ضياء الشكرجي
من هنا يجد البعض منا، نحن الديمقراطيين العلمانيين، بما فينا أولئك العلمانيون المتدينون، أو الدينيون غير المتدينين، أو المؤمنون اللادينيون، أو غيرهم، وجوب الفصل بين الدين والسياسة، أي استبعاد الدين عن السياسة، إلا إذا قصد من الدين جوهر الدين ومقاصد الشريعة، وليس شكل الدين وأحكام الشريعة. وهذا التمييز في فهم
محمد علي محيي الدين
بعد الجهد والعناء والأزمة النفسية التي عانيت منها هذه الأيام انصرفت الى قراءة بعض الكتب القديمة من قصص بوليسية أو روايات رومانسية لأتجاوز بعض مما أشعر به لأن الكتب المسلية كالمورفين لمدمني القراءة أو من ابتلوا بالسياسة واكتووا بنارها ،فكان مما قرأت ديوان للشاعر الشيخ محمد علي اليعقوبي وهو من
د. كاترين ميخائيل
ضحى المواطن العراقي بالغالي والنفيس في السنوات السبع السابقة، وتغلب على المحنة التي مر بها العراق بثبات وإصرار وشجاعة عالية ، واختار نبذ المشاريع الفئوية والطائفية وادرك التغيير السلمي عن طريق صناديق الانتخاب هو الحل الصحيح . ومن هذا المنطلق نطالب الكتل المتنافسة لاحترام إرادة الناخب في بناء عراق لكل
إياد علاوي
يمر العراق بواحدة من أصعب مراحله التاريخية التي من الممكن أن تغير مسار العملية السياسية من جهة، ومسار علاقة المواطن بالدولة، من جهة ثانية. ولعل أهم ما يحتاجه العراق والعراقيون اليوم بناء مؤسسات الدولة القائمة على الحرفية والكفاءة والنزاهة والولاء للوطن وليس للجهة، وإقامة علاقة راسخة بين المواطن ودولته، تلك
قيس عبد الجبارناجي
ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون .وبالرغم من اشارات الكوارث فالعالم لاينتبه لما يتصرف فنرى العكس فنجد اوربا واالغرب بشكله العام يسيئ الى نبينا ورسول الله الى هذا العالم كونه خاتم الانبياء, فيسيئون به اساءة بعد اساءة وبكل الطرق والسبل للاساءة الى ذلك النور الخالد وهو برئ
حسين ابو سعود
لا يخفى بان الانتخابات هي حديث الساعة وفاكهة المجالس، وقد دعيت مؤخرا الى جلسة دينية في بيت احد الأفاضل فكانت الانتخابات وتأخر نتائجها محور الحديث قبل الجلسة وبعدها وقيل فيها الكثير وقد أعجبني نبرة الإنصاف عند احدهم وهو مثقف أربعيني والذي انبرى مدافعا عن العملية السياسية والانتخابات بحماس بالغ قائلا
وفيق السامرائي
لم تحقق سياسة الرئيس الأميركي باراك اوباما تجاه إيران غير الفشل. فعلى مستوى الداخل تمكن نظام المرشد من احتواء زخم قوى المعارضة التي لم تحظ بدعم خارجي مفترض. ومعارضة التظاهر بالمناسبات لا يمكن أن تهز النظام بعد أن تراخت الاحتجاجات. وفي المجال الخارجي أصبح الحديث عن العقوبات متكررا الى حد
داود البصري
مرة أخرى يتكهرب الموقف العربي العام ! ، وتتعقد ملفات إدارة الأزمات على المستوى القومي بعد رصد العديد من المواقف السلبية و المطبات التي ستعرض لها مؤسسة القمة العربية مع مؤتمرها القادم الذي سيعقد في مدينة ( سرت الليبية ) في ظل واقع عربي محبط بالكامل و محاط بأحزمة هائلة
