوير وتحسين اداء النقابات كافة على مستوى الوطن
8- يتم انتخاب رئيس النقابة سنويا بالتصويت من قبل اعضاء النقابة وبالتالي بتغير الرؤساء يتغير اعضاء المجلس الوطني
بهذا التغيير ، لن يكون هناك طائفية ، ولن يكون هناك تمويل خارجي غير خاضع للتدقيق ، ويتم تصنيف عموم الشعب العراقي كل حسب عمله ، وهو ما نريد.
تحية طيبة لجميع المخلصين في عراقنا الجريح
ان مايمر به ساسة العراق من تجديد في المواقف لابل تغيرها احياناً والانجذاب نحو الاخر بعد النفير المطلق اعتقد انها حالة جيدة بكل المقاييس فهي تبعث لك بصيص من الامل بأن الليل والغمامة السوداء سينجليان في يوما من الايام ولكن نحتاج الى مزيد من الوقت وكثيراً من الحلم في التعاطي مع الاوضاع.
اعتقد باننا مقبلين على انفتاح سياسي كبير خصوصاً اذا نجح الائتلاف العراقي الموحد في ان يجمع قواه وينفتح على المكونات الاخرى لتشكيل ائتلاف وطني بعيد عن المحاصصة والطائفية وهذا مااعتقده خصوصا بعد تحركات رئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي ومفاتحته للقوى والكيانات الليبرالية والعلمانية للدخول في هذا الائتلاف الجديد والذي وحسب بعض المصادر المقربة منه انه سيعتمد الكفاءة كمعيار في اختياراته للاشخاص سواء في المراكز الحساسة او المنضوين تحت خيمته، نتمنى ان يفي هولاء القادة من السياسين العراقيين بوعودهم التي مازالوا يقطعونها لشعبهم ولا يجعلها شعاراً وحبرا على ورق وان لايعتمدوا على نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات فان نسبة المشاركة تسعة واربعين بالمئة وهناك واحد وخمسون بالمائة وهم الاغلبية الصامتة التي ستقول كلمتها واتمنى هذه المرة ان تكون الكلمة للبرنامج السياسي وليس للطائفة والقومية كما حصل سابقاً.
فادي الشمري
اكرر مباركتي لموقعكم سائل الباري ان يرعاكم د.محمد البلداوي اكاديمي بقسم التصميم الداخلي
تحية طيبة. فقد اطلعت على موقعكم وعلى بعض المقالات والتعليقات واود ان ابين باننا نحن العراقيين مررنا بتجربة مؤلمة شتتنا الى ملل ونحل متقاتلة وهجرت خيرة كوادرنا بل انها ادت الى ابشع نتيجة الا وهي برائة العديد من الشباب من الانتماء الى هذا الوطن وهذا مؤشر الى عطب اصاب هؤلاء الشباب
من المهم الآن ان نعرف من هم اصحاب المواقع المختلفة وما هو تاريخهم لان جزء من الماساة العراقية هو الدور السيء الذي لعبه مدعي الثقافة والذين اما شاركوا الاحزاب والحكومات المختلفة التي دمرت العراق او التي بررت للذين اساؤا الينا طوال تاريخنا المعاصر.
ارجو ان نعلم من هم القائمين على هذا الموقع وما هو تاريخهم قبل ان يكون هذا الموقع مساهمة في عراق الغد
لكم مني كل تحية
د. سلمان رشيد
لم اقرأ مقالتك بالكامل لانها طويلة لكن ما قرأته منها كان كافيالاعرف رأيك بالفقراء الذي تسمهيهم الرعاع وهذه التسمية وحدها كافية لاسقاط النظام الطبقي الذي تطالب انت بعودته.. الفقراء هم بشر لهم طموحاتهم و امالهم و لهم حقوق وواجبات كما لكل الناس ومن حقهم ان يتساووا مع بقية الشعب, فالحكومات المتحضرة تقدم خدماتها للجميع بنفس المقدار ولا تفرق بين فرد والاخر, وتعتبر ان المواطنيين الذين يشتغلون بمهن بسيطة هم اشخاص لهم اهمية توازي اهمية الطبيب والمهندس وغيرهم فمن دونهم لا يمكن للمترف ان يعيش مترفاًان لم يجد من يجمع الازبال من باب بيته ولم يجد من ينظف الشارع له او من يجهز بيته بالغاز. ان الحكومات الشريفة هي التي تقدم خدماتها للجميع وبالتساوي وليس الحكومات النخبوية التي تفضل طبقة على اخرى.
كل عراقي يبحث عن المواطنة فليهاجر الى الغرب سيجد هناك ضالته
هذ الحقيقة علينا ان نعترف بها ولو هي مرة
لانه الطبقة السياسية الحاكمة والمعارضة في الخارج واغلب فئات الشعب العراقي لا تعرف عن المواطنة اي شيء لذلك فمن المستبعد ان يصبح العراق بلد الرفاهيةفي ظل المعطيات الانية والتوقعات المستقبلية
salemnl@yahoo.com
اني عربي ومسلم سني لقد اعلنت التشييع مع احتفاضي بسنيتي ولقد اعتنقت الديانتين المسيحيه واليهوديه معا , مع احتفاضي بديني الاسلامي وبهذا انا( مسلم مسيحي يهودي) في ان واحد ومعا واعتقد انه ليس هناك من يكفرني او يعتبرني مرتد الى ما الا ذلك ولا احد يستطيع ان يمنعي من اعتناق هذه الاديان لاني ليس بحاجه الى رجل دين لكي يوافق على الاعتناق ولا بحاجه الى وسيط بيني وبين خالقي وكما قيل الدين لله والوطن للجميع, لان هذه الكتب كلها من مصدر واحد ومذكوره بالقران الكريم واننا كاسلام نعترف بنبوة المسيح وموسى ونقول عليهم السلام وقد سماهم الرسول الكريم(ص) باخوتي لكني بعيد كل البعد عن الاختلافات التي اعتبرها شكليه وتبين لي ان كل المشاكل بين الاديان هي مجرد سوء فهم من الجانبين للاخر فلو اتينا الى المصدر فان التوافق بين الاديان الثلاثه هو اكثر من 70% والاختلاف هو مجرد فلسفي وليس له اي دخل بالعقيده لا من قريب ولا من بعيد لان التوحيد هو اسس هذه الاديان وانما الاختلاف هو بالتطبيق فانا اعتبرها لغه فصحى واحده لكنها بلهجات ثلاث. فالمحرمات 90% منها متطابق بين الاديان الثلاثه فاذا كان الرب هو واحد فلماذا الفرقه اذن .وبهذا فاني ابعث برسالة حب الى اكثر من 3 ملائيين كتابي.
ارجو من كل من لديه المعلومات تزويدي بها على اميلي واكون له من الشاكرين
lraq_1@yahoo.com
بارك الله فيك .. والله اصبت كبد الحقيقة وعبرت بهذه السطور عن معاناة اغلب العراقيين وخصوصا منتسبي القوات العراقية المسلحة(البطلة) بارك الله فيكم.
تحية طيبة
اقترح عليكم افتتاح قسم كردي لموقعكم الجميل وذلك لتعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم الوطني العراقي
ولكم منا السلام
وليس للمجرمين
القتلة...
أهنئكم على المستوى الرفيع لعراق الغد.
وحبذا لو نشرتم أسماء أعضاءهيئة تحرير جريدتكم الغراء. وإلى مزيد من التقدم والنجاح.
د. فوزي القريشي
واخيرا لكم جزيل الشكر والتقدير
نبارك لكم هذا الموقع الثقافي الراقي داعين الى المزيد من التألق والابداع في عالم المعلوماتية .
ونحن بدورنا كمؤسسة الاعلامية تنسيقية يسرنا ان تنواصل معكم وننشر اخباركم ومقالالتكم علما اننا لدينا مشتركين بلغوا اكثر من سته عشر الف مشترك داخل وخارج العراق
ومتعاونين مع اكثر من مئتين وسيلة اعلامية
يسرنا ويفرحنا التعاون معكم ومباركين على التصميم الجديد لموقعكم
ادارة
المؤسسة الاعلامية العراقية المستقلة معا
تحيه واحترام
وبعد
بدايةً أقدم للجميع تحياتي ألمخلصه واحترامي لمقامكم جميعاً ابتداءً من القائمين على رعاية وإنجاح وتألق هذا الصرح الغالي على قلوبنا ومروراً بكل الأقلام والأنامل الرائعة التي لاتمل ولا تكل بتقديم الأفضل والأفضل دائماً وانتهاءً بسادتي القراء الأفاضل سلامي وتحياتي لكم جميعاً
لا اعلم إن كان هذا إجرائي صحيحاً بخصوص مراسلتكم والمشاركة في كتابة وطرح موضوع عام ومهم وأتمنى أن يكون اجراءً موفقاً وان كان العكس رجائي أن تتفضلوا علينا بإرسال التعليمات الصحيحة على عنواني ليتسنى لنا القيام بخدمتكم وتقديم مشاركاتنا ومواضيعنا المتواضعة
الموضوع بعنوان / نتائج انتخابات مجالس المحافظات والقانون الملغوم ذو ال 25 طريقة لشرحه
كان المفهوم لقانون الانتخابات في العراق بعد إعلانه متأخر جداً والإعلان بان القوائم مفتوحة كالآتي
ستكون الانتخابات حرة وديمقراطيه ومن خلال قوائم مفتوحة ومعلنه للجميع . -
سيكون للناخب العراقي مطلق الحرية باختيار المرشح ضمن القوائم المفتوحة . -
ستكون أرقام الكيانات للدلالة على الكيان . -
سيتم تأهيل المرشح بعد حصوله ( المرشح وليس ألقائمه ) على العدد المقرر للفوز ( ألكوته) . -
- ستكون أرقام الكيانات للدلالة على الكيان .
- يتأهل خمسة أشخاص كحد أعلى من ألقائمه المتنافسة ( بدليل قبض تأمينات 25 مليون من القوائم ألكبيره أي بمعدل 5 مليون عن كل مرشح كتأمينات وتم قبض 5 مليون دينار كتأمينات عن القوائم المفردة المستقلة ) .
الحصيلة ؟؟!!
إن قانون انتخابات مجالس المحافظات كان مبهم جداً ويتحمل أكثر من شرح بل يتحمل أكثر من 25 طريقة ومفهوم للشرح وكلما يتصدر للناس احد العاملين على شرح هذا القانون يقوم بشرحه بطريقة مختلفة تماماً عن طريقة ومفهوم شرح الذي سبقه من فطاحل شرح القوانين من العاملين ضمن ستاف المفوضية العليا للانتخابات المحترمين وللعلم بان هذا القانون قديم جداً وتم العمل به في زمن ألدوله ألعثمانيه وسقطت الحكومة التي عملت به آنذاك بعد 73 يوم من تشكيلها لأنه قانون جائر ومجحف وغير عادل إطلاقا ويتحمل أكثر من 25 تفسير ورغم هذا لم يتم الإفصاح عن ألطريقه التي سيتم العمل بموجبها , ولو كان القانون واضح من البداية لبادر الكثير من الكيانات بالمناداة لتغيره أو إلغائه قبل موعد الانتخابات بكثير ولكن التكتم على طريقة شرحه التي اعتمدتها ألمفوضيه حالت دون ذلك , و انتخابات يوم 31/1/2009 باتت فاصلاً بين حقيقة النوايا والأهداف من وضع هذا القانون وألغامه التي تفجرت بعد الانتخابات وجرحت وقتلت معنوياً الكثير من الكيانات والشخصيات التي تستحق الفوز بمقاعد قياديه .
بعد إعلان الأسماء حيث وجدنا وبالدليل القاطع بان هناك أسماء فازت وحصلت على مقاعد في مجالس المحافظات ولم تحقق هذه الأسماء ولا 5% من الحد المقرر لقبول الفائزين وفي نفس الوقت تم عزل واستبعاد أسماء شخصيات مرموقة ومؤهله جداً وحصلت على أكثر من عشرين ضعف أصوات المذكورين يعني تم قبول أشخاص مثلاً بمقدار 1075 صوت لأنه ضمن قائمة وتم استبعاد شخصيه أخرى مؤهله وحصلت هذه الشخصية على أكثر من 3500 صوت وكذلك تم فوز امرأة ب 65 صوت فقط ضمن إحدى القوائم وهذا معناه بأنه تم منح مقاعد لأشخاص غير منتخبين أصلا ولم يحصلوا على عُشر الرقم المطلوب للفوز تحت ذريعة ( هذا هو القانون ) مع العلم بان القانون لم يُفََسَر على هذا النحو إطلاقا قبل الانتخابات وأتحدى 90% من المرشحين والمثقفين وكذلك كل العراقيين الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع بذالك اليوم البهي الجميل أن يكون لديهم فكره عن هكذا شرح وإنما كان الموضوع برمته عبارة عن استغفال لعقول العراقيين الاصلاء للأسف والمستفيد من ذلك هم الذين نجدهم اليوم تبوئوا الجلوس على المقاعد والذين سيحكمون البلاد والعباد وبدايتهم هذه ألخدعه والضحك على الذقون للأسف , وأستثني القليل جداً منهم الذين حصلوا على مقاعدهم بجداره أمثال السيد ألحبوبي الذي لا اعتقده قد عرف الشرح الصحيح لهذا القانون أيضا وقد أعلنت المفوضية التي يجب أن تكون مستقلة عن نتائج الانتخابات اليوم وكتبت عدد الأصوات التي حصدها الفائزون وبإمكان جميع القراء الاطلاع من خلال عنوان المفوضية المدرج في أدناه على حجم الفضيحة والمهزلة التي حصلت باسم الانتخابات وستجدون بان قوائم كبيره جداً لم تحصل إلا على مقعدين بعد جمع أصوات حصل عليها 28 عضواً بالإضافة إلى رقم ألقائمه يعني بمعدل 29 شنص ليحصلوا على ألكوته ( أو رقم التأهيل للفوز ) وهذا مخالف لشرح القانون في البداية ( قبل الانتخابات ) فكيف يفوز شخص ب ( 500 ) صوت ويستبعد شخص أفضل منه بكل شيء وله أفضليه أيضا بالأصوات وحصل على (3500 ) صوت أو أكثر وباختصار سوف لن تجدون في كل العراق من أقصاه إلى أقصاه شخص قد حصل على أصوات تؤهله للفوز ولا حتى ربع الأصوات باستثناء عدد بسيط جداً في كربلاء شخص واحد فقط وفي الموصل بعض المرشحين .
باختصار :
لقد اعتلى 90 % تسعون بالمائة من مقاعد مجالس محافظات العراق شخصيات غير منتخبه من الشعب العراقي وإنما حصلوا على بعض أصوات الشعب وذويهم وتم استبعاد شخصيات عراقيه معروفة ومستحقة الفوز بجداره بكثرة أصواتهم وعددها ولكن القانون الملعون الذي تم الاشاره إليه في أعلاه حال بينهم وبين الفوز وجار عليهم وعلى العراقيين فلمن المصلحة في ذلك ولماذا يا مفوضية الانتخابات ويا أيها البرلمان العراقي المنتخب من نفس الشعب الذي تخدعونه يا من يفترض أن تكونوا عراقيين ونبلاء وحريصين على عدم تدخل المصالح الشخصية في سن ووضِع القوانين وغيرها من الأمور التي تخص المواطن العراقي الذي هو أخوكم وأبوكم وابن عمكم وذويكم ولكن لا يسعنا إلا القول وبأعلى الأصوات الله اكبر الله اكبر .
عنوان ألمفوضيه العليا للانتخابات(للاطلاع) http://www.ihec.iq
المخلص الهاشمي
وبعد.......
في الواقع ليس لدي تعليق ولكن لدي استفسار عن عنوانكم اوالايميل الذي يمكنني من ارسال المقالات المباشره لكم لغرض اعلانها او مناقشتها واعلانها لاحقاً وانا في حيرة من كيفية الاتصال بحضراتكم الرجاء تقديم الايضاح ولكم مني كبير الاحترام والتقدير .
إلى عراق الغد لكم مني أجمل وأطيب التحايا ، أحببت أن أبدي أعجابي بما تعرضونه على شاشات التلفزون من أعلانات حيادية ونزيه وأيضاً أبدي أعجابي بالأفكار الإعلانية الجبارة و التي تشير بكل الوضوح الى جعل العراق يتوحد ككتلة واحدة تجمعه الطيبة و النخوه و العمل على التطور النهظوي للعراق الجديد
أشكركم الشكر الجزيل
بارك الله فيكم ودمتم ذخراً أعلامياً بارزاً لنا
ليس لدي تعليق في الواقع ولكن لدي استفسار عن الايميل الذي يمكنني من ارسال المقالات كما كنت افعل سابقا. ذلك اني ومنذ ان طورتم موقعكم العزيز فنيا وانا في حيرة من كيفية الاتصال ارجو الافادة مع اطيب التمنيات بالعام الجديد
لم أكتب رداًعلى التعليقات والمقالات التي كُتِبت بمواقع الإنترنت المختلفة تعقيباً على المقالات الثلاث التي كتبتها بذكرى اليوبيل الذهبي لجريمة 14 تموز 1958 الأليمة لأني آليت التريث قليلاً حتى تهدء النفوس وكي لايأتي رَدّي إستفزازياً وكي يكون بعيداً عن المهاترات وقررت كعادتي أن يكون كلامي عامّاً بعيداً عن التخصيص رغم أني سأشير بصورة غير مباشرة لمن أعنيهم واللبيب بالإشارة يَفهمُ أما غير اللبيب فلايهمنا إن قرأ المقالة أم لم يقرأها.. بدئاً لابد أن أشير الى أنني فرحت وحزنت بنفس الوقت فمن ناحية فرحت وأسعدني أن أثارت مقالاتي حراكاً فكرياً وثقافياً ومن ناحية أخرى حزنت حين وجدت أن هناك أشخاص يَدّعي أحدهم أنه مهندس ويَدّعي الآخر أنه صاحب مكتبة تحوي آلاف الكتب ينجرفون لسطحية التحليل وسذاجة الطرح وإنشائية الكلام ويبتعدون عن أبسط قواعد وآداب الحوار مع الآخر ويستخدمون جملاً ومصطلحات يأنف حتى الجهلة الأميون عن إستخدامها لكن وكما علّمتنا الحياة(مو كُل مدعبَل جوز) لذا ليس كل مهندس فاهِم ومُثقف فالدراسة الأكاديمية إختصاصية ولاعلاقة لها بالثقافة التثقّف مسألة شخصية كما أن ليس كل من إمتلك آلاف الكتب بات مثقفاً خصوصاً إذ لم يستوعب مابداخلها ويتفاعل معه فأمثال هؤلاء لايمكن بأي حال من الأحوال أن يُجروا مراجعة نقدية لذاتهم ولمعتقداتهم الفكرية التي باتت بالنسبة لهم مُسَلّمات مقدّسة ومُنزّلة من السماء لايأتيها البطل لذا نراهم ينتفظون بطريقة فَظّة وخارجة عن السيطرة واللياقة كلّما حاول أحد مُجرّد الإقتراب منها فكيف بتعريَتِها وغربلتها ومراجعتها وإثبات خطأها وبطلانها كما نحاول أن نفعل بقدر إستطاعتنا وسنبقى ولن توقِفنا أو تستفِزّنا طريقة الرد وإسلوب الكتابة الذي يَهبط أحياناً لمستويات لاتليق بالمكانة الإجتماعية والتحصيل الأكاديمي الذي يدّعيه كتابها فأنا لم ولن أتجاوز يوماً على أي منهم لأن أخلاقي وتربيتي الإجتماعية التي يصفها البعض بالأرستقراطية ويعتبرها البعض سُبّة علي لاتسمح لي بذلك .
لقد توصلت من خلال سجال المقالات التي كتبت عن النظام الملكي وعن ذكرى جريمة ومجزرة14 تموز 1958 سواء في هذه السنة أوالسنوات السابقة وبالمقارنة مع يكتبه بعض كتابها عن النظام السياسي الحالي الى حصيلة مِن الإستنتاجات :
أولها وأهمها- هو أن الصراع الدائر بالعراق منذ 100عام على الأقل هو صراع طبقي أولاً وطائفي ثانياً يَتلبّس تارة برداء اليسار وتارة برداء القومية وتارة أخرى برداء الوطنية لكن حقيقته هي كما ذكرت وهو ما يمكن إستشفافه من خلال ماكتبه البعض بهذه المناسبة ومايكتبونه دوماً عن النظام الملكي والذي يخفي ورائه كُرُه وعقدة طبَقيّة واضحة لديهم تجاه الطبقة المتوسطة المثقفة التي يصفها البعض بالبرجوازية ويحسبونها على النظام الملكي ويعتبرونه مسؤولاً عن وجودها وإستمرارها والعكس ونحن نقول لهم نَعَم لِكل شريحة بالمجتمع رؤاها فهناك شريحة تتمنى أن يحكمها (ملوك كِرام الحسب والنسب وسياسيون مثقفون ليبراليون ديمقراطيون وذوي خبرة وأكفاء) كجلالة الملك فيصل الأول وإبنه غازي وحفيده فيصل الثاني والأمير عبد الإله ونوري باشا السعيد والسعدون وجعفر باشا العسكري والجمالي ومحمد الصدر وأحمد مختار بابان والسويدي والمدفعي وغيرهم من جهابذة وحكماء السياسة وهذا حقها وهناك شريحة تتمنى أن يحكمها(رؤساء جمهورية دكتاتوريين متسلطين وسياسيون قليلي الخبرة محدودي الثقافة وغير أكفاء)كالزعيم الأوحد عبد الكريم قاسم والمُشير عبد السلام عارف والأب القائد أحمد حسن البكر والقائد الضَرورة صدام حسين وهَلُم جرّا وهذا حقها وهنا تحضرني هوسة كان يردِّدها البعض زمن الرئيس السابق صدام تقول(صُفّن يالبيض شهود لنة صدام حسين يلوكلنة) توضح أن لكل شريحة بالمجتمع وجهة نظرها فيمَن تراه مناسباً لحكمها فهذه الشريحة على سبيل المثال كانت ولاتزال ترى أن صدام (يلوكِلها) كما إن هناك من يرون أن عارف (يلوكِلهم) فيما ترون أنتم بأن قاسم (يلوكِلكم) بالوقت الذي نرى فيه نحن بأن مَن (يلوكِلنا)هو فيصل الأول وفيصل الثاني وعبد الإله ونوري السعيد فلكل ذوقه النابع من قناعاته وثقافته وبيئته الإجتماعية ولكل وجهة نظره التي يجب أن تُحترم مِن الآخر .
أما الصراع الطائفي فهو قصة طويلة لايتّسع المجال للحديث عنها بهذه المقالة إلا أنني أود أن أشير فقط إلا أن البعض يحاول وعن طريق إدعائه إعتناق المباديء اليسارية أو القومية أو الماركسية أو الناصرية أو حتى الوطنية ومعاداة النظام الملكي التغطية على طائفية مقيتة تُعشعش بفكره وقلبه أفرزتها تراكمات تأريخية معقدة وتربية إجتماعية ودينية خاطئة ينَفِّس عنها من خلال معاداته للعائلة المالكة العراقية التي يرى أنها جائت وفق معادلة خاطئة غبنت حقوقه وحقوق طائفته كونها حسب خياله المريض محسوبة على طائفة أخرى غير طائفته في حين يرى بأن ماحدث في 14 تموز 1958 و9 نيسان 2003 كان تصحيحاً لهذه المعادلة وهو هراء لا أساس له من الصحة إطلاقاً .
ثانيها- هو أن البعض لايزال يعيش أوهام وأحلام لايريد أن يَصحوا منها فهم يَغطون بنوم عميق فاق نوم أهل الكهف الذين صَحُوا من نومهم فيما هؤلاء لايريدون ذلك فهم لازالوا يُكرّرون مصطلح الجماهير ويَدّعون وأحزابهم الحديث بإسمها ولاأدري عن أي جماهير يتحدثون فإن كانوا يقصدون بها الرعاع الذين قتلوا أفراد العائلة المالكة وسَحلوا جُثثهم ومَثّلوا بها والذين شدّوا شَعر الزعيم قاسم وبَصَقوا بوجهه أمام شاشات التلفاز فبأس الجماهير وإن كانوا يقصدون بها الطبقة المتوسطة التي تمثل أغلبية الشعب العراقي الصامتة فهي لم ولن تكون يوماً جماهيراً لتلك الأحزاب الشمولية والفئات الإنقلابية التي عاثت بالبلاد خراباً وكانت سبباً رئيسياً بدمارها وإيصالها للبؤس الذي هي عليه اليوم وهذه الشريحة لايمثلها ولايتحدث بلسانها أمثال هذا الذي يَدّعي أنه مهندس إستشاري أو ذاك الذي يَدّعي أنه صاحب مكتبة كبيرة الغُرباء بأفكارهم وتخيّلاتهم عن واقعها ثم ماذا يعرف هؤلاء وأمثالهم مِمّن يَجترّون ليل نهار مصطلح الجماهير والشبيبة عن جماهير وشبيبة عقد الثمانينات والتسعينات الذين نحن منهم ؟.. إن جماهير وشبيبة هذه العقود وبالذات محدودة الثقافة والإطلاع يغلب عليها اليوم نفس إسلامي فهل هذه هي جماهيركم ! إن كانت كذلك فبالعافية وبالخيرعليكم أما المثقفين من جماهير وشبيبة هذه العقود فهم ذوي توجهات يَغلب عليها طابع ليبرالي مع مَيل واضح نحو الملكية وسُخط شديد على من ساهم بإسقاطها من ساسة وأحزاب لذا ندعوكم أن تصحوا من نومكم وتهبطوامن أبراجكم العالية عَلّ أقدامكم تطأ الأرض التي يسكنها ويعيش عليها أهلكم وعَلّكم تعرفون حقيقة مايفكِّرون به ويتمنّونه لاماتريدون منهم أنتم أن يفكِّروا به ويتمنّونه.. إن الجماهير كمايصفها البعض تضُم أناس من كل أطياف المجتمع لها أيجابياتها وسلبياتها أما الرعاع فهم أمر آخر سلبي بطَبعِه موجودون بكل مجتمعات العالم لكن نسبتهم بمجتمعاتنا أكبر بسب ظروفها الإجتماعية المعقدة وبسبب بعض أدعياء الثقافة الذين يعملون على تهييجهم ودغدغة مشاعرهم بشعارات فارغة زائفة بهدف الشهرة والمال حتى باتوا اليوم داءً خطيراً ومخيفاً يهدد مجتمعاتنا وتفشى للحد الذي لم يعد بالإمكان إيقافه إذا لم يتصدى لهم أناس حكماء عاقلون يقفون بوجههم وبوجه ثقافتهم الهمجية الوحشية .
ثالثها- وهو ما أشرت إليه بمقالات سابقة من أنه وبسبب طبيعة مجتمعنا القبلية والعشائرية فإن هنالك من يَخجَلون ويَتحرّجون القول بأنهم كانواعلى خطأ أو كانوا مؤمنين بأفكار خطأ أو ثبت فشلها أو أنهم شاركوا بممارسات خاطئة وكانوا أداة تحركها بروباغندا هذا الحزب أو ذاك خصوصاً أن أكثرهم قد بلغ من العمر عِتياً ورغم إدعائهم بالتقدمية والتمدن إلا أن أغلبهم يَنحدر من بيئات عشائرية ودينية ترى بأن الإعتذارعن ممارسات خاطئة والإعتراف بأخطاء سابقة سُبّة وعَيب وليس فضيلة !
أود هنا عرض نماذج عن ردود وكتابات هابطة وسطحية كتبها البعض ليطّلع القُرّاء الأفاضل على نوعية بعض من يقفون مِنّا موقف العداء والضد رغم أننا لم نتجاوزعليهم يوماً.. (فالباش مهندس)كتب أول الأمر مقالة نارية مليئة بالسباب والشتائم ذكَرَني فيها بالإسم الى جانب أستاذنا الفاضل المفكرالكبير سيار الجميل ولكنه لما رأى أن المواقع العراقية رفضت نشر المقالة لركاكة إسلوبها وتجاوزها حدود اللياقة والأدب عاد ليكررنفس الترّهات ويَجتر نفس الكلام المبتذل بمقالة أخرى لم يذكر بها أسماء كما في الأولى إلا أنه أشار لأسماء المقالات فقال فيها وبإسلوب بعيد عن الأخلاق (ذهب البعض اليوم من النكرات سياسياً لأغراض لايعها سوى البيت الأبيض بواشنطن وأذنابه بقم وطهران ودمشق ممن غطوا رؤوسهم بالتراب كالنعامات طيلة عقود من الزمن كاشفين لنا فوهات عوراتهم الفاسدة فقط لوصف الثورة بأنها أبشع جريمة ومجزرة بتأريخ العراق الحديث!) وأقول له أولاً (اللّي على راسو بَطحة يحسّس عليهة) ونحن والحمد لله معروفون بعدم إرتدائنا لبَطحات فنحن لم ولن نكون يوماً أداة لتحقيق أغراض البيت الأبيض والكرملين وقم وطهران كما فعل البعض سابقاً وكما يفعل اليوم ولم نتعاون مع قم وطهران وأمريكا لمحاربة بلادنا وتغيير أنظمة الحكم فيها كما فعل البعض لأن إنتمائنا وولائنا هو لفكرة العراق وفقط العراق وعقيدتنا هي الأمة العراقية ورمزنا هو البيت الهاشمي وسنبقى على هذا الطريق أمّا بمناسبة الحديث عن العورات فلن أجيب ولن أهبط لهذا المستوى إلا أن كل يعرف نفسه ويعرفه الناس والمجتمع العراقي والبغدادي الطيب الأصيل هو الذي يُزكّي أبنائه ويعرف مَن مِنهُم عورته طاهرة ومن منهم عورته فاسدة.. أما زميله (صاحب المكتبة العامرة) فلم يَدّخر سُبّة وشتيمة وجدها بين صفحات كتب مكتبته العامرة إلا ورَماني بها ولم يَدّخر صِفة سيئة وجدها بين سطور كتبه التقدمية إلا ونعتني بها فمَرّة ينعتني بالعميل ومَرّة بالرجعي ومَرّة بأنني من أذناب الإستعمار وغيرها وأقول له جواباً على ذلك أما العمالة والتبعية فقد بات واضحاً اليوم من هو التابع الذي كان لايتحرك ولايخطوا خطوة دون توجيهات الخارج حتى وإن كانت بالضد من مصلحته ومصلحة بلده ومن كان يعمل لمصلحة وطنه وشعبه ودفع حياته ثمناً لذلك وأما بالنسبة للرجعية فنحن لم ولن نكون يوماً رجعيين إذ كيف يكون رجعياً من يعشق فيصل الأول الكبير مؤسس الدولة العراقية الحديثة وصاحب المشروع النهضوي لتحديث العراق فكرياً وإجتماعياً وكيف يكون رجعياً من يعجب بعبد الإله الذي كان رمزاً للأناقةً ومحباً للفن وكيف يكون رجعياً من يهوى فيصل الثاني رمز الشباب والأمل والمستقبل راعي الفنون والعلوم فالرجعية هي التقولب ضمن إطار مفاهيم معلبة وإجترار أفكار عفى عليها الزمن دون مراجعتها يوماً وإعادة النظر فيها من وجهة نظر تختلف عن الزمان الذي ظهرت فيه وهذا هو ديدن من يَسُبّوننا ويَشتُموننا لمجرد أننا خدشنا القوالب التي صيغت بها مفاهيمهم والعلب التي تحتضن أفكارهم لكننا أبناء جيل تربّى على إحترام الكبير لذا لن نردعليهم بمثل ما قالوا ولن ننساق لنفس أسلوبهم الذي تأباه علينا تربيتنا.. أما ذاك الذي يدعي بأنه(دكتور وكاتب وفنان) فيتباهى ويتغنّى بكل برود أعصاب وضمير مرتاح بأفعال وحشية همجية حصلت صباح 14تموز1958 ويقول ويهدّد بأسلوب همجي (لكن الشعب الذي سحل نوري السعيد وعلّق جثته بتلك الساحات التي شهدت إطلاق النارعلى متظاهري الحرية والإستقلال وألغى حلف بغدادومعاهدات الإسترقاق وأزال القواعد البريطانية سيكنس كل معاهدة إسترقاقية جديدة وكل عميل جديد وسيعلق جثث الخونه والعملاء بائعي كرامة الوطن وسارقي ثرواته في شوارع الغضب العراقي الأصيل) وبمقالة أخرى ينهي الدكتورالمثقف مربي الأجيال كلامه بجملة(ثورة14 تموز ستبقى ثورة دائمة رغم أنف الكلاب الذين يسموها إنقلاب) ويقول(لقد تغير شكل النظام السياسي الى جمهوري وقضي على ملكية مستوردة وعلى نظام وراثي تجاوزه التاريخ والباقي فقط لأن المستعمرين لازالوا يحتفظون بمَلكة لو نُحيّت لأفلست صُحُف الإشاعات الإنكليزية التي تعتاش على فضائح الأسرة المالكة المتعفنه) رغم أنه وفق سيرته الذاتية المنشورة بالمواقع العراقية عمل ببريطانيا التي يتطاول عليها وعلى عائلتها المالكة (التي تجاوزها التأريخ!)ويقيم منذ سنوات بدولة أخرى يحكمها نظام ملكي(تجاوزه التأريخ!) آوته ومنحته جنسيتها وهي تعتبر اليوم من أرقى دول العالم ومنها الجمهورية التي(لم يتجاوزها التأريخ!) التي لا ندري لم لايغادر إليها بدلاً من الأكل بصحون دول ملكية (تجاوزها التأريخ!) والبصق فيها !
ختاماً لابد لي أن أحيي أساتذتنا الكبار الذي كتبوا حول الحدث فكان منهم من إتفق معنا بوجهات النظر وتلقينا سوية تعليقات غير لائقة وغير مؤدبة فكُنّا وإياه بنفس القارب على حد وصفه هو كالمؤرخ والمفكر الدكتورالعزيزسيار الجميل الذي شرّفني بهذا الوصف كونه وضعني الى جانبه بقارب فكري وثقافي واحد وهي شهادة أعتز وأتشرّف بها كثيراً وأحيّيه وأحَيَّي المفكر والأستاذ العزيز فالح عبد الجبار لمشاركتهما معاً ولماقدماه من طرح موضوعي جريء بالبرنامج الجميل الرائع الذي أعدته وأذاعته قناة الحرة بمناسبة الحدث والذي كان بعنوان (ملكية وأربع جمهوريات) والذي قام بتقديمه الإعلامي المتميز الأستاذ علي عبد الأمير الذي كان متميزاً بأسلوب إدارة الحوار وبجرأة الطرح وموضوعيته كما أحيي أستاذي وصديقي العزيز الكاتب والفنان منير العبيدي على سلسلة المقالات التي كتبها على هامش المناسبة والمعنونة(القوى السياسية الفاعلة على الساحة العراقية وموقفها من المجتمع المدني) ولايفوتني أن أحيي أستاذنا الفاضل الدكتور كمال مظهر أحمد الذي ظهر في برنامج آخر أعدته الحرة عن المناسبة حيث كان تقييمه للحدث موضوعياً إختلف فيه مع ضيف آخر قدمته القناة على أنه بعثي سابق معارض لنظام صدام كان في جبهة المدافعين عن(الثورة!) والمؤيدين لها والفخورين بإنجازاتها ويبدوا أن الأخوة الأفاضل من كُتّاب المقالات المدافعة عن (الثورة!) والذادّة عن حياضها لم يشاهدوا البرنامجين اللذين شاركت فيهما شخصيات لايمكن بأي شكل من الأشكال وصفها بالملكية بل جميعها معروفة بكونها يسارية وليبرالية وقومية لم تكن حصيلة رؤاها ونتيجة تقييمها للحدث في صالح (الثورة!) وعهودها الجمهورية بتاتاً فهذه الشخصيات وإن ذكرت بعض السلبيات التي رافقت تجربة الملكية بالعراق والتي نتفق مع الكثير منها إلا أنها خَلُصَت لتثمين هذه التجربة ووصفها بأنها كانت مرحلة متميزة من تاريخ العراق مايعني أن من نقصدهم بهذه المقالة بواد فيما أغلب العراقيين ببسطائهم ومثقفيهم ومفكريهم بواد آخر.. كما أحيي أستاذي العزيز الدكتور كاظم حبيب على مقالته (في الذكرى الخمسينية لثورة تموز/يوليو 1958) وكذلك الدكتورعبد الإله الصائغ على مقالته (الرابع عشر من تموز 1958 فتح باب الجحيم على العراقيين) اللتان وإن لم أتفق مع كل ماجاء فيهما إلا أنني أراهما خطوة نحو الأمام بإتجاه إعادة قراءة ومراجعة وتقييم ماحدث في 14 تموز 1958 خصوصاً أنها صادرة من شخصيتين كبيرتين لهما ثقلهما الفكري والثقافي ومعروفتين بتوجههما اليساري .
مصطفى القرة داغي
karadachi@hotmail.com
سالم الجبوري ..طيار عراقي
salemnl@yahoo.com
سيدي الرئيس المحترم
قبل كل شيء ساتكلم عن نفسي وما عانيته من قراراتك وقرارات والدك المحترم.
اولا اني كنت طيار وفي قمه طموحي جعلني والدك لاجئا اتلقى صدقاتكم بعد ان رفضت ان ارى ملائين العراقين يبحثون في القمامه على لقمة عيش اضافة الى اكلهم الرز الممزوج بالدود.وبفضل قرارات والدك اصبحت اهيم واولادي الاربعه بحثا عن ابعاد شبح الجوع كما قال سدينا علي عليه السلام لو كان الفقر رجلا لقتلته لقمة خبر وسقيفه امنه نبات بها .عندما كنا نرى مواطنين دول الجوار بوظائفهم وحياتهم المطمئنه كنا نرى ذلك بالنسبه لنا فيلما من الخيال العلمي.لا احدثك كيف كنا ننظر الى شرطي دول الجوار من عظمه خصوصا لو علم انك عراقي لان مصيرنا بيده ممكن ان نتشرد ممكن اولادنا يشحذو بالشوارع ممكن نسائنا....لو غضب علينا هذا الشرطي ورمانا على الحدود.
واحب ان اخبرك بان اخواننا العرب قد دحروا قرارتكم وفتحوا لنا حدودهم وسفاراتهم حتى بطرنا من كرمهم وهذا ما حصل في رفحه بالسعوديه وقد تركوا عوائلنا تبات في المطارات ليس الا لسبب بسيط بقايا حبر او لصقه تسمى فيزا غير موجوده اصلا على ورقة الجواز فيا للهول الفارق بين الورقه والانسان لكن اخواننا العرب تجاوزوا هذه الاوراق واستضافوا عوائلنا ايام وليالي على مساطب المطارات وهذا على ما اعتقد يعتبر حلم اي عائله ان تبات في المطارات لكنهم حققوا لنا هذه الامنيه للاسف لسبب بسيط جدا انهم عراقيون لكن الفرس المجوس استضافوا اكثر من مليون عراقي.
ولنأتي الى حرب تحرير الكويت فكانت الجيوش بالكويت وحفر الباطن لكني اشكر سيادة والدك وكرمه لانه القى لنا ارقى الهدايا واغلاها من قنابل غاليه جدا اضافة الى اغلى العناصر واغلى من الذهب وهو اليورانيوم.
لكني اساله واسالك ايضا لماذا ضرب محطات الكهرباء والمصافي والمستشفيات وحتى مخازن الحبوب ليس في بغداد فقط وانما في كافة انحاء العراق اعتقد الجواب هو ترفيهي فقد مل العراقيين حياة العز والنغنغه كما يقال فحب والدك ان يغيروا حتى لا يصيبهم الملل وينسوا الكهرباء والوقود والعوده الى العصور الوسطى كما صرح سياده وزير خارجيتكم للاسف اقول الكذاب.
قبل فتره زرت كليتي في اوكسفورد ودعاني احد الانكليز لمتحف قريب منها وهو قصر بلينهام بالاس والذي كان مخصص لرئيس الوزراء ابان الحرب العالميه الثانيه ونستون تشرشل فسالته بخباثه لماذا الالمان لم يقصفوا هذا القصر ابان الحرب فرد علي بدون تفكير انه ليس بهدف استراتيجي وانه هدف مدني لكنه بعد فتره ادرك ماذا اقصد وان 95% من الاهداف التي قصفت بالعراق هي اهداف مدنيه وان الالمان اسمى منهم خلقا ومبادئ وان التاريخ ليس كما يكتبه المنتصر .
واذا كانت حربكم ضد نظام صدام كما تقولون فما هو ذنب الطفل الرضيع الذي لا يجد الحليب والدواء فهل تريد من الرضيع ان يحمل السلاح و يقاتل صدام؟؟؟
واذا كنتم تريدون انقاذ العراقيين من نظام مجرم فلماذا الحصار الذي دام لاكثر من 13 عاما وقد ظهر لكم صدام في تلفزيوناته وامامه مائده من اشهى واغلى الماكولات وقال لكم انظروا هل انا في حصار.
لكني اؤيد وزيرة خارجيتكم مادلين اولبرايت عندما سالها احد الصحفيين هل يستحق ما تفعلونه من نفوق( للاسف اقولها) 5 مليون طفل عراقي بسبب الحصار فقالت نعم يستحق لكني اقول لكم لماذا.
نعم اوؤيدها القول لان هؤلاء هم احفاد المجرمون من امثال نبوخذ نصر وصلاح الدين الايوبي .
لا اتهمكم بالكذب سيدي بعد ان قال كولن باول اني اشعر بالخزي لاني كذبت امام الامم المتحده والتي تمثل كل العالم واظهر كرافانات استطيع انا ان اصور مثلها هنا في اوربا في المنتجعات واقول ان هذه مختبرات بيولوجيه او ما الى ذلك.
لكن هناك سوال يحيرني ويحير كل العالم لماذا احتليتم العراق مع العلم انتم تعلمون علم اليقين انه لا يملك اسلحة دمار شامل ولا بطيخ ولا عندو علاقه مع القاعده بعد الاحتلال اكثر من مليون شهيد و 5 مليون مهجر وصار الكم 5 سنوات بالعراق وهسه تريدون تنسحبون لعد ليش جيتو.
في مقابلتك الاخيره اعترفت بخطا غزو العراق دون اعتذار وهسه تريد تنسحب وانتخبتم رئيس اسود حتى تحملوه كل اخطائكم من انسحاب من العراق ومن افغانستان وكل اخفاقاتكم وبعد فتره ستقولون عنه انه افريقي انهزامي مرغ سمعة امريكا بالوحل اذا ما اغتاليتو فراح يكمل الاربع سنوات ويخرج من البيت الابيض ويحمل كل نزواتكم لان الدم الازق لا يتنازل ولا ينسحب ولا ينهزم.
هناك عمل واسع للساده المحاميون العراقيون ولا يحتاجون الى شهود ولا برهان لان المجرمون ادانو نفسهم.
الكويت طالبت بتعويضات عقب الغزو وامتثل العراق ودفع التعويضات لكن على الساده المحاميون العراقيون داخل وخارج العراق ان يقيموا دعوات قضائيه ضد امريكا جراء غزوها العراق بدون تخويل دولي او قرار من مجلس الامن الا يساوي هذا غزو العراق للكويت ؟؟
والدعوات القضائيه الاخرى على الساده المحامين اقامتها ضد الكويت والسعوديه لان العدوان انطلق من اراضيهم وحسب القانون الدولي فان الدول التي ينطلق منها اي عمل عسكري تعتبر مشاركه بالعدوان على ذلك البلد فانهم يعتبرون مشاركون بالغزو وما حل بالعراق هم مشاركون به .مع العلم بان ايران وتركيا رفضوا العدوان ومنعوا امريكا من شن اي حرب انطلاقا من اراضيهم ضد العراق....فهل لا نزال نقول عروبه وبلاد العرب اوطاني.
والا فلماذا يطمئن رئيس وزرائنا المحترم بان العراق لا يعتبر منطلق للعدوان على اي من دول الجوار.
اضافة لادانة مصر حيث انطلقت من مياه البحر الاحمر صواريخ التوما هوك لقتل اطفال العراق وفتحت قناة السويس امام القطع البحريه الامريكيه اضافة للامارات والبحرين التي تحتضن الاسطول الامريكي الخامس.
واوجه رساله خاصه الى السيد المالكي او من ياتي بعده فاقول بالعاميه والله والله لواني مكانه لقمت باخذ خاوه من دول المنطقه فالمعروف ان امريكا هي التي تحمي هذه الانظمه وامريكا استنفذت اوراقها و خططها وتجاربها وسياستها الفاشله بالعراق واخيرا كالت انسحب بوجه ابيض واحترم نفسي لان السوال كما قلت سابقا لماذا اتو الى العراق وانسحبوا ما هي الفكره او المغزى او الخطط السياسيه.
واقول لهذه الدول حاميتكم كلبت من؟ عدكم اكثر من امريكا.
والسلام عليكم
اخوكم سالم الجبوري
salemnl@yahoo.com