ناصر سعيد البهادلي
الحمد لله علبة المناديل (الكلنكس) بجانبي وانا اتابع برنامج سحور سياسي للتزود بالفكر الثاقب والوطنية الجمة من كلمات وايماءات وحركات ساسة العهر الديمقراطي ، الحمد لله على وجود العلبة التي لم اتركها بجانبي تخطيطا مني بل رأفة ولطف القدر بي ، فلم اكن اعلم يوما مدى ماكابد احبتنا واعزتنا وسادتنا
منار العابدي
إن المشاهد العراقي في رمضان يكون حاله كحال أي مشاهد عربي متلهف ومترقب للأعمال الدرامية الجديدة التي تم إنتاجها خصيصا لهذا الشهر الكريم، حيث يتابع المشاهد العراقي في شهر رمضان الأعمال الدرامية العراقية و العربية.. خاصة تلك التي تحظى بتواجد الفنان العراقي. إن المتابع العراقي لهذه الأعمال بدأ يشعر بخيبة
آدم الحسن
كثر الحديث عن تصدع القائمة العراقية , لم يعد الأمر مجرد تسريبات اعلامية او تكهنات بل الأمر تعدى ذلك , فتصريحات الأستاذ حسن العلوي كانت واضحة فمرة قال بما معناه ان ليس هنالك كتلة عراقية بل هنالك كتل عراقية او قوله ان الكتلة العراقية هي كتلة بعدة رؤوس او عدم
عبد الرحمن الراشد
أظهرت حماس شجاعة نادرة عندما نفذت وتبنت عملية قتل الإسرائيليين الأربعة في نفس الساعة التي سافر فيها الرئيس الفلسطيني وفريقه التفاوضي إلى واشنطن، فهي كالعادة تحمّل الإنسان الفلسطيني الثمن. أما الإسرائيليون فهم الكاسبون من عمليات حماس.«العملية في الخليل لا تغير الكثير من جوهر القمة، بل إنها تعين مطالب نتنياهو الأمنية،
جاسم الحفي
الضغوطات على الحريات السياسية والمدينة موضوعة لا ينبغي السكوت عنها في كل الأحوال، فهي تقع ضمن الحقوق الأساسية للمواطن التي كفلها الدستور العراقي. فقد كان تغيبيها من قبل أنظمة القمع والاستبداد التي تسلطت على رقاب العرقيين سابقا، سببا من بين أسباب أخرى، لرفض المواطنين لتلك الأنظمة ومعارضتها، لهذا عدّت مصادرة
زكي رضا
للنكتة في اللغة العربية معان عدة ، فهي تعني حز ألارض ، والنقطة السوداء التي تظهر كالوسخ في المرآة او السيف ، وتعني ايضا الضربة القاتلة . والرجل النّكات هو الطعّان في الناس . وفي لسان العرب لابن منظور ، هناك كلمة قريبة من التنكيت ( مشتقة من نكتة )
د. احمد عبدالله
مع مغادرة القوات الأمريكية القتالية العراق بشكل نهائي يوم أمس يكون العراق قد دخل مرحلة جديدة في أطار تعزيز سيادته واستقلاله وادارة أموره بنفسه. ولم تكن مثل هذه الخطوة المتقدمة جدا تحصل لولا الجهود الجبارة التي قامت بها القوات العراقية الأمنية بكل صنوفها فضلا عن أبناء العراق كافة.ولأن المرحلة التالية
فراس الغضبان الحمداني
كنا ومازلنا وسنبقى نتغنى بتاريخ حضارتنا وعراقة ثقافتنا وكل هذا معناه إن رصيدنا من الحضارة والثقافة في الماضي .. أما حصيلتنا اليوم ونقولها بموضوعية وبدون انحياز هي الخرافة .والدليل على ذلك كان من المعقول والمتوقع والمفترض إن يدخل العراق بعد 2003 إلى العصر الديمقراطي وليس الديموغرافي ، ويقدم للناس ونقصد


التعليقات (55 تعليقات سابقة):
مباركة هي جهودكم من اجل عراق الغد ينعم فيه اهل العراق بالسلم الأهلي والتقدم والرفاهية
آدم الحسن
مدير موقع اضاءات
www.idaaat.com
من المحرر
عراق الغد تصدر من احدى دول الاتحاد الاوربي وتلقى الدعم منها ومن الخيرين الآخرين . والاستاذ جاسم المطير وغيره اربعة ملاين عراقي هجرهم النظام الشمولي الصدامي الى بقاع العالم المختلفة. وهو في ضيافه دولة هولندا التي قدمت له ولالاف العراقيين الاخرين العيش الامن. وعنمدا سيعم الامن ويعود العراق للنظام الذي يتمناه العراقيون سيعود الاستاذ المطير وغيره من مثقفي وطننا وشعبنا الى العراق للمساهمة في بنائه بعد ان هدمه نظام الدكتاتورية الفاشية الصدامية لاربعة عقود. وشكرا على تواصلك مع عراق الغد
وسّال اهل العراق في شهر رمضان ماذا تقول على من سمّوا اعضاء البرلمان العراقي مّن قبل ومّن بعد قال وتعلمون الم يدعون ربّهم خوفاً وطمعاً مّن قبل ثمّ علمتم وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ وبعد ماذا هم فاعلون وعموا وصمّواعن الحقّ وهم له كارهون فاي اجر استلموا ويستلمون واي مال سرقوا ويسرقون واي مّا سمّوا قانون شرّعوا ويشرّعون قل واي دين تّبعوا ويتّبعون وكانهم في العلم لم يتعلموا مّن قبل ابدا وفي العمل لم يفلحوا مّن قبل ابدا وفي المال لم يستلموا مّن قبل مال ابدا وفي الخوف لا يخافون مّن ربّهم ابدا
ان قلتم هذا قل ماذا يقول من لم يبعث الرّسول منهم ويريد ربّي وربّكم ربّ العالمين ان يجعل كلّ المتّقين والعلما والمحسنين والطيبين مّن كلّ الامم امة تتّبعها الامم ويريد ربّي وربّكم ربّ العالمين ان يذهب الكره والغدر مّن بعضكم ويريد ربّي وربّكم ربّ العالمين ان تقودوا الامم في تّقواكم وعلمكم وتواضعكم وتسامحكم ويريد ربّي وربّكم ربّ العالمين ان لا تكونوا لغيركم مّن الامم الاّ الامثلا قل الم يخلقكم مّن روح واحدة بل لم تكونوا الاّ بشرا
العاشر مّن رجب
الرسالة مائة واثنان وثلاثون
نعم الطائفیه لاوجودلها لان هدف الدین هوعمل الصالح لیس هدفه ان نسمی انفسناشیعه اوسنه ونعطی لانفسناطائفیه. لکن قومیتناالعربیه سبب توحیدنانحن العرب لیس قادرین ان نتخلی عنها لکن قادرین ان نتخلی عن تسمیات الشیعه والسنه وشکرا
وانّه وانّهم يقولون ويكتبون لكنهم للعمل لا يعملون وربّكم بما في قلوبهم وعقولهم مّن قبل ومّن بعد عالم ولا يفرح من سمّوا انفسهم انّهم يتّبعون النظام الليبرالي وهم مّن غيّروا نظامهم اكثر مّن مرة وفي فترات تجاوزت مئات السنين حتّى اصبح نظام ءاخر بحجة مرونة او بغير حجة فهم لا يعلموا اليوم الى اين هم سائر واعلموا ان لم يؤمنوا بعد فترة وما هي ببعيدة فسيفشلوا ولسوف تروا واعلموا ان رحمة ربّكم عليكم لكبيرة فانتم مّن غيرها فانّيا لا بل ان تركت لهم لذهبت الارض مّن قبل قرونا ولا يفرح من سمّى نفسه علماني او قومي او وطني فهم من اعطي لهم حكم لاكثر مّن قرن وفشلوا ولم يكتفوا بل واكثر مّن هذا فقد نشروا في الارض فجور وكفرا بعد ظلم وقتل وحروب وطغى.......
السادس والعشرون مّن ربيع الاول
جزء مّن رسالة سابقة ارسلت مّن قبل
الرسالة ثلاثون
اعلموا يااهل العراق ان ما تريدون القيام به مّن بعد وسمّيتموه حكومة شراكة وطنية ستفشل الم تعتبروا بعد ان كذّبتم مّن قبل الدّين الحقّ دين ربّكم ربّ العالمين في الاءخرين الم تعتبروا ممّا حرّم ربّ العالمين في دينه الحقّ اذّ حرّم الطائفية والقومية او اي تمييز ءاخر وحرّم تكفّير الاءخرين وحرّم العمالة او التجسس وحرّم السب واللّعن وحرّم القتل بحقّ او بغير حقّ وحرّم الكذب وحرّم السرقة وحرّم المتعة وغيرها تسعة
الخامس مّن رجب
الرسالة واحد وثلاثون
افظحوحقیقه ایران والخمینی ولاتعطومجال للفرس واذنابهم الانجاس یلعبوعلی عقول شعبکم. صدام العراقی هوالذی حارب اسرائیل وحارب امریکا والعرب هم الذین حاربواسرائیل لکن مع الاسف ماانتصرووانجبروان یصالحوها ثم هذه ایران الخمینی التی لحدالان مااطلقت رصاصه وحتی رصاصه واحده ضدامریکااواسرائیل مع کل الاسف کسبت عواطف الشعوب. امریکاواسرائیل لحدالان ماقتلت واحدوحتی واحدفارسی .امریکا قتلت اکثرمن ملیون عربی عراقی اخوانی العراقیین یاابناوطنی لاتعطومجال لعملاء المجوس ان یخدعوشعبکم العربی العراقی والله ایران هی عمیله اسرائیل وامریکا ایران هی التی استخدمت الدین وروجت الطائفیه لیتحقق قتال عربی عربی لخدمه حلیفتهااسرائیل ایران هدفهامن نشرالتشیع تره مو هدفهاان نعمل عمل الصالح هابل هدفها ان العرب یتقسمون وثم یتقاتلون لیضعفو
لونظام خمینی معادی امریکا لماذا امریکا دمرت صدام ودمرت طالبان خلاص اکاذیب ودجل.
لعبتکم انتکشفت یادجالین. والله انت یا .... الذی تکتب کتبات طویله مبین ماعندک شغل اوعمل لانلک رواتب من الفرس لتلعب علی عقول العراقیین لکن انکشفت لعبتکم انتم عملاء امریکا واسرائیل انتم
اسمع اسمع اذااذا ثوره الحسین واذا الحسین نفسه یسبب تسلیط الفرس علی العرب والعراق نحن حتی الحسین هم نرفضه ونترک التشیع الذی صار فی خدمه المجوس. یاعجمی یاقاتل العرب افتهمت یا عدو بعدلاتتفلسفلنا اکثر
انااوئد کلام الاخ الاصیل علی الاسدی واتمناله التوفیق والنجاح. نعم ایران واسرائیل وامریکا کلهم ایادیهم متلطخه بدماء العراقیین. نعم هذه حقیقه خمینی وایران. خمینی الذی حارب العراق ثمانی سنوات وایادیه متلطخه بدما العراقیین مع الاسف له احتفالات فی وطنناالعراق مع کل الاسف . جاوین ذکره شهدائنا وین صورهم وین اسمائهم ..... الایرانییون لحدالان یتذکرون بشهدائهم وصورهم منتشره فی شوارع مدنهم وحنا نحتفل بلذی قتل ابناوطننا وشبابنا
هذاالخمینی الذی اول ماحکم فی ایران قتل اخوانناالعرب الاحوازیین وثم اصرباحتلال شط العرب الذی قبله الشاه احتلاه من عراقناالحبیب ثم صدام العربی العراقی انجبران یحارب ایران لارجاع شط العرب ثم هذاالخمینی الذی استمربلحرب واراد ان یحتل اراضی اخری من عراقناالحبیب هذاالخمینی الذی حارب العراق وقتل عرب الاحواز وعرب العراق وماقتل واحدوحتی واحدامریکی اویهودی فقط وفقط قتل عرب . هذاالخمینی الذی یوم کان یحارب العراق اسرائیل اجت وظربت مفاعل نوویه العراق وهذاماذایثبت؟ اسرائیل ظربت مفاعل العراق ایران حاربت ایران الخمینی حارب العراق امریکا ظربت العراق هذاالخمینی الذی ارادنی ان اقول انی شیعی حتی اخون ببلدی هذاالخمینی الشیطان قتل العرب وثم کسب عواطف الشعوب العربیه بسبب شعاراتهاالکاذبه المخدعه لعنه الله هذاالشیطان قاتل العرب الف لعنه علیه وعلی کل محبیه
(على هامش سيرة الامام)
لايزال العالم الاسلامي منذ الثالث من هذا الشهر يحتفل بمرور 21عاما على رحيل زعيم الامة الاسلامية الامام الخميني الذي كان السبب في نهوض مجتمعاتها التي ما فتئت تناضل وتجاهد من اجل التحرر والاستقلال منذ انفجار الثورة الاسلامية في ايران سنة 1979 التي أضرمت مشعل الحرية بنور لايزال يضيئ درب الاحرار والشرفاء حتى يومنا هذا وسيستمر حتى يسود الارض العدل السماوي. الامام الخميني قاد ثورة لمحاربة الظلم والفساد الاجتماعي والتدهور الاقتصادي الذي شجع عليه نظام الشاه كما شجع معاوية ويزيد وغيرهما من الذين ضمروا للاسلام الكراهية والعداء. ومن هنا فان زعيم الثورة الايرانية وقائد مسيرتها نهض لاحقاق الحق ونشر العدالة في العالم وذلك بالدفاع عن مظلومية الشعوب المظلومة والمضطهدة من قبل طواغيت الدول المستعمرة والسارقة لخيرات الشعوب. وكان لابد لفقيد الامة من مواجهة خصوم اشداء توارثوا الهيمنة والسطو على ممتلكات الشعوب وموارد الدول المتخلفة كالسعودية وبعض دول الخليج ومن ساوم مع دول الاستكبار على محاربة مبادئ الثورة الاسلامية وكان الامام على معرفة واضحة وعلم مسبق بان الثورة الاسلامية بجماهيرها الساحقة وانصارها خارج ايران سوف يلاقون من المواجهات العدائية والحروب الاقتصادية سواء على صعيد مواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية وحلفائها من جهة, ومحاربة ارزاق الافراد الذين يؤيدون مسيرة الثورة الاسلامية اينما كانوا من جهة اخرى. وهنا يشير الامام الخميني بفخر حين يرى ان اعداء الجمهورية الاسلامية الايرانية هم من خليط غير متاجنس ومجموعات من عملاء امريكا واسرائيل حيث يقول:
"واي فخر اسمى وارفع من ان امريكا بكل ادعاءتها وكل وسائلها الحربية وبكل الحكومات العميلة لها وبكل الثروات غير المحصاة التي تغتصبها من الشعوب المتخلفة المظلومة وبامتلاكها لكل وسائل الدعاية الدولية, امريكا هذه وبكل ما عندها تقف في مواجهة شعب ايران الغيور ودولة بقية الله الامام المنتظر ارواحنا لمقدمه الفداء, عاجزة بتلك الصورة الفاضحة فلا تدري بأي تتوسل, وتتلقى جواب الرفض من كل من تلجأ اليه وما كان ذلك ليتحقق الا بفضل الامدادات الغيبية للباري تعالى وجلت عظمته الذي ايقظ الشعوب وخاصة شعب ايران الاسلامي وقاده من ظلمات الظالم الملكي الى نور الاسلام, وها انا اوصي الشعوب النبيلة المظلومة وشعب ايران العزيز ان يتمسكوا بقوة واستقامة مبدئية بهذا الصراط الآلهي المستقيم الذي اختاره الله للناس فلا ارتباط بالشرق الملحد والغرب الظالم الكافر. وان لايغفلوا لحظة عن شكر هذه النعمة, وان لايسمحوا للايدي القذرة لعملاء الكبرى الاجانب والمحليين وهم اسوأ من الاجانب بأن تنال من نواياهم المخلصة وارادتهم الصلبة".
ففي هذه العبارة وغيرها من وصية مفجر الثورة الاسلامية يحس القارء بمعاني القرآن وبيانه واحاديث النبي محمد (ص) وسنته وخطب امام المتقين علي (ع) وحكمه ونهج ابي الثوار وابي الاحرار الامام الحسين (ع) وشجاعته. نعم انه الامام الخميني الذي اعطى بايمانه وفداءه في سبيل الاسلام ومحاربة الطواغيت درسا للمظلومين في الاطاحة بالاستكبار وعبيده من حكام كالشاه وصدام وال سعود وغيرهم من خونة الشعوب الذين هم السبب الاول في وجود الاستكبار العالمي في المنطقة وسلب خيرات الفقراء والمساكين من ابنائها. وحين نقارن بين الفترة التي عاشها الامام الخميني قدس الله سره وبين فترات اجداده (ص) وخاصة في محيطها العربي فاننا نرى ان الحياة الاجتماعية العربية وكأنها هي هي لم تتغير, وكأن حركة الزمن لاتمر عليها والحضارة العالمية لاتتفاعل معها كما تفاعل العالم الاوربي سابقا مع الحضارة الاسلامية ؛ فالعصبية القبلية التي حاربها الاسلام ونبيه محمد(ص)لاتزال تُغذى من قبل حكام العرب العملاء ومرتزقتهم رؤساء العشائر من اجل ابقاء المجتمعات متخلفة لايهمها الا العلف والاجترار, وهذا واضح في اغلب حكومات المجتمعات العربية التي لاتهتم الا بذاتها.
فاذا كان معاوية ويزيد وما قبلهما وبعدهما ممن حكموا تحت راية الاسلام ولكنهم اساءوا استخدام الحكم بالانحراف عن التعاليم الاسلامية والمثل العليا وانحرفوا عن الشريعة الاسلامية بل حاربوها كما حارب اباؤهم واجدادهم النبي محمد نفسه اثناء الدعوة للاسلام وبكل الوسائل الدنيئة, وما نظام الشاه وكذلك نظام صدام وحليفهما النظام السعودي الا امتداد لحكومات وانظمة الامويين والعباسيين الذين مارسوا كل انواع الظلم والتعسف بحق الشعوب الاسلامية ومحبي ال بيت رسول الله بشكل خاص.
والحقيقة ان الصراع الايديولوجي ظهر منذ بداية الاسلام بين من يعمل لنصرة الفقراء وبين من يرى ان الحكم غنيمة كما قال ابو سفيان "تلاقفوها يابني امية". الا ان الحركات والثورات على من استأثروا بالحكم كانت مستمرة واكثرها بقيادة ال بيت النبي (ص) حتى مجيئ الثورة الاسلامية في ايران بقيادة زعيمها الامام الخميني طاب ثراه الذي يعتبر مفجر وقائد اكبر واهم ثورة في القرن العشرين التي لاتزال يزداد شموخها ومكانتها يوما بعد يوم. وقد ذهب هنا من يقارن الامام الخميني ببعض المصلحين في العالم امثال مارتن لوثر وجمال الديني الافغاني ومحمد عبدو وغاندي والحقيقة ان الفارق كبير وان المقارنة غير موضوعية والمصلحون كثر, الا انهم لم يستطيعوا تغيير وجه التآريخ الذي سيطر عليه الاستعمار واليأس والخمول الى تأريخ ومسيرة مجتمع يناهض القوى الامبريالية والاستعمار وينادي بحقوقه علناَ ويقارع الطواغيت وعملاء الاستكبار, ويضع نظرية وايديولوجية لاتزال وستبقى منارا للمظلومين في احقاق حقوقهم والحفاظ على ثروات بلدانهم من نهب الاجنبي الغاشم والظالم, وستكون هذه النظرية السبب في بناء مجتمعاتهم وتطوير بلدانهم اقتصاديا وصناعيا والحفاظ على الموارد والخيرات الطبيعية التي منّ الله بها على شعوبهم من نفط وغاز وزراعة ومعادن. ولم يقف مفجر الثورة الامام الخميني قدس الله سره عند هذا بل حول ايران الاسلام الى دولة تعتبر واحدة من الدول الصناعية المتقدمة, فهي تصدر من اصغر ما يحتاج اليه الانسان الى السيارات ومستلزمات البناء والعمران لدول الجوار بل للعالم ,وها نحن نشاهد ونرى باعيننا كيف ان التطور في الجمهورية الاسلامية الايرانية جعلها في حاجة الى استخدام الطاقة النووية في المشاريع السلمية كمصدر للطاقة الكهربائية والامور السلمية لتأخذ بالجمهورية الاسلامية نحو التطور واللحاق بالتقدم العالمي الذي حرمت منه الشعوب الاسلامية نتيجة حكام العرب والمسلمين الذين اصبحوا وكلاء للاستعمار ومحاربة النهوض الاجتماعي بكل اشكاله الصناعية والاقتصادية بل وحتى الدينية والاخلاقية . نعم جاء الامام الخميني بثورته العارمة ليدق ويدك حصون وعروش الملوك والحكام الذين جاءت بهم المخابرات الامريكية والصهيونية لبث روح الخذلان وادخال اليأس في قلوب المسلمين واصدقائهم وبأن الاسلام غير قادر بنهوض مجتمعاتهم الا ان الثورة الايرانية اثبتت العكس.
وها نحن اليوم نرى ان امريكا وحلفاءها قد اعدوا وجهزوا كل امكاناتهم لمجابهة هذا المارد الجبار الذي يسمى الصحوة الاسلامية التي اشعلت جذوتها ثورة الامام الخميني الجارفة لكل من يخون وطنه وشعبه ودينه, لقد زلزلت الثورة عرش الاستعمار واستنهضت الشعوب الخاملة الجاهلة التي هدرت حقوقها وتزعزعت عقيدتها نتيجة لسياسة الاستكبار العالمي ولكنها اليوم وبمؤازرة الثورة الاسلامية تطالب بالاصلاح والنهوض وتقاوم المنهج الاستعماري في المنطقة. لذا فقد تألبت كل قوى الشر من مخابرات عالمية ومحلية وحكام وملوك واقزام الاعلام الذين باعوا انفسهم ودينهم وعرضهم بمال سحت لمواجهة النهضة القادمة من الجمهورية الاسلامية التي قال عنها نبي الاسلام محمد(ص):"لو كانت العلوم في السماء لتناولتها ايادي من بلاد فارس".
وفي هذا السياق لابد من الاشارة الى ان ما يجري في الجمهورية الاسلامية من تطور وازدهار هو نتيجة للنظرية التي رسمها الامام الخميني والايديولوجية التي وضعها لمستقبل العالم الاسلامي من اجل التطور والنهوض, وهو هنا يقول:" فاذا كان المقصود من مظاهر التمدن والتطور الاختراعات والابداع والصناعات المتطورةالتي تساهم في تقدم المدنية الانسانية, فلا الاسلام ولا أي دين توحيدي رفض او سيرفض ذلك, بل ان الاسلام والقرآن المجيد يؤكدان ضرورة العلم والصناعة...". وفي نفس المجال يحذر الامام من الابتعاد عن شؤون الحكم وادارة الامور الدنيوية لان ذلك يؤدي الى فتح الباب امام الاستعماريين لنهب ثروات العالم, وهنا يقول البرفسور جوزيف الدر(Joseph W.Elder ) استاذ العلوم الاجتماعية والثقافية في جامعة وسكونسن-مادسن في امريكا:" لقد حَرَم شاه اير ان الشعب الايراني من نصف وارداته النفطية حيث وهب نصفها الى امريكا ليصبح مقربا من حكومات الغرب, ثم انضم الى حلف بغداد. وقد زودت امريكا والغرب الشاه في السبعينيات باحدث الاسلحة وعززت اقتصاده لاسناده وتقويته. ثم قام الشاه بابعاد الامام اية الله الخميني عن ايران ...وهنا اصبح الامام الخميني صوت الجماهير الايرانية المعارضة لحكم الشاه والمرشد لها من داخل العراق دون ان يلين او يضعف بل انتقد الشاه والمقربين منه بالابتعاد عن الاسلام وتعاليمه. وكان اية الله الامام الخميني يؤكد بان امريكا وراء الفساد في ايران . وان مئات الامريكيين وعوائلهم الذين يعيشون في ايران من مدراء للشركات والمستشارين واصحاب الاختصاصات اخذوا لهم مساكن وبيوت في شمال طهران حيث الابنية الفاخرة والباهضة الثمن.....".
هكذا كان الامام الخميني صامدا صلبا لم يكل ولن تغفو او تنم له طرفة عين في الدفاع عن الاسلام والمسلمين والمستضعفين بشكل عام وابناء الشعب الايراني بشكل خاص. ان الامام الخميني لم يقف مكتوف الايدي بعد انتصار الثورة الايراني ولم يركن الى زهوة الانتصار وتحقيق الهدف باسقاط الشاه وحسب بل كان مراقبا ومهندسا الى ما بعد فترة سقوط الشاه, حيث اخذ يحذر من مؤامرة الاشاعات التي انتشرت بشكل واسع في مدن الجمهورية الاسلامية, وكما حدث في ايران نشاهد ما يحدث من دعايات مضادة للحكومة الجديدة في العراق بعد سقوط صدام, الا ان الفارق ان هنالك في ايران قائد مفجر للثورة ومرشد لمسيرتها لامنافس له بينما يوجد في العراق اكثر من اربع سلطات فلا وجه للمقارنة في مجال القيادة .
ولا غرابة بان يشهد ويعترف فلاسفة العالم ومفكريه امثال مايكل فوكولت مفكر الشعب الفرنسي عندما زار ايران كمراسل وكاتب وصف الشعب الايراني اثناء بداية ثورته :" وكنا يجب ان نكون هناك في بداية ولادة الافكار ....واصبح الانفجار خارجا عن سيطرتهم فهو لم يكن مجرد احاديث وتعابيركتب, وانما احداث تظهر تلك القوة للعيان, وفي كفاح من اجل افكار هي قد تكون من صالحهم او لا",واضاف الفيلسوف الفرنسي ان الثورة الاسلامية الملتهبة في ايران يمكن ان تضرم النار وتضيء كافة المنطقة وتغير كافة النظم الغير مستقرة وتقلق وتهز الاكثر صلابة واستقرار, ويضيف الكاتب الفيلسوف بان الاسلام ليس مجرد دين وانما هو نظام كامل وشامل للحياة وهو متلازم ومتماسك مع التأريخ والحضارة وله فرصة بان يكن قوة هائلة كبرميل من البارود المتفجر لمصلحة مئات الملاين من الناس, وقد كتب هذا الفيلسوف عدة مقالات عن الامام الخميني والثورة الايرانية في الصحف الفرنسية والايطالية, واضاف المفكر الفرنسي بان اليساريين والعلمانيين في ايران يعتقدون بانهم سوف يستخدمون الاسلاميين والاسلام كسلاح لمصلحتهم الا انه يعتقد ان المسلمين قادرين وحدهم بعكس صورة "تمثل الوحدة المتكاملة للرغبة والمشيئة العامة للمجتمع الايراني"(عن بوستن كلوبل-وسلي ينك). واما نوم جومسكي المفكر الامريكي فهو يرى ان الولايات المتحدة الامريكية التي ترى نفسها سيدة العالم في كل شيئ اضطرت الى استخدام مصطلحات الامام الخميني في محاربة القوى العظمى كاستخدام مصطلح "الشيطان الاكبر" اذ استعملته امريكا في محاربة الاتحاد السوفيتي اثناء الحرب الباردة كدعاية مضادة فاستخدمته باتجاه مصلحتها حين رأت لها حاجة فيه. صفحة (209) .(The Essential Chomsky) ثم يتحدث هذا الفيلسوف الامريكي في مقابلة مع كوراش زيباري 15-04-2009 بان العداء الامريكي للثورة الاسلامية وقيادتها ظهر اكثر وضوحا وصراحة في حجة المفاعل النووي, الا ان الاغلب من الشعب الامريكي يؤيد ايران في استخدام حقها في استعمال الطاقة النووية, وان امريكا وقفت بوجه ايران لان ايران ليس من الدول التي تخضع للارادة الامريكية لذا حاولت امريكا ولاتزال تأليب الرأي العالمي على ايران تحت ذريعة ان ايران تعارض "الارادة الدولية" وهذا المصطلح يعني ان امريكا هي "الارادة الدولية" ثم يذهب جومسكي اكثر من ذلك في هذه المقابلة "بأن امريكا تعتمد سياسة الغاب حين ترى ان الاقوى له الحق بما يفعل" ردا على سؤال: هل يجب على امريكا ان تعتذر للشعب الايراني نتيجة لسياساتها التي اضرت به؟. اما كتاب وفلاسفة وسياسي المسلميين فقد كتب الكثير منهم عن شخصية الامام الخميني التي ابهرتهم في مُثلها وجهادها من اجل نصرة العدل واحقاق الحق ومحاربة الاستعمار والصهيونية وظلم الحكام, ويحتاج الى هذا مقالات اخرى لتغطية فكر الامام.
لم يتوانى الامام الخميني يوما واحدا عن التفكير والعمل على اسقاط نظام الشاه فلم يضع في قاموسه من الخوف كلمة بل ولا حرفا واحدا فكان ثورة على الظلم والطغيان, وكان يعتقد لابد من ان يضع نهاية لنظام الشاه وذلك لايمان الامام المطلق بقدرة الله, وقد نشأ هذا الايمان تحت ظروف وعوامل بيئية ووراثية حيث تربى الامام في بيت من العلم الرباني مما كرس فيه عقيدة بيت ال رسول الله اذ كان يعتقد بان الحق يحيا بالايمان فكان قدس الله سره مؤمنا بعقيدة ال بيت الرسول بكل ما للكلمة من يقين مطلق لاشك ولااشكال فيه, وبالاضافة الى ذلك فقد كان صلبا في الدفاع عن حقوق الشعوب الاسلامية محملا حكوماتها المسؤلية في اهدار ثروات الشعوب وهيمنة الاجنبي واذلال ابناء البلدان الاسلامية وخاصة "ال سعود خونة الحرم الالهي العظيم عليهم لعنة الله وملائكته ورسله".
انه من الصعب ان يتخيل أي سياسي بأن ثورة الامام الخميني قد تتكر ثانية في دولة اسلامية, ان ثورة الامام الخميني هزت واسقطت اكبر طاغيتين في ايران والعراق الا وهما الشاه وصدام, فكل مفكر ومحلل سياسي يرى ان بركان الثورة الايرانية الذي فجره الامام الخميني منذ الستينات كان هو السبب في تهرأ وتأكل حكومتي ونظامي الشاه وصدام, ولايزال مستعرا مستمرا في تهشيم الحكومات العميلة ومنيرا الدرب للمستضعفين في الارض للاطاحة بكل حكومة فاسدة والجهاد من اجل تشكيل حكومة وطنية كما الحال في الجمهورية الاسلامية "قادرة على ان تشطب بالقلم الاحمر على اشكال الظلم والنهب والفساد والعدوان وهي قادرة على ايصال الانسان الى كماله المطلوب".(وصية الامام الخميني).
لقد نادى الامام بتطبيق نظام الشريعة الاسلامية في العالم المتحضر بشكل حضاري ومدني والذي هو من صلب عقيدتها والا لم يكن الاسلام دين للحياة في كل زمان ومكان, الا انه يرفض الرجوع والاعتماد على العنف كما تقوم به الحركة الوهابية ومن سار خلفها لتشويه حقيقة الشريعة الاسلامية التي جعلها الله طريق خير ومحبة للاخذ بالبشرية نحو التكاتف والتكافل في حل امور الرعية وقيادة البشرية نحو التقدم والازدهار. نعم بدآ الامام الملهم بوحدة البيت الواحد لينطلق لبناء العالم وتقارب البشرية لانه يؤمن كما امن جده الامام علي بن ابي طالب حين قال للاشتر في ولايته على مصر وكيفية عنايته بالبشر والرعية:"فانهم صنفان اما اخ لك في الدين واما نظير لك في الخلق". فنادى الامام الخميني باقامة صلاة الجمعة عند الشيعة فانتشرت بينهم وكذلك اقام اسبوع الوحدة الاسلامية في مناسبة عيد ميلاد النبي محمد(ص) حيث ان هنالك فرق في عدة ايام في تاريخ يوم المناسبة بين الشيعة والسنة فوحدها الامام باسبوع واحد اطلق عليه اسم اسبوع الوحدة الاسلامية, وكذلك غلق السفارة الصهيونية في طهران بعد الثورة مباشرة.
الامام الخميني هو الذي غير شعوب العالم الاسلامي التي اصابها الاحباط واليأس فرأت في الثورة الاسلامية الايرانية منارا لدربها وهداية لطريقها فافاقت من السبات العميق الى اليقظة والنهوض والمطالبة بحقوقها التي هدرها الحكام وسرقها الاجنبي. وبدلا من ان تكن نظرية الامام الخميني شأنها شأن النظريات التي نادت بها الاحزاب والحركات الاسلامية ولكن دون تطبيق كما هو الحال لحركات اخوان المسلمين في مصر والاردن وبقية الدول التي تتواجد بها حركة الاخوان والحركات الاسلامية الاخرى وكذلك نفس الشيئ بالنسبة الى حركة الترابي في السودان والاسلامين في الجزائر وماليزيا واندنوسيا وغيرها من الاقطار الاسلامية, الا ان ما حدث في الجمهورية الاسلامية يختلف عن تلك الحركات وذلك بان نظرية الامام الخميني وجدت لها حبزا في التطبيق والتنفيذ مما جعلت من الجمهورية الاسلامية دولة تضاهي وتوازي الدول المتقدمة تكنولوجيا وعلميا ويعد لها الف حساب, وهي اليوم الدولة الوحيدة في المنطقة التي تعيش باستقلال وطني تام.
لذا فان الامام الخميني اليوم يعتبر مؤسس اكبر دولة متطورة مستقلة في العالم الاسلامي المعاصر تستلهم منها بقية الشعوب الاسلامية روح العزة والفخر وآمال المستقبل المستقل عن استعمار الدول الكبرى التي لم تحصل الشعوب الاسلامية منها ومن عملائها الحكام غير الذل والعبودبة والتخلف والانحدار. الثورة الايرانية اليوم آمال ابناء فلسطين الذين لم يشعروا بجذوة النصر الا في حرب معركة غزة البطلة التي وقفت معها الجمهورية الاسلامية بشكل واضح ومكشوف دون خوف او مهابة من الدول الكبرى وقد وظفت وسخرت كل امكاناتها الاعلامية والمادية من اجل دعم ابناء غزة الى يومنا هذا, واذا اراد ابناء فلسطين اليوم ان يفتخروا بانتصاراتهم فاول ما يذكرونه هو بسالتهم ووقوفهم في وجه العدو الصهيوني والاحالة من تحقبق أي فوز او انتصار له رغم ترسانته التي لاتستطيع مواجهتها الجيوش العربية, ولا ننسى هنا هزيمة الجيش الصهيوني في جنوب لبنان قبل غزة حيث لقنته قوات حزب الله درسا قاسيا لم يسبق له مثيل ولم يتوقع ما حدث من هزيمة ساحقة له منذ سنة 1917 وهكذا غيرت الثورة الخمينية مجرى التاريخ بوجه العدو الصهيوني الذي ما برح يرى ان اكبر واخطر مهدد الى وجود كيانه هو طريق الثورة الاسلامية. وما نراه اليوم من دعم لابناء غزة من قبل الجمهورية الاسلامية والذي سلط الاضواء العالمية على وحشية الدولة الصهيونية التي قتلت وجرحت العشرات من مناصري ابناء غزة الذين قدموا على ظهر السفن المحملة بالمساعدات الانسانية, فقد تحول الدعم الايراني الانساني للشعب الفلسطيني في غزة الى دعم عالمي وذلك بسبب وقفة الجمهورية الاسلامية المخلصة للقضية الفلسطينية.
اما الحياة الداخلية في الجمهورية الاسلامية فيشهد عليها الاجنبي قبل الموالي والمحب, فهذه السيدة كاترين موتلر من جريدة (المستقلة) البريطانية وهي واحدة من اشهر الصحف في المملكة المتحدة اذ كتبت في هذه الصحيفة عدة مقالات عن ايران بما فيها الحياة الاجتماعية حيث اشارت "بان الناس هناك يتمتعون بحرياتهم الخاصة كحرية التعبير واللبس والاحتجاج ولكنهم في حالة تخوف وحذر من التدخل الامريكي اذ لايزال الشعب الايراني يتذكر اعمال مخابرات الشاه وآلامها, وهم اليوم يفتخرون بحق تصنيعهم النووي السلمي وكذلك يفتخرون بانتخابتهم الحرة النزيهة ومحاربتهم للصهيونية وامريكا".
واخيرا فان الامام وزعيم الامة الاسلامية الراحل تمسك بحبل القرآن واحل حلاله وحرم حرامه ووضع عنه مكاسب الدنيا لما ايقن انه مفارقها وكان يؤمن ان ما يقاربه من الله يبعده عن الشيطان الاكبر, وكان يخاطب ويوصي جميع المسلمين بتقوى الله فانها الزمام الذي يقود الى السعادة, وبها نجاح طلباتكم وصلاح صدوركم وطهور أنفسكم. وهنا يقول الامام:" اليس من الافضل ان تسموا الى الاصلاح والمعاضدة بدلا من الانشغال بالتسقيط", فسلام عليك ايها الامام يوم ولدت ويوم ذهبت الى المقر الابدي -كما توصفه انت- بقلب مطمئن وروح مسرورة ملؤها الايمان بالله ورسوله وال بيته (ص) الذي جعلك الله من ذريتهم وحشرك معهم في علين.
د.طالب الصراف
لندن
قبل عدة سنوات عرضت في بريطانيا مسرحية استمر عرضها لسنوات عديدة000 كان عنوانها اغمضي عينيك وفكري في انكلترا00000لماذا وفجاة تذكرت هذه المسرحية التي عرضت في السبعينات من القرن العشرين00المهم اهم حدث في المسرحية هو عندما يدعوا السياسي البريطاني احد امراء البترول الى عشاء في منزله 000 وفكر هذا البريطاني في ان يدعو بعض النساء الشقراوات و كذالك اصدقاءه المتزوجون من شقراوات فقد عرف عن شيوخ البترول ولعهم بالشقراوات ولان زوجته ليست شقراء فلقد اطمئن 00و ناقش معها ضرورة تلبية احتياجات الشيخ من الاكل والشرب والجنس فلا غرابة في ذالك فالمعروف عن الشيخ انه لا يبخل عن مضيفيه بالهدايا الثمينة من ساعات الرولكس الى عقود الجواهر والماس 0
وكان للضيف الكبير كل ما رغب فيه الا انه وبعد ان سكر وقع اختياره على زوجة السياسي البريطاني00 جاءت الى زوجها لتهمس في اذنه ان الضيف اختارها دون الشقراوات فليتدبر امره00التفت الزوج وقال لزوجته 00عزيزتي لا داعي للسؤال كل ما عليك فعله هو ان تغمضي عينيك وتفكري في انكلترا000000000
وهنا سئلت نفسي لماذا لا ينسى السياسيون في العراق السلطة والمنافع ويتحملون جزءا بسيطا من التضحية من اجل العراق000 فقط يغمضوا اعينهم 00 ويفكروا بالعراق00 00 00 الا يستحق العراق التضحية 0الايستحق هذا الشعب البسيط المسكين بعض الوفاء من قبل هؤلاء السياسين 000ام لا زال الملك في بلادي كما وصفه ذلك الرجل حينما وضع امامه سماط من الرز العنبر واللوز والزعفران ولحم ضان مسفوح فوقه000 حيث قال ان اكلة كهذه تستحق مني ان استخدم الضرسان ولما سألوه 00لماذا000اجاب00واحد اقطع فيه واهرس فيه والثاني اعض اليد التي تمتد لتشاركني فيه0
حامد الزبيدي
25\4\2010
و الله العلي العظيم ما تنظفون أبداً أيها الاعلاميون لانكم قرده و دائم تكذبون على الشعب المظلوم
كونوا صادقيين كافي كافي كافي كذب أيها الانذل و خصوصا ً المسؤول عن الجريدة هذة ذات الحس البعثي - الصهيوني
تحياتي لكل القائمين على هذا الموقع الجميل ونتمنى ان يكون لنا المحطه التي نعبر فيها عن رئينا بحريه ويمثل كل العراقيين
جاسم الضاحي
نشكر جهودكم الثمينة والغالية في العراق الحبيب ...في تأكيدكم على العمل الانساني وزرع المحبة والوئام بين ابناء المجتمع وتأصيل مفاهيم الحرية والديمقراطية وتقبل الراي والراي الاخر ونبذ الطائفية والتعامل مع كل العراقيين بدون تمييز... ونحن بدورنا نرغب بان نكون اصدقاءكم الدائمين في هذا العمل الانساني المبارك ...
%2
زيارتي ألأولى للموقع ..احييكم على الجهود ..وألتوجه الوطني الصادق فنحن اليوم أحوج ما نكون للقادة الوطنيون .كالزعيم الشهيد عبد ألكريم قاسم ( مدرسةالوطنيه ألعرقيه) ..وهاهو ومنذ اكثر من أربعة عقود يدفع ثمن عدم تصديه لحثاله من ألعملاء ,ايتام ألعهد الملكي ألأسود وتجار ألخرده ألذين يسمون انفسم ليبراليون ومايفهمونه منها - دعه ينهب ,دعه يهرب ..نحن ألان شعب يمسك مستقبله برغم ألأخطاء ولكن ألضوء موجود ..وتعساً لبائعي ألأوطان من ملكيون وقومجيون ومزيفون اسلاميون ..الشمس لاتحجب بغربال وألمستقبل للشعب وقواه ألوطنيه ألحقيقيه ...واشكركم جداً ..والسيد صاحب ألمقال ألذي أصاب كثيراً في طرحه ولكثير من ألردود ألمفعمه بالصدق وألصراحه ( ألوطنيه ) فقط .. .. موقع رائع يستحق ألتشرف بزيارته دوماً
قرأت بعناية كل كلمة وكل تعليق قبل ان افكر بكتابة هذه السطور:
1- صحيح ان هناك معناة مستمرة في الماضي والحاضر ، ولكن لا تزال هناك فرصة ان يكون عراق الغد بلا معاناه
2- صحيح ان اخطاء الماضي مكررة في الحاضر بغض النظر عن من كان السبب في هذا التكرار
3- الخطأ في الماضي هو الحزب الواحد ، والخطأ المكرر هو الاحزاب الكثيرة ، بغض النظر عن من يشكل هذه الاحزاب ومن ينتسب اليها
4- مطلوب اعادة تشكيل العراق على اساس جديد يتمكن المواطن العراقي من خلاله ان يشارك بالعملية السياسية ويكون له دور فاعل وصوت مسموع في بناء مستقبل هذا الوطن الغالي
5- الاحزاب السياسية فاشله لان اساس تكوينها غير صحيح
6- من الخطأ جمع الناس على معتقد كما كان في السابق وكما يحدث حاليا فتعدد المعتقدات لا يساعد العمل السياسي بل على العكس تعطله وتضره.
واليكم الحل:
1- مطلوب اعادة تشكيل العراق على اساس النقابات المهنية لا التوجهات السياسية او الدينية ، يلغى الحزب وتشكل النقابة.
2- يكتب في الدستور بان من حق كل مواطن يحمل الجنسية العراقية من التسجيل في النقابة على اساس العمل الذي يزاوله ، ومن لا عمل له ، لا نقابة له ، وبالتالي لا صوت له
3- يتم الانتساب للنقابة على اساس الجنسية العراقية ، وشهادة اثنين من الاعضاء المسجلين مع شهادة رسمية عن مسمى العمل الذي يزاوله الشخص.
4- كل نقابة تقتطع نسبة من دخل كل عضو بها كرسوم ادارية تستخدمها في تحسين وضع المهنة التي تمثلها النقابة ، كما تدفع كل نقابة نسبة معنية تتناسب مع دخلها وعدد اعضائها كرسوم سنوية مقابل التصريح لها بمزاولة النشاط
5- الهدف من فرض الرسوم على اعضاء النقابات وعلى النقابات للدولة هو اثبات مزاولتها للنشاط والتأكد عند التدقيق المحاسبي بعدم وجود مصادر تمويل اجنبية لهذه او تلك النقابة
6- يتم انتخاب الرئيس على مستوى الاعضاء الفاعلين المشاركين بالنقابات فقط من خلال كل نقابة مسجلة ، لتسهيل التدقيق على الاصوات
7- يتم تشكيل المجلس الوطني من رؤساء النقابات المهنية ومسئولية كل عضو مجلس هو التوصل الى قرارات بالتعاون مع اخوانه رؤساء النقابات الاخرى هدفها تطوير وتحسين اداء النقابات كافة على مستوى الوطن
8- يتم انتخاب رئيس النقابة سنويا بالتصويت من قبل اعضاء النقابة وبالتالي بتغير الرؤساء يتغير اعضاء المجلس الوطني
بهذا التغيير ، لن يكون هناك طائفية ، ولن يكون هناك تمويل خارجي غير خاضع للتدقيق ، ويتم تصنيف عموم الشعب العراقي كل حسب عمله ، وهو ما نريد.
تحية طيبة لجميع المخلصين في عراقنا الجريح
ان مايمر به ساسة العراق من تجديد في المواقف لابل تغيرها احياناً والانجذاب نحو الاخر بعد النفير المطلق اعتقد انها حالة جيدة بكل المقاييس فهي تبعث لك بصيص من الامل بأن الليل والغمامة السوداء سينجليان في يوما من الايام ولكن نحتاج الى مزيد من الوقت وكثيراً من الحلم في التعاطي مع الاوضاع.
اعتقد باننا مقبلين على انفتاح سياسي كبير خصوصاً اذا نجح الائتلاف العراقي الموحد في ان يجمع قواه وينفتح على المكونات الاخرى لتشكيل ائتلاف وطني بعيد عن المحاصصة والطائفية وهذا مااعتقده خصوصا بعد تحركات رئيس المؤتمر الوطني احمد الجلبي ومفاتحته للقوى والكيانات الليبرالية والعلمانية للدخول في هذا الائتلاف الجديد والذي وحسب بعض المصادر المقربة منه انه سيعتمد الكفاءة كمعيار في اختياراته للاشخاص سواء في المراكز الحساسة او المنضوين تحت خيمته، نتمنى ان يفي هولاء القادة من السياسين العراقيين بوعودهم التي مازالوا يقطعونها لشعبهم ولا يجعلها شعاراً وحبرا على ورق وان لايعتمدوا على نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات فان نسبة المشاركة تسعة واربعين بالمئة وهناك واحد وخمسون بالمائة وهم الاغلبية الصامتة التي ستقول كلمتها واتمنى هذه المرة ان تكون الكلمة للبرنامج السياسي وليس للطائفة والقومية كما حصل سابقاً.
فادي الشمري
اكرر مباركتي لموقعكم سائل الباري ان يرعاكم د.محمد البلداوي اكاديمي بقسم التصميم الداخلي
تحية طيبة. فقد اطلعت على موقعكم وعلى بعض المقالات والتعليقات واود ان ابين باننا نحن العراقيين مررنا بتجربة مؤلمة شتتنا الى ملل ونحل متقاتلة وهجرت خيرة كوادرنا بل انها ادت الى ابشع نتيجة الا وهي برائة العديد من الشباب من الانتماء الى هذا الوطن وهذا مؤشر الى عطب اصاب هؤلاء الشباب
من المهم الآن ان نعرف من هم اصحاب المواقع المختلفة وما هو تاريخهم لان جزء من الماساة العراقية هو الدور السيء الذي لعبه مدعي الثقافة والذين اما شاركوا الاحزاب والحكومات المختلفة التي دمرت العراق او التي بررت للذين اساؤا الينا طوال تاريخنا المعاصر.
ارجو ان نعلم من هم القائمين على هذا الموقع وما هو تاريخهم قبل ان يكون هذا الموقع مساهمة في عراق الغد
لكم مني كل تحية
د. سلمان رشيد
لم اقرأ مقالتك بالكامل لانها طويلة لكن ما قرأته منها كان كافيالاعرف رأيك بالفقراء الذي تسمهيهم الرعاع وهذه التسمية وحدها كافية لاسقاط النظام الطبقي الذي تطالب انت بعودته.. الفقراء هم بشر لهم طموحاتهم و امالهم و لهم حقوق وواجبات كما لكل الناس ومن حقهم ان يتساووا مع بقية الشعب, فالحكومات المتحضرة تقدم خدماتها للجميع بنفس المقدار ولا تفرق بين فرد والاخر, وتعتبر ان المواطنيين الذين يشتغلون بمهن بسيطة هم اشخاص لهم اهمية توازي اهمية الطبيب والمهندس وغيرهم فمن دونهم لا يمكن للمترف ان يعيش مترفاًان لم يجد من يجمع الازبال من باب بيته ولم يجد من ينظف الشارع له او من يجهز بيته بالغاز. ان الحكومات الشريفة هي التي تقدم خدماتها للجميع وبالتساوي وليس الحكومات النخبوية التي تفضل طبقة على اخرى.
كل عراقي يبحث عن المواطنة فليهاجر الى الغرب سيجد هناك ضالته
هذ الحقيقة علينا ان نعترف بها ولو هي مرة
لانه الطبقة السياسية الحاكمة والمعارضة في الخارج واغلب فئات الشعب العراقي لا تعرف عن المواطنة اي شيء لذلك فمن المستبعد ان يصبح العراق بلد الرفاهيةفي ظل المعطيات الانية والتوقعات المستقبلية
salemnl@yahoo.com
اني عربي ومسلم سني لقد اعلنت التشييع مع احتفاضي بسنيتي ولقد اعتنقت الديانتين المسيحيه واليهوديه معا , مع احتفاضي بديني الاسلامي وبهذا انا( مسلم مسيحي يهودي) في ان واحد ومعا واعتقد انه ليس هناك من يكفرني او يعتبرني مرتد الى ما الا ذلك ولا احد يستطيع ان يمنعي من اعتناق هذه الاديان لاني ليس بحاجه الى رجل دين لكي يوافق على الاعتناق ولا بحاجه الى وسيط بيني وبين خالقي وكما قيل الدين لله والوطن للجميع, لان هذه الكتب كلها من مصدر واحد ومذكوره بالقران الكريم واننا كاسلام نعترف بنبوة المسيح وموسى ونقول عليهم السلام وقد سماهم الرسول الكريم(ص) باخوتي لكني بعيد كل البعد عن الاختلافات التي اعتبرها شكليه وتبين لي ان كل المشاكل بين الاديان هي مجرد سوء فهم من الجانبين للاخر فلو اتينا الى المصدر فان التوافق بين الاديان الثلاثه هو اكثر من 70% والاختلاف هو مجرد فلسفي وليس له اي دخل بالعقيده لا من قريب ولا من بعيد لان التوحيد هو اسس هذه الاديان وانما الاختلاف هو بالتطبيق فانا اعتبرها لغه فصحى واحده لكنها بلهجات ثلاث. فالمحرمات 90% منها متطابق بين الاديان الثلاثه فاذا كان الرب هو واحد فلماذا الفرقه اذن .وبهذا فاني ابعث برسالة حب الى اكثر من 3 ملائيين كتابي.
ارجو من كل من لديه المعلومات تزويدي بها على اميلي واكون له من الشاكرين
lraq_1@yahoo.com
بارك الله فيك .. والله اصبت كبد الحقيقة وعبرت بهذه السطور عن معاناة اغلب العراقيين وخصوصا منتسبي القوات العراقية المسلحة(البطلة) بارك الله فيكم.
تحية طيبة
اقترح عليكم افتتاح قسم كردي لموقعكم الجميل وذلك لتعزيز الوحدة الوطنية والتلاحم الوطني العراقي
ولكم منا السلام
وليس للمجرمين
القتلة...
أهنئكم على المستوى الرفيع لعراق الغد.
وحبذا لو نشرتم أسماء أعضاءهيئة تحرير جريدتكم الغراء. وإلى مزيد من التقدم والنجاح.
د. فوزي القريشي
واخيرا لكم جزيل الشكر والتقدير
نبارك لكم هذا الموقع الثقافي الراقي داعين الى المزيد من التألق والابداع في عالم المعلوماتية .
ونحن بدورنا كمؤسسة الاعلامية تنسيقية يسرنا ان تنواصل معكم وننشر اخباركم ومقالالتكم علما اننا لدينا مشتركين بلغوا اكثر من سته عشر الف مشترك داخل وخارج العراق
ومتعاونين مع اكثر من مئتين وسيلة اعلامية
يسرنا ويفرحنا التعاون معكم ومباركين على التصميم الجديد لموقعكم
ادارة
المؤسسة الاعلامية العراقية المستقلة معا
تحيه واحترام
وبعد
بدايةً أقدم للجميع تحياتي ألمخلصه واحترامي لمقامكم جميعاً ابتداءً من القائمين على رعاية وإنجاح وتألق هذا الصرح الغالي على قلوبنا ومروراً بكل الأقلام والأنامل الرائعة التي لاتمل ولا تكل بتقديم الأفضل والأفضل دائماً وانتهاءً بسادتي القراء الأفاضل سلامي وتحياتي لكم جميعاً
لا اعلم إن كان هذا إجرائي صحيحاً بخصوص مراسلتكم والمشاركة في كتابة وطرح موضوع عام ومهم وأتمنى أن يكون اجراءً موفقاً وان كان العكس رجائي أن تتفضلوا علينا بإرسال التعليمات الصحيحة على عنواني ليتسنى لنا القيام بخدمتكم وتقديم مشاركاتنا ومواضيعنا المتواضعة
الموضوع بعنوان / نتائج انتخابات مجالس المحافظات والقانون الملغوم ذو ال 25 طريقة لشرحه
كان المفهوم لقانون الانتخابات في العراق بعد إعلانه متأخر جداً والإعلان بان القوائم مفتوحة كالآتي
ستكون الانتخابات حرة وديمقراطيه ومن خلال قوائم مفتوحة ومعلنه للجميع . -
سيكون للناخب العراقي مطلق الحرية باختيار المرشح ضمن القوائم المفتوحة . -
ستكون أرقام الكيانات للدلالة على الكيان . -
سيتم تأهيل المرشح بعد حصوله ( المرشح وليس ألقائمه ) على العدد المقرر للفوز ( ألكوته) . -
- ستكون أرقام الكيانات للدلالة على الكيان .
- يتأهل خمسة أشخاص كحد أعلى من ألقائمه المتنافسة ( بدليل قبض تأمينات 25 مليون من القوائم ألكبيره أي بمعدل 5 مليون عن كل مرشح كتأمينات وتم قبض 5 مليون دينار كتأمينات عن القوائم المفردة المستقلة ) .
الحصيلة ؟؟!!
إن قانون انتخابات مجالس المحافظات كان مبهم جداً ويتحمل أكثر من شرح بل يتحمل أكثر من 25 طريقة ومفهوم للشرح وكلما يتصدر للناس احد العاملين على شرح هذا القانون يقوم بشرحه بطريقة مختلفة تماماً عن طريقة ومفهوم شرح الذي سبقه من فطاحل شرح القوانين من العاملين ضمن ستاف المفوضية العليا للانتخابات المحترمين وللعلم بان هذا القانون قديم جداً وتم العمل به في زمن ألدوله ألعثمانيه وسقطت الحكومة التي عملت به آنذاك بعد 73 يوم من تشكيلها لأنه قانون جائر ومجحف وغير عادل إطلاقا ويتحمل أكثر من 25 تفسير ورغم هذا لم يتم الإفصاح عن ألطريقه التي سيتم العمل بموجبها , ولو كان القانون واضح من البداية لبادر الكثير من الكيانات بالمناداة لتغيره أو إلغائه قبل موعد الانتخابات بكثير ولكن التكتم على طريقة شرحه التي اعتمدتها ألمفوضيه حالت دون ذلك , و انتخابات يوم 31/1/2009 باتت فاصلاً بين حقيقة النوايا والأهداف من وضع هذا القانون وألغامه التي تفجرت بعد الانتخابات وجرحت وقتلت معنوياً الكثير من الكيانات والشخصيات التي تستحق الفوز بمقاعد قياديه .
بعد إعلان الأسماء حيث وجدنا وبالدليل القاطع بان هناك أسماء فازت وحصلت على مقاعد في مجالس المحافظات ولم تحقق هذه الأسماء ولا 5% من الحد المقرر لقبول الفائزين وفي نفس الوقت تم عزل واستبعاد أسماء شخصيات مرموقة ومؤهله جداً وحصلت على أكثر من عشرين ضعف أصوات المذكورين يعني تم قبول أشخاص مثلاً بمقدار 1075 صوت لأنه ضمن قائمة وتم استبعاد شخصيه أخرى مؤهله وحصلت هذه الشخصية على أكثر من 3500 صوت وكذلك تم فوز امرأة ب 65 صوت فقط ضمن إحدى القوائم وهذا معناه بأنه تم منح مقاعد لأشخاص غير منتخبين أصلا ولم يحصلوا على عُشر الرقم المطلوب للفوز تحت ذريعة ( هذا هو القانون ) مع العلم بان القانون لم يُفََسَر على هذا النحو إطلاقا قبل الانتخابات وأتحدى 90% من المرشحين والمثقفين وكذلك كل العراقيين الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع بذالك اليوم البهي الجميل أن يكون لديهم فكره عن هكذا شرح وإنما كان الموضوع برمته عبارة عن استغفال لعقول العراقيين الاصلاء للأسف والمستفيد من ذلك هم الذين نجدهم اليوم تبوئوا الجلوس على المقاعد والذين سيحكمون البلاد والعباد وبدايتهم هذه ألخدعه والضحك على الذقون للأسف , وأستثني القليل جداً منهم الذين حصلوا على مقاعدهم بجداره أمثال السيد ألحبوبي الذي لا اعتقده قد عرف الشرح الصحيح لهذا القانون أيضا وقد أعلنت المفوضية التي يجب أن تكون مستقلة عن نتائج الانتخابات اليوم وكتبت عدد الأصوات التي حصدها الفائزون وبإمكان جميع القراء الاطلاع من خلال عنوان المفوضية المدرج في أدناه على حجم الفضيحة والمهزلة التي حصلت باسم الانتخابات وستجدون بان قوائم كبيره جداً لم تحصل إلا على مقعدين بعد جمع أصوات حصل عليها 28 عضواً بالإضافة إلى رقم ألقائمه يعني بمعدل 29 شنص ليحصلوا على ألكوته ( أو رقم التأهيل للفوز ) وهذا مخالف لشرح القانون في البداية ( قبل الانتخابات ) فكيف يفوز شخص ب ( 500 ) صوت ويستبعد شخص أفضل منه بكل شيء وله أفضليه أيضا بالأصوات وحصل على (3500 ) صوت أو أكثر وباختصار سوف لن تجدون في كل العراق من أقصاه إلى أقصاه شخص قد حصل على أصوات تؤهله للفوز ولا حتى ربع الأصوات باستثناء عدد بسيط جداً في كربلاء شخص واحد فقط وفي الموصل بعض المرشحين .
باختصار :
لقد اعتلى 90 % تسعون بالمائة من مقاعد مجالس محافظات العراق شخصيات غير منتخبه من الشعب العراقي وإنما حصلوا على بعض أصوات الشعب وذويهم وتم استبعاد شخصيات عراقيه معروفة ومستحقة الفوز بجداره بكثرة أصواتهم وعددها ولكن القانون الملعون الذي تم الاشاره إليه في أعلاه حال بينهم وبين الفوز وجار عليهم وعلى العراقيين فلمن المصلحة في ذلك ولماذا يا مفوضية الانتخابات ويا أيها البرلمان العراقي المنتخب من نفس الشعب الذي تخدعونه يا من يفترض أن تكونوا عراقيين ونبلاء وحريصين على عدم تدخل المصالح الشخصية في سن ووضِع القوانين وغيرها من الأمور التي تخص المواطن العراقي الذي هو أخوكم وأبوكم وابن عمكم وذويكم ولكن لا يسعنا إلا القول وبأعلى الأصوات الله اكبر الله اكبر .
عنوان ألمفوضيه العليا للانتخابات(للاطلاع) http://www.ihec.iq
المخلص الهاشمي
وبعد.......
في الواقع ليس لدي تعليق ولكن لدي استفسار عن عنوانكم اوالايميل الذي يمكنني من ارسال المقالات المباشره لكم لغرض اعلانها او مناقشتها واعلانها لاحقاً وانا في حيرة من كيفية الاتصال بحضراتكم الرجاء تقديم الايضاح ولكم مني كبير الاحترام والتقدير .
إلى عراق الغد لكم مني أجمل وأطيب التحايا ، أحببت أن أبدي أعجابي بما تعرضونه على شاشات التلفزون من أعلانات حيادية ونزيه وأيضاً أبدي أعجابي بالأفكار الإعلانية الجبارة و التي تشير بكل الوضوح الى جعل العراق يتوحد ككتلة واحدة تجمعه الطيبة و النخوه و العمل على التطور النهظوي للعراق الجديد
أشكركم الشكر الجزيل
بارك الله فيكم ودمتم ذخراً أعلامياً بارزاً لنا
ليس لدي تعليق في الواقع ولكن لدي استفسار عن الايميل الذي يمكنني من ارسال المقالات كما كنت افعل سابقا. ذلك اني ومنذ ان طورتم موقعكم العزيز فنيا وانا في حيرة من كيفية الاتصال ارجو الافادة مع اطيب التمنيات بالعام الجديد
لم أكتب رداًعلى التعليقات والمقالات التي كُتِبت بمواقع الإنترنت المختلفة تعقيباً على المقالات الثلاث التي كتبتها بذكرى اليوبيل الذهبي لجريمة 14 تموز 1958 الأليمة لأني آليت التريث قليلاً حتى تهدء النفوس وكي لايأتي رَدّي إستفزازياً وكي يكون بعيداً عن المهاترات وقررت كعادتي أن يكون كلامي عامّاً بعيداً عن التخصيص رغم أني سأشير بصورة غير مباشرة لمن أعنيهم واللبيب بالإشارة يَفهمُ أما غير اللبيب فلايهمنا إن قرأ المقالة أم لم يقرأها.. بدئاً لابد أن أشير الى أنني فرحت وحزنت بنفس الوقت فمن ناحية فرحت وأسعدني أن أثارت مقالاتي حراكاً فكرياً وثقافياً ومن ناحية أخرى حزنت حين وجدت أن هناك أشخاص يَدّعي أحدهم أنه مهندس ويَدّعي الآخر أنه صاحب مكتبة تحوي آلاف الكتب ينجرفون لسطحية التحليل وسذاجة الطرح وإنشائية الكلام ويبتعدون عن أبسط قواعد وآداب الحوار مع الآخر ويستخدمون جملاً ومصطلحات يأنف حتى الجهلة الأميون عن إستخدامها لكن وكما علّمتنا الحياة(مو كُل مدعبَل جوز) لذا ليس كل مهندس فاهِم ومُثقف فالدراسة الأكاديمية إختصاصية ولاعلاقة لها بالثقافة التثقّف مسألة شخصية كما أن ليس كل من إمتلك آلاف الكتب بات مثقفاً خصوصاً إذ لم يستوعب مابداخلها ويتفاعل معه فأمثال هؤلاء لايمكن بأي حال من الأحوال أن يُجروا مراجعة نقدية لذاتهم ولمعتقداتهم الفكرية التي باتت بالنسبة لهم مُسَلّمات مقدّسة ومُنزّلة من السماء لايأتيها البطل لذا نراهم ينتفظون بطريقة فَظّة وخارجة عن السيطرة واللياقة كلّما حاول أحد مُجرّد الإقتراب منها فكيف بتعريَتِها وغربلتها ومراجعتها وإثبات خطأها وبطلانها كما نحاول أن نفعل بقدر إستطاعتنا وسنبقى ولن توقِفنا أو تستفِزّنا طريقة الرد وإسلوب الكتابة الذي يَهبط أحياناً لمستويات لاتليق بالمكانة الإجتماعية والتحصيل الأكاديمي الذي يدّعيه كتابها فأنا لم ولن أتجاوز يوماً على أي منهم لأن أخلاقي وتربيتي الإجتماعية التي يصفها البعض بالأرستقراطية ويعتبرها البعض سُبّة علي لاتسمح لي بذلك .
لقد توصلت من خلال سجال المقالات التي كتبت عن النظام الملكي وعن ذكرى جريمة ومجزرة14 تموز 1958 سواء في هذه السنة أوالسنوات السابقة وبالمقارنة مع يكتبه بعض كتابها عن النظام السياسي الحالي الى حصيلة مِن الإستنتاجات :
أولها وأهمها- هو أن الصراع الدائر بالعراق منذ 100عام على الأقل هو صراع طبقي أولاً وطائفي ثانياً يَتلبّس تارة برداء اليسار وتارة برداء القومية وتارة أخرى برداء الوطنية لكن حقيقته هي كما ذكرت وهو ما يمكن إستشفافه من خلال ماكتبه البعض بهذه المناسبة ومايكتبونه دوماً عن النظام الملكي والذي يخفي ورائه كُرُه وعقدة طبَقيّة واضحة لديهم تجاه الطبقة المتوسطة المثقفة التي يصفها البعض بالبرجوازية ويحسبونها على النظام الملكي ويعتبرونه مسؤولاً عن وجودها وإستمرارها والعكس ونحن نقول لهم نَعَم لِكل شريحة بالمجتمع رؤاها فهناك شريحة تتمنى أن يحكمها (ملوك كِرام الحسب والنسب وسياسيون مثقفون ليبراليون ديمقراطيون وذوي خبرة وأكفاء) كجلالة الملك فيصل الأول وإبنه غازي وحفيده فيصل الثاني والأمير عبد الإله ونوري باشا السعيد والسعدون وجعفر باشا العسكري والجمالي ومحمد الصدر وأحمد مختار بابان والسويدي والمدفعي وغيرهم من جهابذة وحكماء السياسة وهذا حقها وهناك شريحة تتمنى أن يحكمها(رؤساء جمهورية دكتاتوريين متسلطين وسياسيون قليلي الخبرة محدودي الثقافة وغير أكفاء)كالزعيم الأوحد عبد الكريم قاسم والمُشير عبد السلام عارف والأب القائد أحمد حسن البكر والقائد الضَرورة صدام حسين وهَلُم جرّا وهذا حقها وهنا تحضرني هوسة كان يردِّدها البعض زمن الرئيس السابق صدام تقول(صُفّن يالبيض شهود لنة صدام حسين يلوكلنة) توضح أن لكل شريحة بالمجتمع وجهة نظرها فيمَن تراه مناسباً لحكمها فهذه الشريحة على سبيل المثال كانت ولاتزال ترى أن صدام (يلوكِلها) كما إن هناك من يرون أن عارف (يلوكِلهم) فيما ترون أنتم بأن قاسم (يلوكِلكم) بالوقت الذي نرى فيه نحن بأن مَن (يلوكِلنا)هو فيصل الأول وفيصل الثاني وعبد الإله ونوري السعيد فلكل ذوقه النابع من قناعاته وثقافته وبيئته الإجتماعية ولكل وجهة نظره التي يجب أن تُحترم مِن الآخر .
أما الصراع الطائفي فهو قصة طويلة لايتّسع المجال للحديث عنها بهذه المقالة إلا أنني أود أن أشير فقط إلا أن البعض يحاول وعن طريق إدعائه إعتناق المباديء اليسارية أو القومية أو الماركسية أو الناصرية أو حتى الوطنية ومعاداة النظام الملكي التغطية على طائفية مقيتة تُعشعش بفكره وقلبه أفرزتها تراكمات تأريخية معقدة وتربية إجتماعية ودينية خاطئة ينَفِّس عنها من خلال معاداته للعائلة المالكة العراقية التي يرى أنها جائت وفق معادلة خاطئة غبنت حقوقه وحقوق طائفته كونها حسب خياله المريض محسوبة على طائفة أخرى غير طائفته في حين يرى بأن ماحدث في 14 تموز 1958 و9 نيسان 2003 كان تصحيحاً لهذه المعادلة وهو هراء لا أساس له من الصحة إطلاقاً .
ثانيها- هو أن البعض لايزال يعيش أوهام وأحلام لايريد أن يَصحوا منها فهم يَغطون بنوم عميق فاق نوم أهل الكهف الذين صَحُوا من نومهم فيما هؤلاء لايريدون ذلك فهم لازالوا يُكرّرون مصطلح الجماهير ويَدّعون وأحزابهم الحديث بإسمها ولاأدري عن أي جماهير يتحدثون فإن كانوا يقصدون بها الرعاع الذين قتلوا أفراد العائلة المالكة وسَحلوا جُثثهم ومَثّلوا بها والذين شدّوا شَعر الزعيم قاسم وبَصَقوا بوجهه أمام شاشات التلفاز فبأس الجماهير وإن كانوا يقصدون بها الطبقة المتوسطة التي تمثل أغلبية الشعب العراقي الصامتة فهي لم ولن تكون يوماً جماهيراً لتلك الأحزاب الشمولية والفئات الإنقلابية التي عاثت بالبلاد خراباً وكانت سبباً رئيسياً بدمارها وإيصالها للبؤس الذي هي عليه اليوم وهذه الشريحة لايمثلها ولايتحدث بلسانها أمثال هذا الذي يَدّعي أنه مهندس إستشاري أو ذاك الذي يَدّعي أنه صاحب مكتبة كبيرة الغُرباء بأفكارهم وتخيّلاتهم عن واقعها ثم ماذا يعرف هؤلاء وأمثالهم مِمّن يَجترّون ليل نهار مصطلح الجماهير والشبيبة عن جماهير وشبيبة عقد الثمانينات والتسعينات الذين نحن منهم ؟.. إن جماهير وشبيبة هذه العقود وبالذات محدودة الثقافة والإطلاع يغلب عليها اليوم نفس إسلامي فهل هذه هي جماهيركم ! إن كانت كذلك فبالعافية وبالخيرعليكم أما المثقفين من جماهير وشبيبة هذه العقود فهم ذوي توجهات يَغلب عليها طابع ليبرالي مع مَيل واضح نحو الملكية وسُخط شديد على من ساهم بإسقاطها من ساسة وأحزاب لذا ندعوكم أن تصحوا من نومكم وتهبطوامن أبراجكم العالية عَلّ أقدامكم تطأ الأرض التي يسكنها ويعيش عليها أهلكم وعَلّكم تعرفون حقيقة مايفكِّرون به ويتمنّونه لاماتريدون منهم أنتم أن يفكِّروا به ويتمنّونه.. إن الجماهير كمايصفها البعض تضُم أناس من كل أطياف المجتمع لها أيجابياتها وسلبياتها أما الرعاع فهم أمر آخر سلبي بطَبعِه موجودون بكل مجتمعات العالم لكن نسبتهم بمجتمعاتنا أكبر بسب ظروفها الإجتماعية المعقدة وبسبب بعض أدعياء الثقافة الذين يعملون على تهييجهم ودغدغة مشاعرهم بشعارات فارغة زائفة بهدف الشهرة والمال حتى باتوا اليوم داءً خطيراً ومخيفاً يهدد مجتمعاتنا وتفشى للحد الذي لم يعد بالإمكان إيقافه إذا لم يتصدى لهم أناس حكماء عاقلون يقفون بوجههم وبوجه ثقافتهم الهمجية الوحشية .
ثالثها- وهو ما أشرت إليه بمقالات سابقة من أنه وبسبب طبيعة مجتمعنا القبلية والعشائرية فإن هنالك من يَخجَلون ويَتحرّجون القول بأنهم كانواعلى خطأ أو كانوا مؤمنين بأفكار خطأ أو ثبت فشلها أو أنهم شاركوا بممارسات خاطئة وكانوا أداة تحركها بروباغندا هذا الحزب أو ذاك خصوصاً أن أكثرهم قد بلغ من العمر عِتياً ورغم إدعائهم بالتقدمية والتمدن إلا أن أغلبهم يَنحدر من بيئات عشائرية ودينية ترى بأن الإعتذارعن ممارسات خاطئة والإعتراف بأخطاء سابقة سُبّة وعَيب وليس فضيلة !
أود هنا عرض نماذج عن ردود وكتابات هابطة وسطحية كتبها البعض ليطّلع القُرّاء الأفاضل على نوعية بعض من يقفون مِنّا موقف العداء والضد رغم أننا لم نتجاوزعليهم يوماً.. (فالباش مهندس)كتب أول الأمر مقالة نارية مليئة بالسباب والشتائم ذكَرَني فيها بالإسم الى جانب أستاذنا الفاضل المفكرالكبير سيار الجميل ولكنه لما رأى أن المواقع العراقية رفضت نشر المقالة لركاكة إسلوبها وتجاوزها حدود اللياقة والأدب عاد ليكررنفس الترّهات ويَجتر نفس الكلام المبتذل بمقالة أخرى لم يذكر بها أسماء كما في الأولى إلا أنه أشار لأسماء المقالات فقال فيها وبإسلوب بعيد عن الأخلاق (ذهب البعض اليوم من النكرات سياسياً لأغراض لايعها سوى البيت الأبيض بواشنطن وأذنابه بقم وطهران ودمشق ممن غطوا رؤوسهم بالتراب كالنعامات طيلة عقود من الزمن كاشفين لنا فوهات عوراتهم الفاسدة فقط لوصف الثورة بأنها أبشع جريمة ومجزرة بتأريخ العراق الحديث!) وأقول له أولاً (اللّي على راسو بَطحة يحسّس عليهة) ونحن والحمد لله معروفون بعدم إرتدائنا لبَطحات فنحن لم ولن نكون يوماً أداة لتحقيق أغراض البيت الأبيض والكرملين وقم وطهران كما فعل البعض سابقاً وكما يفعل اليوم ولم نتعاون مع قم وطهران وأمريكا لمحاربة بلادنا وتغيير أنظمة الحكم فيها كما فعل البعض لأن إنتمائنا وولائنا هو لفكرة العراق وفقط العراق وعقيدتنا هي الأمة العراقية ورمزنا هو البيت الهاشمي وسنبقى على هذا الطريق أمّا بمناسبة الحديث عن العورات فلن أجيب ولن أهبط لهذا المستوى إلا أن كل يعرف نفسه ويعرفه الناس والمجتمع العراقي والبغدادي الطيب الأصيل هو الذي يُزكّي أبنائه ويعرف مَن مِنهُم عورته طاهرة ومن منهم عورته فاسدة.. أما زميله (صاحب المكتبة العامرة) فلم يَدّخر سُبّة وشتيمة وجدها بين صفحات كتب مكتبته العامرة إلا ورَماني بها ولم يَدّخر صِفة سيئة وجدها بين سطور كتبه التقدمية إلا ونعتني بها فمَرّة ينعتني بالعميل ومَرّة بالرجعي ومَرّة بأنني من أذناب الإستعمار وغيرها وأقول له جواباً على ذلك أما العمالة والتبعية فقد بات واضحاً اليوم من هو التابع الذي كان لايتحرك ولايخطوا خطوة دون توجيهات الخارج حتى وإن كانت بالضد من مصلحته ومصلحة بلده ومن كان يعمل لمصلحة وطنه وشعبه ودفع حياته ثمناً لذلك وأما بالنسبة للرجعية فنحن لم ولن نكون يوماً رجعيين إذ كيف يكون رجعياً من يعشق فيصل الأول الكبير مؤسس الدولة العراقية الحديثة وصاحب المشروع النهضوي لتحديث العراق فكرياً وإجتماعياً وكيف يكون رجعياً من يعجب بعبد الإله الذي كان رمزاً للأناقةً ومحباً للفن وكيف يكون رجعياً من يهوى فيصل الثاني رمز الشباب والأمل والمستقبل راعي الفنون والعلوم فالرجعية هي التقولب ضمن إطار مفاهيم معلبة وإجترار أفكار عفى عليها الزمن دون مراجعتها يوماً وإعادة النظر فيها من وجهة نظر تختلف عن الزمان الذي ظهرت فيه وهذا هو ديدن من يَسُبّوننا ويَشتُموننا لمجرد أننا خدشنا القوالب التي صيغت بها مفاهيمهم والعلب التي تحتضن أفكارهم لكننا أبناء جيل تربّى على إحترام الكبير لذا لن نردعليهم بمثل ما قالوا ولن ننساق لنفس أسلوبهم الذي تأباه علينا تربيتنا.. أما ذاك الذي يدعي بأنه(دكتور وكاتب وفنان) فيتباهى ويتغنّى بكل برود أعصاب وضمير مرتاح بأفعال وحشية همجية حصلت صباح 14تموز1958 ويقول ويهدّد بأسلوب همجي (لكن الشعب الذي سحل نوري السعيد وعلّق جثته بتلك الساحات التي شهدت إطلاق النارعلى متظاهري الحرية والإستقلال وألغى حلف بغدادومعاهدات الإسترقاق وأزال القواعد البريطانية سيكنس كل معاهدة إسترقاقية جديدة وكل عميل جديد وسيعلق جثث الخونه والعملاء بائعي كرامة الوطن وسارقي ثرواته في شوارع الغضب العراقي الأصيل) وبمقالة أخرى ينهي الدكتورالمثقف مربي الأجيال كلامه بجملة(ثورة14 تموز ستبقى ثورة دائمة رغم أنف الكلاب الذين يسموها إنقلاب) ويقول(لقد تغير شكل النظام السياسي الى جمهوري وقضي على ملكية مستوردة وعلى نظام وراثي تجاوزه التاريخ والباقي فقط لأن المستعمرين لازالوا يحتفظون بمَلكة لو نُحيّت لأفلست صُحُف الإشاعات الإنكليزية التي تعتاش على فضائح الأسرة المالكة المتعفنه) رغم أنه وفق سيرته الذاتية المنشورة بالمواقع العراقية عمل ببريطانيا التي يتطاول عليها وعلى عائلتها المالكة (التي تجاوزها التأريخ!)ويقيم منذ سنوات بدولة أخرى يحكمها نظام ملكي(تجاوزه التأريخ!) آوته ومنحته جنسيتها وهي تعتبر اليوم من أرقى دول العالم ومنها الجمهورية التي(لم يتجاوزها التأريخ!) التي لا ندري لم لايغادر إليها بدلاً من الأكل بصحون دول ملكية (تجاوزها التأريخ!) والبصق فيها !
ختاماً لابد لي أن أحيي أساتذتنا الكبار الذي كتبوا حول الحدث فكان منهم من إتفق معنا بوجهات النظر وتلقينا سوية تعليقات غير لائقة وغير مؤدبة فكُنّا وإياه بنفس القارب على حد وصفه هو كالمؤرخ والمفكر الدكتورالعزيزسيار الجميل الذي شرّفني بهذا الوصف كونه وضعني الى جانبه بقارب فكري وثقافي واحد وهي شهادة أعتز وأتشرّف بها كثيراً وأحيّيه وأحَيَّي المفكر والأستاذ العزيز فالح عبد الجبار لمشاركتهما معاً ولماقدماه من طرح موضوعي جريء بالبرنامج الجميل الرائع الذي أعدته وأذاعته قناة الحرة بمناسبة الحدث والذي كان بعنوان (ملكية وأربع جمهوريات) والذي قام بتقديمه الإعلامي المتميز الأستاذ علي عبد الأمير الذي كان متميزاً بأسلوب إدارة الحوار وبجرأة الطرح وموضوعيته كما أحيي أستاذي وصديقي العزيز الكاتب والفنان منير العبيدي على سلسلة المقالات التي كتبها على هامش المناسبة والمعنونة(القوى السياسية الفاعلة على الساحة العراقية وموقفها من المجتمع المدني) ولايفوتني أن أحيي أستاذنا الفاضل الدكتور كمال مظهر أحمد الذي ظهر في برنامج آخر أعدته الحرة عن المناسبة حيث كان تقييمه للحدث موضوعياً إختلف فيه مع ضيف آخر قدمته القناة على أنه بعثي سابق معارض لنظام صدام كان في جبهة المدافعين عن(الثورة!) والمؤيدين لها والفخورين بإنجازاتها ويبدوا أن الأخوة الأفاضل من كُتّاب المقالات المدافعة عن (الثورة!) والذادّة عن حياضها لم يشاهدوا البرنامجين اللذين شاركت فيهما شخصيات لايمكن بأي شكل من الأشكال وصفها بالملكية بل جميعها معروفة بكونها يسارية وليبرالية وقومية لم تكن حصيلة رؤاها ونتيجة تقييمها للحدث في صالح (الثورة!) وعهودها الجمهورية بتاتاً فهذه الشخصيات وإن ذكرت بعض السلبيات التي رافقت تجربة الملكية بالعراق والتي نتفق مع الكثير منها إلا أنها خَلُصَت لتثمين هذه التجربة ووصفها بأنها كانت مرحلة متميزة من تاريخ العراق مايعني أن من نقصدهم بهذه المقالة بواد فيما أغلب العراقيين ببسطائهم ومثقفيهم ومفكريهم بواد آخر.. كما أحيي أستاذي العزيز الدكتور كاظم حبيب على مقالته (في الذكرى الخمسينية لثورة تموز/يوليو 1958) وكذلك الدكتورعبد الإله الصائغ على مقالته (الرابع عشر من تموز 1958 فتح باب الجحيم على العراقيين) اللتان وإن لم أتفق مع كل ماجاء فيهما إلا أنني أراهما خطوة نحو الأمام بإتجاه إعادة قراءة ومراجعة وتقييم ماحدث في 14 تموز 1958 خصوصاً أنها صادرة من شخصيتين كبيرتين لهما ثقلهما الفكري والثقافي ومعروفتين بتوجههما اليساري .
مصطفى القرة داغي
karadachi@hotmail.com
سالم الجبوري ..طيار عراقي
salemnl@yahoo.com
سيدي الرئيس المحترم
قبل كل شيء ساتكلم عن نفسي وما عانيته من قراراتك وقرارات والدك المحترم.
اولا اني كنت طيار وفي قمه طموحي جعلني والدك لاجئا اتلقى صدقاتكم بعد ان رفضت ان ارى ملائين العراقين يبحثون في القمامه على لقمة عيش اضافة الى اكلهم الرز الممزوج بالدود.وبفضل قرارات والدك اصبحت اهيم واولادي الاربعه بحثا عن ابعاد شبح الجوع كما قال سدينا علي عليه السلام لو كان الفقر رجلا لقتلته لقمة خبر وسقيفه امنه نبات بها .عندما كنا نرى مواطنين دول الجوار بوظائفهم وحياتهم المطمئنه كنا نرى ذلك بالنسبه لنا فيلما من الخيال العلمي.لا احدثك كيف كنا ننظر الى شرطي دول الجوار من عظمه خصوصا لو علم انك عراقي لان مصيرنا بيده ممكن ان نتشرد ممكن اولادنا يشحذو بالشوارع ممكن نسائنا....لو غضب علينا هذا الشرطي ورمانا على الحدود.
واحب ان اخبرك بان اخواننا العرب قد دحروا قرارتكم وفتحوا لنا حدودهم وسفاراتهم حتى بطرنا من كرمهم وهذا ما حصل في رفحه بالسعوديه وقد تركوا عوائلنا تبات في المطارات ليس الا لسبب بسيط بقايا حبر او لصقه تسمى فيزا غير موجوده اصلا على ورقة الجواز فيا للهول الفارق بين الورقه والانسان لكن اخواننا العرب تجاوزوا هذه الاوراق واستضافوا عوائلنا ايام وليالي على مساطب المطارات وهذا على ما اعتقد يعتبر حلم اي عائله ان تبات في المطارات لكنهم حققوا لنا هذه الامنيه للاسف لسبب بسيط جدا انهم عراقيون لكن الفرس المجوس استضافوا اكثر من مليون عراقي.
ولنأتي الى حرب تحرير الكويت فكانت الجيوش بالكويت وحفر الباطن لكني اشكر سيادة والدك وكرمه لانه القى لنا ارقى الهدايا واغلاها من قنابل غاليه جدا اضافة الى اغلى العناصر واغلى من الذهب وهو اليورانيوم.
لكني اساله واسالك ايضا لماذا ضرب محطات الكهرباء والمصافي والمستشفيات وحتى مخازن الحبوب ليس في بغداد فقط وانما في كافة انحاء العراق اعتقد الجواب هو ترفيهي فقد مل العراقيين حياة العز والنغنغه كما يقال فحب والدك ان يغيروا حتى لا يصيبهم الملل وينسوا الكهرباء والوقود والعوده الى العصور الوسطى كما صرح سياده وزير خارجيتكم للاسف اقول الكذاب.
قبل فتره زرت كليتي في اوكسفورد ودعاني احد الانكليز لمتحف قريب منها وهو قصر بلينهام بالاس والذي كان مخصص لرئيس الوزراء ابان الحرب العالميه الثانيه ونستون تشرشل فسالته بخباثه لماذا الالمان لم يقصفوا هذا القصر ابان الحرب فرد علي بدون تفكير انه ليس بهدف استراتيجي وانه هدف مدني لكنه بعد فتره ادرك ماذا اقصد وان 95% من الاهداف التي قصفت بالعراق هي اهداف مدنيه وان الالمان اسمى منهم خلقا ومبادئ وان التاريخ ليس كما يكتبه المنتصر .
واذا كانت حربكم ضد نظام صدام كما تقولون فما هو ذنب الطفل الرضيع الذي لا يجد الحليب والدواء فهل تريد من الرضيع ان يحمل السلاح و يقاتل صدام؟؟؟
واذا كنتم تريدون انقاذ العراقيين من نظام مجرم فلماذا الحصار الذي دام لاكثر من 13 عاما وقد ظهر لكم صدام في تلفزيوناته وامامه مائده من اشهى واغلى الماكولات وقال لكم انظروا هل انا في حصار.
لكني اؤيد وزيرة خارجيتكم مادلين اولبرايت عندما سالها احد الصحفيين هل يستحق ما تفعلونه من نفوق( للاسف اقولها) 5 مليون طفل عراقي بسبب الحصار فقالت نعم يستحق لكني اقول لكم لماذا.
نعم اوؤيدها القول لان هؤلاء هم احفاد المجرمون من امثال نبوخذ نصر وصلاح الدين الايوبي .
لا اتهمكم بالكذب سيدي بعد ان قال كولن باول اني اشعر بالخزي لاني كذبت امام الامم المتحده والتي تمثل كل العالم واظهر كرافانات استطيع انا ان اصور مثلها هنا في اوربا في المنتجعات واقول ان هذه مختبرات بيولوجيه او ما الى ذلك.
لكن هناك سوال يحيرني ويحير كل العالم لماذا احتليتم العراق مع العلم انتم تعلمون علم اليقين انه لا يملك اسلحة دمار شامل ولا بطيخ ولا عندو علاقه مع القاعده بعد الاحتلال اكثر من مليون شهيد و 5 مليون مهجر وصار الكم 5 سنوات بالعراق وهسه تريدون تنسحبون لعد ليش جيتو.
في مقابلتك الاخيره اعترفت بخطا غزو العراق دون اعتذار وهسه تريد تنسحب وانتخبتم رئيس اسود حتى تحملوه كل اخطائكم من انسحاب من العراق ومن افغانستان وكل اخفاقاتكم وبعد فتره ستقولون عنه انه افريقي انهزامي مرغ سمعة امريكا بالوحل اذا ما اغتاليتو فراح يكمل الاربع سنوات ويخرج من البيت الابيض ويحمل كل نزواتكم لان الدم الازق لا يتنازل ولا ينسحب ولا ينهزم.
هناك عمل واسع للساده المحاميون العراقيون ولا يحتاجون الى شهود ولا برهان لان المجرمون ادانو نفسهم.
الكويت طالبت بتعويضات عقب الغزو وامتثل العراق ودفع التعويضات لكن على الساده المحاميون العراقيون داخل وخارج العراق ان يقيموا دعوات قضائيه ضد امريكا جراء غزوها العراق بدون تخويل دولي او قرار من مجلس الامن الا يساوي هذا غزو العراق للكويت ؟؟
والدعوات القضائيه الاخرى على الساده المحامين اقامتها ضد الكويت والسعوديه لان العدوان انطلق من اراضيهم وحسب القانون الدولي فان الدول التي ينطلق منها اي عمل عسكري تعتبر مشاركه بالعدوان على ذلك البلد فانهم يعتبرون مشاركون بالغزو وما حل بالعراق هم مشاركون به .مع العلم بان ايران وتركيا رفضوا العدوان ومنعوا امريكا من شن اي حرب انطلاقا من اراضيهم ضد العراق....فهل لا نزال نقول عروبه وبلاد العرب اوطاني.
والا فلماذا يطمئن رئيس وزرائنا المحترم بان العراق لا يعتبر منطلق للعدوان على اي من دول الجوار.
اضافة لادانة مصر حيث انطلقت من مياه البحر الاحمر صواريخ التوما هوك لقتل اطفال العراق وفتحت قناة السويس امام القطع البحريه الامريكيه اضافة للامارات والبحرين التي تحتضن الاسطول الامريكي الخامس.
واوجه رساله خاصه الى السيد المالكي او من ياتي بعده فاقول بالعاميه والله والله لواني مكانه لقمت باخذ خاوه من دول المنطقه فالمعروف ان امريكا هي التي تحمي هذه الانظمه وامريكا استنفذت اوراقها و خططها وتجاربها وسياستها الفاشله بالعراق واخيرا كالت انسحب بوجه ابيض واحترم نفسي لان السوال كما قلت سابقا لماذا اتو الى العراق وانسحبوا ما هي الفكره او المغزى او الخطط السياسيه.
واقول لهذه الدول حاميتكم كلبت من؟ عدكم اكثر من امريكا.
والسلام عليكم
اخوكم سالم الجبوري
salemnl@yahoo.com